امتدادات أدبية

أنتم لا تعرفون جميلة! سأحدّثكم عن جميلة! جميلة هذه.. آلهة الحب.. وربّة الأقوام.. تسكن جزيرة الحور.. في بحر.. تحرسه الملائكة.. وفرقة أقزام.. وفي الجزيرة.. شجرة.. غريبة.. مهيبة.. من أوّل الزّمان.. وجميلة عيونها.. مبدأ الخلق.. ومنشأ الزمان.. جميلة.. في لحظها.. تُقدَّر الأيّام.. وتُغفَر الذّنوب...
يزهر اليأس نارا في الغابة ثمة أحداث ثمة أشياء دعيت للعرس والعرس مخاض لمزيد من قهر الهزل . ...قالت همسات الأشياء كيف نشارك في الهزل الجاد وقد داست أحلام البسطاء مجنزرة القهر الفاجر ؟! دعنا حد التخمة نقتات الجوع المترف بقروض بنوك العالم ، والعالم يرصد أرصدة الموت معلبة من دمنا نشوى يا كل ضروب...
حُزنٌ هو الأصلُ، والأفراح مفتعَلهْ تِلكمْ حكاية ما في القلب، مختزَلهْ كفاصل عابر.. كيْ لا نملَّ وكيْ تظلَّ نار الأسى في الصدر مشتعلهْ كمعبَر لطريق الموت يحفره مُقاتل يحتفي حينا بمن دخلهْ كمَكْر سيّارةٍ أدلوا بدلوهمُ ليدخل السجنَ عبدٌ لا جريمة لهْ... يا مُجريَ الدمع هلّا طال فاصِلُكمْ كي يستعيدَ...
أنا بخير صدقني أنا بخير لأني لا أشعر بالوحدة مطلقا . أنا بخير لأن لدي الكثير من الأصدقاء كل يوم أشارك أحدهم البكاء . في الأام التي لا أعثر فيها على صديق أشاركه بكاءه أذهب لمحطة القطار . البارحة مثلا شاركت إمرأة واقفة على الرصيف رقم ثمانية البكاء حتى أني أعطيتها علبة مناديلي و أضطررت لإستعمال كم...
امرأة كالصحو ____♧____ إمرأة كالصحو.. كالخلجان الساكنة.. تلونها أشرعة الشمس.. تارة.. والغمامات.. وتسكنها الطرق الآمنة.. وحين تُغدقُ الأفقَ بالنظرة الفاتنة يزف نوره للسماء فيمح زرقتها الداكنة.. ... امرأة كالصحو.. كازدحام المدن .. وحين تخطو في شوارع الروح عابرة كالوسن.. يحشد الكون اسئلة...
أحببتني للحد السئ الذي من الممكن اهلاكي .. وأحببتك فزعا من ظلمة ما مررت به .. عزيزتي مارثا .. عندما قررت دفن نفسي داخلي .. دفن رغباتي الدنيه .. كنت احبك .. احبك كثيرا .. رغم كونك لا تكترثين لي مطلقا ... الا ان الوضع كان يغزوني في صمت .... كنت تدخنين بلذة كبيره .. جعلتني عاجزا عن مقاومة...
أيتها الملائكة خذي مما شئت الا ظلالنا فالظلال هي ارواحنا التي تصلي فحينما اخبرني ظلي، انه يخاف الليل عرفت لماذا اعشق الشمس? ! وكلما حاولت ان احاور النجوم رماني بالجنون وحين ارسم لي دارا يهدمه بالظلام ............. في داري اشار الناس علي بالجنون فلا تكن بلا ظلّ يوما ياصديقي ظلّك لم يقترف ذنوب...
أمريكا، انني أحتج ضد حروبك وحيواناتك القذرة. أمريكا، غطّي وجهك. عيناي قذيفتان. لقد رحل والت ويتمان. استيقظتُ. هربتُ. أعاد النهار ليلي. أمريكا، الن غينسبرغ بلحيته الشعثاء الشبيهة بدخان حروبك، مدفع حلو القصف. يا أرض الدم والنفايات والنسمات الحديدية، يا هبوب المناخات الحامضة والهضبات الجرداء. هي ذي...
من ذاكرة اللحظات...... ......أشتمُّ جنونك ألمح أملا لم يثمر...... يؤلمني الشوق إلي عينيك..... يانصلا يلتذّ لألمي..... أو تدري ..... آن إنطلق صفير الغربة...... وأزّ بقلبي نسيم العودة...... عرفتك تسكن لحظاتي...... طيرا لاينوي الرجعه...... نبضات فاضت من قلبي...... أعرف أينا...... ياهذا الغارب عن...
أنا لا أقرأ الشعر أتغذى به عندما تجوع عيناي أسمع أصوات الكلاب داخل معدتي عندما ينام الجميع لهذا أنا أنام على بطني لا أكمل قراءة الكتب الى أخر صفحة أبدا و لا أشاهد شارة الافلام و لا نهايتها الموسيقى تساعدني على إكمال يومي دون بكاء فهي وحدها من توحد هشاشتي و أحفظ الاغاني لتبقى ذاكرتي حية أخبر...
نحن النساء.... نعبر الطرق الممنوعة مقابل رصيد من ضحكات الموظف المرتشي لا يأخذ من امرأة حفنة جنيهات تكفيه ابتسامة بائع الخبز لا يريد المال رؤية أنثى بالنسبة له بقيمة ألفي دولار المدير المهيب ينقلب طفلًا صغيرًا أمام السكرتيرة الحسناء حارس العمارة يضع لاصقة مكتوب عليها (المصعد لا يعمل ) بمجرد...
تستطيع أن ترقص مع فستان لا امرأة وتقيم علاقة مع حمالة صدر تمنح قبلاتك لأحمر شفاه وتصب غضبك على كحل دون أن ينذرف دمع أسود أن تسير بجوار حذاء أنثوي أنيق وتتظلل بخصلات شعر لامرأة بلا عقل !! تستطيع أن تعرف امرأة بلا وجه كي تصفع الهواء وبلا ذراع كي لا تجد ما تلويه لها !! أن تتزوج دمية لتحفر...
كلّ الأبواب مُوصدة أين أتّجه بثقلي أيّها الحزن أحملُ حزنًا زائدا عن الحاجة كلّما حدّثني أحدهم عن الحُب أعضّ أصابعَ قلبي نَدما، بعد أن خذلتُ حبيباتي السّابقات! المرأة التي رَمتني بسهام عَينيها مُنذ سنوات غَرست خنجرًا داخل صَدري و كلّما كبُرَ حُزني تغلغل الخنجرُ في قلبي لكي تحيا،أمامكَ الكثير...
في البدء كان وجع النافذة حين كنّا نتلصّص على الهواء لعلنا نتنفّس مثل برمائيات مريضة وعندما متنا طافَ الكلام حزيناً ، خفيفاً ، كعلاقة عابرة لكن لم يقل شيئاً يعيدنا الى أمّهاتنا لم يصف أولئك الذين وقفوا على الضفاف يصفقون لنا كي ننجو ويلتقطون صوراً واضحة لفقاعاتٍ تتقافز من أنفاسنا لم يصفْ سوى...
أعلى