امتدادات أدبية

حبّات الرمل، كغير عادتها تسّاقط ببطء قاتل.. تعطي اللّاعب ما يكفي من المعاناة كي يفكر.. لم تكن تدري أنه لا يحتاج لكل هذا الوقت، أنّ الملل قد اعتراه منذ مدّة، أنّ روحه قد تآكلت بالفعل..! و تتساقط الحبّات، حبّة، حبّة.. و هو يَعُدُّها حبّة، حبّة.. أظنّه السبيل الوحيد للخلاص: اَلتّلذذُ بالألم..! كانت...
سيبقى لديَّ إذا ما أويت إليَّ قليل من الليل في آخر الليل يذرف عتمته ، دمعة دمعة فوق خد السهر ونافذة نصف موصدة في القصيدة مسكونة بالصور وأغنية تخدش الريح أوتارها فتحط على الشيش متعبة ، وهي تنزف جرح الكمان على عتبات السحر وطيف سماء وراء الغيوم تغرغر فيها النجوم يلوح ويخبو ونصف قمر يقوم ويكبو ويلفظ...
١ مثل طفل يجرب ان يلعب الغميضة اول مرة، أظل نهارا خلف الباب الموارب، ليلا أحتمي من تهور العالم، أفتش عني، لا اجدني، ربما قد اكون هناك نائما تحت السرير!؟ ٢ مثل طفل يجرب ان يرسم بالألوان اول مرة، أعد الواني وأعيد العد ، أسال: اللون الأبيض مثلي دون أثر ، لماذا لم يهيئوا له ورقة سوداء؟...
كان عليَّ أن أقصقص جناحيّ قبل أن أفكر بالطيران لا سماء آمنة لطيور تنافس الغيمات وجع المخاض وإثم الولادة على حافة القهر كان عليَّ أن أتحصن بتعويذات العرافة وصلوات أمي قبل الالتحاق بسرب متمرد أتلحفَ السماء بعد أن خانته أقلام رفيقة لم يبقَ للأرض رفيق سوى أحذية تمزق وجهه كلما نال منها التعب...
ألا يكفي المستقبلَ ما أخبره الماضي في الحاضر كي يتعظَّ ويتعلم فلا شيء في شريعة الزمن يدوم كما يريد ويخلد....؟ ألا يكفي من ماتوا منذ عاد إلى البارحة لنعتبر فنحيا أفضل نحيا في هدوء بسطاء لكن أجمل...؟ ألا يكفي عطش الجفاف تشقق التراب ذبول المآقي والشفاه جنون السراب في الرمال لنحافظ في الخوابي على...
ميمي... تسمع afgo ميمي ترقص طرباً... تنتهي الأغنية.. ميمي تتجمد... ميمي تحزن... ميمي تضحك ميمي تبكي.. ميمي تشتهي شيكولاتة... ميمي تشتري شيكولاتة.. ميمي تتذوقها... ميمي ترميها.. ميمي تشاهد الظلام في الشوارع ميمي تخاف ميمي تدخل منزلها ميمي ترى الضوء الساطع ميمي تكتئب ميمي تخرج للظلام ميمي تمشي...
تُزهقُ روحٌ في اللدِّ؛ فلا أتناولُ بسكويتَ الصباحِ، وأجعلُ قهوتي مُرَّة. تُقتلُ فتاةٌ في الطيرة، أو في شفا عمرو، أو في الناصرة، أو في آخر بقعة من كوكبِ الأرض؛ فأُخاصمُ أحمرَ شفاهي الزاهي، وأسجنُ يدي اليمنى؛ لأنها لم تتمردْ وترفعُ سيفَ العبوديةِ، عن رِقابِ النساءِ. يعتدي آثمٌ على مربيةٍ لم تبدأْ...
قيل في "أثر الفراشة" (لا تتعلق بخيط قبل أن تختبره جيداً) كل الآمال كاذبة و آفة البشر التعلق في خيوط غزلها عنكبوت ماهر لكنها سرعان ما تهاوت حين تسابق الأطفال من منهم ينفث خيط هواء ليطفئ شمعة في كعكة عيد الميلاد ......... قيل في "أثر الفراشة" (لا تستمرئ الغياب في حضرة انقطاعات الحياة) تتوقف نبضات...
** بكينا جميعا الأبله في المغارة. البهلوان في خرم الابرة. شجرات اللوز في بستان الخديعة. الدراجون في عتمة الخيمياء. الشيطان في المخيال. الحمامة التي تنثر مكعبات الضوء على عمود التليغراف. الموسيقيون في مصبات الأنهار. قارعو الطبول في حديقة النوم. الذين عبروا الجسر باقنعة الموتى. الخيول التي كسرت...
كَانَ يُشْبِهُ أَحَداً ، وَفِيهِ شَيْءٌ مِنْ إِسْكَافِيِّ الْحَيِّ الَّذِي بِلَا قَدَمَيْنْ ، وَرُبَّمَا شَيْءٌ مِنْ بُسْتَانِيِّ الْبَلَدِيَةِ الَّذِي كَانَ يُشَدِّبُ دُمُوعَ الشَّجَرْ . فِي ذَلِكَ الزَّمَنِ الَّذِي أَصْبَحَ الآنَ مُشَوَّشاً خَلْفَ قُبَّعَتِهْ ، كَانَ الْقَدَرُ أَكْثَرَ...
هذا الصيف يخيفني قليلا لم يمهلني حتى تنمو قشرة ملابسي وتدعو الحجارة لتنام بجانبي مخافة هجوم كائنات على هذا البحر أما الألم لن أهابه لأني أعددت له صفحات كثيرة تكفيه للتسلية .. لا أتحمل رؤية الصيف يمر بجانبي دون أن أهديه كوبا من الحب الدافئ.. أحتاج لكرمه ودفء حرارته حتى استطيع إدخال جسدي وسط...
جميلة أنت إلى حدّ الكَلَفْ! وعيناك ترانيم وحكايا وغُرَفْ فيها أدباش قديمة وأوجاع عظيمة وروح هدّها الزمن وغطّاها التّلَفْ ورمش ظالم.. قاتل.. ناكر.. ما كان بالجرم اِعترفْ.. جميلة أنتِ إلى حدّ الصَّلفْ! كجزيرة لفّها أزرق الماء وحازت كلّ أنواع الصّدَفْ.. أو قصيدة.. خطّها الشّاعر.. وبناها.. بشغفْ...
نقوش على جدران ذاكرة ================ طيف حي : -------------- - ١ - لم يستطع أن يسمعها صوته رغم صراخه في الميدان عندما أرادته ، ولكنها تركت نافذتها المضيئة مفتوحة في شرايينه، ومازال يرقب طيفها عابرا في دمه المنسكب .......... - ٢ - دمه المنسكب يحمل طيفها في انتظار المخاض الأخير ؛...
طيف حي : - ١ - لم يستطع أن يسمعها صوته رغم صراخه في الميدان عندما أرادته ، ولكنها تركت نافذتها المضيئة مفتوحة في شرايينه، ومازال يرقب طيفها عابرا في دمه المنسكب .......... - ٢ - دمه المنسكب يحمل طيفها في انتظار المخاض الأخير ؛ لتسمعه صوتها رغم صراخه في الميدان عندما يريدها ، ولكنه ترك...
أعلى