امتدادات أدبية

ما أطولَ الجملَ التي ليستْ تفيدُ ولا التي لا تُنتَظرْ كم سيءٌ هذا التعلقُ بالذي قد راحَ مأساةُ الحياةِ الإعتقادُ بأنَّ شيئًا ما سيأتي من رفاتِ الغائبينَ وهكذا سنظلُّ حراسًا لمن تركوا لنا ما ليس يُتْرَكُ كم بعيدٌ كم مُمِلٌّ أنْ أقومَ لفتحِ بابٍ مقفلٍ أو أُشعلَ الأنوارَ أنهضَ كي أرى نفسي قليلًا...
...... * بينما يمر الفخارون في غيبوبة الهذيان على جسور الليل كظل عابر ، سكارى قد قاءهم التشظي صوب هاوية النهايات البليدة . * تساقط المزن على جماجم الصخور دونما ري ، فينسكب الهشيم الذي تذروه الرياح . * ذبل الوقت حين توارى الماء بين ضفاف القوم ، وحين اصفر الرأس ، وشاخ الظهر ، وشاح...
مَلَكُوتٌ مِنَ النُّورِ مُشْتَعِلٌ، وَالْفَرَاشُ الْمُشَرَّدُ قُرْبَانُهُ وَالْكَنَارِيُّ، فِي لَيْلِ عُزْلَتِهِ، خَذَلَتْهُ مِنَ الْحُزْنِ أَوْزَانُهُ ☆ لَيْسَ فِي وُسْعِنَا غَيْرَ أَنْ نَشْتَهِي، رُبَّمَا اخْضَرَّ فِي الْعُمْرِ بُسْتَانُهُ أَنْ نَشِفَّ اشْتِياقًا إِلَى مَنْ نُحِبُّ، لِتُزْهِرَ...
لَا تُلْبِسْنِي عَلَى مَقَاسِك أَعْطِنِي بَيْتًا هُنَا وَ ٱمْرَأَةً أَنِيقَةً حَسْنَاءْ مَسْبَحًا وَ مَشْرَبًا وَ حَدِيقَةً غَنَّاءْ وَ خُذْ أَنْتَ مَا شِئْتَ مِنْ قُصُورٍ وَ غِلْمَانٍ وَ حُورٍ هُنَاكَ فِي السَّمَاءْ ! محمد الناصر شيخاوي/ تونس
حين تقرأ لعمار نعمه جابر وتغوص في نصه المسرحي«وهم» الموجز سردا والعميق تحليلا وتفسيرا. هذا النص الذي اعتمد فيه الكاتب علي الحوار الديالكتيكي او الحوار الجدلي الذي يجمع بين طالبين يقدم كل منهما حججه وبراهينه للطرف الآخر من أجل بلوغ حقيقة أوردها النص في رمزية رائعه وتكمن في ذلك الطالب الغير مبصر...
إهدأ قليلا.. الملكة نائمة وأغصانها من ذهب. لا تمدح اللبؤة قبل طلوع الفجر. أنصت إلى حكمة ظهرك. للمرة الألف ثور هائل يحاول الدخول من خرم الابرة إلى زريبة رأسك.. يحاول قطع حبال هواجسك بحوافره.. سيطير قطار عذابك اليومي إلى الفلاة.. حافظ على فرو يقينك ساخنا. لا تبعثر بدلة البوذي . بابك ينبح في...
1 سأظَلُّ أقرأُ في كتابِ هواكِ يا مَن حياةُ الروحِ في يُمناكِ لمَّا نطقتِ : أحبُّكَ ارتبكَتْ يدي وأنا أُلامسُ ذروةَ الأفلاكِ !! 2 لي ما يُسِرُّ به النسيمُ إذا يمُرُّ على الضفائرِ مِن غزَلْ وليَ الفرَاوِلَةُ التي نبتتْ بغُصنِ شفاهِها منها يسيلُ الشهدُ يا نهرَ العسَلْ ! 3 هي فرصةٌ أخرى لكي...
انثى تبترد على زخات الحسن ورسمتك في رئة الخاطر شهيقا وزفيرا انثى تبترد كل صباح على زخات الطهر الغيم تنهل من مشكاة الحسن وطقوس البوح تعانق صمتي ودموعي انثى تجمع كل الاضداد ومرايا تتوهج ببياض يقين الموت تتغزل في صوت عذب الايقاع ... تسابق رما ل الحي ...وريح الهجر المتدثر نفس الخصلات الحيرى كانت...
ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﴿ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻠﺤﺰﺍﻧﻰ .. ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺘﻌﺰﻭﻥ .. ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻠﻮﺩﻋﺎﺀ .. ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺮﺛﻮﻥ ﺍﻷﺭﺽ .. ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻠﺠﻴﺎﻉ .. ﻭﺍﻟﻌﻄﺎﺵ … ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺮ .. ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺸﺒﻌﻮﻥ .. ﴾ ( ﺇﻧﺠﻴﻞ ﻣﺘﻲ ) (2 ) (ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺩﺍﻛﻦ .. ﻣﺘﻌﺮﺝ ﻭﺭﻣﺎﺩﻱ ) .. ﺗﺤﻘﻘﺖ ﺍﻟﺮﺅﻳﺎ ﺃﺧﻴﺮﺍً .. ﺃﻭ ﻫﻜﺬﺍ ﻇﻨﻨﺖ .. ﻭﻗﻔﺖ ﻣﻮﺑﻮﺀ ﺑﺬﻋﺮ ﻣﻔﺨﺦ، ﻛﺎﻑٍ ﻹﺭﺑﺎﻙ ﻓﺤﻮﻟﺘﻲ، ﻣﺮﻋﻮﺑﺎً، ﺃﺣﺪﻕ ﺻﻮﺏ ﺟﺴﺪ ﻫﺎﺋﻞ...
1 - ستسأل عني؟ - ساسأل كل الصبايا الملاح سأسأل عن وطن ضائع، قمر بائع نوره للصباح سأسأل عن وردتين اثنتين استفاق الفؤاد بعطرهما في مساء الجراح سأسأل تنورة شاغبتها الرياح، فشع الرخام، فصلى له النور في مهرجان الرياح!! 2 منذ افترقنا والفراق وجيعتي ويدي تلوح للفراغ بغرفتي من آخر الكلمات أغزل...
الماضي يمشي أمامي ويلتَفِتْ بينَ وقتٍ و وقتٍ مثل كلبٍ أليف. أرمي لهُ كِسْرَةً يابسةً من أرغفةِ الحُبِّ فيعودُ ويلعَقُني وأرمي لهُ حضورَ الآخرينَ والأخريات فيعودُ ليَشُمَّ قدمي وأرمي لهُ بعضَ حنيني لكُلِّ القُبُلاتِ التي ضاعتْ سُدىً فيرمقني بنظرةِ الكلبِ الحزينةِ تلكَ التي تشبهُ فقدانا طازِجاً...
هل نلتقي في الصيفِ أم بعدَ الخريفِ لربما تبدو ملابسُنا الخفيفةُ في هواءِ البحرِ مغريةً وماذا لو تقابلنا أخيرًا بعدَ تشرينَ المضببِ معطفٌ يكفي ليدفئنا معًا هل تقبلينَ النومَ عاريةً بلا ضوءٍ يُفَضَلُ أنْ نرتبَ كلَّ هذا مسبقًا ولربما نحتاجُ مدفأةً وأخشابًا من الليمونِ كلبًا يحرسُ الكوخَ البعيدَ...
حلمٌ بطيُ الحركةِ وطريٌ جدًا هذا ما قالتهُ نصفُ قافلةٍ مِن الوصايا وهي تمشي حليقةَ الرأسِ خلفَ المنيةِ وتحملُ اوهامًا بالنجاةِ مِن مصيرٍ شقَّ جبينَكَ مذُ الطفولةِ الخرساءِ . ها هي الحاسةُ السادسةُ تتعطلُ من جديدٍ تثني عنقَها بشراهةٍ وتكتبُ لهفتَها على الواقفينَ تباعًا ما مِن شيءٍ يثيرُ الشفقةَ...
بدهشةِ طفل صغيرْ يجتاح نَبْضي شعورْ يُلازمُ رَوْعي ، يثورْ يُوهِمُني بأنني أحملُ في أيْكـَةِ صدري عصفورَ شوْق ٍ مُلـْتَهِبَ الصداح ِ مُسترْسِلَ الخَفـْق ِ مُرَقـّطَ الجناح ِ يهفو لخُضْرة ِالرّوابي لخَفـق ِأنوار ِالصباح ْ يحلم أن يَطويَ البِطاح ْ يجْتاز عَتْمة...
مساءُ المشتهاةِ تقولُ لي تبقى قصيدتُكَ الوثيقةَ أنَّ ما دونتَهُ عني سيبقى سكَّرًا في الكأسِ أبيضَ صُبَّ ما تحتاجُ من ماءٍ يذيبُ صلابةَ الطعمِ القديمِ تبلَّرَتْ ذراتُهُ عطشًا وريقُكَ شاهدٌ أني أبادلُهُ الحلاوةَ فانتهزْ فرصَ القلقْ فرَصَ التمردِ والتلاشي والتناسي أننا قطبانِ ننجذبُ اشتهاءً...
أعلى