امتدادات أدبية

على أشجار الحلم بنت العصافير أعشاشها على أغصان الفراق وقفت حزينة تتأمل المارين بدروب الحياة لم تكن تعلم أن الحلم سفر على غير ميعاد وسط فراش الضوء ونيازيك الكون التي سقطت بعيدا عن قطب الأماني المشروعة لم تكن تعلم أن الوعد قلادة ثقيلة بعنق العاشقين رصعوها بالمقبل العميقة والنظرات المتفائلة...
للمسافات اشكووجعي ولرمل الصحاري أشكو صداه نخفي احلامنا بعيداعن بعثرة الرياح نخبّئها بين الصّدوع بين القوافي والحروف أناديك وبعمقي شقوق وجداول تنضح عشقا وحنين أناديك وأنت تمضي كنجم يضئ في ظلمتي يختلس اشتياقي ولحظة يهم ّ بالرّحيل توقّف فزادي مشكاتك سلطانة في كوكبي الصّغير توقّف وخذ هذاالتيه...
** أسخر كثيرا من مشية الغراب داخل عمودي الفقري. أسخر من أسلحة العميان في الباحة المظلمة. من الأمس العالق في المرتفع الصخري. من حتميات الطبيعة البائسة. من الفلاسفة الذين ماتوا مختنقين بأحبال الأسئلة. من مؤخرة قائد الأوركسترا في مركب نوح. من كذبة الوجود الكبرى. من براهين الأنبياء الجدد. من جوهر...
الخروج ومضى العمر تباعا واشترى الصبر مآقيهم وباعا بين دمع يرقص كالنجم إلتماعا ولقاءات عبوسٍ تملأ النفس ارتياعا إنهم في هذه الأرض..قسمان.. حمقى.. وجِزاعا. "لا مِساس" تصرخ الأشباح في التيه وقد سئموا الضياعا حملوا هياكل بؤسهم.. فوق المناكب والسخط المقيم لهم متاعا أي شر حاق بالأرض فغذوا السير...
في ساعة الذروة من مساء ما.. جبت شوارع المدينة بحثاً عن بطلة روايتي الجديدة عيناها سوداوان في عينها اليمنى نظرة ملؤها الكبرياء و في عينها اليسرى ترقص شياطين الغواية شعرها أسود غجري تتركه مسدلاً في الصباح و تعقده على شكل كعكة في المساء في حقيبتها علبة ملئى بالسجائر و قداحة ذهبية مهداة عليها توقيع...
ماعدت ادرك غباءام اشتياق احيانااراني مفرطاجدا هرولة باتجاهك حدالعناق وتارة وجعا يقف بمنتصف الطريق ورغم هذا وذاك بت أعلم أنك لن تأتي ومع ذلك ايضا ما زلت أنتظرك أعلم انك لا تقرا و رغم ذلك اكتب إليك ..............
شموس ميتة ( ١ ) هم محض إيماء حط بصمته على موج البساتين المترعةبالأريج . سكارى بغفلتهم كسراب بقيعة يخادع نفسه بالري ثم يمضي وما ارتوى ولا روى . هم محض غياب في الوجود استوى قائما كشاهد قبر أشار إلى أن موتا مضى ها هنا وكم شاهد لثوب الموت...
** أمام الحانة رأيت إلاها طويلا مثل زرافة. يحمل ممحاة ضخمة. حاول سحب مؤخرتي وأنا سكران. غير أني فررت مثل غزال مذعور. *** ** رأيت تفاحة تتكلم بطلاقة : - لم أر أحدا في حياتي. لا حواء ولا آدم ولا الشيطان. أنا ملعونة منذ بدء الخليقة. *** ** رأيت ناقدا يتجسس من شرفة النص. فتحت النار عليه. *** ** رأيت...
كم أتمنى أن أنسى كل شيء كان بيننا . التواريخ وتفاصيل الحب وما حملت الليالي من اشواق كم اتمنى أن انسى دفء تلك اللقاءات التي كنت اعود بها طول الطريق الى البيت في عز الشتاء دون ان اشعر ببرد . كم اتمنى ان انسى نظرة عينيك التي كانت تختبئ طوال الوقت تحت وسادتي اتمنى أن انسى ذاك الشعور الذي راودني مع...
محترف ميسان المسرحي يطلق النسخة الاولى لـ( ملتقى يوسف العاني الدولي للقراءة المسرحية المعاصرة اونلاين 2020 ) العراق – خاص اطلق محترف ميسان المسرحي وبالتعاون مع منصة المسرح theater. Tv استمارة المشاركة في النسخة الاولى من (ملتقى يوسف العاني الدولي للقراءة المسرحية المعاصرة اونلاين 2020)...
زقزقة عصافير الصباح قصيدة وأنا اشتهي قطعة حلوى بعيداً عن مفردات اللغة وكلمات الشعراء جسور المعاني والمجاز قطعة شوكولا تغدو معها الحروف سلسة بمذاق قبلة فتاة عالقة بين الآجام تزيل النباتات بمنجل لتسلك طريق الحرية صباحي مرّ المذاق وأناملي صبّارة أبت أن تزهر تخدش قلب القصيدة كلما لامس جسدها أصبع...
ستون سنة أضرب في الغابة المسحورة حيث يقيم الله مع قطيع إوز أبيض مدججا ببلاغة اللاجدوى. مرفودا بملائكة تحرس ميزان الجاذبية. أبحث عن حاجبه الضرير لإيصال بريد الأرمل.. ستون سنة مضت قلت للنار الشقراء التي تثغو بلكنة ماتعة أنت ربي.. درت حول شعاليلها مثل هندي أحمر مأخوذا بايقاعها المتعالي.. ولما...
- ١ - شرود استودعها أسراره ومضى مطمئنا ؛ لأنها هو. توقفى هناك أيتها الذكريات. استودعته أسرارها ومضت مطمئنة ؛لأنه هى. توقفى هناك أيتها الذكريات. صوت موسيقى تعبر ياشادي " جاي لعندى الطيارة" ، مابين " العرب " " وزينب وسلمان " حكايات كثيرة . لماذا اختصنى سلمان بكل هذى الحكايات ؟...
كم نحتاج الى المحبة .. قالها المسيح عليه السلام : "ليس بالخبز وحده يحيا الانسان " كم نحتاج إلى المحبة .. قالها الكريم علينا منه البركة والنور والسلام : "أحبو بعضكم قبل محبتي " كم نحتاج إلى المحبة قالها النبي ص : لن تسلم حتى تحب لأخيك ما تحب لنفسك " كم نحتاج إلى المحبة قالتها الآلهة السورية عشتار...
كباقي الملائكة في وضح النهار أحببت جسدك ، عينيك ، قدح الشراب الحامض الذي أسقيته لبوابة حارقة ، فتات المصابيح التي خطرت على بال المدن المهجورة و خطوات العصافير في الأعشاش الطائرة ..حكايات كثيرة دارت في بال الليل وهو ينعس على كثافة وجودك .. عنقك التفاتة الضوء كي يدرك صفاء حرارته حيلة ناجحة...
أعلى