وأفتح باباً ..
فأعثر في العتم
على ألف باب
وفي كل صوب يحاصر خطوي
باب .. فباب .. وباب .. وباب
أليس في الكون هنا يا الهي ..
في كل درب سوى أبواب ؟
كل المفاتيح غدت من زجاج
فكيف أمُر الى حيث أمضي
وكيف أميز زيف السراب ؟
وأشعل في الليل شمعة نور
فتُطفَأُ في الريح كل الشموع
تحاصرني الريح في كل باب
تزمجر...
ولربما أنا نطفةٌ وتكاثرتْ
في رحمِ نيتِّكِ التي لم تنتبهْ
و وجدتُ نفسي فيكِ عشبَ البحرِ
رائحةَ الصخورِ ورغوةً نثرتْ على
الرملِ الغوايةَ لستُ دَربًا في حياتِكِ
بل غشاءً بين قلبكِ والضميرِ تحولاتٍ
أنبتتْ في الرأسِ أفكارَ التماهي
في جنونِ الغايةِ الأولى من
الخلقِ القديمةِ أنْ أعيشَكِ بين
نفسكِ...
يجيء الليل مرصعا بتبر النجوم
و القلوب الولهانة محملة بالأهواء
و في زمن الخفة يضيع المعتوه حبيبه
يا إله الطموح و الأحزان
مرة تضخ فينا فرحا جديدا
و مرة بالكآبة المجهولة تصقل نفوسنا السقيمة
يجيء النهار واضحا و مفضوحا
آن يترنح الأرباب بكبر و وقار
و في عيونهم يشتد الغيظ و الحنق
في الباحات المقفرة...
فوق جسر عال
لن ينهل النهار ضوء عينينا
"حدقت لي الشجرة "
إبقاء نظرتك في المحيط
يستهوي الوقوع في غناء البئر
مسحت بإصبع الرياح
و محوت خيالاتكم المرئية
سيخاصمني الليل بشدة و ينكر قيامة أغصانه الذابلة
إن عانقت خطواتي صمت مشيتك الثقيلة
و أصابتني رعشة الغياب
...تمارين الصباح ...
أتمشى بين عظامك
و...
لخمسين رصاصة أطلقت
مستهدفة معبد صدري
تاركة للألوان حرية الإستيطان فوق مريلتي ؟
لخمسين ألف شهقة
حملت رائحة النهايات
وبلادة النوم
ما زلت مكبلا بزجاجة الحليب
عيناي معلقتان الى وجه أمي ؟
نصف أحلامي هدهدة ، و قصيدة
نصفها أغنية
تفتحت داخل حنجرتي
تركتني لحنا مكسورا ، على مرأى الناي ؟
الشعبُ المتخم باللؤم
ترياقه الجحود
الجهل ؛ طفله المدلل !
يترفّع عن الرحمة.
حتى بكلمةٍ مجانية..
و هل ندفع ثمن كلماتنا..؟!
ربما لأنها مجانية..
نذبح و ربما ندواي قلوب..
نرفع شراً..
أو ندوس طيبة !
واقعٌ..
مغلف بخيوط ذهبية وفضية
من الرّياء..
كلٌ نَحَتَ عناوينَ حياته؛ طبقاً لوصفات الحروب..
في الشارع...
أقطعُ إبهامي
وأَلِفُّ حول اليد غيمةً سوداء
وأتصنع الحزنَ
كلما أشاروا صامتين
و طيبين ...
أُركِّبُ يداً خشبية
و بعد عُمرٍ
ظلاً حديدياً
ثم من القماش
ثم من التراب... ثم..
ألعبُ،
والأغبياء لا يشمُّون رائحتي
أبداً..
رائحةُ الخَلْق
الصافية...
ذهبتُ إلى المستشفى لرؤية عامر، صديقي الطّبيب.
وهُنالك عرضوا عليّ ميّتا وجهُه كوكبٌ صغير.
قالوا إنّها جُثّة خالي. كيف لي أنْ أعرف أنّهُم لا يكذبون؟ سأعودُ إلى زوجته!
إنّها عالمة معروفة.وقد اكتشفتْ طريقة لجعل الأشجار تشهق تحت المطر!
سألتُها إن سبق لوجه زوجها أن كان في هيئة كوكب صغير. لكنّها لم...
قد أجيبك ربما إن سألت
من غيَّر لون عيوني وشكلها
من زرع تحتها الليل
ومن سقاه
قد أجيبك إن تساءلت
أين الشمس
ولم ظلي يدين للليل براحته
لكن
كلي يخاف النار
وإن سألت
لا تذكر قلبي
*
دائماً ما يسبق صياح الديك وجه الصباح
من علم الديكة الشعر
*
حبك
يقيني الصغير
أدخلهُ كلما عضني العالم
هذا اليوم
سرقت عن وجهك...
هكذا كل صباح
تمزق الليل ترميه خلف الباب
تعلق النجوم على مشجب الذاكرة
وتمضي لتغسل وجهها بالشعر
تشرب قهوتها
في فنجان فجر
تقوم من موتها
تمزق كفنها
تتعطر بالشمس
تتزين بالغيم
وتنطلق إلى الحياة
منتعلة جرحها
كور فراشات
نفير نحل
سرب حمام
باقة أطفال
تطرق شبابيك العيش
بأصوات الباعة الجوالين
وشتائم أم علي...
يُفتيكِ قلبُكِ لو أردتِ
أنا البعيدُ ونصفُ ما في النفسِ
غاياتٌ مُعَطَّلَةٌ ونصفُ القلبِ
أسئلةٌ أكررها أراكِ جميلةً
لا بدَّ أنكِ تجعلينَ الحُبَّ مدعاةً
لهذا الإنزياحِ إلى الجمالِ كأنكِ
اللغةُ التي تمتدُّ فيها الإستعاراتُ
العميقةُ نحو تأويلاتِ هذا العقلِ
ماذا ترتدينَ الآنَ أزرارُ القميصِ
بعيدةٌ عن...