يبرد النص فننساه
نطوي العمر أكثر من مرة
كتطور طبيعي للحياة
نعشق ببطء
نفتح الباب ببطء
نسحب الغطاء ببطء
نختار الموسيقا القليلة في الصباح
نبتهج برصانة كأننا رأينا الحب
نشعل النار كثيرًا لنعيد الكوب فارغا
*
حياتنا قصيرة
كشمس تريق دمها في أفق الغروب
و كوننا متحابين
لا يعني سوى السعادة البسيطة
الحنان...
المحتوى
1 – أمس بالأحمر
2 – عزلة وامضة
3 – فى المستنقع
4 – اليمامات
5 – فقد
6 – صلاة الخروج للجائحة
7 – فى النقطة العمياء
8 – الساعة
9 – لم يحدث أن
10- السافل
11 - سلم لا مرئى
12- درجة درجة فى نص ردئ
13 - رجفة وحيدة بمشجب
14- زيارة لشيخوخة مبكرة
15- مرايا
16 - شخص كمرآة
17 - فى السراب
18- نافذة...
لكَمْ خجلتْ في حلمي
وأنا أزف إليك
فستاني
عناقيدُ
لكم بكيت
ومُزيِّني يمدحني
عروس أنا
* عن ( أنطولوجيا شعراء وجدة ) من إعداد الشاعر بوعلام دخيسي
لم يعهدها
ولم تكن في صالونه
من أصحاب
المواعيد
لكم خجلت في حلمي
وأنا أزف إليك بعد العشرين من مواعيدي
قلت لي إني أحلى عروس
وإن ظفائري
ودفاتري
وباقة...
أنا روبنسون كروزو
أغسل غزالة تنام معي في كهف..
أشذب هواجسها بأصابعي..
أحيانا تدخل في مرآتي..
كما لو أنها كائن مسحور..
لذلك أسحبها بحبل مخيلتي..
أرشق ذئبا يحلق فوقها بالحجارة..
تحرك أذنيها وتبتسم..
وفي النهار تجلب لي فواكه لذيذة
من أقصى الجزيرة..
أنا روبنسون كروزو
تروقني لغة الطير..
أمشي مثل...
اليوم
صحوتُ من الكابوسِ
اليوم فهمتُ كيف كان
الذئبُ يغردُ
و العصافيرُ تنتشي من سماعِه
لا مكان للشجرِ
والأغصانُ تتدلى في حسرةٍ
الآن فقط فرغتُ من حضنِ ذئبٍ
رائحتُه أزكمتْ صدري
وسالَ مكرُه على جسدي
جسدي ينتفضُ من أثرِ الدخانِ
حشرجةُ نياطِ قلبي تؤلمُني
سخريتُه من بحَّةِ صوتي
طالتِ الفؤادَ...
بعد لأي
رأت رغبة خبأتها السنون
رأت وجعا نام حين انشغلنا عن الأرض بالمهرجان السماوي
رأت فكرة كنت خبأتها عن فضول صديقي كي
يحتفي بالهوى شعرنا المستبد.
رأتني كما حلمت أن تراني
ولم أر غير انشطاري بين تضاريسها والسماء
المجرات هائمة في العلو
والصباحات راكضة في نقاء الوجوه
وأنا نازح في فضاء الجسد...
أفتح خزانة الصحوة العتيقة!
أجد كلمات الأصدقاء القدامى،
عن البؤس والحرب وأيام الصبر،
وكيف كنا نحاول إقناع الكلمات أن تكتب قصيدة،
عن البلاد والحب والوحدة الوطنية
ونترك السطر الأخير لكل أشكال الكآبة
..
نبتت الحرب ، ثمرة الحقد الفاسدة !
ماتت إيان كوال،
رحلت نهى الأمير، وندى عبدالحفيظ ،
غابت نيامان...
حروفي الهزيلة لم تعد تحتمل الحرب
كل القذائف التي هوت في قلب مدينتي
دكت مضاجع الحنين وحطمت نوافذ الأمل
ولم أبادلها الركام
و لاتستهويني حروب الورق
طرقة باب تفاجئ هذا الصمت المطبق حول عنق اللحظة ..
رعشة انامل تجفل مقبض
شجرة بابي
ولا أحد هناك سوى طيف آخر مفقود
من آخر حرب
أيا حروفاً من صاعقة جبلت...
صباح التوت يا ابن القمر
صباح رمّانك البري
ودبك القطبي
والشلالات ظلالك
عتبي كبير على عينيك
على أناملك
على النفس الداخل اليك
والخارج منك
يا احتمال الحلم
يا رجلاً من زئبق
يا الجميل في وجهي
أكررها
وأكررها
كيف حال وجهك
هل صاح الديك في حيّك
لا ديوك هنا
والزهرة ال زرعتها أحضرتها معي
من حوض امي
كيف حال...
أكتبُ كي تسقطَ قشورُ
الكلمات الجافةِ عن
روحي المعطوبة
أكتبُ كي ينكشف الجرح
أكتبُ لأقترب مني أكثر
أنا الغريبةُ البعيدةُ جداً
عن مسقط قلبي
هذا الركنُ لي
ولي رأسيَ المتعبُ
ودوامةُ المعنى
وأصابعي الثكلى
وفكيَ الذي يخذلني
في الكلام لأقول ما لا أقول .
كلما قفزت خيول الشِعر
في رأسي
أمسكَ الخوف عني...
بدأَ الرمادُ من الرمادِ وكانَ لونًا ما وحيدًا نَزَّ من جلدِ البدايةِ باهتًا وتوشَّحتْ برذاذهِ حتى النهايةُ ثمَّ صارَ مناسبًا للغيمِ في تشرينَ في فروِ الثعالبِ وانهيارِ الرملِ تحتَ الجمرِ في ماءِ البحيرةِ في الصباحِ وفي رواياتِ الجنونِ وعبهراتِ الليلِ حين تصيرُ ذاكرةُ الطيورِ كما هواءُ...