نحن السوريين
يحبنا الله كثيراً
نُخْتبر بالبلاء
ولكي نريح الملائكة
نتفنن بالموت
تارةً
نتأرجح على حبل
جسد بعنق مكسور
يتدلّى على صدر القهر
وتارةً
وجبة طازجة لأسماك
سمعت بان لحم السوري لايسبب تلبك معوي
لنقاء دم طهّر جسده
قبل ان يركب البحر بحثاً عن إنسانيته
وتارة
فئران تجارب لأكتشاف معجزة
وقود...
حين ألتحق بالرفيق الأعلى..
على دراجة هوائية سريعة..
أو على ظهر أرخميدس..
دقوا الطبول والأجراس..
أشعلوا النار ودوروا حول جدائلها..
مثل هنود حمر ..
أو متصوف يرمي عظامه
ويطير..
لا تذروا الطواويس تسير في جنازتي..
احتجزوا الريح مثل ثعلب ..
هبوا نظاراتي لطائر العقعق..
حذائي لغوريلا أعزب..
ملابسي...
بعد طرد روحها الجريحة بمكنسة..
بعد موتها الكوميدي الأسود..
وهروب الأب على (دراجة رملية)
إلى مرتفعات الجنون..
مخلفين حفرا عميقة في كلماتنا ..
كيسا مليئا بوعود زائفة..
شجرة وحيدة تتكلم مع ظلها في المساء..
حمامة مطوقة تحمل بريد العائلة المنكسرة إلى الله ..
مرآة كبرى لاستقبال رواد فضاء..
كائنات...
#السينوجرافيا_بين_مسرح_الشارع_والمسرح_الملحمي
إن المفهوم التعريفي لمسرح الشارع الذي اتفق عليه غالبية الباحثين والمهتمين وصناع مسرح الشارع «هو كل عرض مسرحي يقدم خارج العمارة المسرحيه مستهدف الجمهور بشكل عشوائي يطرح من خلاله القضايا اليوميه للمتلقي بهدف اشراك هذا الجمهور في العرض لإحداث التفاعليه...
** لا أرغب في التخفي
في بلكونة معتمة ..
أو تحت سرير غاسلة ثياب الموتى..
هامدا مثل غريغور سامسا..
أو جزمة سركون بولس
المليئة بكوابيس المسافة..
لا أرغب في رغيف ساخن
من أصابع شماس
يصنع توابيت في الليل
لرعاة الضوء..
لا أرغب في اختلاس مفاتيح المومياء..
أو جلب غيمة جريحة من عيني قبار..
أو فتح النار...
ينشفُ صوتُك
تأكلُه الحسراتُ
أناشيدُك
ونشيجُك
تنهيدُك
شدوُ الحُبّ
حداءُ الرحلةِ
وصفيرُك تحت الشرفةِ
يبعدُ
في الكهفِ الآن
تضاءلتَ
وحكم الأقزامُ عليك
بأن تتخفى خلف الصخرةِ
وليتوقفْ فعلُ الحركةِ
بعد خمولِ العضوِ وراء الآخرِ
هل تسطيعُ صعودَ الدَرجِ
وإصلاحَ الرقصةِ
إن تبتدئَ الآن
وأنت وحيدٌ
مقطوعُ...
ليس هذا الوقت إلا غيمــــة
ربما في ساعـــة تـتــّســــع ُ
فإذا صارتْ سمـاءً ثـقــُلــتْ
وكمـا لـوْ لـم تكـُنْ تـنـّـقـشـع ُ
فلـْيـكُن بيتـي تـرابـي فهْـو مِنْ
أرضِه الصـّلبـة لا يـُنـتــزعُ
أو هيَ الهَشــّة تـُعطي أُكْلهـا
عندما فيها عـروقـي تـُزْرع ُ
فالمكـان الآن يُلغـي زمَـنــا
فيه ـ...
بابُها ليست (حطة)
فالداخلُ منها تكلّمه الرياحُ
وتكلّله الطيرُ
وتحرسُه الآلهة
اشجارُها ليست (طوبى)
وهي من ذهب الروح وفضة الماء وابنوس الفجرِ
شناشيلُها بسمةٌ تتدثر بالخوفِ
وتوزع مناشيرَها الحمرَ فوق الغيوم
نوافذُها قصائد غزل نائمٍ في المروج
فتيانُها أقمار مرايا الله
لم تزل حائرةًفي الأعالي...
أين تمضي الطرقاتُ؟!
فما زلتُ واقفا
اراقبُها بخوفٍ....
لم يكنِ الشهدُ لابداً في رضابك،
فلقد سرقوا جوازَ مرورهِ الى
المستحيل
و(دجلةُ) التي تمشي على
خفرٍ
راودتْها الصحراءُ
وهي تقضمُ ضفافَها بشهيةِ مرابيٍّ
اقول لها:
تعالَيْ
انهلي من ظلالِنا
حاذري الشوكَ قرب
آبارِ الرعاء
نظرةً تشظي الأفقَ
بالزوال...
لغتــــــــــــي رتل من جند
الكلمـــــــــــــــات الفريـــــدة
ووهــــــج ضوء تدلــــــــــّى
من فجر أمدائي البعيدة
لغتــــي نسيان الخفقات
الجميلة في عمق القصيدة
وشلال من...