امتدادات أدبية

مرفوعة الى روح والدي رحمه الله على مدار الذكرى يطل نيسان حوضا للفراشات بحلة قشيبة يطل علي غريبا يلتحف حزنا كاذبا ولعوبا على مدار الذكرى أسأل نيسان أحقا غادر أحقا غاب _ أحقا توارى في شرفات النور والياسمين أحقا لن أعانق ذلك العهد الذي وشم في حضارة وأزهارا تنافس الضياء في ألوانه واشتعالاته أحقا لن...
شفافية الضياء تذوب في نزق المياهِ . . . . . . و تخرج امـراةٌ . . . مهـيَّاة لموعـدِنا معـطَّـرة بوهـْـجٍ من انوثتها مبـللة برغـبتها و نشـوتها انوثتُـهـا تثيـر ذكـورة الأشـياء حتى ينبض الصـلـدُ لها نهدان من شـمـعٍ تأرَّج منهما الشـهْـدُ لقـامـتها...
بعدَ القليلِ مِن الإيمانِ في أن ينتَهي كلُّ هذا الألمِ، والكثيرِ من الشَّكِّ في أن يشبعَ الموتُ أو يُصابَ بتُخمةٍ من كثرةِ ما ابتلعَ مِنَ الأرواحِ المُحترقة داخِلَ أجسادِها تخيلتُني فجأةً يا حبيبتي أحتضنُ كلَّ مَنْ ألقاهُ وأُقَبِّلهُ أربعًا على خدَّيهِ ثم أتمشَّىٰ علىٰ قارِعةِ الطريقِ بِكُلِّ...
ألفت من الحياة صمتها و ثغاءها و من الحزن إلحاحه على الباب: إفتح يا ابن الكلب و اخرج نكمل جولة اللعب فحجر النرد لم يعثر بعد على الرقم السابع ... كنت غائبا يوم وُزِّعت اللغات على البرِيّة فكان نصيبي ما بقي من لسان البدو: يكفيك حرفان للحب و الألم و شراء الفول و العدس كل ما زاد فهو فضل و انتصار على...
مهجُورةٌ هي أرصفة الليلِ ، وَالشُّرُفاتُ مُطْفَأَةٌ كَسَجائر مَلَّتْهَا الأصابع ، وَالموتى يخرجون من هَدِيلِ الْحقَائبِ مُفْرَغُون من أحقادهم القديمةْ . الْكَوَاسِرُ تتقاسم لحم القُرى نَيِّئاً على موائد المساءْ ، وفي البعيد تَتَضَوَّرُ الأكواخ تحت سَنَابِكِ الظَّلام . كُنَّا نَأْمُل أن تَغْدُو...
أيتها العزلةُ رفيقتي الأكثرُ جمالاً كم أنتِ رومانسيةٌ وحالمةٌ كنتُ غبيا لأنني أخطأتُ طويلا في ترجمة الموسيقى المعفرةِ بالأشباح المصاحبةِ لبهاء حضورِكِ أنا بحاجة لاكتشاف الظل والمِساحاتِ المهملة في المنطقة الرماديةِ من قلبي بحاجةٍ لعدمِ حصر الخَسَاراتِ إذا أضرمتُ النارَ في هذه الكراكيبِ العفنةِ...
اَلْجَحِيمُ، مَا الجَحِيمُ، وَمَا أَدْرَاكُنَّ /... مَـا الجَحِيمْ؟ يَوْمَ لا نَسْطِيعُ أَنْ نُحِبَّ، حَتَّى لَوْ حَيِينَا فِي النَّعِيمْ! دوستويفسكي (2) /... اَلشَّوَارِعُ تِيكِ، ٱلشَّوَارِعُ مُقْفِرَةٌ /... وَالمَنَازِلُ فِي شَارِعِ /... ٱلْجِسْرِ لَيْسَ لَهَا فِي القُلُوبِ مَنَازِلُ – يَا...
/... وَفِي ٱلْمَاسِ، حَتَّى المَاسِ، ثَمَّ أَدَمُّ /... ٱلدَّمِيـمْ، وَلِلنَّـاسِ، كُلِّ النَّـاسِ، يَتَّسِعُ /... ٱلْجَحِيمْ! دوستويفسكي (1) /... قَالَتْ لَهُ: «إِنْ تَرَاءَتْ لَكَ الدُّنْيَا أَشَدَّ حُلْكَةً، هُنَا الآنَ، فَأَشْعِلْ مَا بِجَعْبَةِ أَمْسِكَ مِنْ شُمُوعٍ، إِذَنْ، لِكَيْمَا...
القصيدة سراب يتدلى في عجز الكلام يلزمك أن تكون كيميائيا بما يكفي تهدهد على مهل شح الإستعارات تمسح بكفك المترهلة على صفحة المتخيل رذاذ الحلم تطوي بذراعك المرتجفة موجة المواجع تغرق مرتين تصنع من زبد البحر رغيفا للأيام العجاف تصير الحجر ماء لتسقي عطش الدلالة .. .. عزيز لعمارتي ..
أدعو نحاتا الى جنازة تمثال قتلوه بعبوة ناسفة.. أدعو شجرة ضريرة الى جلسة طارئة.. أقتل كاهنا في محكمة.. منددا بعلم اللاهوت. أمام قاض مصنوع من الديناميت.. أحصد الفراغ بمنجل.. أجر الهواء الى ثكنة. حيث هنود حمر يهتفون باسمي.. أرشح كنغرا لرتبة مايسترو.. أقترض مالا من أطياف صديقة.. أصغي إلى مفاوضات...
من بالسريرة يُظْهرُ أو من يروح ويخبرُ عن مُخْتَلٍ بزواله يرضاه منك ويشكر زانت صفاتك أفقنا وبرؤية لا تُنْكَر ياصبحها المسكون بى يا ليلها كم أصبرُ عيناى منك ضياؤها مذ عشت قربك أنظرُ وأظنها تسرى بروحٍ فوق حلم تعْبر ما الحب إلا باختيارى هكذا أتصور كانت شواهد وانمحت والسر فيك وما دروا أنّ التفتُ...
فى الحقيقة وانت تقرأ لا أقصد أن أكتب شعراً لا أقصد أى شئ سوى غابة من البوص على لوح طينى ،.. ،.. فى الكتابة تموت قطط ونحنطها تماسيح بخناجر مشرعة فرس نهر على باب المنزل ،.. ،.. وفى التداعى إذا ذُكرت الروح ذُكر الجسد وإذا ذُكر الجسد ذُكر القلب وإذا ذُكر القلب ذُكرت الخيانة ،.. ...
أتحسس نبض العرق النافر في يدك أنتظر أقرأ قصيدة أكتب واحدة وأنتظر أنظر عميقاً في عينيك لمن بقايا الدمع فيهما أبحث عن اسمك خلف اذنيك في شعرك المبعثر ذقنك المتروكة تقول لست هنا أينك من أخذك قل شيئاً أومىء برأسك حرك اصبعك هل تراني * سيمر الصيف يا ركني الهادىء كما يمر النسيم بشجرة عارية وقبل ان نموت...
هذه اللّيلةُ تحديدا بل هذه اللّحظة يُمكنني أن أصفَ لكِ التّفاصيل كاملةً، بعد أن تغسلينَ مكياجكِ و تنظُرين للمرآة تتفقّدين رموشكِ و تجاعيدكِ، ثم تُركّزين على الهالاتِ السّوداء التي بدأت بالظّهور تحت جفنيكِ لن تهتمّي كثيرا لذلك ستدخلين غرفتكِ بهدوءٍ و ترمين وجعكِ الزّائد على السّرير أنتِ مُمدّدةٌ...
لا أمتلك صورا لمناسباتي السعيدة فى الغالب لا أتذكرها تماما.. الحزينة أيضا لم أفكر في حمايتها من أعباء الركض خلف التوابيت.. في الحقيقة كنت أتمرن على طعن الوقت بسكين بارد نكاية في كل موت جديد،، كنت أمارس اصطياد الضوء بلا شفقة وأحفظ عن ظهر قلب مواعيد الجنائز مع كل كفن يحوكه البحر،، كنت أحفظ مثلا...
أعلى