امتدادات أدبية

لا تسألي الليل عني! الليل الذي يسهر لأجلك وحده ويخرج إلى الطرقات في الليل الليل الذي يتعاطى الخيبات كحزنٍ شخصي الليل الذي صار يتسكع في الشوارع كل ليلة، ويجمع قمامة الذكريات من كل أزقة اللاشيء الليل الذي عاد هذا المساء إلى البيت وحده أيضا، وجثم على أنفاس النوافذ ، الليل الذي يلعق أوراق الحائط...
على بابِ حديقةٍ مجهولةٍ تركتُ أصابعي فى عنقِ شجرةٍ بترها البكاء وأنتِ تتناولينَ قصيدة حبٍ بائسة تركها " بابلونيرودا " قبل رحيله بدقائق صوتكِ الذى يتوغلُ فى عشب البرد يحترقُ تحت وسادة الريح تنتظرينَ من يشعلُ لكِ الطريق بالعشق الغائب ويقول أنه يحبكِ أنا رجل متآكل يا حبيبتى لا وجه لي،، اعتمدت على...
بارع ٌ جداً في صدِ ضربات الدهر ِ المباشرة وغير المباشرة كما أن لديَّ أسنان لابأس بها لمضغ الهموم الطرية والنيئة منها ولديِّ يدان ِ اضعهما على راسي بعد كل صفعة ٍ وعينان ٍ واسعتان ِ تنظران ِ إلى الله! كما اني بارع ٌ جدًا في التسديد نحو الهدف الوهمي ولا اعرف طريق شباك ِ الحظ جيداً.. وكلما رميت ُ...
١- الايام أرملة تتزوج الساعات فتنجب أمواتا بعد مرورها ، ٢- لا ترمم ملامحك من جديد فالجدار تكسر من الكلام . ، ٣- النهر شق عظيم في وجه المدينة فيبدأ الخياط بريافة الضفاف كي تحيا . ، ٤- الفيضانات كلام طويل تهذي الأنهار به مع السماء ، ٥- كن مطمئنا فنهايتنا كنهاية الاغاني الحادة كُلاًّ يذهب في طريقه...
أرضٌ تتسع لقبورهم و لا تتسع لأسمائهم. بلادٌ تتسع لأسمائهم و لا تتسع لقبورهم. عمرٌ ينطفئ رويداً بين زمنين. و كلمةٌ تضيق عليها الحنجرة قبلَ أن تصيرَ جناحاً. ما العمر الرخيص بالجسد ؟ الباهظ بالدم ! ما الرحيل و ما البقاء ؟ و الوداع صفرٌ في الطريق و نقطةٌ دونَ السطر ! ما ماضي الرئة دونَ أنفاس الحاضر...
بالباب...... .......حقيبة فارغة تنتظر...... أن تحملنا وتغادر...... لحظة أن تتداعى فينا...... ....... أعمدة التمنى !!! ***** أنا..... .......ورقة خريف على رصيف بارد...... تسكنه رياح عاصفة...... .......ياويلي !!!! **** ممزقة الخطى ..... أمضى...... .....والطريق تنكرني ولا ظل لي........ سوى...
خارج توقيت الله تماما المفتاح الذي انكسر في الباب مات زمنه وانتهت رغبة الدخول، كل ليلةٍ يخرج الماضي إلى نزهته المعتادة ويجمع التفاصيل المفخخة بالحزن ليقوم بحرب الجهات بالنيابة عنك، في هذه اللحظة من وقتٍ مضى مني وصار بعيداً عن متناول تنهيدتي التي تخاف عليك بتوقيت حبك رغم أنف الساعة اقتحمتُ حتى...
. ثق أنك معنا في أفضلِ حالٍ ممكن. إنك الأفضل على الإطلاق... عند شرائك أربعين ضحكةً معتقةً أو حتى ثلاثين- تحصل على شهادة مختومة تثبت كونكَ الحزينُ المثاليُّ على مستوى الجيل و أن المستهترين داخلك سينتهون في خلال عالم واحد عن الضجيج و الشكوى... وعند شرائك حضناً واحداً تقليدياً تفوز بجثةٍ زاهيةٍ...
تقاسمنا لعنة الجليد وانزوينا في كهوفنا نرتق جلودنا بالأسئلة المدن تتوزع الفراغ وبقايا القطيعة لن تجد من يدفنها هكذا نركل الوقت ننتظر الكلاب أن تنبح لتستفيق الحياة فاللصوص سرقوا أبناءها والألعاب.. أبوابها وكتب الحكمة سرقوا منها بوصلتها القديمة وتركوها هائمة بالأسمال بينما السماء شاردة هل اقتربت...
سامرت قافية يحتلها تعبي = انأ المتيم بالأحزان والأدب إني إذا قلمي يقتات من أرقي = أحتاج محبرتي، دمعا؟ ويا عجبي فكم أعوّد نصي يحتسي قلقي = من كأس نبضي ولا من جنة الكتب تاهتْ طيوفه مدّا ينتهي حلما = يدك ّحصن جنان القصر والحُجُب لعنتُ عذب كلامي حين ناظره = قطر العوارض من شعر ومن ندبي ماء البحار...
فعلا أنا مجنون مت في حريق هائل .. في بدايات الكون.. كنت صديقا لدينصورات عاشبة وأخا روحيا لأزهار غريبة.. تقاسمني الوحوش طرائدها.. أتقن لغة الطير.. أتكلم مع قطعان الأيائل.. أقرأ أسرار النار والحجارة.. وايقاع المياه العميقة.. وأفسر أحلام المحيطات لمراكب الملاحين.. لا أدري من نفخ في روحي.. من بعثني...
الرّيحُ سيّدةُ العاصفةِ وشعرُها في اتّجاهِ الشّمالِ وعلى اليمينِ بابٌ. أسفل البابِ يدانِ غارقتانِ في بحرٍ من نارٍ يغازلُ دخانُهُ وجهها. إنّي شاهدتهم جميعا يضحكونَ ويرسمونَ الجمرَ على عرائسِ البحرِ الّتي هبّت تبحثُ عن الماءِ. الماءُ حكايتي الّتي زفّوها إلى النّارِ وشعرُ الّتي على يمينِ البابِ...
اغرق في رؤياي كمرآة بلا وجوه او كحبل دخان يلف الروح وحين اراك واقفة، باسمة صارخة تقرئين الشعر احسد عينيّ الممتلئتين بك فاي جمال هذا الذي وشمتيه في روحي؟! ماسره؟! من هندسه؟! ومن صاغه بجنون شاعر؟! ما زلتُ بين يديّ غابة قلق مازلت تغرسين ذاكرتي بكلمات ما نسيتها يوما خائف انا منّي حين أتسلّل الى...
يطل سكرانا لسبب ما لم يخجل اللحن في فم عصفور طازج و أم كلثوم تصف لحبيبها عمرها الماضي جئت إليك أزرع الياسمين و الطرق نادت مرتبكة ..لا تقل لي ضاع حبي من يدي.. ما تركه رامبو في القصائد وجع الماغوط السائل في اللغة دوران الإطارات الفارغة لمعان البداية على الأرفف الجارحة حرب البسوس تتباهى بعري...
أريد أن أموتَ وحيدا لا دُموعَ حولكَ تنهمرُ و لا مطرٌ تغرقُ في وحدتكَ مثل قاتلٍ مأجور أنجزتَ مُهمّتكَ بنجاحٍ و ها أنت الآن تنتظرُ خَلاصكَ الوحيد لم تمُت سيلفيا بالاث حتّى الآن عثرُوا على ضِحكتها اليابسة بين أروقةِ شِعرها! كلّ ما علّمتني إيّاه الحياةُ أخسرهُ دفعةً واحدةً أمام الحُب ليس لأنّني...
أعلى