تنتهي الحرب ونتزوج
وندعوا للحفل ما تبقى من المدينة
الفتاة التي بعين واحدة
ستحمل ذيل فستاني
والشاب الذي على العجلة
سيعرف لي فوق النخل فوق
والمراة التي فقدت كل أبنائها ستناديهم جميعا
وسيطلون من تحت الركام
برؤوس عفرها الوقت
تنتهي الحرب وابوح لك بالحب
وساهديك ديوان ابن زيدون
وقميصا كنت خباته لك من...
ليس لي صحف
كيما تصافحني النجوم
ولا سحب
حتى أحوز غنائم الأعراب
لا سرّ إلاّ ما سرى في اللّيل
ولا شهب
حتى أسائل ضوءها عن طالعي يا غابْ
هل ياترى ألج التّرابْ
وهل
حجرات ذاك الوادي
يخبرن عن نسبي
وهل خمر الحقيقة حامض
أم ياترى حظّي مع الأتراب
في سفّ التراب؟
وجلٌ لا علم لي
ولا أمشي على وجه الغدير
ومامن...
دَنَا
قمرٌ مِنْ جبين المساءِ ..
و لم يكتملْ
دَنَا ؛
كي يُقبِّلَ هامتهُ في خَجَلْ
و كان التقي جيشَ " أبرهةٍ "
في " قُبيسٍ " وراء الجبلْ
لماذا تقهْقرَ ،
كيف تخوِّفهُ غيمةٌ في الفضاءِ؛
و جنْرالُ تلك الجنودِ ثملْ ؟
إلامَ يُروّج بين المجرَّاتِ
أنَّ النَّخيلَ انحنى،
ثمَّ أغْرى الحجيجَ...
صادفت ثعلبا أنيقا جدا..
يزورني بعد منتصف الليل..
على دراجة هوائية..
مرة في الشهر..
معللا ذلك بكثافة نشاطه الليلي..
مثل حمل شجرة مريضة الى المستشفى..
تنظيف مخيلة هدهد بمكنسة طويلة..
اطفاء حرائق أرملة هاجم زلزال بعلها الأسبوع الفائت..
تقليم أظافر غيمة أصيبت بجنون مباغت..
ترويج اشاعات في مصبات...
-خــارج المـشـــهـد :
من الظاهـرة العَـجـيـبة ؛ التي طفـت وبقـوة على المشهد الفـني والثقافي عَـبر ربوع العالم العـربي؛ ولربما لم ينتبه إليها العَـديد من المهتمين بالشأن الإبداعي؛ لأسباب موضوعـية أكثر من الذاتية ؛ ولكن هنالك نصيب لديهم من ظهور ظاهـرة الإشهار و النقد الذي يتحدد في التعليقات...
دمشق التي تنتظرك
أعادت قلبي ..
من المؤكد أن السَّفر جعلنا نلتقي بطريقةِِ ما ..
ملامح ذكرى قديمة
مشهد بحر
نسمة غفت على خدك بهدوء حياة
جعلتك تبتسم ..
لكن هذا الخلاف بيننا
جعل طريق العودة أطول ..
فهل سنظل نلتقي !؟
تعال نتذكر
قلبٌ كبيرٌ مقابل قلبين أو ثلاثة ..
نحن لا نتوازن في مشاعرنا أحياناً...
لا تخبر أحدا
بعشق الليلة الماضية
ولا تحكم على مكان
قبل أن تعيد
ترتيب إيقاعاته..
ولا تدخل مطبخا
قبل أن تتأكد
من جودة توابل تلهمك
لسماع نبضات عشقه ..
هكذا حدثتني
الشوارع الكسولة..
السلالم الملتوية..
البنايات الصاعدة..
الغرف التي طردها
أصحابها في منتصف الليل..
كل هذه الأمكنة
لا تنفعني
في تركيب...
وتروينني
عشقا بلا مطر ..
تسكبين أقداح النبيذ
من عينيك..
بحانة القلب هيأت
لك مائدة العشاء.
انتظرتك حتى دخلت.
سكبت فسكبت
شربت فشربت.
تبادلنا كؤوس النبيذ
والبسمات والقبل.
رقصنا معا
رقص الفراش
أسكرته أضواء
شموع في مجالس
العاشقين.
لم أسألك عن الغياب
ولا عن لون
الفستان الذي تلبسين.
ولا عن قصة الشعر...
أستعيضُ عن يديّ بجناحين
ازرع في رأسي عيونا أخرى
أتخلّصُ كليّا من المؤخرة وأرمي بها إلى الذّئاب
أجعل معدتي في حجم وردة
واعبّىء قلبي باللّون الأخضر
اطلق شعر عانتي لتستر عورتي
اتعلّم لغة العصافير وأناشيد الرّياح
أطير عاليا وأبحث في الكون عن وطن جديد
عن كوكب آخر أمارس فيه حياتي للمرّة الأولى
ارى...
عزيزي فان جوخ
أُقدِّر جيِّدا مأساة دو بروفو
وأظافرَ الوحدة القاسية.
لكن لوحتك الشّاسعة
لم تكن كافية
لِترغم كلَّ تلك النُّجوم
على البقاء في سمائكَ
والهروبِ إلى سماء عينيها
الضَّيِّقتين.
لا أعلم
كيف شُغف العشاق
ببابكَ
وهو لا يقود إليها.!
لا أعلم
كيف تَخُطُ بريشتِكَ
وتستقيم لكَ اللوحة
وريشتكَ
لم...
أرتق الوقت
حينا
ببعض الكتب
وحينا
ببعض غيمات
من سبات ونوم...
أرتق الوقت الذي
تحكمت في توزيعه
كقِفف الحجر
أياد من العدم...
هذا الوقت
بذلة فقير
أكلته العثة...
**********
تحت الحجر الصحي
19-5-2020...
سأحكي لكم حكاية ...
ربما للبعض منكم عادية
و للآخر منكم حزينة ...
ذات رحلة كانت انفاسي
ثقيلة ... جدا
و نفسيتي متعبة عليلة ...
و جميع المارة يتأفّفون
وجوههم صفراء فاقعة
ذلولة ... لا يحركون
أجسادهم المتراصّة ...
يتدافعون بالكاد نحو شباك التذاكر ،
اعتلى صوت احدهم : متى الرحلة
القادمة ؟!
تأتي الاجابة...
سأحكي لكم حكاية ...
ربما للبعض منكم عادية
و للآخر منكم حزينة ...
ذات رحلة كانت انفاسي
ثقيلة ... جدا
و نفسيتي متعبة عليلة ...
و جميع المارة يتأفّفون
وجوههم صفراء فاقعة
ذلولة ... لا يحركون
أجسادهم المتراصّة ...
يتدافعون بالكاد نحو شباك التذاكر ،
اعتلى صوت احدهم : متى الرحلة
القادمة ؟!
تأتي الاجابة...