امتدادات أدبية

صورة مكشــوفـــة : حتى نضع القارئ والمهتم المفترض ضمن صورة مكشوفة . لا تأويل لها ؛ فتجزئ هـذا الموضوع ليس نشـوة في الكتابة من أجل الكتابة؛ أو لا شغل لنا إلا هـذا الموضوع. بالعكس فهو الذي فرض نفسه بشكـل تلقائي عليَّ وعلى الكتابة، ارتباطا بعـدة روافـد أمست بديلـة تحيط الدراما العـربية ؛ وفاعلة...
ابتسمت لك اليوم مرات عديدة لم يتعب فمي من الابتسام تلك القصيدة التي صلبتني على جدارها لفظها قلبي من شرخ الأحلام و استيقظت كي تمنع عنك برد الأوهام وهما وهما اكتملت خيباتي الثلاثة أصبحت عنوانا و تذكرت الحقل الذي نسيت طريقه الريح أشجاره كثيرة ثماره كثيرة و وجعه كثير يحتفظ بتراب نسيه المطر بينما...
_ 1 _ كثيراً ما أرقبُ ظلي أنزلُ من السماء بسعفةٍ أنقشُ هذه الطيورَ البريةَ في الهواء ثم أمحو من القمر وجهَهُ وأكونُ في وجهِكِ مجردَ سؤال . _ 2 _ لِمَ لا أبللُ الدنيا لأستردَ شهوتَها بالبقاء وألتقطُ مذاقَها من وحشتِهِ لأضعهُ قلادةً في صدرِكِ ونلتصقُ أنا وأنتِ امداً طويلاً . انمار مردان / العراق
غَدًا سَنَتَبَرَّعُ لَكَ بِأَقْفَاصٍ صَدْرِيَّةٍ لِفَتَيَاتٍ يَافِعَاتٍ قد غُرِرَ بِهنَّ وَهْنٌ عَلَى طَاوِلَاتِ اَللَّيْلِ يبحثنَ عن طيرٍ قد سقطَ من فرطِ التحليقِ والدورانِ كان صدرُ الواحدةِ منهنَّ منتفخًا كَبَالُونَةٍ مُلَوَّنَةٍ وكنَّ ينفثنَ الأوكسجينَ بأفواهِهنَّ داخلَ صدورِ أطفالِ...
الورقة الأولى: افتحي صدري كي تقرئي لغة للصحو واشتعال الكلمات واقتربي قليلا.. قليلا... إني أنوء بهذا الحزن وأحمل زيف الطريق على كتفي ويدي.. هذه القصبة تحمل إليك غيمة لا زالت تقترب وتقترب وتقترب كخروجك المؤجل إلي أو ضدي! هزي يدي أو جسمي كي تساقط فاكهة العتاب والحنين! الورقة الثانية: إني منذ...
إلى روح الفنان خوجلي عثمان ربما ألقاك في .. هذا الزمان الغابر ترنين ..لي مكحولةُ العينين أنت.. تطل من عينيك....حيرة الطفل ... البرئ تسألينني عن .. تشابه.. الأضداد وتراكم .. الزمن .. القميء أراك على ... مشارف الحزن الوفي.. تتوشحين أثواب صبرٍ مهترئ يا مولعي هذا زمان ..... تتري ... فرسانه...
يَنْقر طَيْر رأْسي .. فَأُقَاوم يَقْفز مَفْزُوعا يَتَخَبّط فِي حِيطان فَمي تَجْرح أسْلَاك فِي حُنْجُرتي أجْنِحة الطَّيْر يَسْقط رِيش فِي صَدْري .....يَنْزِف عَصَب في عَقْلي فَأُقَاوم يَتَقَاطر مِن ادْرَاكِي للأَشْياء دَمٌ ... تِلْك أشْواك يَدِك فِي جَوْهر عَاطِفتِي لمَاذا أُرَاهِن...
أتسلّق الأشجار القصيرة ،لأنجو بنفسي. لكنّني أسقط مع اللّحاء. أسقط،وتتآكل صور وجهي السيّئِ المزاج. يتأرجح غضبي ،على أجنحة الحلازين المشوّهة ، عبث الإنسان الضّخم بأحلام المحيط، ويقظة الريش في كتفيْ طير مريض. نكث وعده وقصّ الورقة الأولى على حجم قنديل بحر،فاحتجّ الماء،وتأجج حزني. الطقس بارد ،بالكاد...
أية نجمة تختبئ في أرشيف المفقودين أنا وأي فم عاطل عن العمل سيناديها؟ نم هنيئا أيها الرب. بالنسبة لي وجدت أن اسمي لا يكفي لأن أحمل حفنة من رمادي وأقول للبحر هذه لي. متأخرة عن صعود الجبل وإلقاء خطابي الأخير أنفي ينزف وأنا أحاول طرد أنفاس مبخرة تتعثر في الأشباح فوق رأسي، ومتأخرة عن الهبوط...
وفاء لرعشة اللون في حلق الحرف المخضب بالحنين قراءة عاشقة للوحة الفنان التشكيلي محجوب نجماوي ُمريدوك يا أمي يطلون من شقوق دمي على فرح مازال مستلقيا على خاصرة الوقت.. عيناك نبوءةُ الواله بما خطه اللُه على فروة الوطن من نخل سخي وأقحوان مال على كتف الأرز فسال نهر وادلهمت في سمائه الألوان... نفسي...
لم أفكر جيدا ذاك الصباح ظننت أني إتخذت كل الإحتياطات كان ارتياحي يشبه حياة فاكهة.. لم أتصور أن كنبة بسيطة يمكن أن تشي بي أن تملك الجرأة وتعترف أني كنت جبانا وأنا أسرق قبلة من قصيدة .. لم أكن أعلم أنه تلزمني فحوصات كثيرة لأتصل بمن أحب تذكرت الآن أني عثرت على تسهيلات لأغير نتائج فحوصاتي دونما حاجة...
ليس لي رأي عن حذائك الأسود ولا عن معطفك الأحمر لا رأي لي عن بقائك في السرير حتى منتصف الليل يوم الإثنين ويوم الأحد لكن لي بعض الملاحظات حول بسمتك التي تعلقينها على هدب القمر حول نظرتك وأنت تمشين على الأرصفة كنخلة محملة بعراجين البسمات سأدربكِ على السير في صراط يستقيم حين تكون وجهتك إليَّ يعوج...
خوفا ان تسقط وتدوسها حوافر الأيام مزق أوراقه بعثرها في الهواء أخرج قلما خطّ على ظهر النهر طلاسم ومجرات قال لا فرق كلاهما يعكس هالة الكون والماء سيد الأشياء نام تحت شجيرة كطير بلا عش صاحت الغابة انه غريب فلنقم بواجبنا لم يختمر الزرع ولكن على مقربة منه حمل اله البرق عصاه السحرية هامسا في اذنها...
قالَ: فِضْ، قيلَ: فاضْ! وجَرَى السَّيلُ بالويْلِ.. حتّى إذا طَمَرَ البَرلَمانَ وأغرَقَ دارَ الحُكومةِ واللّافِتاتِ الطِّوالَ العِراضْ! قالَ: غِضْ، قيلَ: غاضْ! ونَهَى النِّيلَ- قِيلَ- عنِ المُنكَرِ.. احتَدَّ وهْو يُشيرُ عليهِ بهدْمِ السُّدودِ وردْمِ الحُدودِ.. ورَىِّ الحِياضْ...
لا يبرأ من اسمه لا يطعن في السّن لا يتعبه التسّلق إذا ما ابتزه الماضي ينام بلا اتكاء على أي كتف فما زال الجرح ينكأ به .. والثقة عرجاء المخيم وليد اللجوء لطفلٍ وليل وعيون وغربةٍ في الروح طويلة ظمِأَ فيها النّهار واستشهدَ على الضفة الأخرى .. الوطن .. ليس له مناعة ليُنسى أرض وغرسة زيتون وذكرى شعب...
أعلى