لا يبرأ من اسمه
لا يطعن في السّن
لا يتعبه التسّلق إذا ما ابتزه الماضي
ينام بلا اتكاء على أي كتف
فما زال الجرح ينكأ به .. والثقة عرجاء
المخيم وليد اللجوء
لطفلٍ
وليل
وعيون
وغربةٍ في الروح طويلة ظمِأَ فيها النّهار
واستشهدَ على الضفة الأخرى ..
الوطن ..
ليس له مناعة ليُنسى
أرض وغرسة زيتون وذكرى
شعب...
خذ قوسك وسهمك
يا جوكي..
خذ حصانك ..
كيس الميتافزيق..
طوق جبهتك بريشة الهدهد..
قاتل مثل هندي أحمر
لا تصغ الى أوركسترا الوراء..
لا تصغ الى طواطم القبيلة..
لا تنظر الى أسفل الهاوية..
عربة الوقت المعطوبة في المنحدرات..
دببة متهورة في غابة الحواس..
أساقفة ميتون على حافة الروح..
حجر المعابد القديمة...
أخيراً صفق الباب على ظله
تركه يموت في العتمة وحده
الرجل الذي استطاع أن يسجن اسمه في البيت
ويخرج إلى الحياة عاريا من الماضي
أخيرا كسر لعبة الزمن
وهو يعيش الآن في معنى ما
لا ينظر إلى خلف قلبه
ولا يلتفت إلى أبعد من غصة المستحيل
الرجل الذي فتح ألبوم ذكرياتك
وضحك إلى أن مات فيه الألم
كان يضحك كأنه لن...
للنقطة الأخيرة
التي أفاضت
كأس الموت
للقشة الأولى
التي قصمت
ظهر الجبل
لكل المداشر
التي حفظت
اسماء الضوء
عن ظهر قلب
لكل المغيبين
المبعدين
لكل المغربين
لكل السجناء
للمحكوم عليهم
و المنفيين
للمختطَفين
لكل الموتى
الأحياء
هاهم يعبرون
خفافا
تُرى أي وداع
يليق بك
ايها
الوداع ...
لم أعد أفكر ..،
ولو فى الخيال
لا أتخيل ذاك الفراغ الشاسع ،..
من الكذب
وكيف
يمكن ملء شارع بمارة على سبيل التسلى ..،
دفعا للرهبة حين تكون وحيدا.......
....... لوحدى وهذا الطريق وحده
معى الطعام والشراب وجبن قديم.......
لوحدى وهذى الطيور وحدها ،..
بين حقول تعلو وتنخفض .....
يظل ظلى ما بين قدمى ...،...
في آخر الشهر
اكون ُ وحدي
اعبر ُ التمثال َ الأول َ رغم انفِه ِ
واشعر ُ بالقشعريرة ِ
ثم أقص ُ صراخ َ الموتى
كي اعطيَّ للمقبرة ِ المجاورة ِ مساحة ً للتنفس .
في آخر الشهر
اهينُ احلامي
واعترف ُ أنني المشبوهُ الوحيد ُ
لأن الصورة َ المعلقة َ في الحانة ِ
تشبهني
فيمر ُ النادل ُ المسن ُ بكل ِ اوجاعِهِ...
في كنيسة مهجورة يكنسها مهاجر سري اسمه أشرف مستغانمي كي يذرف جثته فيها.
كانت أنفاس الليل صاخبة برنين الشوق إلى أوراق ضيعها سوء الطالع.
فكرت لسبب غامض في أغنية قديمة لأفروديتس شايلد
فكرت في الموتى ومصير البحر الذي يغزل الليل
أو الليل الذي يسقط في الليل
فكرت في مكائد الشعراء
ونمائم النقاد
فكرت في...
لا أثق بأحد ..
لا أرتدي قميصاً
حين أخرجُ مع إخوتي
و لا أحمل معي سلةً
حين أزور جدتي
هكذا
أبرمتُ مع الذئاب
صَفقتي ... !!
....
كلما غَربلتُ قلبي
يسقط الحزن تباعاً
وتبقى الامنيات ..
اخبئها
لتفتح الطريق
لأحزان جديدة ... !!
...
وحينما أحببتك
عرفت كم كانت شبابيك قلبي
ملطخة .. !!
....
سيعود
كما كل...
لو تفهمون
لماذا الأزهار على باب العشاق تتبعثر
هل الجهالة أكبر؟
هل الحب اندثر؟
كلماتي كالورد الأحمر
كالسنابل
كالشجر
كلماتي حب
وئام يا تباريح
الغرام المجنون يخطو ويتعثر
كطفل يبحث عن لعبة
مزقها خنجر
وليل ليلى بلا نجوم الحزن
أغنية الكروان الجميلة
أحلامنا المتوهجة تكبح
لماذا يا دار السرور والفرح
أعرف...
أشياءٌ كثيرةٌ تليقُ بالسادسةِ صباحًا
كالتحدثِ إلى الله
أو الإنصات لأقدام الأطفال وهم ذاهبون للمدرسة
أو مراقبة العجين وهو يتكاثر بين يدي عاقر
أو وضع خططٍ لنخرقها ونبكي.
يارب أنا وحيدةٌ
أسكن في بناية مليئةٍ بالشعب
ولكني لا أعرف أحدًا
ولا يطرق بابي أحدٌ
ربما لسببٍ فيزيائي
هم يستيقظون في السادسة...
حبيبتي الفارغة
كأي رجل عادي
أسافر لا تحس بي الطرقات
ولا يعيرني الناس انتباها
فما من مودعين
وما من مستقبلين
وما من وجهة محددة
أحمل حقيبتي الفارغة
وأمضي
في المقهى
كانت قارئة الكف بعين واحدة
نصف مطفأة
والذي كفه في كفها
بعينين سليمتين
فكيف يصدقها
ويكذب نفسه
في المقاهي الكبيرة
لا يلتفتون لأمثالي
كنت...
ربما ستسلخ ، بلا تردد ، جلدكَ
نكايةً في الحياة التي لم تبتسم لكَ أبداً ،
سيبحُّ صوتكَ مِن الصراخ
الذي أبداً لن يسمعه أحد .
ربما ستقتلع نافذة الكون
ولكن أبداً لن ترى الضوء ،
ولن تمسح ريحاً رطبةً غبار الحزن
عن وجهكَ .
ستعرف الآن ، أن لونكَ لم يكن طيباً ؛
لم يكن يوماً معكَ ،
ستعرف يقيناً ، أنه...
كي لا تراني عيناك
كخصلة حب
مبعثرة
على رأس مسجون
قررت بكامل جنوني
ان اكسر باب السجن
واهرب ك"الفراشة"
بعيدا عنك
كخصلة من شعرك
رفعتها هبة نسيم
من أمام عينيك...
اهرب بجناحين
من حلم
لأحط على مسمع
أذنيك...
واهمس بصرخة
من العمق
ما تودين سماعه...
ليس من عادتي
ان اكون
ديكتاتوريا في الهمس...
Mohammed EL...