إن محاور الفلسفه الأساسيه تتمثل في ثلاث محاور هي الحق والخير والجمال .
والمسرح بصفة عامه وكما يلقبونه (ابوالفنون) تبتني رسالته الفلسفيه علي تلك المحاور الثلاث.
ومسرح الشارع هو اي عرض مسرحي يقدم خارج العمارة المسرحيه مستهدف الجمهور المجتمع عشوائيا ومصادفة بمكان العرض ومناقشا لقضايا هؤلاء...
و تجلو الهمومَ القصائدُ فيك
فما بال من قيل فيها القصيدُ ?!!
تقر لضحكتها الروح حتى تسيل الدماء و يشدو الوريد ُ
بإيقاعها يصبح النثر وزنًا و تحلو مع الوزن حينا يزيدُ
و تمحو الرتابة أني تحل ، و تجلو الغموض فيدنو البعيدُ
أيا جملة القول سرَّ السرور و ساري السفينة يزھو المريدُ
لنا الله في النأي ...
. دم في كل مكان
في العروق..
يجري أرخص من غائط.
في لغة
تتجلط على شفتيها القبلات.
في وردة
أحترمها كمصحف.
في ضحكة لا أحفاد لها.
في رماد خانه طائره.
في انتظار أم ثكلى لتحرير فلسطين.
في الركوع إلى الله
أو إلى الطغاة.
في هدوء نفق جواده.
في هواء لا يعلمني الطيران.
دم في القصيدة
أكتبها وتحطم...
المشاعر ليس لها صلاحية
الحكايات بلا وطن
القلب بلا دين
تراني في شارع حديقة النباتات في باريس
أراك في شارع النبي دانيال في الاسكندرية
تقول لي كل شيءٍ عن الحرب في سوريا
أحكي لك عن الصقر الذي خيم فوق نافذة المطبخ
وعن وحي الشعر الذي يهطل في الصحاري القاحلة
وعن ميكانيكا الجسد الذي يُحور أعضاؤه مع كل...
يبرد النص فننساه
نطوي العمر أكثر من مرة
كتطور طبيعي للحياة
نعشق ببطء
نفتح الباب ببطء
نسحب الغطاء ببطء
نختار الموسيقا القليلة في الصباح
نبتهج برصانة كأننا رأينا الحب
نشعل النار كثيرًا لنعيد الكوب فارغا
*
حياتنا قصيرة
كشمس تريق دمها في أفق الغروب
و كوننا متحابين
لا يعني سوى السعادة البسيطة
الحنان...
المحتوى
1 – أمس بالأحمر
2 – عزلة وامضة
3 – فى المستنقع
4 – اليمامات
5 – فقد
6 – صلاة الخروج للجائحة
7 – فى النقطة العمياء
8 – الساعة
9 – لم يحدث أن
10- السافل
11 - سلم لا مرئى
12- درجة درجة فى نص ردئ
13 - رجفة وحيدة بمشجب
14- زيارة لشيخوخة مبكرة
15- مرايا
16 - شخص كمرآة
17 - فى السراب
18- نافذة...
لكَمْ خجلتْ في حلمي
وأنا أزف إليك
فستاني
عناقيدُ
لكم بكيت
ومُزيِّني يمدحني
عروس أنا
* عن ( أنطولوجيا شعراء وجدة ) من إعداد الشاعر بوعلام دخيسي
لم يعهدها
ولم تكن في صالونه
من أصحاب
المواعيد
لكم خجلت في حلمي
وأنا أزف إليك بعد العشرين من مواعيدي
قلت لي إني أحلى عروس
وإن ظفائري
ودفاتري
وباقة...
أنا روبنسون كروزو
أغسل غزالة تنام معي في كهف..
أشذب هواجسها بأصابعي..
أحيانا تدخل في مرآتي..
كما لو أنها كائن مسحور..
لذلك أسحبها بحبل مخيلتي..
أرشق ذئبا يحلق فوقها بالحجارة..
تحرك أذنيها وتبتسم..
وفي النهار تجلب لي فواكه لذيذة
من أقصى الجزيرة..
أنا روبنسون كروزو
تروقني لغة الطير..
أمشي مثل...
اليوم
صحوتُ من الكابوسِ
اليوم فهمتُ كيف كان
الذئبُ يغردُ
و العصافيرُ تنتشي من سماعِه
لا مكان للشجرِ
والأغصانُ تتدلى في حسرةٍ
الآن فقط فرغتُ من حضنِ ذئبٍ
رائحتُه أزكمتْ صدري
وسالَ مكرُه على جسدي
جسدي ينتفضُ من أثرِ الدخانِ
حشرجةُ نياطِ قلبي تؤلمُني
سخريتُه من بحَّةِ صوتي
طالتِ الفؤادَ...
بعد لأي
رأت رغبة خبأتها السنون
رأت وجعا نام حين انشغلنا عن الأرض بالمهرجان السماوي
رأت فكرة كنت خبأتها عن فضول صديقي كي
يحتفي بالهوى شعرنا المستبد.
رأتني كما حلمت أن تراني
ولم أر غير انشطاري بين تضاريسها والسماء
المجرات هائمة في العلو
والصباحات راكضة في نقاء الوجوه
وأنا نازح في فضاء الجسد...