امتدادات أدبية

أفتح خزانة الصحوة العتيقة! أجد كلمات الأصدقاء القدامى، عن البؤس والحرب وأيام الصبر، وكيف كنا نحاول إقناع الكلمات أن تكتب قصيدة، عن البلاد والحب والوحدة الوطنية ونترك السطر الأخير لكل أشكال الكآبة .. نبتت الحرب ، ثمرة الحقد الفاسدة ! ماتت إيان كوال، رحلت نهى الأمير، وندى عبدالحفيظ ، غابت نيامان...
حروفي الهزيلة لم تعد تحتمل الحرب كل القذائف التي هوت في قلب مدينتي دكت مضاجع الحنين وحطمت نوافذ الأمل ولم أبادلها الركام و لاتستهويني حروب الورق طرقة باب تفاجئ هذا الصمت المطبق حول عنق اللحظة .. رعشة انامل تجفل مقبض شجرة بابي ولا أحد هناك سوى طيف آخر مفقود من آخر حرب أيا حروفاً من صاعقة جبلت...
صباح التوت يا ابن القمر صباح رمّانك البري ودبك القطبي والشلالات ظلالك عتبي كبير على عينيك على أناملك على النفس الداخل اليك والخارج منك يا احتمال الحلم يا رجلاً من زئبق يا الجميل في وجهي أكررها وأكررها كيف حال وجهك هل صاح الديك في حيّك لا ديوك هنا والزهرة ال زرعتها أحضرتها معي من حوض امي كيف حال...
أكتبُ كي تسقطَ قشورُ الكلمات الجافةِ عن روحي المعطوبة أكتبُ كي ينكشف الجرح أكتبُ لأقترب مني أكثر أنا الغريبةُ البعيدةُ جداً عن مسقط قلبي هذا الركنُ لي ولي رأسيَ المتعبُ ودوامةُ المعنى وأصابعي الثكلى وفكيَ الذي يخذلني في الكلام لأقول ما لا أقول . كلما قفزت خيول الشِعر في رأسي أمسكَ الخوف عني...
بدأَ الرمادُ من الرمادِ وكانَ لونًا ما وحيدًا نَزَّ من جلدِ البدايةِ باهتًا وتوشَّحتْ برذاذهِ حتى النهايةُ ثمَّ صارَ مناسبًا للغيمِ في تشرينَ في فروِ الثعالبِ وانهيارِ الرملِ تحتَ الجمرِ في ماءِ البحيرةِ في الصباحِ وفي رواياتِ الجنونِ وعبهراتِ الليلِ حين تصيرُ ذاكرةُ الطيورِ كما هواءُ...
طافِيَةٌ على مَدارِ السَّاعَةِ هيَ واحدة ٌمِن أحَجَار الماء *** تزوجتْ الجبَالُ البحرَ فاتخذتْ مِن السَّاحِل عُرُساً *** عُيُونُ الْمَارَّةَ تَثقبُ حتَّى الأجنَّة دَعْ الحوريات خَلْفنا لِننتظرْ المساء قبلَ مَجِئ العَتَمة قَبْلَ اِنطِفاءِ الأَضْوَاءِ *** عندَ هبوطِ قرصُ الشمس سيمخرُ القاربُ...
كَنَبِيٍّ سَأُصْلَبُ فِي آخِرِ الْحُبِّ، مَا مِنْ مَفَرٍّ..! سَأُقْتَلُ مُسْتَمْتِعًا بِحَرِيرِ الْمَمَاتْ..! وَأَعْرِفُ أَنَّ الْخَسَارَةَ أَبْقَى، لِمَنْ إِرْثُهُ الْكَلِمَاتْ..! وَأُدْرِكُ أَنَّ الْمَتَاهَةَ، إِذْ يَعْصِفُ الشَّوْقُ، أَنْقَى، لِمَنْ قَلْبُهُ دَرْبُهُ فِي الْحَيَاةْ..! ○...
مثقلٌ بِالمٙعاطِفِ ، والريحُ تٙهُزُّني كٙالقٙوادِمْ ، كٙكٙوْمٙاتٍ من ذُبابْ ، تٙسُدُّ الأُفُقْ ، وتسْقطُ في عُيون السحابْ ، أوْ على وُجوهٍ من غُبارْ ، أتْعٙبٙها السّٙفرْ . مثقلٌ بأسْبابِ الغٙضبْ ، والفٙجيعٙة تٙخُّضُني ، كما تخُضُّ العٙواصِفُ الصّحراءْ . مُقنّٙعٌ كٙشٙبحِ الْجٙريمٙةْ كٙشٙبحٍ ،...
نحن السوريين يحبنا الله كثيراً نُخْتبر بالبلاء ولكي نريح الملائكة نتفنن بالموت تارةً نتأرجح على حبل جسد بعنق مكسور يتدلّى على صدر القهر وتارةً وجبة طازجة لأسماك سمعت بان لحم السوري لايسبب تلبك معوي لنقاء دم طهّر جسده قبل ان يركب البحر بحثاً عن إنسانيته وتارة فئران تجارب لأكتشاف معجزة وقود...
حين ألتحق بالرفيق الأعلى.. على دراجة هوائية سريعة.. أو على ظهر أرخميدس.. دقوا الطبول والأجراس.. أشعلوا النار ودوروا حول جدائلها.. مثل هنود حمر .. أو متصوف يرمي عظامه ويطير.. لا تذروا الطواويس تسير في جنازتي.. احتجزوا الريح مثل ثعلب .. هبوا نظاراتي لطائر العقعق.. حذائي لغوريلا أعزب.. ملابسي...
بعد طرد روحها الجريحة بمكنسة.. بعد موتها الكوميدي الأسود.. وهروب الأب على (دراجة رملية) إلى مرتفعات الجنون.. مخلفين حفرا عميقة في كلماتنا .. كيسا مليئا بوعود زائفة.. شجرة وحيدة تتكلم مع ظلها في المساء.. حمامة مطوقة تحمل بريد العائلة المنكسرة إلى الله .. مرآة كبرى لاستقبال رواد فضاء.. كائنات...
يمُدُّ الغروبُ يداً للمسافرْ. رافعاً غيمةً داميهْ. غير أن المسافرَ يعشو إلى غيمةٍ دامعهْ. وتلمع ثَمَّ غضونُ الرمال مرصَّعةً بثِمادِ السرابْ. قُرىً تشرئبُّ بأعناقِها بغتةً تختفي مثل جنِّ الأساطير أو نغمة هائمه. مدىً فارهٌ / نسوةٌ يتّشِحْنَ الغموضْ. يستبدُّ الغروبُ بوحشته في وجوه الأرامل...
#السينوجرافيا_بين_مسرح_الشارع_والمسرح_الملحمي إن المفهوم التعريفي لمسرح الشارع الذي اتفق عليه غالبية الباحثين والمهتمين وصناع مسرح الشارع «هو كل عرض مسرحي يقدم خارج العمارة المسرحيه مستهدف الجمهور بشكل عشوائي يطرح من خلاله القضايا اليوميه للمتلقي بهدف اشراك هذا الجمهور في العرض لإحداث التفاعليه...
** لا أرغب في التخفي في بلكونة معتمة .. أو تحت سرير غاسلة ثياب الموتى.. هامدا مثل غريغور سامسا.. أو جزمة سركون بولس المليئة بكوابيس المسافة.. لا أرغب في رغيف ساخن من أصابع شماس يصنع توابيت في الليل لرعاة الضوء.. لا أرغب في اختلاس مفاتيح المومياء.. أو جلب غيمة جريحة من عيني قبار.. أو فتح النار...
ينشفُ صوتُك تأكلُه الحسراتُ أناشيدُك ونشيجُك تنهيدُك شدوُ الحُبّ حداءُ الرحلةِ وصفيرُك تحت الشرفةِ يبعدُ في الكهفِ الآن تضاءلتَ وحكم الأقزامُ عليك بأن تتخفى خلف الصخرةِ وليتوقفْ فعلُ الحركةِ بعد خمولِ العضوِ وراء الآخرِ هل تسطيعُ صعودَ الدَرجِ وإصلاحَ الرقصةِ إن تبتدئَ الآن وأنت وحيدٌ مقطوعُ...
أعلى