ولا زلت مجبوراً
على عدمية المعنى...
لم يكن بيديَّ
أن تغتالني لغةٌ
وأن يقص لسانيَ الحرفُ
فأمضي حيثما يمضي..
وأبقى حيثما يقفُ
...ه....
بخار الروح
منجدلٌ
محيطات تمور هناك..
لتنجب من فناء الذات
غمامات..
تصب هنا بأودية من اللعنات..
تُجهِّم صخرها المسنون..
وتحت الشمس ينتشر المنون المر..
ولؤمُ الحر...
هل مرةً جربتَ أنْ تبقى محباً ساعتينِ
بلا حراكٍ تحت ظلٍّ واسعٍ و تنامَ يوماً كاملاً
من غير أحلامٍ تعيدكَ للحياةِ و أنْ ترتبَ أغنياتكَ
حسبما تقضي المساحةُ في شفاهكَ للغناءِ
و هل ترى عينيكَ واسعتينِ حين يفيضُ
ضوءُ الشمسِ من شباكِ بيتكَ ما الذي ستقوله
لو مرةً حاولتَ تقبيلَ الحبيبةِ و هي نائمةٌ...
لا تسخروا منى يا أبناء الكلاب والقطط
فحياتنا الوسخة هذه لا تشبه إلا غرفة إنعاشٍ
أو بصلةً مدوِّدة!!
كلماتنا، التى كنا نحسبها مقدسةً
أو شبه مقدسةٍ
لا تصلح لإيواء فردة حذاء فوق سطح زريبة خنازيرْ
فقط
نتوقف تحت الأرصفة الغائبة عن الوعي
وأمام المستشفيات العمومية
من أجل أن نتقاتل على حفنةٍ من الهواء...
لن أترك هذا الشعر
يمر بجانبي.
سأصاحبه أنّى شاء له قدره..
في البداية
سأقترح عليه
قلوب العشاق والمحبين
وعذارى ينامون بجانب مصباح..
سأقترح عليه
خلوة الفنانين والعازفين
على آلات العود والكمان..
سأقترح عليه محراب
الرسامين ومحبي الطبيعة
أما السياسيون
فأعرف أنه قد يغضب
كلما تفوهوا بمجاز أو...
هي الأمشاج في نسل الندى تروي طلاء فوق أصباغ..
وتشنقني بأوزاري وما ملك السجين من الأسى وزوابع القلم..
هي الأوصال قطعها الحصار وآخر النفس..
أكسِّر ما تبقى من ضلوعي فوق أحزان الجوى الدامي...
دعاة الموت ترعاني،
لأني لدى كل تاج قتيل!
ملامح وجهي الممشوق في المرآة بهو رسالة نكست،
ورئبال تقنعه الظلال...
ستعود يوما
لا تقلْ
هل بعد هذا الشيبِ
؟!؟!..
لا تُتعبْ شجاكَ
ولا تشِخ أبداً..
ولا تقصُصْ حنينك
في الصباح
على ضحايا السلم
قلْ:
لا شيءَ في قلبي،
فحتما لن تُكذَّبَ،
هكذا هم لا قلوب لهم
ولا هم يعشقونْ..
ستعود يوما
أنت
أو
مـِـن وحيِ عشقك
من يحبك من بنيك
سيُبدِعونْ..
واعونَ هم بالحب
والمَهر الذي
قررتَ...
يا سيلفيا
لم أكن أتصور
أن وقع الخيانة أشرس من رصاصة،
وأن الصحو مرعب جدا حد المحو...
لم أكن أتصور أن الخيانة ذئب
ينام على خراب فينا لا ينام...
لم أكن أتصور
أن قسوتها المفرطة
تمسخنا حجرا
في بئر عميقة دون أجنحة...
كم مرة فكرت أن أكون مثلك
يا سيلفيا
كم مرة فكرت أن أدخن كل ذاك الدمار
دفعة واحدة.
كم...
تعشق امرأة وجهها
في المرايا التي حولها
تتأمله
لحظة.. لحظة..
ساعة.. ساعة ..
الوصيفات من حولها
كلهن يقلن لها
أنت أجمل من أجمل امرأة يا مها
امنحينا
ولو نظرة
كلمة
نغمة
بسمة يا مها
ما الذي قد يقول المغني لنا أو لها
حين تدرك حتى النهى
أنها فرقد أو سهى
أنها الأمل المشتهى
أنها؟
ما الذي قد تقول القصيدة...
أكتبُ علَى عجَلٍ
في غفْلةٍ من شرْطة الشِّعر
أكتبُ بلا رُخْصة
ولا تصْميمٍ من مهنْدس شعر مُعْتمَد
أكتبُ بشكْلٍ فوْضويّ
جنْبًا إلى جنْبٍ مع جمْهرة من الشّعراء
النّازحِين منْ أرْياف المَجاز
نكتبُ مُختلطِين وبِلا أدْنى امْتياز
نكتبُ وقْتَ القيْلولة وفي أوقات الصّلاة
نكتبُ تحْت جنْح الظّلام
وفي أيّام...
تجمع حبات الرمان
تنفضها من رمل محتمل وتبسمل
تضعها في فيها وتقول
انه من ثمر الجنة
تعد القهوة ببساطة الانبياء
فتأتي معطرة بالتقوى
تحرص على فناجينها
البيضاء التي بزهور خضراء
السكريةالتي فيها خطوط سود
والملونة التي لضيوف الرحمان
بقايا اصابعها في خبز لذيذ كيفما اعدته
كأنمامعجون بماء السماء
تضع...
لا تسألي الشمسَ
اين مضى النهرُ؟
ومن قد مات في مجراه؟
لا تسألي الظلال حين تسقط الظلال
في الفراغ
و ترتدي الاشجارَ
ما زال هذا الفتى
يحصي لهاثَ الصخر
وما زالت تلك الفتاة
تركل الارض بخفر عباءتها
وذاك الميت ما زال يكلم عكازه في برزخه
والعتالون اوهمهم العدُّ
في احضان نسوتهم
وهنّ يصطدْنَ دموعهنّ فراشاتِ...