امتدادات أدبية

لن أنتظر حتى يأتي الطوفان أنا مجرد شاعر بائس .. لكن من حقي أن أتفرج على ألعاب السيرك أن أشتري بعض الخضار من سوق شعبي وأوزعها على أرانب جيران ينتظرون فقط الفرصة لطردي أعرف أن تبغي الأسود يزعجهم ويرغمهم على وضع الثلج على أنوفهم .. لن أكذب كعادتي فقد عرفت منذ زمان أن هذا التبغ اللعين قد يليق برجل...
خلال السنة الماضية، وجد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، السيد سعيد أمزازي، صعوبة في نطق عبارة “المتوجين والمتوجات”، وهو ما عرضه لموجة من السخرية، تقبلها الرجل بقشابة واسعة. لكن الرجل “طلق لسانو”، هذه المرة، بعد تعيينه ناطقا رسميا باسم الحكومة، حيث أصبح مطالبا...
مثلي بفعل نواياك كأن الريح تحتي / أعلنت حبي وسأعلن فيه نفاد الصبر / على أثرك الشمس في سمتها مثل ملاك الهلاك ، وأنا مثل الحصى ، أصغي لنبرة الماء منحدر ، يقاوم نزع شعاع غامض ، هامس، ومتسلل وسط الحفيف النقي للصمت . / نصف الغبشة ، نصف الضوء الصباحي ، نصف الحلم ونصف اليقظة ، بعيدا ، فيما بعد...
في البيتِ كوَّاتٌ سراجُ الزيتِ والكمُّونُ أغطيةٌ من الصوفِ التي كانتْ توزَّعُ في المخيمِ عند أبوابِ الوكالةِ جرَّةُ الفخارِ والزيرُ الملىءُ بحنطةٍ فيها تخبىءُ جدتي لَيْرَاتِها ذهبًا وأوراقَ المعوناتِ الأخيرةِ كان لي كلبٌ صغيرٌ لا لشيءٍ بلْ ليشعرَني بأني لستُ وحدي حين ينبحُ لا لشيء بل ليشعرَني...
"هل صرت ما كنت تريده؟" أم أنَّ أحذيتك مشت بك في طريق لا تعرفه فبكيت كثيرا جُعت كثيرا وتألمت أكثر وتُهت كحبة غبار في كتبان رمل أو دمعة غيم على صهوة يَم قل لي بالجهر هل بقيت كما كنت تزرع الحلم في الحلم تعلق العطر على مبسم الهم كي لا تتعب فتُغم قل لي بالهمس هل لازال قلبك يضخ الحب كل يوم كما يضخ...
سكينة شجاع الدين حين وضع أسلافنا قوانين الطبيعة والجغرافيا والعلاقات الإنسانية لم ينتبهوا إلى أن أغلب هذه القوانين والأعراف محفورة في طبيعة وعرف الإنسان منذ الأزل لاجديد فيها غيرالتسميات التي لم تكن متداولة من قبل فحين نقول أن الفرد يعلم الكثير عن تبعات حياته وأنه لن يكون أكثر وجعا حين يعلن عن...
الريح لم تعد عدوًّا صحيح لم تأل جهدًا في محو آثاري علی الرمال الفسيحة ، لکنها آخر من عزف و أنا أنثر صوتي في انفجار السحاب الثمل ... قلت: لا تجعلي علی البروفايل صورة (سعاد حسني) لأن صورتك تهدٸ روع الريح و ابتسامتك تنقش تعويذة النسيان لکل امرأة جميلة إن لساحرة مثلك عرش فسيح في قاع الفنجان ، و...
(1) - هـــــــــــالة الشمس هالة الشمس ورديّة مــــــــــــن رأى الــــــــــــورد في أكمام بـــــــرّيــــــــــــه يطوف حولهاالطير يتمناه في كــــــــــلّ آن بنــــــــــــداء خفــــــــــــــــــــــــيّ يضجّ ربيع العمر به هديا في الورى مهديا ...
سلاما أيتها الشجرة هل أنت أختي متنكرة بلباس التصوف... هل هذه العصافير دقات قلبك المذعور.. قلبك المليئ بصفير المراكب.. لم وجهك مزدحم بالكدمات الزرقاء.. هل عذبتك الخفافيش ليلة أمس.. هل نهبت خاتمك الذهبي لما فجرت الريح ذاتها بحزام ناسف بين جدائلها المتفحمة.. هل تشرد أطفالك مثل أطفالي وافترستهم دكنة...
قلتُ: هل رأيتِ ما لديّ؟ يا بنيّة؟ قالت: وما لديكَ؟ لا أرى ما يوحي بأنّك قد صرتَ ثريّا! قلت: أما رَأيتِ أنّني أملك قمرا وضّاءً، بديعا! وبه صرت جميلا! ووجيها.. وغنيّا..! رفعت عينيها، وقالت : أين هو؟ لا أرى أقمارا؟ فهل كان خفّيا؟ قلت: اِبحثي في عيني فيها قمر فيها شبّ وفيها شاب وفيها هام إنّ بدري...
تحت شعار ( اجعل من بيتك مسرحا ومرحا) اختتم مهرجان محترف ميسان المسرحي الدولي للمونودراما اونلاين 2020 دورة عميد المسرح العراقي الدكتور سامي عبد الحميد فعالياته والذي انطلق للفترة من 8-5-2020 ولغاية 13-5-2020 بمشاركة دول ( العراق – السعودية – مصر – تونس – المغرب- سوريا – الجزائر ). وتألفت...
دعونا نتجاوز الفواصل والتسميات فأنا عاشق متهورٌ وغيور وغيرتي المجنونة جعلتني ألعن السياسيين قبل المحتلين فمن يفاوض على حبيبته في دين العاشقين؟ وعمّاذا سيتنازل منها: عن شاطيءٍ أم نخيل عن وجهها المتألق في الكرمل أم رأسها المرفوع في الجليل؟ عن البحر أم عن البرتقال؟ عن السهل أم الوعر؟...
في البيتِ في هذا المكانِ وغرفتي في الليلِ في هذا الهزيعِ وآخرِ الدقاتِ في البحرِ في هذا الوعاءِ الطافحِ الملحيِّ في هذي السماءِ وغيمِها المبثوثِ بينَ الوردتينِ وشوكةٍ حمراءَ ناتئةٍ كأولِ نيَّةِ حمقاءَ خلفَ السورِ والظلِّ الطويلِ وبينَ ساقيةٍ تدورُ وشجرةِ الصفصافِ في هذا النداءِ ودعوتي للحبِّ عن...
الصّمْت من ذهبٍ وفضّةِ سَطْوةٍ قُرصانيَةْ أُنهي صِراعي في حبالِ الوقتِ بالتّلويح والدّمعِ الكثيفِ أنا كثيرُ النشْجِ يَجري في عُروقي خوفُ طِفلٍ أو عِراقيّةْ وأسمعُ في صداها خيلَ ماغولٍ وقِلّةَ أدويةْ خارتْ ظُلوفي مثلَ إبنِ الوعلِ لكنّي بقيتُ حبيسَ أرضي مثلَ أمسي لا أفارقُ ما عرفتُ إلى بلادٍ...
بين أول و آخر القبل.. تعاظمت أساطير؛ ثم انهارت. كان القلب فيها متسولاً يجوب الدروب ... يفتش عن أعشاب برية على جوانب الطرقات نبتت من ضحكات غارقة بالحب. و ربما من أمنيات معلقة في الهواء. و كلما رأى صباراً تراءى له مرج من القرنفل. فجمع منع غمراً ثم وزعه على الأصابع المهجورة. بين أوّل لمسة يد؛ و...
أعلى