امتدادات أدبية

كل شيء على ما يُرام مسموح لي بتكرار الاحلام شرط ان احافظ على حرارة دمي و اودعها قبل شروق الشمس بصمت ولا أُعيرها أي اهتمام .. !! كل شيء على ما يُرام لم يصدر بحقي أي حكم مازلت حراً طليقاً انتظر المواعيد اقتل ايامي بين الطوابير وحذائي يؤلمني يؤلمني وحدي ... !! كل شيء على مايرام مازلت احتفظ...
مضطر لارتكاب مجزرة. مسلحا بأظافر اللاجدوى. لخنق برتقالة النوم. وجلب مزيد من الذئاب العذبة لبرية الكلمات. مضطر لأحمل النهر المتجمد على كتفي المتشققتين. وأقذف المتصوفة بسهام الهنود الحمر قبل طلوع الفجر من غصون الملائكة. *** مثلما تبكي النوافذ في الليل ترفرف دموع الأرملة. قارب المخيال مليء...
قد فاض مني ما ليس منيّ وإنيّ وإنُّ إني ّ لا يلتقيان إني مريض وإنّ إنيّ سقيم له برجه مثل السماء وأرضي تراب مرصّع بالقمح يعلو ويعلو بلا انحناء.. إنيّ تعالت وإنّ إنيّ تضحك ملء الهواء تُنصت لصمت السحاب وتغرس وردا في طريق الضياع تموت الورود ويبقى شوكها في عنان السماء يُقبّل إنّي شوكا وشوكا... ويفيض...
ما لا يُقالُ هو الذي لم يكتملْ هو قطرةُ الماءِ الأخيرةُ في جفافِ الحلقِ ترتشفينَ ماءً لا يبلُّ القلبَ كيفَ لقبلةٍ لا تستطيعُ العشقَ أنْ تأتي بريقٍ دافىءٍ نبدو سرابًا أو لأنا قطرتان من العرَقْ ⓪︎ هذا مصيرُ الماءِ فينا أنْ يجفَّ وأنْ يراوغَنا وهذي الروحُ تسكنُ في الشقوقِ تريعُنا إنْ مرةً فتحتْ...
لا أدري كيف تعيش أيها الحزين التائه بقلب مجروح ينزف ويئن أنين الميت..؟ ولا أدري لماذا رغم حزنك وأنينك أنا متعلقة بك إلى هذا الحد..؟ حتى أكاد أجن من فرط تعلقي بك،ولا أدري لماذا أحبك كل هذا الحب رغم أنك بلامبالاتك وقسوتك وظلمك وإهمالك تقتلني في اللحظة ألف مرة..؟ ولا أدري إن كنت سأقدر في يوم ما...
كان لا بد أن أقول لي ما قلته مغرورا لكم فالآن كلي مع كلي في سجال تارة هو عقيم كهذه الحال التي نحن فيها أفواهنا البيزنطية هي التي تتكلم وتارة هو إيجابي خصوصا حين ينتهي بطرح نفس الأسئلة التي بدأ بها يؤجل الحسم إلى نقاش آخر تتوفر فيه الشروط الذاتية الموضوعية أو حين ينتهي على سرد تشابيه لا قاعدة...
في البيتِ دوريٌّ أنا وبدايةُ الحبِّ البسيطةُ لم يكنْ للبيتِ بابٌ بلْ ممرٌّ ينتهي في شارعٍ أحبَبْتُهُ فيهِ اعترفتُ بأنني سفَرٌ وعُشٌّ في هواءِ السَّرْوِ كنتُ مناسبًا لتحولاتِ الطَّقْسِ تسبقني الوكوهُ إلى وجوهٍ غيرها وأظلُّ وحدي والرصيفِ نرتبُ الأسماءَ للماضينَ نزرعُ سوسناتٍ جنبَ سورٍ مائلٍ...
نصف جسدي يتدلى بعد منتصف النهار هكذا وجدته يقف بجانب عربات مرمية وجماجم هاربة من الفقر .. حينما أردت أن أصعد لم تسعفني قامتي فضلت الإنتظار بالقرب من لصوص يمتهنون الضحك ويوزعون النبيذ على على شعراء غير مرخص لهم بالخروج .. بينما كنت أستعد للكتابة تذكرت جثتا تركض بعيدا عن عيد ميلادها في نفس الوقت...
سألتُ نفسي قبل تناول فطورالصيام ؛ لما ذا يانفسي لا تستكيني ؛ لنبضات الحروف الرشيقة والكلمات المائزة ؛ التي تفوح بين عطر أمهات الكتب ؛ وتستغيلين ما فرضه الوقت عليك من حجر صحي . حتى لاتصابي بفيروس طائش من هنا أو هنالك. عاودت السؤال بعد الإفطار؟ إفطار ذو نكهة باردة ؛ جافة من حلاوة الشهر، إنه...
** مضطر لقتل قائد الأوركسترا. لإلهاء البومة في قاع المفاصل. مضطر لأضرم النار في قطن الكلمات. لأغرز مخالبي في لحم البدهي. لأعبد الأرض وأدهس السماء بمؤخرتي. لأخطف البراق من براري ألف ليلة وليلة. وأبيعه لنخاس في أقصى المدينة. لأحرر متناقضاتي من قفص الفهد. لأضحك مثل ثور في جنازة. أو مثل قحبة في...
راودني وجهكَ بليلة سافرة، شاح فيها القمر بوجهه عني، ولاحت في الأفق ذنوبي العظيماتِ، براعم قد حبست ضوءَك في ظلامها عن لهفة النواظر،ها أنا ذا أبصركَ ملتوياً شبحاً غادر أودية الفرح، وانأ اركض في اظلالِكَ ، وأنت تعدو كاللظى المفجوع بأنفاسه، قف أيها الراكض كفاك عدواً.. أنا الهائمة فوق أهداب الليالي...
ردّد نشيدك و اختبر سُبل الحياة لا ترتبك لا تستدر فلك اتّجاه أنت الدليل فلا تحدْ عن درب من رفعوا الجباه هبْ للحياة بريقها دعْ للزهور رحيقها و أعِدْ لنا شدوَ البلابل في الضحى و أعدْ صداه فقد استحال نشيجا *** فوضى هي الدنيا فهل لك أنْ تُعيد بناءها ترتيبها تركيبها تلوينها و امزج شتاءها بخريفها و...
في البيتِ كنا عندَ رملِ البحرِ نحفرَ قَيْدَ شبْرٍ أو يزيدُ فيخرجُ الماءُ الزلالُ ومنهُ نشربُ ثم تأتي الطيرُ من بين الأكاسي والظهيرةُ أقنَعَتْني بالحياةِ وصرتُ مُمْتَنَّا للحظاتِ السرابِ وفكرةِ الوروارِ عن أصلِ العلاقةِ بينَ وجهي والتضامنِ معْ فقاعاتٍ تحطُّ على نوافذَ من خشبْ والبيتُ يجعلُي...
كل الحمائم رفضت ... ان تسير على جرح الأرض و حيث هنا وهناك.. إختلط السني والفرض... وضاع الظل في لهب الشمس. كل الحمائم غادرت أ سوار المدائن .. طلب مني الوطن تأشيرة الدخول فأنا خارج ذاتي وبلا وطن تسكنني الجدران واسكن انا في انا تطالبني حتى الانا بالأفراغ .. تخيرني شرطة الوطن .. بين القناع أو غسل...
#محاولة سعودية في "حاويات بلا وطن " بقلم – ذو الفقار البلداوي يعتبر نص حاويات بلا وطن للكاتب العراقي قاسم مطرود رحمه الله من النصوص التي تداولتها مسارح عربية كثيرة وحصدت جوائز مهمة كونه كتب بمصداقية شعورية عالية حيث اشار الكاتب في احدى تصريحاته الصحفية بان هذا النص كتب عن معايشة حقيقية...
أعلى