امتدادات أدبية

(1) يا ربّ اسلبْ روحي إن شئتَ تبّتْ روحي ما أسْلمَ المسد بحبالها ثمّ اصْلِها نارا تتأدّمُ الحَمَأَ تقتاتُ باللّهبِ يا ربّي ها قد عتّقتْني كاعبٌ بوقود الحطب فتلهّى الجسدُ بعبادة المسدِ وظلّتْ روحي كالرّيحِ في الهيمانِ بين حدابِ الأرضِ وجبالِها وعلى سرير النّار يشتعلُ الماءُ من الماءِ وظلَّ...
خامس ايام المونودراما – اون لاين – بدء بالسعودية وانتهى بسوريا العراق / ميسان – خاص استئناف مهرجان محترف ميسان المسرحي الدولي للمونودراما – اون لاين – 2020 دورة عميد المسرح العراقي الدكتور سامي عبد الحميد عروضه لليوم الخامس . عرض باليوم الخامس مونودراما (حاويات ) اداء احمد الحسن من...
يرتدي صوتك الصمت في عالم مجنون فيعبر إليك الصخب من كل الإتجاهات جهورا.. وجهك حقيقة تتصدر عناوين الفضاء تعلن خطوط تعبك جاهزيتها القصوى للمطر.. جسدك يواجه خراب العالم العد العكسي للجنون مرحلة جديدة تفتح أبوابها لسقوطك نحو الحقيقة.. لن تنجو من وحدتك بسهولة الخرافة تقودك بين الجموع المتناثرة على...
روميو وجولييت في حديقة من الكانڤاة على ظهر سيارة صغيرة قديمة وبيضاء ينظران إلى السماء طابور من الخلق يعبرون فرادى من فجوة بين السياج وأنا أنظر بعيدا إلى جهة اليسار وعاليا حيث مئذنة قصيرة تشبه القلم الرصاص وهو يعبر السياج تحت إبطه كيس كبير كبير وشفاف دستة من الكرات الملونة في الزحام تمزق الكيس من...
لا أريد أن أكبر .. تتعبني فكرة أنه في يوم ما سأرحل وأني سأترك أشعاري للعابرين أترك دفء سريري نجوما معلقة في سمائي لم أكمل عدها وحبيبة لم أقبل بعد ثغرها لم أخدش بعد مسامعها بقصائد الموت و المهجر لا أريد أن أكبر .. .. عزيز لعمارتي ...
ما شرد الدمع مثل العشق مذ خلقَ = خصمان ما اصطلحا يوما ولا اتفقا . بالي الهوى حيث كان الدمع ذو جدة = والدمع حيث جديد العشق قد خلقا . ينحل دمع الذي حل الهوى دمه = والدمع لما أقام العشق قد مرقَ . أرسل إليهم سلامي غيمة أنفا = تهمي إذا أهملو من حبنا ودقا . فالشوق شق شغاف القلب أجمعه = إن لم يكن شج...
أنظرُ نحوَ صفاءِ الجُرحِ، ثمّ أقبّلُهُ وألقيهِ نحوِي، وأغفو قليلًا في فواصِلِهِ. ربّما امتلأتُ بما فعلتْ ذاتِي لذاتِي حينَ رحّبتْ بدُموعِ بناتِ اللّهِ فوقَ عُنُقِي، أو ربّما استطعتُ معرفَةَ أغنيتي. -هل نمتِ؟ -أحاولُ أن أنموَ كلّما قفلتَ زرَّ الغدِ، وأحاولُ أنْ أبقِي اليومَ غدَنَا. هلْ استيقظْتَ...
أَيَّتُهَا الأَنْتِ أَنَّتِي أنتِ وَأَنَاتِي أَنْتِ وَإِنِّي وُإِنْ نَاءَ نَوْئِي فَأَنْتِ التَّأنِّي لٍقَلْبٍ نَعَى الآَنَ وَأَنَّ وَأَنِينُهُ أَنْتِ وَتَأْتِي تَأْتَآتِي وَتَنْآى وَتَنُوءُ بِكِ أَنْتِ
لمّا خاصر الروح حضن الغياب ووارى السحاب سماء مقلتيك. كان موكب الشمس يودع الشفق والخريف يرسل الحفيف على وجنتيك ** لما دقت أجراس الفراق كنت هناك، عبثا أمحو الصليل أقل جدوىً من قشة بلا يد تمد نحو خل على زورق الرحيل ** لما نادى الرحيل بالفراق تحت أنظاري رفت روحك، عليّ بنظرة إشفاق تجود كنت هناك أرقب...
سبيلُ الراغبينْ شعر: علاء نعيم الغول توتٌ ومن ورقٍ وتوتٌ من جلودٍ أُنضِجَتْ ما جَفَّ جفَّ وما يُبَاعُ يظلُّ ماءً فاعتصِرْ جُمَلَ ابتهالاتي لأنِّي ذقتُ آلامي التياعًا سرتُ في سبُلٍ ومن بيتٍ لبيتٍ سائلًا عمَّنْ يجيبُ على سؤالٍ ظلَّ يكبرُ ثمَّ صارَ بنايةً يأتي إليها الواجدونَ الساغبونَ...
الوقت ظل الشمس في راحة يد مبتورة؛ هزيمة يلفها الحبر والدود والتراب، ورقة تهبط من شجرة لتأخذ مكانك في جريدة يومية؛ صفر آخر يضحك قبل قفزته الحرة نحو النسيان، أتعرف ما نكتبه حين تأخذنا عاصفة إلى عتبة النبوءة حين تنسب لوداعتنا مجازر صغيرة على هامش أغنية وطنية؟ "لا شيء يتكاثر هنا إلا هلوسة الخميرة في...
على تلك الوسادة الضيقة (ضيق ) اليقظة ومُتسعة حد الحلم كنت تجمع ما سقط عن حلمك في ليلة الامس ثياب نوم وقرط اذن وصمغ رخامي سال عن قلب انهكه الخفقان كان حلمك لزجاً كئيباً مختنقا ببيوت من القش ارهقتها الحروب كان اخرساً من فرط ما حادثه الرصاص كان (اشطر ) الرغبات يشتهي الرغيف اكثر من فتات...
في الساعة الفائضة التي أختلسها من غدٍ آفلٍ وفي الساعة الضائعة التي قرضها فأرُ الأيام أحاول أن أرسم دخاناً تطارده وعولُ الفراغ وأصابع مبتورات تغرف صمت المرعى لتقيم أضاحي الموت / رتاجاً لا يخفيه الأفقُ في غابات الظلام وفي الساعة الفائضة / لم تكن مدني خجلى وهي تسير عارية بلا شمس ولم تكن خطواتي...
كَتَـمْــــــــــتُ هَــوايَ بِنُـسْـــــــــــغِ دَمـــــــي فَذاعَ خَفِــــــــــيُّ الْهَــــــوى مِــــــنْ فَمـي ونــازَعْـــتُ قــلْــبــــــــــــــــي لِأَصْـــرِفَــــــــــهُ عَــــــــــــنِ الْـحُـبِّ لكِـنّـــــــــــهُ قـَــــدْ عَـمـي رَمـــانـــــــــــــــــــي...
في البيتِ كانتْ فكرةُ النوَّارِ تشبهُ قاربَ الورقِ الذي في الماءِ بعد هنيهةٍ سنذوبُ نحنُ أمامَ حوضِ الفلِّ بعدَ الليلِ نفترشُ الحنينَ وبعدَ ساعاتِ الضحى يتفرقُ الأهلُ الذين تعانقوا يومًا على حبٍّ وهذا البيتُ كان معلقًا في تينةٍ خضراءَ عاليةٍ وكنتُ أعدُّ ظلَّ الطيرِ هذا شارعٌ وهناكَ لافتةٌ وبين...
أعلى