امتدادات أدبية

الحزام الأسود يسقط في دمي يتلوّن يهديني روحًا يدوزن إيقاع الحب وها هي الأوتار تتحنّن على صدري تثير ألحانًا نائمة وأصابعي تفجّر الحياة في الموسيقى حزام الغيتار أسود يبتلع النور في النور ولا سماء تصرخ إلا في الأحلام.. #ليندا_نصار
إني أحبك .. كم مرة سأظل أملأ ُجيوبي بشفاه لا تزيدني إلا شهية و تزيدك أنت حياء.. قلتها كثيرا حتى أُصبت بالجوع .. ولم أعد أتذكر سوى أننا سرقنا معا فواكه دكان الحي وأكلناها بالقرب من أجمل غيمة ..أتذكرين..!! كل صباح أتفقد حالي أجد أن هناك شيئا مازال عالقا بوجهي.. أحاول أن أتذكر الأشياء التي أحتفظ...
** السكين على المائدة في انتظار هبوط الذبيحة.. الكهنة يغردون بمنتهى العذوبة . $$$$ بسبب تفاحة سقط الناطور في الهاوية .. أخذته الأفعى بعيدا ليكمل دورته في النقصان . $$$$ وحدك تقيم في غيابات البئر.. الذؤبان إفترست ماشية الحواس.. حبل هواجسك يتدلى على كتفيك.. تشبث بذيل النسر في الماء.. أو كسر زجاج...
لدينا الكثير من الملل ِ ووقت ٌ زائدٌ عن الحاجة ِ وفرصة سانحة لعّد ِ الندوب َ التي خلفتها السنين وتلمس ُ تجاعيد َ العمر الذي مرَ مسرعاً كشهب ٍ ساقط ٍ من السماء ِ لدينا الكثير من الجدران التي تحمل صَور الموتى ! ولدينا كثير من القلق والخوف الخوف الذي يجلس القرفصاء ويستمع للأخبار العاجلة! عبدالله...
هكذا؟ أسقط مثل غبار الطلع على ورقة فارغة حتى أنها قد تكون أصابها السّوس من قبل ايه؟ تريد الريح أن تنثرني في وجه الورقة لكني أصمد تريد أن توجد بيني وبين نسخي الباهتة شبيها واحدا لكني مثل سنّ عنيد في فم عجوز لا أبادلها الرأي المراوغة دوخة طارئة لكن القلب يَرى يرى نتعارك أنا وأنت لديك حلم...
** في الكواليس الممرضات يحملن القوارب. يكسرن أفق التوقع بكعوب الأحذية. السنجاب يقرض صنارة الخوري. وفي البهو قطار يجره طيارون إلى التهلكة. الصلاة عديمة الجدوى. أتبع جراحا إلى حجرة النوم. لأخطف نمره الأسود . قطفت ممرضة وهربت إلى حدائق اللاجدوى. ظلي يفرك أصابعه من الندم. وتابوتي مليء بأزهار...
الليلة سأشعل شمعة واحدة ولا أقصد نتقاسمها هي لي ولك شجرتي أنت لهذا لا أفكر أن أشتري شجرة وحتى لا تذبل سأسقيها بوافر القبل الليلة سنرقص معا على ايقاع القلب ولا يهم قلبك أم قلبي فالايقاع واحد والرفيف واحد الليلة سأحتاج الى أكثر من ذراع لأطوق خصرك الليلة لا أفكر بالخمرة سأشربها صافية من شفتيك...
المرأةُ ذاتُ الصدرِ العريض بغيمتين على نهديها يختليان في العضِّ على الريح بوردتِها حمراء خلفَ الأذن بشعرِها الطويلِ وخصلةٌ منه تطيرُ ويهتمُّ بها شاعرٌ تقليديٌّ يكتبُ القصائدَ التي تجلبُ العصافيرَ بوفرةٍ إلي عُشِّهِ الزوجي أو يهتمُّ بستانيٌّ بوردتِها الحمراء في مرحلةٍ أولى من رسمِه الانطباعي...
أعيذك بكلمات العشق التامة من كل أنثى معجبة ومن كل عين عاشقة.. أعيذك بكلمات الحبّ التامات من أن تصاب بغير سهم عنفوان فؤاد.. أعيذ وجهك البدر بكلمات حب لا يفتر.. أعيذ جذعك الأكمل بلمسات وهمسات وضمات حارقات.. أعيذ مسامعك بصوتي.. أعيذ أنفك بريحي.. أعيذ نظرك بعيني.. أعيذ فمك بفمي.. بقبلات مسخرات لصونه...
سَيِّدي فَلْتُعِدِ الجوادَ الجَليلَ إلى مَرْبِطِهِ والنِّبالْ لِكِنانَتِها فالغَنائِمُ هَذا الصَّباح وَفيرةْ: الحُقولُ تُحَيِّي خُطاكَ وَتَحْلِجُ خُضْرَتَهَا كَيْ تَراهَا... تَميسُ سَنَابِلُها كَيْ يَميسَ عَلى ناصِيَةِ القَصيدِ الكَلامْ... ** غَيْمَةٌ كَالعِمامَةِ تَطْفو عَلَى رَأْسِكَ وَعَلى...
أخاف المجهول، أشمئز من السعادة، وأعشق الماضي... في السابق اعتدت أن أخفي الأشياء العظيمة عن أمي، ليس خوفا من عقاب، ولكن حبا في الإخفاء، ككدمة مازالت تزيّن كتفي، عندما تراهنت مع صديقي، أن أقطف له الشمس من السماء، مقابل أن يبقى بجانبي أبد الدهر، فاصطدمت بعمود الإنارة.. والآن أصبح اعتياديا، أن...
ــ 1 ــ كان عليكَ أن تصرخَ بوجهِ السماءِ بكلّ ما أوتيتَ من ضياع كان عليكَ أن لا تأمنَ لإخوتكَ لحظة اندلاعِ الخوفِ في خيمةِ الغروب كان عليكَ أن تموتَ قبل حلولِ موتكَ وتردمَ البئرَ بكلّ ما حملتَ من تراب بكلِّ ما بالروحِ من شجن بالترقبِ بانهمارِ سكاكين الصدفةِ، كما شعرتُ على ارتعاشِ كُلّي بانزوائي،...
تكبرُ دائرة الشِّعرِ عندما نصاب بالحكمة وتتَّسع الرُّوح . في العاطفة تربي المشَّاعر أجنحةً للطيران الحرِّ الطَّليق . ذات محبَّة خالصة فقدت شهيَّتي نحو الأشياء ، وانفتحتُ عليك . كنتُ الواسعة فيك المُنغلقة على محيطي الفضفاض . أدخلتُ الرُّوح قفص الحبِّ فانشرحتْ لي نوافذهُ الملونة . ليس الحبُّ...
حالياً وقتي يطل على الساحل تعال لنجلس على جميع المقاعد المخصصة للعابرين لنداول الأفكار المأخوذة على محمل الفراغ والتي أعلنت عن تزايد (الكواغد) بطابور أولوياتك ما عاد لوقتك وقت كي ترى هيمنة الحزن على هيكلك العظمي ولا بأي كف ستسرف بالدعاء غدا كل شيء يختفي بدمك هذا الشلال اللامرئي طريق مختصر ليمر...
لا أحتاجُ إلى ورقةٍ وحبرٍ سائلٍ كي أكتبَ عنها ما دمتُ أكتبُ تنهدَّاتي على الهواءِ المتردِّدِ بيننا وأُوزِّعُ الأحلامَ على الأشجارِ فيما هيَ تتصدَّقُ على الشعراءِ الكذبةِ بتفاؤلها السخيِّ وبالمدائحِ المغلَّفةِ بسيلوفان الهجاءِ ليستْ امرأةً بطابقينِ وربَّما تحملُ شبهاً غامضاً من ليلى العامريَّةِ...
أعلى