امتدادات أدبية

اَقفزُ محاولاً التحليقَ في سماءِ غرفتي بنوا حولي جدراناً و عندما اردْتُ الخروجَ ؛ لم أجدْ باباً . منحوني أجنحةً و عندما أردْتُ التحليقَ ؛ لم أَعثرْ على سماءٍ . جلبوا لي خزانةً كبيرةً و عندما أردْتُ انْ اُعلقَ ألبستي ؛ لم أجدْ غيرَ جلدي ، خلعْتُ جلدي و علقْتُهُ في الخزانةِ . في الغرفةِ التي...
في القلب صداع قديم ما عادت تُسكِّنه رعشات الجسد البحر صديقي لكنه هو الآخر كان جباناً لم يقل شيئاً أدارَ ظهره ورحل العيون في السماء تعوي نظنها النجوم وصوت اسمك يتكسر على شفاهي كقطعة حديد صدئة سبابتي البليدة مثقلة بالقبل والدماء وصداع قديم في قلبي لا يعرف الندم
كتب تناطح طرقنا وتعانق أحلامنا نلتحف بها في الليل ونبسطها في الصباح نهرا نغوص فيه حتى الثمالة.. في الهزيع الأخير كما يرى النائم تتهادى الشخصيات والقصائد محفوفة بضجيجها الصامت إلى الكرنفال العبثي الساطع في العتمة بفسيفسائه الأبدية التي تشبه قوس قزح ليلي ألوانه الجوهرية : المرح الحزن والجنون...
أشعر أنني قد أحترقت حتى أنطفأت... أقف أمام النيل الثائر.. العابث... الراغب في إخباري بأمر ما ... أنا أقف أمامه بصمت وهو لا يستطيع إيقاف ثوراته وضجيجه.. كان إنعكاسآ ﻹمتدادات روحي... كان يعبر عما بداخلي بصورة ساحرة.. لذا لطالما أحببت النيل... أحترقت كثيرآ أمامه وعمل جاهدآ في إمتصاص ناري وتحويلها...
أراهم يدفنون قمرا في كفوف أيديهم و يلقون به بعيدا عن قلب العالم كلما ذبلت نبتة شاعر أو هجره شغف بتقبيل الحياة كل ليلة يفقدون قدرا من أرواحهم يلوثون به زرقة السماء فتجد ذراعيك محلقتين بعيدا ، عينيك في بحر من الرمال ،ودوا لو أن تغرس قرنا في أشعار سركون بولص و تمضي دون أن يلحقك طائفه مرحبا بكل...
هذا الرأس ، قد يصلح أن يكون خردةً قديمةً .. متكسِّرة أو صندوقاً محشواً بذكرياتٍ بائسة ، لا يتسع حتى لمجرد فكرة جديدةٍ قد يكون جذراً يابساً لشجرةٍ أنكرت أوراقها ذات خريف .. ولاذت بموتها إذ داهمها شتاءٌ مبكر .. هذا الرأس .. قد يكون صالحاً لأي شيء آخر لكنهُ لن يكون بعد الآن صالحاً للحياة ، أو...
لا تتوقف عن البكاء.. لم تكن الدموع يومآ سحرآ يعيد ما مضى كما كان.. ولم تشفق علينا يومآ سوى بالقليل من الإرهاق والصداع والنعاس.. لكنها يا عزيزي.. أصدق وأسهل طريق للتعبير عن ما يجري هناك.. هناك حيث لا أحد سوى انت وحقيقة كل ما يجري حولك.. ذلك العالم القاسي بداخلك.. تلك الأصوات التي لا تهدأ...
يا عازفَ النايِ الوحيدَ أمامَ واجهةِ البنفسجِ خذْ هموميَ واعطني وهجَ الأصابعِ أو خلوَّ سماءِ روحكَ أيُّها الطيرُ الشريدُ، تعبتُ وانهارتْ قوايَ ولم أجدْ في الاستعارةِ يا أخي أحداً سوايَ، لمن تغنِّي في نهارِ الزمهريرِ لغيرِ جمرِ البردِ والمطرِ الذي يهمي بغيرِ توقُّفٍ؟ خذْ صرختي، قلقي، صدى روحي،...
بِلَا قَلَم يَكْتُبُنا بِلَا وَرَق بلا مرآة وَلَا فرشَاةُ تَرسُّمنا بِلا صْوَر أُحِبُّكَ وَهَذي الشَّمْس تَشْهَدُنَا تَتَوهَّجُ فيِ تَلَاقِيِنا وتَبْتَسمُ أُحِبُّكَ بِدحنونة نَقْطُفُ أَنفَاسَها العُذْريَّةُ ونَنْهَمرُ أُحِبُّكَ لًا تَقُلْ أنّنَا اِثْنَينِ بِلا قدر بلْ نحنُ كَشقِّ التَّوأم بِلَا...
1- ظـهـيـرة كنتُ على وشك الغرق في البحر البسيط حين أنقذني بحّارة عَرُوضيون هكذا بقيتُ على الرّمال ملفوفا في بُغام الظهيرة الذي تَـنْـبَجـسُ منه نمور وديعة لقد حُكم عليّ بالتّسكّع فبيتي الشِّعري قد جرفته الأمواج وعليّ بمساعدة نموري أن أبنيه ثانية .... 2- كوكب مُعربد كوكبٌ مُعرْبد فوق رأسي...
يا إلهي إنَّنا نكبرُ بسرعةٍ مُحبطِة وفي النقشِ الأولِ لمخطوطِ الخَلق لم نعد نرى أجسادَنا تماثيلَ نُحاسيَّة تُحمَلُ بعدَ تلميعِها إلى ساحاتِ المعابد أو الصفحةُ الأولى في المخطوط للمرأةِ ورجُلِها يتناوبان التضرُّعَ أو يتضرَّعان معاً لقد وصلا ذروةَ امتحانِهما والشفقةُ عليهما كانت كاملة وفي الطبعةِ...
لَنْ أَنْسى تِلْكَ الأَيَّام حِينَ كُنّا نَلْتَف حَوْلَ شَجَرَةِ البَيْتِ الوارِفَةِ الظِّلال إِخْوَتي وَأَنا كَأَطفالٍ في كَتاتيب نَصيخُ السَّمْعَ إلى حَفيفِها الفَوَّاحِ بِأَريجِ الحِكايات فيما أَرواحُنا مَغْسولَةٌ بِماءِ الدَّهْشة .. ‎#لبيد_العامري
يا كذبَتِي الصَّغيرَةَ .. !! “التّجَلّي مَدَارُ التَّجربَةِ” فدعني أجرُّبُ أصابِعَ عَازِفٍ مُبَلَّلَةٍ بِالموسيقا شِفَاهُهَا كريشيندو يتصاعَدُ بليلٍ دونَ نهايَةٍ.. تَتَنَاغَمُ على جَسَدِي بِاخْتِلافِ التَّوَقُّعَاتِ.. ترتشِفُنِي دفعَةً واحدةً بفضيلتِهَا المُؤكَّدَةِ وَخَطِيئَتِي المُحتمَلَةِ لا...
مقاربات نقدية لعروض مهرجان المونودراما اونلاين لليوم الرابع #" انكسار " الانكسار و وحدانية الشخصية من المغرب بقلم - ذوالفقار البلداوي مسرحية "انكسار" تاليف وتمثيل عبد الرحمن بن دحو المغرب (جثة ، دمية ، مرآة ، كتب ، زجاجة خمر ، سلاح ) عرض تجريبي اعتمد على ايقونات دلالية ساهمت في البناء...
سعيدةً كانت تسير تحت المظلّةِ ولم يكن يفهم سرَّ ضحكتها أحد فالرياح الشمالية تلسع الآذان ونُدَف الثلجِ تَخِزُ حتى الأنامل المدفونة في القفافيز. لكنها كانت سعيدة، سعيدة بتلك الفُسحة التي وفَّرَتها لها المظلّة، مغتبطة بتأمّل الثلج يهطل على مسافةٍ منها دون أن يمسّها، وكأنّ قوى الطبيعة أقامت سوراً لا...
أعلى