امتدادات أدبية

سعيدةً كانت تسير تحت المظلّةِ ولم يكن يفهم سرَّ ضحكتها أحد فالرياح الشمالية تلسع الآذان ونُدَف الثلجِ تَخِزُ حتى الأنامل المدفونة في القفافيز. لكنها كانت سعيدة، سعيدة بتلك الفُسحة التي وفَّرَتها لها المظلّة، مغتبطة بتأمّل الثلج يهطل على مسافةٍ منها دون أن يمسّها، وكأنّ قوى الطبيعة أقامت سوراً لا...
** بكينا جميعا الابله في المغارة. البهلوان في خرم الابرة. شجرات اللوز في البستان. الدراجون في عتمة الخيمياء. الشيطان في المخيال. الحمامة التي تنثر مكعبات الضوء على عمود التليغراف. الموسيقيون في مصبات الانهار. قارعو الطبول في حديقة النوم. الذين عبروا الجسر باقنعة الموتى. الخيول التي كسرت شوكة...
.....والماء لي .. فلتركضي في شهوتي في جذوتي في نعمتي ومواجدي .....والماء لي فلتنشري وجعيك في وهجي وكوني شهوة في الريش في غنج الحرير وفي دمي والطلقة التّغفو على وهجي... والماء لي فلتنعمي في موجتي أوماتراكم من هوى في جمرتيك ..وفي يديك وفي مواجعك اللقاحية الجوى.. مكناس / المغرب
اَلْحُبُّ أقْسَمَ في قلْبـــــــــــــــي بِأَيْمــــــــــــــانِ **** أَنْ سَوْفَ يَفْضَحُ إسْـــراري وكِتْماني يا أيُّها الحُبُّ أقْصِـــــــــــــــــرْ.. إنّنــي حَـــدَثٌ **** وارْحَمْ فُؤاديَ مِنْ وَجْـــــــــــدٍ وَ أحْــــــزا نِ قَدْ توّجَ الْحُسْنُ مَـــــــنْ نَهْوى...
وللأرض جرحُها كأنِّي وهذي الأرضُ تفتحُ جرحَها لينزله الأبناءُ تشرحُ لوحَها وتمنحُ قولا صمتُه أبديَّة تلوحُ وما لا عينَ تملكَ لمحَها وقدْ تقدحُ الأرواحَ عتمتُها رأتْ إذا برزتْ شمسا تبرِّرُ قدحَها وتجنحُ أقداحا ملوِّحة بما إلى مائها الغيبيِّ يحملُ رَوحَها وقدْ يجمحُ المعنى فلا حدَّ للصَّدى...
لأنَّني في زمنٍ مُربِكٍ حدَّ التباسِ الجِدِّ بالمهزلةْ قرأتُ دنياكم وفصَّلتُها فعِفتُها مُجمَلةً... مُجمَلةْ خرجتُ مِن أرضِكمُ ذاهِلًا وفي فمي ألفُ سما مذهِلةْ أرمي غبارًا آدميًّا على مسحورِ (ميدوزا) لكي أُبطِلَهْ وأدخلُ الغارَ الَّذي يكتفي مِن صاحبِ السُّورةِ بالبسملةْ أقولُ: يا ربِّ لماذا...
الجوع لا أعرف كيف أقولها الجوع لعنة الإنسان التي لن يبرأ منها أبدا فأنت عندما تطعم جائعا فقد أسكت بطنه لكنك لم تسكت جوعه بل أججته وعندما تخلع عليه ثوبك فقد سترت بدنه ولكنك عريت جوعه فمن قدمت له شيئا سيظل جائعا لشيء ما خذ رجلا ينام على الصيف وأعطه حجرة أي حجرة أليست أعز من نومه على الرصيف لكنك...
يوقظني أنين الصوت الجنوبي بحزن يميل إلى السواد أو البياض اتركُ السرير فراشة تحلقُ على الأسطح وترشق الفرح برحيق الانتظار اتطلعُ اليه اعدُ مقاعدهِ الفارغة تُرى من سيشغل تلك النبضات المتسارعة على الاسفنج؟ بألم يرد : هذا لجندي خسر احدى أطرافه فاحتظنتهُ المعركة لتنجب منهُ آلاف الجنود مبتوري أطراف...
لعلي مزيجٌ من الفراشة و تشوانغ تسو مع أن الحكاية لم تكن أصيلةً فلم يكن أحد المخلوقين أليفاً في عذابي إلا أنني حاولت أن أصفَ حياتي للغرباء الأوغاد الذي ينقلون الإشاعات ببركةٍ و يسرٍ فاتضح أني بمواجهة الضوء دائماً هكذا سأعرف حتى في اللحظة التي آكل فيها طعاماً لا أستسيغه إنها اللحظة التي ينبغي أن...
أكوي قمصاناً كنت قد كدستها لوقت الأرق يصعد البخار من المكواة جثثاً تهس في وجهي لا أستطيع الصراخ الوقت متأخر الخوف يستبد بي ولا عين واحدة تسحبني * عنقي طويل مدمى من كل الأماني المعلقة عليه * مرة أخرى أترك صوتي في الليل المفتوح مرة أخرى يأتيني برجعه يا ورود قلبي متى تاريخ انتهائك الا تعرفين...
عَظُمتْ خُطوبِي مِنْ هَوَاك وصار يَسْكُنُني الْهُزالْ تَكْتَوي الأشجارُ مِنْ حَرِّ الْفِراقْ تَنْمو الزَّنابِقُ في الصُّدور يَقُودُها عِشْقُ التَّألُّقِ والسَّناءْ عربيةً كانتْ بُنودُكِ يا امْرأة تَرْوِي حُقولَ الشَّوْقِ بالُقُبلات إنِّي أراكِ، ولا أَراكِ..! أَتَفَحَّصُ الْأبْراجَ يا امْرأة...
أترقبُ غَفلةَ الشيطانِ لأتهادى بصَوتي .. كرقاصِ الكنيسةِ مُتدليًا من المآذنِ لا إلهَ قادرٌ على إغاثتهِ وهو يحاولُ تشتيتَ الذنوبِ بينما الأَيمَانُ تُكبِّلُ تَوبتِي المُرتحلةَ للجحيمِ أيَّةُ تَوبةٍ ..؟ لا أشُرِكُها ذنبِي وقد صارَ الزورُ قبلةَ الزوالِ المُعتَّقةَ الشهداءُ المُنسَلونَ مِن رَحِمِ...
لديَّ ممحاةٌ منذُ كنتُ صغيرًا سوداءُ ومدببةٌ كمسدسٍ، أعطاني إياها اللهُ وعلمني الخَلْقَ، وعلمني أيضًا كيف أمحو، وكيف أنفخُ بقاياهم بفمي من حينِها وأنا أعملُ ربًا لهذه المساحةِ البيضاءَ الشاسعةِ، أخطُّ بيديَ الخطَّ الفاصلَ بين السماءِ والأرضِ، أخلقُ بحرًا وشمسًا تشرقُ فتمخرُ سفينةٌ لاتعجبُني...
أعلى