آه يا أنكيدو.
العصافير التي تحلق
في بحة الصوت...
الكلمات التي تتحول الى شقائق النعمان
بين شفتيك...
الهواء المستطيل كأفعى البوا...
طائرة القلب النفاثة...
أثار حوافر حصانك الضوئي
يا أنكيدو...
عشبة الخلود
تدهسها ذكريات الموتى...
عازف البيانو الوحيد
خارج الكاتدرائية
تترصده ذئاب المطر...
طائر...
نتشابه انا وامي
ككوبي زجاج
نقاوة الماء وانخداش البلور من الريح
أشبه أمي في جهرها
تشبهني في سري
لذلك تعد كل الدموع التي ذرفناها معا
تصبها في دورق عمرها ولا تبديها
تخاف على زهورعيني من التبدد
وانا اخاف على عصفور قلبهامن الجزع
تشبهني امي فتدنيني
حتى تتلامس ركبتانا
تدني من روحي فنجان قهوتها...
بخيوطٍ حمراء
تتدلى .. رقصةُ التمني.
هكذا تتحرك أحلامي
كلما لمستَ خيطاً ..
و رفعته نحو صدركَ.
في الحبِّ ..
ثمة طائر ..
يكتشف السماء لأول مرة.
ثمة جناحان ..
يوازنان خط الرؤية.
و ينفردان ..
بعد ذلكَ لا يعود شيءٌ إلى مكانه.
يُهجر كلّ ما سبق.
و تبدأ أذرعٌ جديدة بالنمو ، مكانَ الصليب.
و في أرض...
انتهت اللّعبةُ، مُنِع من مُنِع وأُعيقَ من أُعيقَ، وظللنا بعيدين، وجهي بلا وجهكِ يا مغبونة، كغرابٍ من دون بومةٍ، حتّى إذا ما أعلنت الطّبيعةُ كما اعتادت بلا مفاجآتٍ حلولَ فصلٍ من ربيعها، وشرع كلّ متأهّبٍ وكلُّ متأهّبةٍ في معايشة الموتِ الوحيدِ الّذي اتّفقنا عليه، نكتفي بتصوّرِ الفروج المسدودةِ ثمّ...
و نصفُ الليلِ ليسَ كما تَرَوْنَ
و نصفُ هذا الليلِ أنتِ حدودهُ وطني الصغيرُ
و أنتِ معبرهُ الذي نجتازهُ متخَوِّفَيْنِ من الطريقِ
تقولُ إني لا أحبُّ و أستغلُّ الليلَ فيها كي تصيرَ قصيدةً
و أحبُّها حتى وجدتُ القلبَ فيَّ كما أراهُ مُشَقَّقاً
كرصيفِ صيفٍ حارقٍ و أراكِ فيَّ خزانةً
ملأى بأثوابٍ ترتبُ...
1
عندما تحتسي قهوة
في الفضاء
عندما معتلي صهوة الصخر
أو نكتفي بالبكاء
يخرج الملك القرمطي
من الحائط الملتوي،
هاربا كالحذاء.
2
يجلس الآن،
تحت السماء وحيدا،
جثة تحتمي بالرصاص،
وسوسنةً
تستعد لبدء الغناء،
غيره يستفز المدى،
وهْو عار ويمضي
إلى موعد للرفاق.
3
المناديل تزهو بزرقتها
والصبايا تهدهدن الجدائل...
لا سوادها
يقطر اسراره على اصابعي
ولا بياضها
في ظلُّ مشكاته
اوهماني بالجنون
وبما تساقط من وجعي
فما زالت تجمع
بقايا ليلي
في ظلها
و مازلتُ افرك روحي
بالنجوم
فَلِمَ اذن يسجد النهر لمحياها؟
أهي النساءكلهن؟
حين يزددْن شوقاً في الاشتعال
لا ارسم روحي جبّا في قبسها
لا احمل سوادها بابا
لملكوت الفجر
يا...
أدور في حارات الغربة
نجمة نجمة
وفي جيبي ثمانية وعشرون زهرة
لاتتقن لغتهم الغريبة
أبعثر زهراتي قصائداً في سلال الشوق
متمردة بلاضفاف أحلق
أحضن شهاباً عابراً وأغفو
لم يعد يهمني
هذا اليباس الممتد على روابي القصيدة
وخط الأفق الذي تتبعه العرافة
في باطن كفي
وتقول أنه يؤدي إليك
عصافير الحقل
لا تخاف...
ما لهذه القصيدة
تئن كقنفذ فقد شوكه
وما لها تَعرِج كغراب
يخطو بحذاء غيره ؟
لم يعد لي فم يصلح للشعر
الكلمات التي علقتها على حبل المجاز
عشقت خريف الأغنيات
انتحرت في بركة الغموض
الحروف التي كانت تلعب في ثغر الصمت
لفظها المعنى خارج مبناه
لم يبق لي ماعون أُعِدُّ فيه
فطورا لصدر البيت المكتنز بالهم
ولا...
ثالث ايام المونودراما – اون لاين – انتهى بطيور محمود ابو العباس
العراق / ميسان – خاص
استئناف مهرجان محترف ميسان المسرحي الدولي للمونودراما – اون لاين – 2020 دورة عميد المسرح العراقي الدكتور سامي عبد الحميد عروضه لليوم الثالث .
عرض باليوم الثالث مونودراما ( سكر مر ) اداء وفاء غزال من سوريا...
وأنت تقرأ نصي
حاول أن تنسى وجهي القبيح
تذكرْ على الأقل كأس الشاي
الذي شربناه معا فوق ظهر حديقة....!
انتبه لطموحك في الحب
لا تفكر في قصيدتك المفضلة ..
علّمْ جسدك كيف
يرقص على حبل أثناء الليل..
كيف يقضم تفاحة
بالقرب من قطار مسرع.. !!
وأنت تبحث عن أخطائي
حاول أن تترك ثقوبا
صغيرة بمركبي تمكنني من...
في البيتِ قومٌ ما هنالكَ يؤمنونَ
بأنهم جاؤوا مع النعناعِ قد عشقوا
الطريقَ و وردةً كبرتْ على ضوءِ القمرْ
ظلوا أمامَ البحرِ يفترشونَ ما
حملوا من البُسُطِ التي عبقتْ برائحةِ
البخورِ وزهرةِ الطيُّونِ وامتلأوا
بذاكرةٍ مغطاةٍ بأوراقٍ من التفاحِ
والليمونِ قد عادوا وما تركوا سوى
صحفٍ لِمَنْ سيمرُّ يومًا...
1- تمرد
بعد ان تعلمتُ الاحزانَ كلها
واجتزتُ الاختبارَ بنجاح
قيل لي:
لاتقتربي من شجرةِ البهجةِ
واقتربتْ....
فاخرجتني هذه الزلةُ، الشجاعةُ
من مضارب العشيره..
2- مطاولة
انتظرني ايها التراب
لنرى اينا الابهى!!
انا المشرئبة باشرعني
رغم انكساراتها
ام انت المكدس بين المرايا
والخطى السود وباب المقبره...
كلنا غائبون
وما تزال تلك العينان كبيت ريفي
ينقصها رائحة أرغفة الأمهات ..
كلنا غائبون
ومازال حبل الغسيل ينفض عنه الغبار ويغازل الشمس كلما مرّت بضيائها عليه لتشم عطرك الباقي بالثياب .
ويحدثنا الجدار،،، تنقصني صورتك
أو صوتك وهو يردد كل الشتاء يلتقطنا
حيث لا معطف لدي !
كلنا غائبون
إلا يومين فارغين...