أستعيضُ عن يديّ بجناحين
ازرع في رأسي عيونا أخرى
أتخلّصُ كليّا من المؤخرة وأرمي بها إلى الذّئاب
أجعل معدتي في حجم وردة
واعبّىء قلبي باللّون الأخضر
اطلق شعر عانتي لتستر عورتي
اتعلّم لغة العصافير وأناشيد الرّياح
أطير عاليا وأبحث في الكون عن وطن جديد
عن كوكب آخر أمارس فيه حياتي للمرّة الأولى
ارى...
عزيزي فان جوخ
أُقدِّر جيِّدا مأساة دو بروفو
وأظافرَ الوحدة القاسية.
لكن لوحتك الشّاسعة
لم تكن كافية
لِترغم كلَّ تلك النُّجوم
على البقاء في سمائكَ
والهروبِ إلى سماء عينيها
الضَّيِّقتين.
لا أعلم
كيف شُغف العشاق
ببابكَ
وهو لا يقود إليها.!
لا أعلم
كيف تَخُطُ بريشتِكَ
وتستقيم لكَ اللوحة
وريشتكَ
لم...
أرتق الوقت
حينا
ببعض الكتب
وحينا
ببعض غيمات
من سبات ونوم...
أرتق الوقت الذي
تحكمت في توزيعه
كقِفف الحجر
أياد من العدم...
هذا الوقت
بذلة فقير
أكلته العثة...
**********
تحت الحجر الصحي
19-5-2020...
سأحكي لكم حكاية ...
ربما للبعض منكم عادية
و للآخر منكم حزينة ...
ذات رحلة كانت انفاسي
ثقيلة ... جدا
و نفسيتي متعبة عليلة ...
و جميع المارة يتأفّفون
وجوههم صفراء فاقعة
ذلولة ... لا يحركون
أجسادهم المتراصّة ...
يتدافعون بالكاد نحو شباك التذاكر ،
اعتلى صوت احدهم : متى الرحلة
القادمة ؟!
تأتي الاجابة...
سأحكي لكم حكاية ...
ربما للبعض منكم عادية
و للآخر منكم حزينة ...
ذات رحلة كانت انفاسي
ثقيلة ... جدا
و نفسيتي متعبة عليلة ...
و جميع المارة يتأفّفون
وجوههم صفراء فاقعة
ذلولة ... لا يحركون
أجسادهم المتراصّة ...
يتدافعون بالكاد نحو شباك التذاكر ،
اعتلى صوت احدهم : متى الرحلة
القادمة ؟!
تأتي الاجابة...
هذي مقاعدُ من خشبْ ليستْ لنا بل للفراغِ وظلِّهِ ونهايةِ الماءِ الذي تركَ الشقوقَ وبلَّغَ الطينَ الرقيقَ بما جرى لا شيءَ يبقى غير رائحةِ السكونِ وما تبقى من عفونةِ ذكرياتٍ آثرَتْ ألا تظلَّ كما المقاعدُ تنتظرْ⓪︎ صدَقَ الماهوجاني حين غطى نفسهُ بالشمسِ أوهمَنا بأنا نستحقُّ الظلَّ أيضًا فافتتحنا...
ضاقت بنا الأرض بما رحبت ، ولم يبق من هذا العمر الكثير، هي كلمات أجبرتنا الحياة على التلفظ بها، ففي كل يوم نجد أنفسنا أمام جدار عال من الخيبة والخذلان، خذلان من الحياة، من أحبائنا وأصدقائنا ،ومن واقعنا ...، ظل تلفاز الواقع يعرض مشاهده القبيحة المضمرة خلف نفوس كان لنا فيها آمال وحياة عظيمة، لاننكر...
أنتَ أيضا مَنْ رسمَ النخلةَ بلا أقدامٍ
واقفة
والشمس "كعكة" شهيّة بيدِ نهرٍ عطشان
حتى صارَ النهرُ موجةً من الشّمعِ،
أَمير.
عاصفةٌ تُربكُ الورقة الآن
من دموعٍ ملوّنةٍ ذرفتها النّايات
وسياج يتلفّتُ
لا حَمَام يقفُ على كتفيهِ
ولا أغصان نضرة، تتهجّى السّماوات،
بين أضلاعهِ تنام
تُنيرُ دروب الشّفتين...
جلس يَتيمان على الرصيف
جلسَ يتيمان
أمامَهُما عيد ينتظر
وبينهما دمعة
كَبلت يَديهما .. !!
.
....
.
اما آن لأبي أن يعود هذا العيد
لأقرأ في خطوط يده
تضاريس بسمتي .
.
...
.
لا اريد سوى
حذاء بسيط ،
دموع امي من حولي
تجرح أقدامي الحافية .. !!
.
...
.
جارنا الطيب
كلما قابلنا صدفة
مسح على رؤوسنا
قتلنا...
هناك برد و هناك حرارة ايضا
هناك اختلاط في الأمور و هناك وضوح تام
هدوء في الأعصاب ثم جنون و لهاث
أحبك بهذه الفوضى
و بالصعوبة التي يكون فيها الخير كثيرا
بالشر الذي يكنه جمال الصواعق
و النيران التي تقدح بعيدا
بالكذب الذي يبتكره المجانين
شيء يدعو للشفقة و عليك أن تصدقه
أحبك بالوداعة التي غادر بها...
(1)
رجعتْ حوْمةُ "صفِّينْ"
والعَرَبُ اقتتلتْ فى "الموْصل"،
في "صنْعاء"
وفى "ريف دِمشْقٍ"
حول صحيح الدِّينْ
ما رفعوا حتى المُصْحفَ فوق السِّيفِ؛
فلم يحتكموا إلا لقرارات المُحتلِّينْ
وفتاوى الحُكْم الشَّرعىِّ يقرُّ بمُسْندها
– واللهِ –
رُوَيْبضةٌ لا يفْقهُ تفسيرَ..مذاهبنا
فى الشدَّةِ ،...