امتدادات أدبية

مِنْ جِهَاتٍ أرْبَعْ ، ورُبّما أكثَرْ أراكَ الطَّرِيقَ لِمَنْ لَا يَرَاكْ، بَيْنَ الدَّوْلَةِ الذَّبيحَةِ وَالرِّوَايَةِ أفْتَرَضُ قِيَامَةً أنْتَ حَارِسُهَا الْقَدِيمْ، الْقُرَى الْمُدَمَّرَةَ وَالْمُجْتَمَعَ الذَّليلْ وأسمالَ الْمُحَارِبِينَ الَّتِي اِسْتَعْمَلُوهَا رَايَاتٍ لِلْهَزِيمَةْ،...
مازلتُ أتسولُ على قارعة الأحزان لا الأيام تُعبّد إلتوآتها ولا الهــواء يحـملني حفـيـفـه غـصّـت مـدائني بـنومٍ ثـقـيـلٍ فطـاف خـيال زمن جميل مـراعي كُثر زروع خُضّر وراعٍ ملاك كأني ألتقيته منذُ زمنٍ على مضض الأميال سـار مهلًا ملاكي تلعـثم لـساني أخرستني الرّهبة ريثما دقــقـتُ ناظري بذي العـينين...
قالت ولم تكشفْ حكاياتُ الهوى شيئًا ومَنْ قُتلوا على بابِ المدينةِ لم يكونوا الأولين ولن يكونوا الآخرينَ وللحقيقةِ ألفُ معنىً واختبارٌ واحدٌ ولذلكَ اختارُ الكثيرُ الموتَ مراتٍ على أنْ يبدأوا في العيشِ أفضلَ وانغمَسْنا في تفاصيلِ الغرامِ وذابَ عنَّا الشمعُ وانكشفتْ أصابعُنا ونحنُ نضفرُ النعناعَ...
خواء البطن يُؤجج فكرتي تنسلخ عني وتعتلي درجاتي تُراقب زيت القلي في هيجانه وتُداعب رغم الخواء.. خصلاتي تفتكّ منيّ منطقي هي المنطق المجنون كل مساء. تعجن معي الخبز ثم تمدّه. محترقا كروح الجمر في البيداء.. تُغازل فناجيني وكل ملاعقي تُصفّف فكري وتُلوّن بالأخضر زلاّتي.. تُسطّر على كل حرف ضائع.. وترشُم...
بعد ولادتي تحت جذع نخلة.. فرت أمي الى بلاد الحبشة.. على قدميها المتفحمتين.. مفردة جناحيها مثل طائر مذعور.. أرضعتني غزالة مهذبة جدا.. أهداني صقر نجمتين من ذهب.. كتب على صدري بمنقاره الملكي هذا سليل الأبدية.. زأر أسد حكيم في أذني.. أسمعني بصوته الأجش مقاطع من كوميديا دانتي.. ليشحذ مخيلتي بالسرد...
الحبُّ يجعلُنا ظباءً لا تخافُ الشمسَ يقسمُنا إلى ظلَّيْنِ يفترشانِ وجهَ النهرِ يمنحُنا اتساعاً لا يُحاطُ بشجرَتَيْنِ هل التقينا ساعةً بالأمسِ في مقهىً يعلقُنا أخيراً صورتيْنِ على جدارِ العِشْقِ هل أنتِ التي كانت تُريني الليلَ ظبياً آخراً يعلو سفوح القلبِ يقفزُ بين أسئلةٍ لألفِ إجابةٍ عنا و في...
اَلشِّعْـــــــــــــرُ عَقَّ فَمــــــــــي وَ يَتْبَـــــــــــعُ فاكِ *** ماذا يقولُ ؟يقولُ : مـــــــــــــا أَحْلاكِ ! خانوكِ في الْأَمْصــــــــــــارِ لَمّــا تَوَّجـــــــــــــوا *** بِـحِلـــــــــــــــى الْجَمالِ مَليكَـــــــــــةً إِلّاكِ شَهِـــــــــــــدَ...
إلى روح والدي ” ذَهَبَ الذينَ أُحِبُّهُمْ وبَقِيتُ مَثْلَ السَّيْفِ فَرْدا “ غَدَتْ العُزْلَةُ سَفَرًا إلى حَيْثُ تَسطَعُ كَمَلاك يا قَمَرًا ناصِعًا يَبْلَعُ عَتْمَةَ الوُجود ويَزْفرُ نورَ الخَليقة.. كَمَا يَرَى النَّائِمُ أرمقُكَ تَنْبَجِسُ كَزَهْرَةٍ خارِقًا لُجَجَ العَدَمِ في حين تَسبَحُ...
لا أحد سينتبه لخساراتك .. مهما فعلت سيظل خيالك يتسول ليكسب ثمن تذكرة القطار وفاتورة الماء والكهرباء.. سواء توهمت الشهرة أو خلدت للراحة.. ستبقى صورك الجميلة تتجول بين ممرات الأسواق وموانئ المدن دون أن يفكر أحد هل تناولت طعامك أم لا ..؟ هل استطعت أخذ دوائك دون مساعدة أم سقطت مرة أخرى على جبينك...
إلى محسن إطيمش أن تكون أولا تكونْ ليست هذه هى المشكلة أن تنغرس فى قلب الشر الكامل وأنت تبحث عن الخير المحض أن تمتلئ يدك بالظلمة وأن يمتلك فمك حكمة الحجرْ !! أن تجلس على حافـّة السرير أعزلَ وبلا يقين واحدٍ لتراقب فراشة ضاله أن تعترف وأنت على فراش الموت أن العالم لا شئ وأن الوجود بلا هدف أكيد...
إنزعي اﻷزرق حتى ﻻ أقول هناك سماء ثامنة فيتهمني الفلكيون بالجهل ويرميني الوعاظ بالضﻻلة أنا الذي كلما رأيتك أزددت يقينا أن الله جميل أنزعي اﻷخضر حتى ﻻ أقول رأيت اﻷشجار ترقص حافية فيقول الناس مجنون إنزعي اﻷحمر الشفيف حتى ﻻ أشتعل فتسري في اﻷرض عدوى الاحتراق انزعي الأسود فأنا ﻻ أحب لعبة اﻷضداد إنزعي...
" الكاف" كون وأكوان، وكن فيكون. كائن يكتوي بنيران الجوى، مكتفيا بالنزر اليسير، يكفي نفسه ركاكة الكلام، وتعرجات القول، ولا ينتظر سوى فيوضات الكريم. صعوبة امتلاك الزمن أربكت المتشككين. الكبريت لايقع إلا في أيد حكيمة حتى لايشتعل العالم. الكبير يطوي كشحه عن الصغائر، ويعلن تفرده مشاركا في محاكمة...
أظن أنني سأبقى هنا داخل العمق السطحي سيبدو الأجتياز لغة لا تتقنها الدروب والأنتظار غطاء جيد لحبيبتي التي خرجت من حياتي دون أن تغلق الخيبة وراءها وأتاحت لأصدقائي فرصة اللوم وأن يكتبوا أسفل قصائدي : (جميل ،مبدع ) هذه الكلمات المستهلكة تجعل من الشعر دغدغت لأبط الفراغ تجامل الفزع الذي يشب في أعماق...
رسائلُ لم تصلْ شعر: علاء نعيم الغول قالتْ وحاولتُ استعادةَ ما كتبتُ ولم يصلْ ساعي البريدِ ولم تعدْ تأتي الرسائلُ وانتهى زمنُ انتظارِ العاشقينَ على المداخلِ والنوافذِ وانتهى ما كان يجعلُنا نحبُّ الطيرَ ما عُدْنا كما كُنَّا حبيبتي البعيدةَ تذكرينَ الصيفَ كانَ كخصلةِ الشَّعْرِ الطليقةِ في...
مِن خلال العالم .. يولدُ التّناغم أزرعُ الجازَ فتنمو بَتلاتي .. نهاوند أكْتشِفُني بما أكتبُ فلا يجهَلني الصمتُ. أعودُ لأُشعلَ النّارَ السّحيقة .. كأنّي باللّظى أتطهّرُ . أبحثٌ عن الله كمادةٍ قابلة للاشتعال .. فأرسمُ خُطوطَ عواطفي الجّارِحة.. و ألِدُ كلَّ ما حبِلناهُ من حزنٍ و شوق. أقاتِلُ...
أعلى