امتدادات أدبية

الباب المغلق و أحيانا الباب المفتوح . الليل و أحيانا أخرى النهار . إمتلاك قداحة ؛ عدم إمتلاك قداحة . الوصول في الموعد ؛ التأخر عن الموعد . توفر طلقة مسدس ؛ عدم توفرها . وجود نهر ؛ عدم وجود نهر . النوم و أحيانا اليقظة التقرب من الآخرين ؛ الإبتعاد عنهم . الموت ؛ شرحت هنا للتو سبع عشرة فرصة للنجاة...
حين يبحثون عن جثث الموتى في الاحلام ولم يجدوا جثثهم لقد: ( مسكوا اقلامهم وصنعوا منها معابر للضباب. وضعوا محابرهم في سلة المهملات. فطنواّ لاوراقهم البردية وهي تلف غيرهم في مقابر من هواء. غرزت نصوصهم اصابعها في حريق الغابات. بحَت عيون ناياتهم في اغاني الموت. بصرت خطواتهم النباح في الصدى. تلوَح...
لي ساعة كل يوم اقرأ عينيكِ اكلمكِ واتسامر معكِ ونضحك نفتح جراحنا نلحسها ونضحك نجبر خواطرنا ونضحك نغوص في اعماقنا نجوع نأكل بعضنا ونضحك نظمأ نشرب بعضنا ونضحك اشرب عرقك وماءك وريقك وتشربيني ونضحك نضع في الكوب ما تبقى من عيوننا قبل النوم لتخبرنا في الصباح احداثا مهمة تاهت عنا ونضحك الليل الذي يدخلك...
لَمْ يَكُنْ لَهَا أَنْ تَهْزَأَ أَيَّ هَزْءٍ، /... مِنْ وَفَائِهِ وَلا أَنْ تَغْتَابَ، أَوْ تَرْتَابَ، /... فِي حَيَائِهِ لَوْلا ٱغْتِيَالُهُ الخَبْءَ الخَبِيءَ، /... عَنْ خِبَائِهِ غُوسْتَافْ لانْتْيِيهْ [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (6) /... حِينَ رَآهَا...
وَهَا هُوَ فِي الحُلْمِ زِيرٌ /... يُثَنِّي زُهَيْرَهْ وَهَا هُوَ فِي الصَّحْوِ نِيْرٌ يَؤُمُّ ٱلصَّلاةَ، إِمَامًا أَمِيمًا، /... بِجَلْدِ عُمَيْرَهْ وِلْيَامْ شِكْسْبِيرْ [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (5) لَمْ يَزَلْ فِي السَّرِيرِ يَعُدُّ ٱلثَّوانِيَ عَدًّا...
** لأن جوادك مكسور الخاطر. يشتم القباطنة في المبغى. يجلب الغيمة من ذقن الزبون. ويحمحم في الصلاة. لأن جوادك بعين واحدة. وقوائم من الجبس . خسر الحروب كلها. خسر التاج وفصوص الحكمة. قمر الغابة الأسمر. مفاتيح القلعة البهية. القنديل في الشرفة. الأميرة في ألبوم العائلة. لذلك ستقف على تفاحة الوقت بساق...
سُمِعَ الصُّراخُ لمنْ يُحاصرُ في الجوارِ، وما انتفضنا للهَوَاشمِ ، أو أغثْنا صَرْخةً ، أو صَرْختينْ كذبَ الرُّواةُ لكى نكذِّب كلَّ عينْ هل فرَّتُ الأعْرابُ مِنْ هول النِّزال، فأورثتْ فينا المذاهبُ ، أمْ ستثأر مِنْ "حُنينْ"؟ هل كان في التَّاريخ فلْسفةٌ لحقِّينْ يوم التقى السَّيفان عُدْنا...
لا تفتعلْ أشياءَ تُفقِدُكَ التوازنَ أنتَ مثل الفحمِ يُشعِلُكَ الصغيرُ من الشرَرْ أنتَ السفرجلةُ الأخيرةُ سوفَ تسقطُ عند أول هِزَّةٍ للغصنِ تُعفينا الحياةُ من التكلفِ غير أنا مدمنونَ على اجتهاداتٍ لنا وبحجمِ سمسمةٍ على وجهِ الرغيفِ أراكَ تصغرُ مثلها في ناظريَّ كما الدخانُ تطيرُ وزنُكَ ليس أكثرَ...
مِنْ تَعَبِي، وَمِنْ بَقَايَا سَفَرِي جِئْتُ أَجُرُّ شَوْقَ مَا بِخَاطِري، وَمَا تَرَاءَى فِي الْبِعَادْ، فَكَحِّلِي أُفْقَكِ بِالْفَحْمِ مَتَى هَاجَ الْحَنِينْ. هَذَا أَنَا أَصْرُخُ فِي مَوْجِ الأَنِينْ: جِرَادَةُ! مُدِّي يَدَيْكِ نَحْوَ ذَلِكَ الْجَبَلْ، وَعَانِقِي حَاسِي بِلَالٍ في شُمُوخْ،...
لَهَا حلقاتٌ تعكسُ عُمْرَها الذي يُطابقُ عُمْرَكَ قالتْ هذا..وهي تتأمُّـلُ لحاءَ الشجرةِ المقطوعة تغـلَّـظَتْ حلقةُ المنفى يا غريب.. والصفصافة قبل الصبيَّة قالتْ لكَ : ما أوجعـكْ ! : لَهَا رقـبةٌ طالتْ سـقـفَ طموحِها أكثر مِـنْـكَ قالتْ هذا..وهي تتأمُّـلُ الزرافة بدهشةٍ طفوليَّة اِنكسرتْ...
سُئِلتْ عَنْ حَيَاتِهِ، مَرَّةً، فَأَجَابَتْ: تَزَوَّجَ، ثُمَّ ﭐسْتَأْسَدَ، ثُمَّ /... هَافَتْ كُلُّ مَا تَبَقَّى مَحْضُ قَصَصٍ، وَأَسَاطِيرَ /... بَادَتْ! مَارْتِنْ هَايْدِغَرْ [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (4) كَانَ يَوْمًا غَائِمًا بِلا عَمَلٍ كُلُّ شَيْءٍ...
هذه مقاربة نظرية تتم في ضوء المنهجية الإبيستمولوجية الحديثة في اشتقاق العقل النظري من العقل العلمي وليس العكس. ويعني ذلك في مجال ما يقع في إطار نظرية الأدب أن المقاربة النظرية هنا مشتقة من المقاربة النصية المحقّقة نفسها بوصفها قابلةً لإنتاج نظريتها. ويمكن القول في ضوء هذه المنهجية أنه بات ممكناً...
وَبَيْنَ مَا كَانَ يُلْقِيهِ وَمَا كَانَتْ /... لا تَلْتَقِيهِ، وَبَيْنَ مَا كَانَتْ تَلْتَقِيهِ وَمَا كَانَ /... لا يُلْقِيهِ، كَثُرَ التَّبَاعُدُ، وقَلَّ التَّقَارُبُ! خَلِيل جُبْرَان [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (3) عَلَى حَافَّةِ النَّهْرِ، عَلَيْهَا /...
عتبة خضراء ... ما إن قلت استريحوا حتى هب النسيم لدي أقوى من شغف على شفة أو كمان يعزف على الشفة الأخرى حين نختلي بالحقيقة ردي علي مسامعي فاكهة العينين عبر ال down load "حكت لي بحبك " اختصرت الحياة نشيدها المعلق من فرط تجريح الهواء خمس أوتوجرافات للذكرى سيتم التعويض بها في المنام القادم إن...
أنا كثير الترحال أخرج ليلا من "سوهاج" بلا ضوضاء،، أمر على أسماء البلاد بلا أصدقاء، أودع الشوارع والبيوت القديمة، البيوت التي يسيل من فمها تلويح الوداع، القبلات المعلقة على حبال الغسيل وقصص الحب على كورنيش النيل، الذكريات المحفورة على خد الجدار وأضواء المحلات التي تمط نوافذها بالإرهاق، أصوات...
أعلى