حين قلت أحبكِ
كنت أعرف بأنك لاتعنيها
كان ينقصها
ذلك الضوء الذي يقود الفراشة إلى حتفها
كانت خالية من السكّر
لتلتصق بشغاف القلب
تعلق كغزل البنات بالأصابع
فألعقها بمزاج طفلة
حين قلت أحبكِ
لم يدق قلبي كطبل ريفي
وتتلعثم شفاهي
لم ترتبك قدمي وأنزلق
كلمة عابرة
ككل عابرات جنتك
يلتقطن حبات التوت بشغف...
1- "فيولنسيل" هارٍبٌ إليكِ
ما كان "للفيولنسيل"
أن يقمعَ شهوة قوسِهِ،
ويتركَ سؤال النَّغمةِ
مُعلَّقاً على أوتارِه دون جوابٍ!..
لو لم يفتتِن قلبُه
بقاعةِ نبركِ العظيمة..
"الفيولنسيل" يعرفُ
أكثرَ ممَّا يعرفُه العازفونَ،
لذلك تركَ اللَّحن بلا مُعيلٍ
وولَّى هارِباً إليكِ!..
كيف سَيعصِي كمانٌ...
حين تندلع حمى الأخيلة في ثقوب الليل، أنصِتْ للهسيس المنبعث من أعشاب عقلك
الذي ينتظر إشارة المرور إلى ضفة مأهولة بالدوار. تسمع هينمةً في مرآة تعكس ظلالا؟
إنه المجنون يقلد عظاءة روحه. لسانه فلاة يرقص فيها الحجر شرايينه تجأر بالشتائم
والهديل. ويفكر أنه نبتة قراص، أنه غيمة...
حين تعبر فراشات السهر...
(1)
صُورةٌ فُوتُوغرافية
أخذها المُصوّر الصّيني
رَين هَانغ
لِرجلٍ شِبه عَاري
قَصِمت ظَهر المدينة!
(2)
فِي كِيمياء الجسد
لا فَوارق جَندرية
لا اختلافات بيلُوجية،
لا رُموز
أو سُلطة في الفن
(3)
شَهيّةٌ هذه الحياة
كَ قُبلة من شابّة ثلاثينية
وقعت في الحب لأوّل مرّة،
هكذا كُنتُ أشعرُ سابقا
قالها،
و...
ولا زلت مجبوراً
على عدمية المعنى...
لم يكن بيديَّ
أن تغتالني لغةٌ
وأن يقص لسانيَ الحرفُ
فأمضي حيثما يمضي..
وأبقى حيثما يقفُ
...ه....
بخار الروح
منجدلٌ
محيطات تمور هناك..
لتنجب من فناء الذات
غمامات..
تصب هنا بأودية من اللعنات..
تُجهِّم صخرها المسنون..
وتحت الشمس ينتشر المنون المر..
ولؤمُ الحر...
هل مرةً جربتَ أنْ تبقى محباً ساعتينِ
بلا حراكٍ تحت ظلٍّ واسعٍ و تنامَ يوماً كاملاً
من غير أحلامٍ تعيدكَ للحياةِ و أنْ ترتبَ أغنياتكَ
حسبما تقضي المساحةُ في شفاهكَ للغناءِ
و هل ترى عينيكَ واسعتينِ حين يفيضُ
ضوءُ الشمسِ من شباكِ بيتكَ ما الذي ستقوله
لو مرةً حاولتَ تقبيلَ الحبيبةِ و هي نائمةٌ...
لا تسخروا منى يا أبناء الكلاب والقطط
فحياتنا الوسخة هذه لا تشبه إلا غرفة إنعاشٍ
أو بصلةً مدوِّدة!!
كلماتنا، التى كنا نحسبها مقدسةً
أو شبه مقدسةٍ
لا تصلح لإيواء فردة حذاء فوق سطح زريبة خنازيرْ
فقط
نتوقف تحت الأرصفة الغائبة عن الوعي
وأمام المستشفيات العمومية
من أجل أن نتقاتل على حفنةٍ من الهواء...
لن أترك هذا الشعر
يمر بجانبي.
سأصاحبه أنّى شاء له قدره..
في البداية
سأقترح عليه
قلوب العشاق والمحبين
وعذارى ينامون بجانب مصباح..
سأقترح عليه
خلوة الفنانين والعازفين
على آلات العود والكمان..
سأقترح عليه محراب
الرسامين ومحبي الطبيعة
أما السياسيون
فأعرف أنه قد يغضب
كلما تفوهوا بمجاز أو...
هي الأمشاج في نسل الندى تروي طلاء فوق أصباغ..
وتشنقني بأوزاري وما ملك السجين من الأسى وزوابع القلم..
هي الأوصال قطعها الحصار وآخر النفس..
أكسِّر ما تبقى من ضلوعي فوق أحزان الجوى الدامي...
دعاة الموت ترعاني،
لأني لدى كل تاج قتيل!
ملامح وجهي الممشوق في المرآة بهو رسالة نكست،
ورئبال تقنعه الظلال...
ستعود يوما
لا تقلْ
هل بعد هذا الشيبِ
؟!؟!..
لا تُتعبْ شجاكَ
ولا تشِخ أبداً..
ولا تقصُصْ حنينك
في الصباح
على ضحايا السلم
قلْ:
لا شيءَ في قلبي،
فحتما لن تُكذَّبَ،
هكذا هم لا قلوب لهم
ولا هم يعشقونْ..
ستعود يوما
أنت
أو
مـِـن وحيِ عشقك
من يحبك من بنيك
سيُبدِعونْ..
واعونَ هم بالحب
والمَهر الذي
قررتَ...
يا سيلفيا
لم أكن أتصور
أن وقع الخيانة أشرس من رصاصة،
وأن الصحو مرعب جدا حد المحو...
لم أكن أتصور أن الخيانة ذئب
ينام على خراب فينا لا ينام...
لم أكن أتصور
أن قسوتها المفرطة
تمسخنا حجرا
في بئر عميقة دون أجنحة...
كم مرة فكرت أن أكون مثلك
يا سيلفيا
كم مرة فكرت أن أدخن كل ذاك الدمار
دفعة واحدة.
كم...