امتدادات أدبية

أضع رأسي على القلب تماماً أنا نزيل هذا الفندق الزلزال آسف هذا الكوكب المرتج أغني واسنده بما تبقى من العمر عشرة أشخاص أو عشرون مئة أكثر أو أقل على قدر ما أستطيع أصيب اليائسين بعدوى الحب أستعين بالهديل والنباح بالحفيف والعصف والزمجرة تتشابه علي الأنهار الغابات والحدائق والجسور قلوب الناس الطيبين...
في الليل حين ينام القدر منشغلًا بعد مدمنيه أقف أمام المرآة مثل ذاكرة تلتهم حرائق الزمان... لا أرى سوى صورة لرسم لم يكتمل .. خلسة يهبط من سقف الليل قرين الليل، في يده دفتر الخطايا... هكذا هي المرايا تهيّء ما لا يرى وعليّ أن أخطّط دومًا كيف أنجو من ظلّي حين يتعرّى لكن حين أجد نفسي أمام نرسيس أغسل...
1 بدأت الحياة في الجزء الأعلى مع الطيور والأنهار والهواء والنار تقول الشجرة : أعرف امرأة تؤرخ للورود الذابلة في يدها قبل أن تغرق إلى الأبد في عشق السماء السماء التي لم يلمسها الأنبياء تحولت روحها إلى بتلات صغيرة متناثرة من الدانتيل والموسيقى -2 في كل يوم أدرك مدى صغر النضال الأبدي بجانب شجرة...
في قلبِها آذارُ يُسقَى منهُ لا ورعاً ولا حبَّاً فقطْ خوفاً ولسعاتٍ تمَسُّ الصوتَ في حلقِ الفراشةِ تفتحُ الوجعَ المملحَ في جروحِ النفسِ في ورقِ الأكاسي في اعترافي عند بابِ النارِ في بلدٍ يموتُ أمامَ تفسيرِ القيامةِ في رواياتِ الذين تصوروا الله انحيازاً للضلالةِ يا إلهي وانتصرْ لي من ضميرٍ بائسٍ...
أثناء نومي أرى أشياء جميلة تشبه فرحة الأمهات .. أنهض بسرعة وأدونها على أي ورقة أجدها بالقرب من سريري .. حينما أصحو أتفقدها أجدها استقبلت ضيوفا من قارات أخرى حدثتهم عن شغبنا أيام البحر .. وعن نومنا في خيم صغيرة.. عن قطع فرح تقاسمناها بحرية .. أتفقدها مرة أخرى وأبعثها هدية لكل الذين استكثروا علي...
في الآونة الأخيرة أنسى كثيراً ركوة القهوة تمسّد وجه النار لحد الانطفاء أصيص الزهر انحناءة رؤوسها الذليلة طلباً لجرعة ماء أوراقي المبعثرةعلى الطاولة تستنجد لغلق نوافذ الريح تُلقي بها على جدران الغرفة لتسقط متهالكة على الأرض إلا وجهك أي درب أسلك إلى النسيان ليلحق طيفك بقهوتي وزهوري وأوراقي يسافر...
كانَ الشِّتاءُ عابِر سَبِيلٍ فَحَسْب ، وَلَا ضَوْء في الأُفُقِ يَهْدي الطَّير إلى سَقِيفَةٍ . عَظَاءات تُفَتِّش بَيْن أَقْمِشَة الضَّباب عَنْ دِفْءِ الشَّمس ، رُؤُوس تَسْقُط مِنْ عَل ، مُضْرَجَة بِسُخَامِ قُبَّعاتِها ، قطارات تَرْكُض في الحُقول مَصْحوبَة بِمُوالِ السَّنابِل ، مَساءٌ ثَمِلٌ...
أنا جئتُ منكِ و أنتِ حُلمي طلقةٌ و مسدسٌ و القلبُ شاخصُكِ الذي لن تخطئيهِ أنا اعترافكِ أنتِ لي عزفٌ على وترِ النهايةِ كلما أفرغتُها روحي تلاحقُني البدايةُ يا ابتهالي في الندى و البردِ تحتَ الغيمِ في عينيكِ أسمعُ دائماً ما ليسَ يُنكَرُ صوتُ دوريٍّ على كتفِ النهارِ و أنتِ ريشٌ دافىءٌ أو شجْرةُ...
** هم في قاع الغابة يربطون عيدان الأشجار بحبال المخيلة. النحاة ماتوا بسكتة دماغية. الحطابون في المنحدر الصخري. العيارون يغردون فوق الشجرة. المهرجون يفرون بفهارس طويلة من المرح الأسود. ** ** صلاتي لم تكن جيدة في بهو الهولوكست فيكتور فرانكل وحده مثل طائر الغاق يحوم في الشرفة المنطفئة حاملا بريد...
لماذا اذاً ْلم تُجِبْ على رسائلي ؟ ** ابوحُ لكْ ، قبلَ انْ تنفرطَ الحياة ُمن بين اصابعِكْ: لم يكنْ موعدَكْ ، فما زلتُ ألمّكَ من شعاع ٍعتيقْ ، انسجُكَ من الغيم ِالذي ظللَ الوحوش َ ، و أمطرَ العنبْ ، من الحقول ِوعطش ِالقواربْ ، من بركاتِ الله ودعاء ِالفلاحاتْ والجداول ِالناشفة ، من انهارِ اللبْن...
ليموناضتي تحدثني عن صقيع الشتاء الفارط وأنا اسكب لها شيئا من حريق الصيف القادم لا تبالي...تزداد برودة.. تفيض صقيعا ماتعا أُشعل تحتها نار الانتظار تبتسم وتنزوي في كأسها الشفّاف تتعرّى ليموناضتي من رمز الكلام تخاطبني بلا مجاز تصبّ الشيء على الشيء وتنتقل من فصل الى آخر في لحظات تذوب تتجمّد تحترق ثم...
نزلاءُ الجنّة بسيطون جدّا يأكلون التّفّاح يشربون النّبيذ يضاجعون الحور وأنا بينهم يا ربّي غريب ليست هذه أحلامي أعدني يا ربَي إلى الأرض لديّ منزل صغير لم أكمل بناءه لديّ شجرة زيتون حزينة لديّ أوراق تنتظر مَن يخلّصها مِن البياض لديّ أحلام بسيطة جدّا: بعض زجاجات نبيذ وزوجة مخلصة وشيء من الهواء...
أقف ُ على عتبة ِ الدار ِ انظر ُ امامي يميناً شمالاً لا احد يومئ الي َّ امشي في الشارع ِ لا احد يومئ اليّ؟ اسير ُفي طريق ٍ زراعي لااحد يومئ الي ّ؟ اصعدُ على تلٍ بالجوار ِ لا احد يومئ اليَّ؟ ارتدي نظارتي الطبية واحدق ملياًِ لا احد يومئ الي َّ؟ اعود الى منزلي مجدداً واقف على عتبة الدار انظر امامي...
كنت امرأته في حياة أخرى فزرعني قارباً على نهر اللوار سعيدان نحن كل منا على ضفته * أكتب اسمك مرة بعد مرة بعد مرة أنفخ عليه فيتطاير قصيدة * بعد الليل ليل آخر أيتها الأيام المشمسة متى تعودين * أخاف أن يمر الوقت من دون أن أكتب ماذا تنتظر الدود لا يحسن القراءة * سوف نشبع صمتاً حين نموت لماذا تصر أن...
1 يتعانق ظلى مع ظل شجرة ويتركان أثرهما فى التراب المرور على ظلال الناس يجرحهم وتلك الندبات فى الارض تلد الفزع الفزع نهر خالد فى تلك البلاد يمسح ظلالنا كلما فاض وكلما فاض يجلب أشجارا جديدة تتعانق مع ظلالنا التى ترفض المغادرة فى أحيان أخرى تصبح الظلال شعبا والأشجار قرى . 2 عالق فى المسافة انتظرت...
أعلى