امتدادات أدبية

(1) - هـــــــــــالة الشمس هالة الشمس ورديّة مــــــــــــن رأى الــــــــــــورد في أكمام بـــــــرّيــــــــــــه يطوف حولهاالطير يتمناه في كــــــــــلّ آن بنــــــــــــداء خفــــــــــــــــــــــــيّ يضجّ ربيع العمر به هديا في الورى مهديا ...
سلاما أيتها الشجرة هل أنت أختي متنكرة بلباس التصوف... هل هذه العصافير دقات قلبك المذعور.. قلبك المليئ بصفير المراكب.. لم وجهك مزدحم بالكدمات الزرقاء.. هل عذبتك الخفافيش ليلة أمس.. هل نهبت خاتمك الذهبي لما فجرت الريح ذاتها بحزام ناسف بين جدائلها المتفحمة.. هل تشرد أطفالك مثل أطفالي وافترستهم دكنة...
قلتُ: هل رأيتِ ما لديّ؟ يا بنيّة؟ قالت: وما لديكَ؟ لا أرى ما يوحي بأنّك قد صرتَ ثريّا! قلت: أما رَأيتِ أنّني أملك قمرا وضّاءً، بديعا! وبه صرت جميلا! ووجيها.. وغنيّا..! رفعت عينيها، وقالت : أين هو؟ لا أرى أقمارا؟ فهل كان خفّيا؟ قلت: اِبحثي في عيني فيها قمر فيها شبّ وفيها شاب وفيها هام إنّ بدري...
تحت شعار ( اجعل من بيتك مسرحا ومرحا) اختتم مهرجان محترف ميسان المسرحي الدولي للمونودراما اونلاين 2020 دورة عميد المسرح العراقي الدكتور سامي عبد الحميد فعالياته والذي انطلق للفترة من 8-5-2020 ولغاية 13-5-2020 بمشاركة دول ( العراق – السعودية – مصر – تونس – المغرب- سوريا – الجزائر ). وتألفت...
دعونا نتجاوز الفواصل والتسميات فأنا عاشق متهورٌ وغيور وغيرتي المجنونة جعلتني ألعن السياسيين قبل المحتلين فمن يفاوض على حبيبته في دين العاشقين؟ وعمّاذا سيتنازل منها: عن شاطيءٍ أم نخيل عن وجهها المتألق في الكرمل أم رأسها المرفوع في الجليل؟ عن البحر أم عن البرتقال؟ عن السهل أم الوعر؟...
في البيتِ في هذا المكانِ وغرفتي في الليلِ في هذا الهزيعِ وآخرِ الدقاتِ في البحرِ في هذا الوعاءِ الطافحِ الملحيِّ في هذي السماءِ وغيمِها المبثوثِ بينَ الوردتينِ وشوكةٍ حمراءَ ناتئةٍ كأولِ نيَّةِ حمقاءَ خلفَ السورِ والظلِّ الطويلِ وبينَ ساقيةٍ تدورُ وشجرةِ الصفصافِ في هذا النداءِ ودعوتي للحبِّ عن...
الصّمْت من ذهبٍ وفضّةِ سَطْوةٍ قُرصانيَةْ أُنهي صِراعي في حبالِ الوقتِ بالتّلويح والدّمعِ الكثيفِ أنا كثيرُ النشْجِ يَجري في عُروقي خوفُ طِفلٍ أو عِراقيّةْ وأسمعُ في صداها خيلَ ماغولٍ وقِلّةَ أدويةْ خارتْ ظُلوفي مثلَ إبنِ الوعلِ لكنّي بقيتُ حبيسَ أرضي مثلَ أمسي لا أفارقُ ما عرفتُ إلى بلادٍ...
بين أول و آخر القبل.. تعاظمت أساطير؛ ثم انهارت. كان القلب فيها متسولاً يجوب الدروب ... يفتش عن أعشاب برية على جوانب الطرقات نبتت من ضحكات غارقة بالحب. و ربما من أمنيات معلقة في الهواء. و كلما رأى صباراً تراءى له مرج من القرنفل. فجمع منع غمراً ثم وزعه على الأصابع المهجورة. بين أوّل لمسة يد؛ و...
كل شيء على ما يُرام مسموح لي بتكرار الاحلام شرط ان احافظ على حرارة دمي و اودعها قبل شروق الشمس بصمت ولا أُعيرها أي اهتمام .. !! كل شيء على ما يُرام لم يصدر بحقي أي حكم مازلت حراً طليقاً انتظر المواعيد اقتل ايامي بين الطوابير وحذائي يؤلمني يؤلمني وحدي ... !! كل شيء على مايرام مازلت احتفظ...
مضطر لارتكاب مجزرة. مسلحا بأظافر اللاجدوى. لخنق برتقالة النوم. وجلب مزيد من الذئاب العذبة لبرية الكلمات. مضطر لأحمل النهر المتجمد على كتفي المتشققتين. وأقذف المتصوفة بسهام الهنود الحمر قبل طلوع الفجر من غصون الملائكة. *** مثلما تبكي النوافذ في الليل ترفرف دموع الأرملة. قارب المخيال مليء...
قد فاض مني ما ليس منيّ وإنيّ وإنُّ إني ّ لا يلتقيان إني مريض وإنّ إنيّ سقيم له برجه مثل السماء وأرضي تراب مرصّع بالقمح يعلو ويعلو بلا انحناء.. إنيّ تعالت وإنّ إنيّ تضحك ملء الهواء تُنصت لصمت السحاب وتغرس وردا في طريق الضياع تموت الورود ويبقى شوكها في عنان السماء يُقبّل إنّي شوكا وشوكا... ويفيض...
ما لا يُقالُ هو الذي لم يكتملْ هو قطرةُ الماءِ الأخيرةُ في جفافِ الحلقِ ترتشفينَ ماءً لا يبلُّ القلبَ كيفَ لقبلةٍ لا تستطيعُ العشقَ أنْ تأتي بريقٍ دافىءٍ نبدو سرابًا أو لأنا قطرتان من العرَقْ ⓪︎ هذا مصيرُ الماءِ فينا أنْ يجفَّ وأنْ يراوغَنا وهذي الروحُ تسكنُ في الشقوقِ تريعُنا إنْ مرةً فتحتْ...
لا أدري كيف تعيش أيها الحزين التائه بقلب مجروح ينزف ويئن أنين الميت..؟ ولا أدري لماذا رغم حزنك وأنينك أنا متعلقة بك إلى هذا الحد..؟ حتى أكاد أجن من فرط تعلقي بك،ولا أدري لماذا أحبك كل هذا الحب رغم أنك بلامبالاتك وقسوتك وظلمك وإهمالك تقتلني في اللحظة ألف مرة..؟ ولا أدري إن كنت سأقدر في يوم ما...
كان لا بد أن أقول لي ما قلته مغرورا لكم فالآن كلي مع كلي في سجال تارة هو عقيم كهذه الحال التي نحن فيها أفواهنا البيزنطية هي التي تتكلم وتارة هو إيجابي خصوصا حين ينتهي بطرح نفس الأسئلة التي بدأ بها يؤجل الحسم إلى نقاش آخر تتوفر فيه الشروط الذاتية الموضوعية أو حين ينتهي على سرد تشابيه لا قاعدة...
في البيتِ دوريٌّ أنا وبدايةُ الحبِّ البسيطةُ لم يكنْ للبيتِ بابٌ بلْ ممرٌّ ينتهي في شارعٍ أحبَبْتُهُ فيهِ اعترفتُ بأنني سفَرٌ وعُشٌّ في هواءِ السَّرْوِ كنتُ مناسبًا لتحولاتِ الطَّقْسِ تسبقني الوكوهُ إلى وجوهٍ غيرها وأظلُّ وحدي والرصيفِ نرتبُ الأسماءَ للماضينَ نزرعُ سوسناتٍ جنبَ سورٍ مائلٍ...
أعلى