امتدادات أدبية

أَيَّتُهَا الأَنْتِ أَنَّتِي أنتِ وَأَنَاتِي أَنْتِ وَإِنِّي وُإِنْ نَاءَ نَوْئِي فَأَنْتِ التَّأنِّي لٍقَلْبٍ نَعَى الآَنَ وَأَنَّ وَأَنِينُهُ أَنْتِ وَتَأْتِي تَأْتَآتِي وَتَنْآى وَتَنُوءُ بِكِ أَنْتِ
لمّا خاصر الروح حضن الغياب ووارى السحاب سماء مقلتيك. كان موكب الشمس يودع الشفق والخريف يرسل الحفيف على وجنتيك ** لما دقت أجراس الفراق كنت هناك، عبثا أمحو الصليل أقل جدوىً من قشة بلا يد تمد نحو خل على زورق الرحيل ** لما نادى الرحيل بالفراق تحت أنظاري رفت روحك، عليّ بنظرة إشفاق تجود كنت هناك أرقب...
سبيلُ الراغبينْ شعر: علاء نعيم الغول توتٌ ومن ورقٍ وتوتٌ من جلودٍ أُنضِجَتْ ما جَفَّ جفَّ وما يُبَاعُ يظلُّ ماءً فاعتصِرْ جُمَلَ ابتهالاتي لأنِّي ذقتُ آلامي التياعًا سرتُ في سبُلٍ ومن بيتٍ لبيتٍ سائلًا عمَّنْ يجيبُ على سؤالٍ ظلَّ يكبرُ ثمَّ صارَ بنايةً يأتي إليها الواجدونَ الساغبونَ...
الوقت ظل الشمس في راحة يد مبتورة؛ هزيمة يلفها الحبر والدود والتراب، ورقة تهبط من شجرة لتأخذ مكانك في جريدة يومية؛ صفر آخر يضحك قبل قفزته الحرة نحو النسيان، أتعرف ما نكتبه حين تأخذنا عاصفة إلى عتبة النبوءة حين تنسب لوداعتنا مجازر صغيرة على هامش أغنية وطنية؟ "لا شيء يتكاثر هنا إلا هلوسة الخميرة في...
على تلك الوسادة الضيقة (ضيق ) اليقظة ومُتسعة حد الحلم كنت تجمع ما سقط عن حلمك في ليلة الامس ثياب نوم وقرط اذن وصمغ رخامي سال عن قلب انهكه الخفقان كان حلمك لزجاً كئيباً مختنقا ببيوت من القش ارهقتها الحروب كان اخرساً من فرط ما حادثه الرصاص كان (اشطر ) الرغبات يشتهي الرغيف اكثر من فتات...
في الساعة الفائضة التي أختلسها من غدٍ آفلٍ وفي الساعة الضائعة التي قرضها فأرُ الأيام أحاول أن أرسم دخاناً تطارده وعولُ الفراغ وأصابع مبتورات تغرف صمت المرعى لتقيم أضاحي الموت / رتاجاً لا يخفيه الأفقُ في غابات الظلام وفي الساعة الفائضة / لم تكن مدني خجلى وهي تسير عارية بلا شمس ولم تكن خطواتي...
كَتَـمْــــــــــتُ هَــوايَ بِنُـسْـــــــــــغِ دَمـــــــي فَذاعَ خَفِــــــــــيُّ الْهَــــــوى مِــــــنْ فَمـي ونــازَعْـــتُ قــلْــبــــــــــــــــي لِأَصْـــرِفَــــــــــهُ عَــــــــــــنِ الْـحُـبِّ لكِـنّـــــــــــهُ قـَــــدْ عَـمـي رَمـــانـــــــــــــــــــي...
في البيتِ كانتْ فكرةُ النوَّارِ تشبهُ قاربَ الورقِ الذي في الماءِ بعد هنيهةٍ سنذوبُ نحنُ أمامَ حوضِ الفلِّ بعدَ الليلِ نفترشُ الحنينَ وبعدَ ساعاتِ الضحى يتفرقُ الأهلُ الذين تعانقوا يومًا على حبٍّ وهذا البيتُ كان معلقًا في تينةٍ خضراءَ عاليةٍ وكنتُ أعدُّ ظلَّ الطيرِ هذا شارعٌ وهناكَ لافتةٌ وبين...
اَقفزُ محاولاً التحليقَ في سماءِ غرفتي بنوا حولي جدراناً و عندما اردْتُ الخروجَ ؛ لم أجدْ باباً . منحوني أجنحةً و عندما أردْتُ التحليقَ ؛ لم أَعثرْ على سماءٍ . جلبوا لي خزانةً كبيرةً و عندما أردْتُ انْ اُعلقَ ألبستي ؛ لم أجدْ غيرَ جلدي ، خلعْتُ جلدي و علقْتُهُ في الخزانةِ . في الغرفةِ التي...
في القلب صداع قديم ما عادت تُسكِّنه رعشات الجسد البحر صديقي لكنه هو الآخر كان جباناً لم يقل شيئاً أدارَ ظهره ورحل العيون في السماء تعوي نظنها النجوم وصوت اسمك يتكسر على شفاهي كقطعة حديد صدئة سبابتي البليدة مثقلة بالقبل والدماء وصداع قديم في قلبي لا يعرف الندم
كتب تناطح طرقنا وتعانق أحلامنا نلتحف بها في الليل ونبسطها في الصباح نهرا نغوص فيه حتى الثمالة.. في الهزيع الأخير كما يرى النائم تتهادى الشخصيات والقصائد محفوفة بضجيجها الصامت إلى الكرنفال العبثي الساطع في العتمة بفسيفسائه الأبدية التي تشبه قوس قزح ليلي ألوانه الجوهرية : المرح الحزن والجنون...
أشعر أنني قد أحترقت حتى أنطفأت... أقف أمام النيل الثائر.. العابث... الراغب في إخباري بأمر ما ... أنا أقف أمامه بصمت وهو لا يستطيع إيقاف ثوراته وضجيجه.. كان إنعكاسآ ﻹمتدادات روحي... كان يعبر عما بداخلي بصورة ساحرة.. لذا لطالما أحببت النيل... أحترقت كثيرآ أمامه وعمل جاهدآ في إمتصاص ناري وتحويلها...
أراهم يدفنون قمرا في كفوف أيديهم و يلقون به بعيدا عن قلب العالم كلما ذبلت نبتة شاعر أو هجره شغف بتقبيل الحياة كل ليلة يفقدون قدرا من أرواحهم يلوثون به زرقة السماء فتجد ذراعيك محلقتين بعيدا ، عينيك في بحر من الرمال ،ودوا لو أن تغرس قرنا في أشعار سركون بولص و تمضي دون أن يلحقك طائفه مرحبا بكل...
هذا الرأس ، قد يصلح أن يكون خردةً قديمةً .. متكسِّرة أو صندوقاً محشواً بذكرياتٍ بائسة ، لا يتسع حتى لمجرد فكرة جديدةٍ قد يكون جذراً يابساً لشجرةٍ أنكرت أوراقها ذات خريف .. ولاذت بموتها إذ داهمها شتاءٌ مبكر .. هذا الرأس .. قد يكون صالحاً لأي شيء آخر لكنهُ لن يكون بعد الآن صالحاً للحياة ، أو...
لا تتوقف عن البكاء.. لم تكن الدموع يومآ سحرآ يعيد ما مضى كما كان.. ولم تشفق علينا يومآ سوى بالقليل من الإرهاق والصداع والنعاس.. لكنها يا عزيزي.. أصدق وأسهل طريق للتعبير عن ما يجري هناك.. هناك حيث لا أحد سوى انت وحقيقة كل ما يجري حولك.. ذلك العالم القاسي بداخلك.. تلك الأصوات التي لا تهدأ...
أعلى