امتدادات أدبية

لا يفعل الزمن شيئا غير كتابة الاعترافات و إمضائها بأسماء مستعارة لجلابيب تقف في المخافر برجل واحدة بعد أن ينام الربيع كعانس بعصابة قطط و نبيذ يزوره الغبار في القبو لتخرج قطعان الماعز و تستقر بسعف نخلة مقلدة لعب الطيور في التراشق بالبلح ************* ويحه ذلك الصدى يتردد طويلا مكررا كلام الصخر...
هُزّني بفجرِ صَوتك يسّاقط ضحىً وعصافيرَ وقصائدَ في مَداي لألبس مطري وسنابلي ومدني وأرتلَ في الجهاتِ صَداي وقلبي! يغدو نهراً من شَجرٍ وأناشيدَ والفارس المَشوق في نبضي شامخا يعتلي العطرَ ويقرع الأجراس في دماي؛ كالماء السّاكن أشتهي وجهَك، يُشرقُ صبحاً منتظراً في مراياي فمن أنتَ؟! هل أنتَ وهجٌ...
كظل خرافة يمتد صوتك المتهالك ، يحمل إنكسار الضباع وجبن الأرانب ؟ (جميل أن نتساوى بالعدم) أن يضربك الموج بسوطه أن تقع عيناك كفراشة محترقة ! أنت أنت بقبحك ، بتلعثمك ، بكذبك المرتجف ، ووجهك المحنط وهو يتوسل ؟ مغلقة تلك الأبواب وريحك كجناح ذبابة تلتصق بقاع ، تترنم بالذكر وآيات المغفرة ! تحاول أن ﻻ...
لا أحد سينتبه لخساراتك .. مهما فعلت سيظل خيالك يتسول ليكسب ثمن تذكرة القطار وفاتورة الماء والكهرباء.. سواء توهمت الشهرة أو خلدت للراحة.. ستبقى صورك الجميلة تتجول بين ممرات الأسواق وموانئ المدن دون أن يفكر أحد هل تناولت طعامك أم لا ..؟ هل استطعت أخذ دوائك دون مساعدة أم سقطت مرة أخرى على جبينك...
I يتعالى الموج الصاخب ، وأنا عند فم الرياح أحصد عظام السمك لكم دفنت الدموع في العتمة لكنها تتسرب من الوسادة تنهض مخالب جائعة كلما أتمرآى صيحة أُمي الخفيّة II هل كان الليل يحوك ساعته الطويلة من جلدي؟ أنا أتلوى في دوران المغزل والأنهر تطوي أذرعتها في عنقي وليس هناك ما يرتّق ثقوب رأسي III أتعي...
رياحُ الشّعانبي تمدُّ يدَهَا بحثًا عنْ مطرٍ بلّغتْ عنْهُ العصافيرُ الحديدُ ينتهكُ الأشجارَ ويؤجّلُ حكاياتِ أغصانِها في الطّريقِ بينَ بوزقام وَالقصرين رذاذٌ مُحمّلٌ بالثّمارِ يسترِقُ الحُلمَ فِي اتّجاهِ البوّابةِ نساءُ المدينةِ فِي انتظارِ الماءِ والأحلامُ تُطبخُ علَى الفايسبوك ثمّةَ مَنْ يُشيرُ...
مَدينةُ الوَرد، بَلْ قُل: وَردَةُ البلَدِ أَمْ ضِحكَة اللهِ في تَعوِيذَة الأبَدِ يا بِنْتَ إفْرِيقِيا، يا أُخْتَ أندَلُسٍ صَحِيحةُ المَتْنِ، لا مقطُوعةُ السَّنَدِ لَأنتِ أوسَعُ من أرضٍ و صُورَتها وأنتِ أرفَعُ مِن سَقْفٍ بِلا عَمَدِ يا دارَ أفراحِنا، يا صِنْوَ بَهْجَتِنا يا خَفْقةَ الرُوحِ، بلْ...
يَا كُرَتِيَ المَطَّاطَ ..!! الصَّغِيرَةَ وَالجَمِيلَةَ جِدًّا جَمِيلَةً كَوَهْمِ الخُلُودِ غادة البشتي - بوادي العسل تَسْكُنُ مَعْبَدَ “زيوس” هُنَاكَ حَيْثُ كُؤُوسُ الغِنَاءِ وَالتَّجَاهُلِ وَالابْتِعَادِ الثَّائِرِ فِي وَعِي الاشْتِعَالِ لإِيجَادٍ يَبْعَثُ أَصَابِعِي فِي أَعْمِدَتِهِ يَا...
تمام العاشرة ليلاً بدا حبك قوياً، أجسامنا لم تنفلت منا. نعم أننا كنا راغبين بأن نصير حكايتين تبدأ الحكاية ثم تنتهي مع بداية الحكاية الأخرى لكن تلك أيضاً لم تكن قسمةً منصفةً. أنني أحلم أن أولد مبكراً لأعيش البداية و أموت آخر من يموت لأتخلّص منها ! ♤ مئات السنوات لن تجعلك تحبين أحداً بقدرٍ كافٍ...
(1) - ارتجــــــــــــــــــاف يرتجف الورد فأرتجف وتشوقني أطاييب في أعــــــــــاليه طيرا على أغصانها هنا يقــــــــــــــف ياورد ما الأخبار؟ ما الأســــــــــــــــرار؟ مـــــــــا الصّـــــــــــــــــــدف؟ (2) - عاصفــــــــــــــــة كأنّي ألقــــــــــــــــــــــــــــاك على أعذار بعدك...
وأنَا أُسابقُ خُطْوَتِي حتمًا أكونُ الأَسرَعَ عمْري بقايا الباقياتِ هزائمٌ ثمّ انتصاراتٌ أَعدّ خطايَ على مياه راكده وأمدّ سمْعي هل سأسمعُ حين ناداني حفيفُ الرؤْيا ! **** يا أيُّها الممتدُّ في حُمْقِ الليَالي... يا أيّها المنسابُ في نفقِ الخيالِ كيف تمْتهنُ الحروفَ وتحْتسي أُفُُ المعانِي خمرة...
ما عدتُ أعرفُ هل ستنفجرُ الفقاعةُ أم سيحفظُها الهواءُ من التمزقِ و الحياةُ فقاعةٌ و القلبُ أيضاً دائماً أستوقفُ الأشياءَ أسألها لأعرفَ ما الذي سيصيرُ لكن لا إجابةَ تستقرُّ النفسُ فيها ثم أسألُ مرةً أخرى و وحدي بين جدرانٍ تحاصرُني و تحجبُ ما يدورُ و راءها ليلي طويلٌ مرةً و يطولُ مراتٍ و تؤذيني...
في المقهى يختبر الغائبون محبتهم بذكر من تركونا هاهنا بلاساحل اومدى كانت شجرة تبني بيتها من دموعهم الراحلون الى بحار غاب ملاحوها اليوم اسكنتهم الاشباح ديار ليست لهم العارفون بسرهم اقسموا انهم شاهدوا الليل يتامر عليهم الهاربون الى محبة منتهية الصلاحيه يخرجون الان بحثا عن قبورهم في غابات اسلمتها...
ترتيبُ المساء في غرفتي صعب، على عكس الصباح تماماً أنيقٌ ظلّ الضوءِ ومرتب . أحبُّ الرياضيات لكنني اكتشفتُ مؤخراً أن جدولَ الضرب كان خاطئاً وبأن العدد خمسة لا يُضرب بالصفر ، ولا يضرب بنفسه، وأن الكون كله قابلٌ للقسمة على خمسة والجواب واحد أنت . لا أثقُ برائحةِ الخيال ولا بطلاءِ الأظافر الذي...
الى الشاعر القطب صلاح فائق . لا بد من تلقيح مخيلتك.. بقصائد القطب صلاح فائق.. والاصغاء جيدا لشجرة برقوق.. تغني تحت شباكك الخشبي.. ثم تمد غصونها المترامية.. مشرعة باب حجرتك لتغسل ثيابك التي اقترضتها من نادل مات بجرعة اضافية من المورفين.. مات داخل حجرة مضيئة.. تنظف خزانة رأسك من غبار الكوابيس...
أعلى