امتدادات أدبية

يا عازفَ النايِ الوحيدَ أمامَ واجهةِ البنفسجِ خذْ هموميَ واعطني وهجَ الأصابعِ أو خلوَّ سماءِ روحكَ أيُّها الطيرُ الشريدُ، تعبتُ وانهارتْ قوايَ ولم أجدْ في الاستعارةِ يا أخي أحداً سوايَ، لمن تغنِّي في نهارِ الزمهريرِ لغيرِ جمرِ البردِ والمطرِ الذي يهمي بغيرِ توقُّفٍ؟ خذْ صرختي، قلقي، صدى روحي،...
بِلَا قَلَم يَكْتُبُنا بِلَا وَرَق بلا مرآة وَلَا فرشَاةُ تَرسُّمنا بِلا صْوَر أُحِبُّكَ وَهَذي الشَّمْس تَشْهَدُنَا تَتَوهَّجُ فيِ تَلَاقِيِنا وتَبْتَسمُ أُحِبُّكَ بِدحنونة نَقْطُفُ أَنفَاسَها العُذْريَّةُ ونَنْهَمرُ أُحِبُّكَ لًا تَقُلْ أنّنَا اِثْنَينِ بِلا قدر بلْ نحنُ كَشقِّ التَّوأم بِلَا...
1- ظـهـيـرة كنتُ على وشك الغرق في البحر البسيط حين أنقذني بحّارة عَرُوضيون هكذا بقيتُ على الرّمال ملفوفا في بُغام الظهيرة الذي تَـنْـبَجـسُ منه نمور وديعة لقد حُكم عليّ بالتّسكّع فبيتي الشِّعري قد جرفته الأمواج وعليّ بمساعدة نموري أن أبنيه ثانية .... 2- كوكب مُعربد كوكبٌ مُعرْبد فوق رأسي...
يا إلهي إنَّنا نكبرُ بسرعةٍ مُحبطِة وفي النقشِ الأولِ لمخطوطِ الخَلق لم نعد نرى أجسادَنا تماثيلَ نُحاسيَّة تُحمَلُ بعدَ تلميعِها إلى ساحاتِ المعابد أو الصفحةُ الأولى في المخطوط للمرأةِ ورجُلِها يتناوبان التضرُّعَ أو يتضرَّعان معاً لقد وصلا ذروةَ امتحانِهما والشفقةُ عليهما كانت كاملة وفي الطبعةِ...
لَنْ أَنْسى تِلْكَ الأَيَّام حِينَ كُنّا نَلْتَف حَوْلَ شَجَرَةِ البَيْتِ الوارِفَةِ الظِّلال إِخْوَتي وَأَنا كَأَطفالٍ في كَتاتيب نَصيخُ السَّمْعَ إلى حَفيفِها الفَوَّاحِ بِأَريجِ الحِكايات فيما أَرواحُنا مَغْسولَةٌ بِماءِ الدَّهْشة .. ‎#لبيد_العامري
يا كذبَتِي الصَّغيرَةَ .. !! “التّجَلّي مَدَارُ التَّجربَةِ” فدعني أجرُّبُ أصابِعَ عَازِفٍ مُبَلَّلَةٍ بِالموسيقا شِفَاهُهَا كريشيندو يتصاعَدُ بليلٍ دونَ نهايَةٍ.. تَتَنَاغَمُ على جَسَدِي بِاخْتِلافِ التَّوَقُّعَاتِ.. ترتشِفُنِي دفعَةً واحدةً بفضيلتِهَا المُؤكَّدَةِ وَخَطِيئَتِي المُحتمَلَةِ لا...
مقاربات نقدية لعروض مهرجان المونودراما اونلاين لليوم الرابع #" انكسار " الانكسار و وحدانية الشخصية من المغرب بقلم - ذوالفقار البلداوي مسرحية "انكسار" تاليف وتمثيل عبد الرحمن بن دحو المغرب (جثة ، دمية ، مرآة ، كتب ، زجاجة خمر ، سلاح ) عرض تجريبي اعتمد على ايقونات دلالية ساهمت في البناء...
سعيدةً كانت تسير تحت المظلّةِ ولم يكن يفهم سرَّ ضحكتها أحد فالرياح الشمالية تلسع الآذان ونُدَف الثلجِ تَخِزُ حتى الأنامل المدفونة في القفافيز. لكنها كانت سعيدة، سعيدة بتلك الفُسحة التي وفَّرَتها لها المظلّة، مغتبطة بتأمّل الثلج يهطل على مسافةٍ منها دون أن يمسّها، وكأنّ قوى الطبيعة أقامت سوراً لا...
** بكينا جميعا الابله في المغارة. البهلوان في خرم الابرة. شجرات اللوز في البستان. الدراجون في عتمة الخيمياء. الشيطان في المخيال. الحمامة التي تنثر مكعبات الضوء على عمود التليغراف. الموسيقيون في مصبات الانهار. قارعو الطبول في حديقة النوم. الذين عبروا الجسر باقنعة الموتى. الخيول التي كسرت شوكة...
.....والماء لي .. فلتركضي في شهوتي في جذوتي في نعمتي ومواجدي .....والماء لي فلتنشري وجعيك في وهجي وكوني شهوة في الريش في غنج الحرير وفي دمي والطلقة التّغفو على وهجي... والماء لي فلتنعمي في موجتي أوماتراكم من هوى في جمرتيك ..وفي يديك وفي مواجعك اللقاحية الجوى.. مكناس / المغرب
اَلْحُبُّ أقْسَمَ في قلْبـــــــــــــــي بِأَيْمــــــــــــــانِ **** أَنْ سَوْفَ يَفْضَحُ إسْـــراري وكِتْماني يا أيُّها الحُبُّ أقْصِـــــــــــــــــرْ.. إنّنــي حَـــدَثٌ **** وارْحَمْ فُؤاديَ مِنْ وَجْـــــــــــدٍ وَ أحْــــــزا نِ قَدْ توّجَ الْحُسْنُ مَـــــــنْ نَهْوى...
وللأرض جرحُها كأنِّي وهذي الأرضُ تفتحُ جرحَها لينزله الأبناءُ تشرحُ لوحَها وتمنحُ قولا صمتُه أبديَّة تلوحُ وما لا عينَ تملكَ لمحَها وقدْ تقدحُ الأرواحَ عتمتُها رأتْ إذا برزتْ شمسا تبرِّرُ قدحَها وتجنحُ أقداحا ملوِّحة بما إلى مائها الغيبيِّ يحملُ رَوحَها وقدْ يجمحُ المعنى فلا حدَّ للصَّدى...
لأنَّني في زمنٍ مُربِكٍ حدَّ التباسِ الجِدِّ بالمهزلةْ قرأتُ دنياكم وفصَّلتُها فعِفتُها مُجمَلةً... مُجمَلةْ خرجتُ مِن أرضِكمُ ذاهِلًا وفي فمي ألفُ سما مذهِلةْ أرمي غبارًا آدميًّا على مسحورِ (ميدوزا) لكي أُبطِلَهْ وأدخلُ الغارَ الَّذي يكتفي مِن صاحبِ السُّورةِ بالبسملةْ أقولُ: يا ربِّ لماذا...
أعلى