امتدادات أدبية

صورته الشخصية نعم صورته الشخصية متهمة بخراب الكرة الارضية فهو للان متهم لأنه يركض وفي عينيه دمع كوكب مذبوح متهم بالعتمة الأبدية وهو حافي القدمين أيتها البلاد انتِ المحملة بالرغبة والقتلى والمعبأة بسكارى بلا قمر وبشحاذين بلا عملة وهو نعم هو مازال يركض في دهاليزكِ كي لا يرى صورته المحملة ببثور...
في البال أغنيةٌ تودُّ الوُثوبَ خارجَ تلابيب الدماغ ولا تفطنُ إلى انتهاء ساعات العمل.. تريدُ المرورَ عبر الأوردة رغم انسداد المسار الوحيد.. التيارُ موهَنٌ هنا حسب توقيت الأنسجة.. والساعات هائمةٌ بين حالٍ لا يَقبلُ المواءمة وزمنٍ لا يعرفُ الموازنة.. أيها المارّون على جسر الصراط احفروا أسماءَكم قبل...
"كلام في الحُب" تزورين قلبي كوعدٍ بعيد تمُرّين كسائحة تُجدّد زيارتها كُلّ موسم ولا تفقدين بهاء الحضور وقلبي على هيأته قائمٌ مثل وقفٍ قديم وكُلّما تلمّستِ أحجارهُ بُعِثَتْ حيّةً وشاع فيها الحُبور فلا أنت تفقدين الجمال ولا هوَ تأكُلُ منه الدهور ويحدث أن تقيم عاشقةٌ في مداهُ الصلاة وتدعو وتُنذرَ...
قبل ثلاثمائة وثمانية وتسعين عاماً، صرخ الطفل جان بابتيست صرخته الوجودية، ثم نهض في عائلته البرجوازية، وناضل لثلاثين عاماً ليضحك الناس، ممرراً عبر ضحكاتهم القيم التنويرية التي زرعها فيه معلمه فولتير. على الويكيبيديا نبذة عن سيرته، وكما قال انشتاين حينما سأله أحدهم عن سرعة الضوء: هذه المعلومات...
جاء بالبشرى مُريدا = نيلَ قلبٍ ذاب عِشقا فارتَقَى يعلو سَحابا = قُرب نبضٍ كان فَتقا وارتوتْ نفسي وُعودا = واستفاضتْ منه دفقا لا تلمْني لالتياعي = وارْضَ حُبا عاش صِدْقا كنْ كما شاءتْ ظُنوني = تلْقَ بوْحا تاقَ خَفْقا يا حبيباً كمْ تمنتْ = مقلتي رؤياه شوْقا فارْتَقِبْ كل انتعاش = وامْتلِكْ غربا...
منذ ساعة واحده فقط هربت ماريا من رواية النفق اخبرها ارنستو ساباتو ان الراوي سيقتلها في الفقرة السابعه والثلاثين كانت تحدثني وهي مرتابه مازالت رعشتها تهدد سكينة العالم قالت انها لم تكن تعرفه وثقت به دون شرط ولولا ان ارنستو قد تراجع عن فكرته لماتت هكذا بطريقة عبثيه اختار ارنستو ان يتخلى عن حيلته...
مقاربات نقدية لعروض مهرجان المونودراما اونلاين لليوم الثالث #عرض ( سكر مر ) من سوريا ..جدلية الحضور والغياب بقلم حيدر عبدالله الشطري/ رئيس لجنة النقد يتأسس الخطاب المسرحي الواعي المعبر تعبيرا حياً عن آمال وتطلعات الانسان على اعتباره انه يتشكل وفق تطور العملية المسرحية ومنظوماتها...
آه يا أنكيدو. العصافير التي تحلق في بحة الصوت... الكلمات التي تتحول الى شقائق النعمان بين شفتيك... الهواء المستطيل كأفعى البوا... طائرة القلب النفاثة... أثار حوافر حصانك الضوئي يا أنكيدو... عشبة الخلود تدهسها ذكريات الموتى... عازف البيانو الوحيد خارج الكاتدرائية تترصده ذئاب المطر... طائر...
نتشابه انا وامي ككوبي زجاج نقاوة الماء وانخداش البلور من الريح أشبه أمي في جهرها تشبهني في سري لذلك تعد كل الدموع التي ذرفناها معا تصبها في دورق عمرها ولا تبديها تخاف على زهورعيني من التبدد وانا اخاف على عصفور قلبهامن الجزع تشبهني امي فتدنيني حتى تتلامس ركبتانا تدني من روحي فنجان قهوتها...
بخيوطٍ حمراء تتدلى .. رقصةُ التمني. هكذا تتحرك أحلامي كلما لمستَ خيطاً .. و رفعته نحو صدركَ. في الحبِّ .. ثمة طائر .. يكتشف السماء لأول مرة. ثمة جناحان .. يوازنان خط الرؤية. و ينفردان .. بعد ذلكَ لا يعود شيءٌ إلى مكانه. يُهجر كلّ ما سبق. و تبدأ أذرعٌ جديدة بالنمو ، مكانَ الصليب. و في أرض...
انتهت اللّعبةُ، مُنِع من مُنِع وأُعيقَ من أُعيقَ، وظللنا بعيدين، وجهي بلا وجهكِ يا مغبونة، كغرابٍ من دون بومةٍ، حتّى إذا ما أعلنت الطّبيعةُ كما اعتادت بلا مفاجآتٍ حلولَ فصلٍ من ربيعها، وشرع كلّ متأهّبٍ وكلُّ متأهّبةٍ في معايشة الموتِ الوحيدِ الّذي اتّفقنا عليه، نكتفي بتصوّرِ الفروج المسدودةِ ثمّ...
و نصفُ الليلِ ليسَ كما تَرَوْنَ و نصفُ هذا الليلِ أنتِ حدودهُ وطني الصغيرُ و أنتِ معبرهُ الذي نجتازهُ متخَوِّفَيْنِ من الطريقِ تقولُ إني لا أحبُّ و أستغلُّ الليلَ فيها كي تصيرَ قصيدةً و أحبُّها حتى وجدتُ القلبَ فيَّ كما أراهُ مُشَقَّقاً كرصيفِ صيفٍ حارقٍ و أراكِ فيَّ خزانةً ملأى بأثوابٍ ترتبُ...
1 عندما تحتسي قهوة في الفضاء عندما معتلي صهوة الصخر أو نكتفي بالبكاء يخرج الملك القرمطي من الحائط الملتوي، هاربا كالحذاء. 2 يجلس الآن، تحت السماء وحيدا، جثة تحتمي بالرصاص، وسوسنةً تستعد لبدء الغناء، غيره يستفز المدى، وهْو عار ويمضي إلى موعد للرفاق. 3 المناديل تزهو بزرقتها والصبايا تهدهدن الجدائل...
لا سوادها يقطر اسراره على اصابعي ولا بياضها في ظلُّ مشكاته اوهماني بالجنون وبما تساقط من وجعي فما زالت تجمع بقايا ليلي في ظلها و مازلتُ افرك روحي بالنجوم فَلِمَ اذن يسجد النهر لمحياها؟ أهي النساءكلهن؟ حين يزددْن شوقاً في الاشتعال لا ارسم روحي جبّا في قبسها لا احمل سوادها بابا لملكوت الفجر يا...
أدور في حارات الغربة نجمة نجمة وفي جيبي ثمانية وعشرون زهرة لاتتقن لغتهم الغريبة أبعثر زهراتي قصائداً في سلال الشوق متمردة بلاضفاف أحلق أحضن شهاباً عابراً وأغفو لم يعد يهمني هذا اليباس الممتد على روابي القصيدة وخط الأفق الذي تتبعه العرافة في باطن كفي وتقول أنه يؤدي إليك عصافير الحقل لا تخاف...
أعلى