امتدادات أدبية

آيا عروسَ البحرِ و الكُثَبِ يا كُلَّ القصائدِ عَبْرَ آلافٍ من الحِقَبِ يا لغتي... التي لَمْ تَسَلْ أقدارَ العشقِ عن السببِ هذا أنا و الحزنُ يُدَثِّرُنِي قصبٌ... ما صَاغَنِي لحناً غيرَ أهوالٍ من الثُّقُبِ مُذ كان الشتاء جنينَ سحابةٍ... و يطاردُ الخَطْوَ طوفانٌ من الرِّيَبِ وحدكِ… كنتِ حقيقةَ...
للتماهي مع مَعنى الخَواءُ؛ سأقوم بكَسَرِ نِّصف الكُوْب الفارغ مع تناثر الزجاج سارمي بزَهْر النَّرد على الطاولة المزخرفة، وأراهن على ارتفاع الفقاعات، وتشتت الفضيلة مع الشظايا وأراقب كيف سيجدف النمل في النِّصف التالِف الممتلئ بمجرد الانتهاء من هذه الفوضى سأنثر الماء المقدس، وأصفق لكوميديا الوجود...
قصيدة مهداة إلى الصديق الشاعر المجيد محمد الشيخي : أين مني مجلس أنت به // تحت أشجار نَرنخوسَ وممشى البحر أينَا؟ هل تُرى نرجع يوماً نحتسي قهوتنا تحت ظلال الياسمينِ؟ في انتظار الشاعر العاشق يأتي منشداً "أضحى تنائيهِ بديلاً من تدانيهْ" هارباً من حاسديهِ حارميهِ طيبَ لقيا عاشقيهِ أين منا مجلسُ...
وضعت خارطة أحزاني على طاولة الغياب وخمنت كثيرا أي حزن سأعبر بذاكرتي لأتكرر في تاريخ الآهات الشاسع لن أتطاول على الألم سأتركه ينمو على جسدي أحصي نجومه الذابلات في سمائي أفلسفه بما أملك من هرطقة قديمة .. من زخم وجودي أربك توازناته وهو يمتطي خيول لغتي ليصنع لي خريف حكي من صلب القصائد .. .. عزيز...
الفرقُ بين القلبِ و الشيطانِ أني لا أجيدُ الاعتمادَ عليهما لا بد من طرفٍ يساعدني لأصبحَ سيئاً أستلهمُ الأشياءَ أدعوها لأبلغَ مُنيتي لأنالَ من نفسي قليلاً أستميلَ مبرراتِ الشرِّ مقتنعاً بدوري في فسادٍ قد يليقُ بموقفي و مكانتي إبليسُ يخذلني متى أحتاجهُ و لديهِ معرفةٌ بما لا...
أعلم يا الله، أنك هنا معي وأنا أشغل موسيقى الگلارنيت وأنتظر أن ينهي قلبي إحصاء خسائره أمامي على الطاولة.. أعلم، أنك هنا في القبلة التي طارت من شفتي إلى امرأة لا تحبني، رجاء مد لي يدك وسط هذا الحشد من الخطايا إني أكاد لا أتحرك...
...وينظر الشيخ ابن القارح- متعه الله بالنعيم- إلى الناقة ويقول لها: -وكيف أركبك، أيتها الناقة المباركة، وليس عليك رَحْل؟ فلا يكاد ينطق بذلك حتى يَصيرَ عليها رَحْلٌ من زبرجد، بقدرة الواحد الأوحد، فيستوي الشيخُ على ظهرها في الحين، بخفة فتىً في العشرين، ثم يقول لها: -إلى قصر المُثقِّب العبدي، على...
تزعجني صفحات الجرائد لا أكترث لعناوينها التي تصلح فقط لأخبار الموتى وألبسة الموضة والممثلين.. أما كلمات الشعراء فتعرف كيف تطبخ وجباتها بجانب الغيوم والأمطار والمحيطات والأمواج.. وتعرف أيضا الأوقات المناسبة لتحضير إبريق شاي أو تدخين استعارة..!! هذا الضجيج لا يغويني تركته وسافرت صحبة مشردين...
جدليةُ الجمالِ ومسكُ الغزالة شعر: علاء نعيم الغول بدأَ الجمالُ وما انتهى بدأ الجمالُ وكان وجهُ الأرضِ يشبهُ وردةً لم تنتبهْ للصيفِ واتسعت معاني اللونِ واتسعَ الهواءُ وصارَ بحرًا من شواطىءَ للنوارسِ والبياضِ وأغنياتِ الرملِ واتسعَ الجمالُ وصارَ أنثى من شفاهِ اللوزِ رائحةِ الأناريزِ الغنيةِ...
مزاجك الملتبس مثل ياقة قميص قديم تتربص به قهوة آخر الليل، سريرك المبعثر ينتظر غفوة عينيك حين عودتك متسلّلًا من سمّ إبرة الوقت ساعتك تنافس دقّات قلبك على ترتيب خوفك من شبح غير مرئيّ تعير ثيابك المكرّرة للريح لعلّها تكتسب قوام فارس قديم هنا أو هناك ما بينهما قيثارة أوتارها تنتظر أنامل الجوكندا أن...
في البيتِ نحتملُ الشتاءَ ننامُ أحيانًا فرادى في المسافةِ بين ذاكرةٍ وأخرى بين سورِ البيتِ والممشى ويدفعُنا الحنينُ لفكرةٍ مغروسةٍ في الأمنياتِ وما تمنينا مساءً كان ينفعنا ويجعلنا أقلَّ تهكما وتأففًا هذا مكانٌ للحياةِ وليسَ للفوضى التي علقت بأذيالِ الذين يرددونَ على مسامعنا العذابَ وكيف صرنا...
قالتْ سنبقى حالمينَ نحبُّ من أحلامِنا أحلامَنا والذكرياتِ وصورةً فيها اختزلْنا الوقتَ والفرحَ القديمَ وما تألَّمْناهُ عن بُعْدٍ وقصدٍ لا تعودُ بنا الحياةُ إلى الحياةِ فقطْ سنحفرُ في مخيلةِ الهواءِ ملامحَ العشقِ التي حمَلَتْ معاني الزَّهْرِ في نيسانَ والمعنى الذي في الروحِ يبقى دافئًا لكَ شوقُكَ...
كتابٌ لم ينته مِنّيَ بعد و فنجانٌ سَئِمَ الزوبعة أجوبةٌ احتارتِ النقطة في إغلاقها وغيمةٌ تسأل عن كنهِ الصيف أوراقٌ على أهبة حبر سمكةٌ عطشى صوتُ امرأةٍ عورة لا يَعرفُ إذا ما كان صداهُ كذلك!! هذا كل ما عندي.. وعندي و سؤالٌ لغيابٍ طاغِ الحضور… كيفَ تراهُ حضوري؟...
تطير بي النّوايا إلى تفّاحتين، واحدة للأكل، والأخرى للقتل يا صمتا يمتطي خطوي، قل إنّ السّياحة لم تنته، والأشواك مازالت تنطلي عليها آلامي، قل إنّي أجفُّ، وقد لا أشفي غليلي إذا ما أدركتُ العينَ أخبرهم أنّي شاعر كغيري، على صهوة الدهشة، أركبُ الألم، وألقي سؤالا وسيجارة، كلّ خطوتين يا صمتا يعشق...
ريشُ الغمامِ معارجُ تَتدلَّى، قلقٌ يَئنُّ بداخلي يَتجلَّى، برقُ القصيدةِ و الرعودِ !! دعهَا لتزحفَ في الركامِ و تنتشي حتَّى يجيءَ الشعرُ منتفضًا ... و يدهشَ رعشَةَ المزمارِ منْ ألمِ القيودِ !! لابدَّ منْ سفرٍ ، وليلكَةٍ ،و خمرِ مسافةٍ و حفيفِ لونِ الأقحوانِ على السَّما، و غدٍ خرافيٍّ، و أمسٍ...
أعلى