امتدادات أدبية

الكونُ رائحةٌ لشيءٍ لستُ أعرفُ فكرةٌ أوجَدْتُها لأكونَ شيئاً في فراغٍ لستُ أُدركُ أنتَ لي ما البحرُ للطيرِ المهاجرِ زرقةٌ مفتوحةٌ وهمُ المسافاتِ التي لا تنتهي هل مرةً أبصرتَني أنا مَنْ تُحققُ فيهِ غايتَكَ الصغيرةَ أَنْ أقولَ لكَ الحقيقةَ عنكَ فيكَ شهيةٌ لتكونَ أوسعَ من ثقوبِ الظنِّ في رأسي و...
بأيِّ انكسارٍ أواجهُ صمتَ البلادِ وأهربُ من موتيَ المحتملْ؟ هو الليلُ أصعبُ من جمرةٍ ملء كفِّيَ أصعبُ من طلقةٍ تستخفُّ بطعمِ الحياةِ وأصعبُ من أيِّ حلمٍ يراوح بين السقوطِ وبين الغرقْ فكيف تحضِّين وجهَ البريءِ على المستحيل؟ وكيف تنامين بين الفجيعةِ؛ والأمنيات؟ سماؤكِ تُمطرني غيمتينِ فينفرطُ...
كل يوم نترفق بما لايجب لننجو بانهيار وديع ..... وقال لى .. إذا كان الكلام من فضة ، فالسكوت من ذهب . "* لهذا ، ربما كنا فى الجانب الخاطىء ؛ مايحدث دائما ، الحياة ... حقيقة لايمكن تبسيطها .. سأشترى يوما دراجة نارية سأسافر الى بلاد بعيدة سوف أقع فى الحب سوف أنجب أطفالا ، وأحظى بحياة جديدة تابع...
احساسُنا وقتٌ يمرُّ علاقةٌ تقوى و ذاكرةٌ تعودُ نهايةٌ مفتوحةٌ و توقعاتٌ أرهقَتْنا فرصةٌ للنيلِ مِنَّا راحةٌ مأجورةٌ و مسافةٌ لا تعرفُ الفرقَ الذي بينَ المدينةِ و النوافذِ جُهْدُ أمنيةٍ تبدَّدَ في انتظارٍ لا يُميزُ بينَ ساعاتِ المحطةِ و التي في البيتِ لوحاتٌ نُحبُّ لفيتريانو كلها صخَبُ الهروبِ من...
لديَّ ممحاةٌ منذُ كنتُ صغيرًا سوداءُ ومدببةٌ كمسدسٍ، أعطاني إياها اللهُ وعلمني الخَلْقَ، وعلمني أيضًا كيف أمحو، وكيف أنفخُ بقاياهم بفمي من حينِها وأنا أعملُ ربًا لهذه المساحةِ البيضاءَ الشاسعةِ، أخطُّ بيديَ الخطَّ الفاصلَ بين السماءِ والأرضِ، أخلقُ بحرًا وشمسًا تشرقُ فتمخرُ سفينةٌ لاتعجبُني...
مّر بي لأغدو شجرة أُهدي للمارة زهوراً سرب عصافير وأغنية مرّ بي لحناً عصياَ قبلة ترتب نوتات قلبك تعيد لرعشة اناملك شغفها العشب الغافي مشتاق رطوبة مطرك زوبعة مرت على جسد نسيت طريق الغابة على مفترق طرق غفت قطرات مطر تلجأ لبحيرة كفّك عصافير شوق مختبئة بين حذر وبوح كل حبة مطر لامست وجهك تمنيت...
أتابع أفلام الكرتون مع صغاري ك تبرير لأعود الى طفولتي ينجح الأمر في كل مرة الا اني لا أضحك * الصور يدي في يدك فمي على بعد نفس واحد من أذنك وصوت يخفق في قول " أحبك" * لا أفتح بابي للظلام كل ما أفعل أضع قلبي للنوم في سرير نسي رائحتك * لن يطالني الجوع وفي دمي نطفة من فوضاك إنما قد أيبس ان لم تمسني...
هذا الهواءُ دمٌ تبخرَ من شفاهٍ أوجَعَتْها قُبلةٌ فتشبَّثَتْ برضابِها ألماً يزيدُ أمامَ بحرٍ جرَّدَ الرئتينِ من أنفاسِ يومٍ مُجْهَدٍ هذا الهواءُ إعادةٌ للحفلِ تسمعُ فيهِ صوتاً واحداً متقطعاً كدعاءِ شريرٍ أمامَ الربِّ يجعلُنا جياعاً مثلما القططُ الكثيرةُ عند حاويةِ القمامةِ عندَ حانوتٍ لبقَّالٍ...
أنا الآن أحاول أن أمشي بهدوء أعرف أن مقاسات ملابسي لم تعد تلائم جسدي .. أعرف أنها لم تعد تساير موضة الحي الذي أقطنه.. أعرف أيضا أن كلبي يحتفظ بطعام قدمته له حينما كانت عشاءاتي وفيرة.. أعرف أن اللصوص الذين اعترضوا طريقي لم يتوقعوا أن أكون مجرد متشرد يحتفظ بقلم و ورقة بجيبه .. لكن ما يحيرني هو...
1 لا شيء يعجبني الا ربيع الفراشات وقصيدة حية ودفء الهمسات وبهاء روحي وصوت دافئ 2 هي القصيدة منبت الفيوضات والوقت يحكي زمن الاشراقات قالت : لا شيء يعجبني الا (موسم الهجرة الى دفء الكتابات) واطلالة من نافذة مشتركة وبحر التأملات قلت : لا شيء يعجبني الا أنت أيها القصيدة تختالين حروفا متوهجة...
هذا الذي لا اراه ولا ترونه اوحى لنا ما قاله الفلك الى الامطار ما زال يحمل فوق ظهره اهات موتانا ويبتكر الاحلام: -فلكه المثقوب بالاغاني - عصاه التي تغوي الافاعي -جبه المملوء بالذئاب - نونه الغريق في حقول اليقطين -صليبه المعقوف فوق جدار فراغه - قرابين الثرثرات السود في الحروب هذا الذي لا اره ولا...
نتاشا كنتُ أسمعُ عنكِ كنتُ أراكِ في يدِ بائعِ الخبزِ المجاورِ تنظرينَ بدونِ أسئلةٍ لأولِ كعكةٍ في الفرنِ ماتَ أبوكِ مسلولاً و أمكِ حين صفَّاها الجنودُ على جدارِ السجنِ أعرفُ أنَّ بردَ الشارعِ المكشوفِ أحدثَ في يديكِ تشققاتٍ غير واضحةٍ و أبدو ناقماً شيئاً على نيكولاي ذاكَ الفاسقُ الحلاقُ حينَ...
ألف عامٍ من التعب أيُّ المراكب سترحّلها إلى البحر ؟ لتتطهر بالملح الشامل ! ألف عامٍ للصنوبر ليتفتّحَ عهدُ الظلمة. ليشفَ قلبُ الكتمان و يبوح. تلكَ المدن الغجرية تتراقصُ تحت الزرقة و تخاف من سماءِ القنص. طائرات الخيطان حبالُ الزينة .. تتدلّى. هذا ماضٍ ؟ أو حاضرُ الجدار ! أيّها الوهمُ .. تجسّد...
فتاةٌ بعمرِ الموجةِ تغسلُ فخذيها على النهرِ يسقطُ رذاذٌ من فوق التلَّةِ تتلفَّتُ، لا شيءَ يثيرُ الريبة إلاّ أنَّ قلبها يُنبئُ أنَّ القادمَ ريح تشعرُ بالأشياءِ وتراها في لحظاتِ الخوفِ تنبتُ للموقفِ أقدامٌ ويصبحُ للصمتِ ضجيج ثمَّة من يتلصص بعيونٍ ملؤها شهوة أكررُ، فتاةٌ بعمرِ اللحظةِ تمشِّطُ وقتها...
حبال ذاكرةٍ تتدلّى من رأسي مثل ناقوس في جيد الزمان لم يكن هناك من راع، ولا كلب كان على يومي أن صافحني وأنا أحمل صخرة كي أغلق بها فم الحلم حتى لا أكون بالقرب منّي وأعصر الغربة في كأسي الأخيرة من يسألني سرّ الكرمة؟ الريح وحدها تترك لي وصية أمّا الليل فيملي قراره فقط: انتظار صبح آخر رحلة أخرى في...
أعلى