امتدادات أدبية

اِنْتَهِضَوا عَلَى سَاقٍ مُرْتَخٍ و تَضَوَّرَوا جُوعاً مِنْ أَجَلْ شَهْوَة لا تَبْشَم كِدّوا لتَدْمِيرها إلى أنْ تَتَآزَّفَ بِكُمُ خِفَّوا إِلْتِمَاساً لمَنْفَعَةٍ مُحتَكَرة لَمْ تُشْفِقَ السَّمَاء عَلَيْكُمْ و لَنْ تَحِنَّ عَنْكُم آثَارُكُم ... غَثَّ حَدِيثُ السُّكارَى فِي آخِرِ اللَّيْلِ...
افتتاح مهرجان المونودراما – اون لاين – بغربة الراحل سامي عبد الحميد العراق / ميسان- خاص افتتح مساء الجمعة مهرجان محترف ميسان المسرحي الدولي للمونودراما – اون لاين – 2020 دورة عميد المسرخح العراقي الدكتور سامي عبد الحميد . واستهل حفل الافتتاح بكلمة رئيس المهرجان الكاتب والمخرج عدي المختار الذي...
جاء يوما الى حقلي جاء في يده بذرة وفي وجهه بسمة ذات يوم غاب عني غرس البذرة فراح جاء يوما الى حقلي وبعدها ... غاب عني .. سقيتها بدمعي ربيتها باحلامي ذات يوم ... قطفتها وادمت اناملي .. اختلطت الالام بالاحلام فخففت وجعي . ذات يوم جاء الى حقلي جاء يحمل بذرة في يده.. غرسها في احشائي .... سقيتها...
سأعيش يومي بدون أخطاء في كل مرة أقول هذا تأتيني حظوظ من مجرات بعيدة .. يسخر مني صيادو السمك يعرفون أن كلامي مجرد ثرثرة.. ودُون أن يترددوا يقدمون لي أكلا بحريا لأدبر خصامي مع سوء حظ زارني الأيام الماضية .. ربما يكون حظي أوفر من تلميذ يسلك طريقا لا يؤدي إلى المدرسة ينتظر مرور بهجة مباحة يبحث في...
الوقتُ يجعلُ منكَ وجهاً لا يُفَسَّرُ دائماً و الحبُّ يأخذُ منكَ وجهاً لا يُرَدُّ و وجهُها في نفسِكَ الأولى و ظلِّكَ حين يتبعُ فيكَ كلَّ خطاكَ تعرفُ أنها ما مرةً أنسَتْكَ معنى الانتظارِ و أنتَ تقرأُ مفرداتِ العُمْرِ أجملَ في ابتسامتِها التي لا تنتهي فيها الشواطىءُ صوتُها جعلَ الرجوعَ إلى الوراءِ...
هشة خطاي أنفاسي المتأرجحة من صدر الهواء مختنقة مريرة أغيب تقودني نوايا الأرصفة يستيقظ وجهي على صوت وردة اعتزلت طقوسها الريح فتذبل حيوية ثقيلة تعيق للزمن دورته لا عشق لامرأة مزق قلبها وجع ناي حين اصطادتها حبول المنايا عتمتها المرتجفة من سهام الغيم حين اصابت تمتمات اليقين شكها الراسخ في جسَور...
أن أكبر يعني .. أن أعدَّ حباتِ التوت حبةً حبة دون أن أعلم كم مرة تناولتُها شاردةً أن أكبر أن أهتم لتفاصيلٍ صغيرة فألتفتُ لخبر عاجل أو لون فستانٍ أو عنوانَ أحد الأفلام أو أن أسجل وقتاً لأحدِ البرامج ثم أطفئ التلفازَ . أن أخرج للشارعِ وأجرّ المحلاتِ خلفي أن أقطع الأطفال ومدينة الألعابِ بحثاً عن...
ما زال الجرح على الصدر و ما زال البعد يشرد خطوي لن أرجع للخيبة بعد الآن و لن آكل من حبات العنب المر إلى أن يسفر صبحي عن وطن مغسول بالأمل الأخضر يحرسه السوسن و الطرقات به تنسج للأقدام مواويل العشق و تغمس احذية المارة في ولَهِ الزنبق عند صعود الأرق الناعم أو عند مكابدة الغيم لمرأى المطر الساحب ذيل...
قلتُ : سأقسّمُ هذا القلب فلا أجعله مضغةَ ريحٍ جزءٌ .. تأكله النداءات جزءٌ .. على بيدر الحصاد جزءٌ .. يمحو و يسير إلى الأمام و جزءٌ : يغرق في الصمت. قلتُ لطريقي : فلنمضِ معاً بلا حكمةٍ توقف هذا الجنون. بلا بصيرةٍ ، تستنزف النواقص. و تتّرككَ بلا قمصانٍ أو دفء. وحيداً .. تخمِشُ ظهرَ النقمة حاشداً...
تلك الغريبة، على الرصيف المقابل حين مرتْ تحت ظلِّ رقادك ورأت وجهكَ على أنفاس البحر وابتسامتكَ في الضياء المتروك للوحشة. لو تدرك النعمى التي لاقتها كليلة قدر لو تدرك النعمى تلك.
عادة الكلاب في الشم تحرض الحمائم على الطيران المبكر و الأحصنة التي تستمني في الربيع قطارات جديدة في حركة مقلوبة كيف للحقول أن تكون مرتاحة البال ؟ جلبوا شخصا سعيدا و مترف اللحم و النخاع يبسوا كتفيه و شحذوا قامته ليأخذ الشكل القميء سلبوه قلبه و دججوا مكانه بالحجارة الرفيعة حلقوا شعره الكثيف و...
قالت النملة للقمحة: لا تنزعجي! إنّ بيتي عامرٌ بالحَبِّ.. لي فيه الذي أقتات منهْ والذي أخزن ّ للعوْلة " كي آكل صيفا,, وخربفا.. وشتاءً.. وربيعْ. فاحذري من جَشع العصفور .. والنار التي تحرقُ.. والفأرِ الوضيعْ. عَلّ وقتًا ممطرًا يسقيكِ إذْ يأذنُ ليل قاحل بالبَلَجِ ولأبنائي الذين اجترحوا خطـًّا إلى...
في الشارعِ المُكْتظِّ بالعرَباتِ والماشينَ نحوَ السّاحةِ الغَرَّاءِ مشتاقينَ للعطرِ المُعتَّقِ - مِنْ قرونٍ - في الضَّريحْ جَلَسَ العجوزُ يبيعُ-في ركنٍ- طواقِيَهُ التي يقتاتُ منها ، بينما كانتْ أناملُهُ تُداعبُ سِبْحةً خضراءَ ، إذْ سمِعَ العجوزُ كأنّما أحدٌ ينوحْ بَصَّ العجوزُ أمامَهُ ،...
هي امرأة تشبه كل نساء قريتي تعشق الحزن .. تصنعة بحرفية خزاف ماهر ثم تلقيه فوق جسدي أنا ياسيدتي لا أحب أن ألبس حزنك لا أطيق كل هذا الحوائط حول جسدي أكره أن يكون بيتي بلا أبواب سوف أخلع كل هذا الخداع وألبس ماتمليه الحرية على جسدي قد أصبح حرا عندما أمشي بين أشيائي وبين مفردات الرغبة وحكمة التسكع...
يا رماد ايها اللامع كالذهب اقول :سلاما يا رماد فلا اسأل غابة عن ظلالها القتيلة لا وردة عن قاطفها لا نصا عن اصابعه المبتورة لا شاعرا عن معنى اوراقه وقلمه لاعود ثقاب عن عشبة نسيت اعقاب سجائرها في قلب مجنون لا حبيبا عن تراب حبيبته هذي الارض مأوانا و مدفن لذائذنا وذلك المتخفي خلف الابواب ابونا...
أعلى