امتدادات أدبية

إلى فرناندو بيسوا... لن أغني وأنت تحمل أكتاف المحبين أكوان من الانتظار الرغبة الشاهقة في نقش ملامحك على جسدي فتملأ عيوني بالماء الجنون الخالص يلمع في طيفك أحبه بسرعة النشيد يتقطر عرقا و بطانته تعانقني مأساة الوحدة في حصة الرسم لا أعرف الفضيلة و لا أشبه تحولاتها الفضية في ضوء النهار بيدي...
كبرنا .. .قليلا ...كثيرا كبرنا لم تعد أشجار الجبل داكنة الخضرة باتت سوداء قليلا الباب الموارب نراه مغلقا أحيانا وحبات اليقطين على الرصيف نخالها في وضح النهار بالونات صفراء ربما أخطأنا بين جارتنا الشرقية التي قدمت مع بداية الحرب والمرأة التي تبيع الخبز العربي جوار البريد حتى اذا اقتربنا فوجئنا...
أريد للنصّ أن يصير برزخا.. أبحث عن ناقد يقرأ السّطر بين الملح و الماء يفكّ الخطّ الفاصل بين هذيان مسطول و رؤيا جلالِ الدّين الروميّ يحفظ جيّدا كلّ الحروف من انحناءة تفّاحة إلى انكسار قلبٍ ماءٌ.. هذيانٌ.. رؤيا.. لا جنس لنصّ صارت فيه الذّئبةُ...
ويمر يوم آخر كما مر الذي سبق ومر عام من عمري وعام به إلتحق أطفأت شمعة وأوقدت أخرى ودعت حزنا وحزنا بي التصق ودعت الصبى ذبلت شمسي حتى ضوؤها على وجهي احترق ناديتها من خلف احتضاري حتى الصوت بالصوت اختنق أين فرحي أين مهجتي آلامي طفت على بحر احتضن أفراحي وغرق ضاع عمري قلت حيلتي لم يبق من ونيس غير...
الليلُ يفتحُ لي نوافذَ مُقفَلةْ و الليلُ أصعدهُ سلالمَ كي نكونَ معاً و وحدَكِ تنظرينَ إليَّ ظلي يدفعُ البابَ الخفيفَ و خلفهَ صمتت خطايَ و أنتِ تنتظرينَ أنفاسي تسابقُني و أنسى ما استطعتُ علاقتي بالخوفِ لا أخشى عناقَكِ و الهدوءُ يثيرُني شبحُ البنايةِ لا يزالُ على الرصيفِ و نحنُ ننزعُ مفرداتِ...
أليست معجزة.. لم تمت بعد .. لم يشيعك المارة النائمون إلى مرقدك الأخير.. لم يؤبنك قائد أوركسترا.. أو راقصة باليه.. بنهدين ثرثارين.. لم يبكك رسول هارب من قطيع فهود.. فتحوا النار مرارا على طيور هواجسك.. إعتقلوا حصانك المجنح.. حرضوا الحجر البشر الشجر.. لاغتيال صباحاتك المضيئة.. إقامة جسر أبدي.. بين...
المُعلَّمة تُزَيِّنُ بدْلَتها بِطَائر في حجرة الدّرس تقولُ إنّ المُعادلات اختفتْ فجأةً من رأسها حين كانت تسبح في البحر تلميذةٌ قالتْ: ربّما أكلتْها الأسماك فقلنا جميعا: ربّما، رُبّما بِمُشْطٍ طويل حَمَلتْهُ إليها الرِّيح تَفْرُقُ المعلّمة شَعْرَها من الوسط لكنَّ من يصفّق منّا أكثر ممَّا يَجب...
" الثورة التي تجلت في سيدي بوزيد، تنازعتها الأهواء" هي ذي، ترتدي التنورة والبرقع، تتخبط في اللاتجاه.. تاهت على تخوم من زخرف القول *** الثورة التي اشتعلت في وجه الطاغية الثورة التي اشتعلت أحلاما في قلوب الثوار تلك الثورة، ومن فرط ابتلاعها لحبوب الهلوسة، نسيت وجه الطاغية ووجه الطغيان هي الآن...
من أجل نسيان أفضل ... أسندت رأسي على صدر بوب كوفمان و لوح لي ذراعك من بعيد ثقب أسود يا حبيبي في قاع الهواء "يد الزمن تتلاشى مع قبضة واحدة " الذنب هو لهاث القمر حين خلق الجاذبية بعنق معطل أسقي الدخان عاصفة و يركل اللافتة "كحل السهد جفوني " تمطر الخريطة شفاها عطشى مجدها الفراعنة و البابليون...
أيَّتُها الحَياةُ يا ذاتَ المزاجِ المُضْطرب لَنْ تستطيعي كسري وإخمادَ جَذْوتي بغيومِكِ السوداءِ المُتكاثفة سأَخْتَرِقُها كما يشقُّ الطَّيْرُ الدُّخان كشمسٍ تنبجسُ من لُجَجِ اللّيل كساقِ شجرةٍ ينعتقُ من أديمِ الأرض كابتسامةٍ مُزريةٍ في وجْهِ الألَم .. #لبيد_العامري...
/... تَقَدَّمْ أَيُّهٰذَا الحَفِيُّ الخَفِيُّ، /... تَقَدَّمْ سَوَاءً تَزَوَّجْتَ آلَكَ، مَالَكَ /... أَمْ لَمْ، أَيُّهٰذَا المَعِيُّ الأَلْمَعِيُّ، /... سَتَنْدَمْ سُقْرَاط [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (7) /... وَهَا هُوَ ٱلْعِيدُ القَعِيدُ يَضْحُو...
أي سلام في غياب اليدين؟ هل صرنا عدوين إلى هذه الدرجة كي نشيد بيننا كل هذه المسافة نضيف أبوابا للأبواب وأكماما للأفواه المغلقة؟ هل تكفي الأعين كي نتخاطب في النهار وفي الليل؟ تقولين لي برمشة عينك اليسرى أُحبكَ أعبر لك عن لوعتي وشوقي أغمض عينيّ طويلا وأحلم بضمتك أنتصب واقفا أجرك إليَّ تتراجعين غنجا...
كثيرا ما نستأنس لرفقة كلب .. ! مازلت أضحك كلما تذكرت كيف كنت أعاقب كلبي لم أنتبه لخفقان قلبه ولذيله الذي يطلب مني الإبتسام.. لم أشعر بالحرج وأنا اطلب منه مضغ عناوين قصائدي .. أما حماقاتي فكنت أربطها بحبل وأرغمه على جرها بعيدا عن بيتي.. كنت أتنفس بسهولة دون أن أعلم أني نسيت أشياء عديدة.. نسيت كم...
الزوجة :( تنادي) من يشتري ، من يدفع أكثر ، اقتربوا الى هنا ، من يشتري ، من يدفع أكثر . رجل 1 : ما هذا ، ماذا تفعلين بنفسك ! الزوجة : تعال الى هنا ، تعال واشتري ، سأعمل لك تخفيضات هائلة . العجوز : ماذا تفعلين أيتها العاهرة ! هل جننت ؟ الزوجة : عاهرة ! لأني قد طفح الكيل بي ، عاهرة لأني ما عدت...
من نافذةِ الرُّكام أصرُخُ مِن دون صَوت .. منْ يهُزُّ غُصنَ طفُولَتي المُمتلِئ بالبَلابلِ الميتة ..؟ هأنذَا يَقتلُني النّحيط في آخِر شاحنات الأسَى ها هُنا أُلوِّحُ لِدمعةِ الشّمسِ الهَارِبةِ مِن شِغاف مَغرِبها وأصرُخُ مرّة ثانيَة .. هُنا الضياع ، هُنا العَويل ، هُنا الحُزنُ يسيلُ مِني بِطعمِ...
أعلى