امتدادات أدبية

على شرفة الأحتمالات تترنح كؤوس الليل ثملة حين كان الفجر غايتي والسماء تفتح ازرار قميصها لغواية الشمس في طرقات المنفى كل ماحولك أعمى يتخبط باللاشيء حتى آخر شهقة بحر حيث مراكب السهر تقتحم مرافيء الترقب لسوسنات الفجر نعومة الزبد تغسل وجه النوم من صراع أحتمالات البقاء السير مجدداً في دروب الحيرة...
لتأخذ الأنهار قطعة من روحي و يمزج الشعر غرامي بورق النعناع البرئ ليفور في كأس يعادل فراغا مستطيلا لحرب بعيدة نقش فرعوني قديم على دائرة الخراب الموحش لو كان ل لوركا أن يقوم بانتفاضة لما سددت بؤبؤ الريح و حشرت أعين المارين في جيبي لتنهمر في كل قطعة قطرة من أنفاسي و تسمع أنباء الشوارع همسات رقيقة...
أمّي مصابة بالزّهايمر تسألني كلّما زرتها: من أنت؟ أجيبها: وحيد* تفتح ذراعيها وتقبلّني بشدّة تخبرني عن كثرة الجرذان المحيطة بها عن تمزيق الجرذان لكفنها عن عبث الجرذان بأوانيها القديمة عن خروج الجرذان باللّيل دون خوف من قطّتها الوحيدة عن تواطؤ القطّة مع الجرذان أؤكّد لها بشدّة أنّي سأقضي عليهم...
1 - أترى دموعي؟ - كيف تبكي السنبلات؟ وكيف يرتعد الندى؟ منذ افترقنا والحكايات احتضار، والأمانيُّ انتظار، مدت الكف النحيل إلى سراب قد بدا - هل كان لا بد الفراق؟ - سؤالك الأسيان يذبح مهجتي، ما بيننا وقف الزمان، توقفت نبضات قلبي عند آخر منحنى قد ضمنا، أعلنت أن القلب فيك استشهدا! - هل كان لا بد...
نهر وطمي- أمل الكردفاني _____ه_________~~~ ماء النهر بُني يهرب من طميه إلى الأمام.. يتجرَّح بذؤابات الأعشاب النهرية ومع ذلك يجري إلى الأمام.. يقول حكيم: إن النهر يجري إلى الخلف... فهو يهرب ولا يُهاجم.. يفر من عبودية حدود المنبع الضيقة.. ويفر معه التراب... ينجرفان سوياً إلى الخلف... لكنهما في...
هذه المرة سأكون مخلصا لمخيلتي لن أهتم بالأشياء الغريبة التي تُرمى فوق سقف بيتى ليلا.. سأنهض صباحا أتناول قليلا من الطعام وأخرج لأنظفها دون صراخ ثم أرميها في أقرب حاوية للعلاقات المنتهية الصلاحية.. لن أهتم بملاحظات غرباء يمرون أمام بيتي .. نعم قد يحدثون بعض الفوضى قد تسقط من جيوبهم نقود معدنية...
يا مسكين.. الروح طريقك، أترك لحمك بعيدا. اعرف الوردة التي تشمها. لا تذهب إلى مكان أنت قابع فيه. تستيقظ دائما خارج روحك. لا وصول لفهم يقظتك. في ضوء الشمس أنت ممتن للعصفورة...
النوافذ بلا زجاج والمدفأة بلا حطب والأغطية في المغسلة والشتاء لا قلب له وأنا أخاف عليك البرد فابحث لنفسك عن نزل آخر أيها الغريب تقول صاحبة النزل .. هي ليلة واحدة يقول الغريب
ادخلوها .. مساكنَكمْ ودخلنا، وللجند ريحٌ تهبّ مساكننا تشبه الإبرة اللغوية أو جسدا يشبه الشعر أو صورةً شبهَ شعريَّةٍ أو هيَ الشيءُ حين يدبّ دخلنا مساكننا وخرجنا إلى غابةٍ ما يصدقها الشعراء ونحن نحبْ...
فقط محض قبلة فحينا هي الملك الظالم المستبد يمارس - في غبشة الليل - عدله ! ويرسم فوق شفاه الصبايا بلادا من النور تغدو لأحلامهن - إذا شئن - قبلة ! وحينا يد الأم حين تهدهد فلذتها تستميل النوارس في صفحة القلب تترك فوق الخدود الطرية من نورها الثر شعلة ! وحينا سلام الصديق المسافر دون وداع إلى حلمه...
أَعْتَرِفُ، الآنَ، أَنَّ القَصِيدَةَ كُوبٌ مِنَ الشَّايِ مُزْدَحِمٌ بِعَوَالِمِهِ المُخْمَلِيَّةِ.. شَايٌ يَبُوحُ بِأَسْرَارِ عُشْبَتِهِ، وَيُحَدِّثُ عَنْ كُنْهِهَا الخَاصِّ.. تَشْرَبُهُ بِتَلَذُّذِ نَشْوَانَ، مُشْتَعِلاً بِالبِدَايَاتِ؛ تَسْتَرْجِعُ العُمْرَ، فَاجِعَةً تِلْوَ فَاجِعَةٍ...
** إلى روح ناجية التي قاتلت معي من أجل كتابة نص كوني . **** الشمس في بيتي هذا المساء النجوم جواري.. يتدافعن مثل يراعات في الممر الأثير.. أنادي عميانا يطيرون في حديقة رأسي.. أنادي أرواح اخوان الصفا لمسامرة فلسفية.. جاك دريدا لتفكيك مخيلة العالم.. أنادي رسولا جريحا أخفاه أهل الكهف في مغارة...
تتعرّق السكينة فيلملم الشجر جراح الحزانى و ينبعث الأنين من خيوط الستائر يسكن الحفيف خشب النوافذ سلال السعف المعلّقة في الشرفات تنفلت دبابيس شعري الناعسة وتزحف زخات العرق فوق ظهرك أغادر حينها السرير و في فمي مذاق السكاكر و المرارة أنفاسي عالقة في عنق الأحلام و ظلي يتكئ على عصا من زجاج يمكنك أن...
أضعت اسمي إيماني ومرض أليف يسير خلفي يعتقد أنني سيدته لكني لا أملك حق إطعامه وتوبيخه، مثل عازف كلارينيت أترك مناوبتي الليلية فى جرف الذكريات لطفل صغير يهوى تجميع الجنود البلاستيكية فى جحور عميقة وأجلس بامتداد حياتي كشجرة مريضة -نسيت أخذ جرعتها من الكلوروفيل والمسكنات- أدخن بشراهة أحد أغصاني...
قلبُ المدينةِ ليسَ طفلاً عارياً في البردِ ليس مفاجئاً في خوفهِ من غارةٍ ليليةٍ و الموتُ مضطرٌ ليثبتَ أنهُ الأَوْلى بمن خلفَ النوافذِ يا إلهي كم تغيرتِ الحياةُ و لا أزالُ كما أنا متشبثاً بالظلِّ أبحثُ في ظنوني عن يقينٍ كاذبٍ لأعيشَ أفضلَ أو أقلَّ تذمراً أو غارقا في لومِ نفسي يا حبيبتيَ النقيةَ يا...
أعلى