امتدادات أدبية

ها وردةٌ أولى: هي الأرضُ التي تحبو على كتفي تترك في القصيدةِ لحمَها و أنا امتدادُ الحلم في الجسدِ المحاصرِ بالكتابه لا شيء يُنقدني من الأرض التي تمشي سوى الأرضِ التي تأتي و ليس رحيلُ أحبابي سوى مرِّ سحابه و أنا أحبكِ يا زهيراتِ الخريف، و لكنْ، كيف أمشي و على جفنيكِ ظلٌّ من كآبه؟ ها وردةٌ أخرى...
زقاق الزمان عرشت فوق سور الزقاق المشاغب، طعم التقمص فيها ورائحة الزغب المتمرد والأرجوان، ترد بأحسن منها التحية إن رشقتها الحجارة أو فاجأتني على حافة القشر واللبّ أحصي أسامي من وقعوا في حبائلها. رحبة الزبيب تشكو من عسر الطلق ومن بيوض النخل، وأشكو من عنب مزّ لم يبلغ سن الرشد. وفي جلسة أنس ضمت...
-1- في اللَّيلِ لا جبلٌ يصولُ إذا مَشَوْا لا غيمةٌ تَدنو لِتَنفُثَ رعبَها الثَّلجِيَّ عبرَ المُرتَقَى كانوا هُنالِكَ تشردُ الأحلامُ في خُطُواتِهِمْ تَتَعذَّبُ الأوتارُ في لَحنٍ يكفٍّنُ صولةَ الْماضي يفتِّحُ لاصطخابِ المَوْجِ أقبِية السكينَه كانتْ عناقيدُ الَّهيبِ إذا ارتمتْ فوقَ الجْبالِ...
عَيْنَاكِ غَابَتَا نَخِيلٍ سَاعَةَ السَّحَرْ ، أو شُرْفَتَانِ رَاحَ يَنْأَى عَنْهُمَا القَمَرْ . عَيْنَاكِ حِينَ تَبْسُمَانِ تُورِقُ الكُرُومْ وَتَرْقُصُ الأَضْوَاءُ ...كَالأَقْمَارِ في نَهَرْ يَرُجُّهُ المِجْدَافُ وَهْنَاً سَاعَةَ السَّحَرْ كَأَنَّمَا تَنْبُضُ في غَوْرَيْهِمَا ، النُّجُومْ ...
بالرغم مما يقال بأننا نعيش عصر الصورة الالكترونية واكتساح عالم الفضاء الرقمي؛ فإننا مازلنا نعيش زمن السرديات والمحكيات بمختلف أشكالها وأنواعها؛ لِمَا لها من دور كبير في البحث عن عوالم سردية جديدة تحاول القبض على المنفلت المتسارع في تحولاته داخل مجتمعاتنا؛ من خلال لملمة ما يتناسل في ساحة العلامات...
و الآن تعالوا لنحتسي قليلاً من الدهشة و الآن تعالوا لنمزّق خطانا المترددة و نلفّ أوجاعنا بورق السجائر الرقيق و ندخنها باطمئنان فالمرأة و الرجل الصحاري و البحر و أشجار الصفصاف الدموع و معامل الإسمنت و الحيوانات كلها الآن مغلفة بالكرتون و الخشب الافريقي الراقص تنتظر على السفينة الكروية الصلدة و...
لعل أخطر ما داهمني فى الأيام الأخيرة من حياة "أبويا مستجاب"، وهو على فراش المرض، عندما نظر لي تلك النظرة وعلى شفتيه ابتسامة مطمئنة مباغتة مراوغة، وقال لي: "يا واد يا محمد ما فيش همة"، أنني أيقنت حيئنذٍ، أن شيئا سيحدث، مما جعلني في حالة من الضغط والارتباك لم تتركنى حتى الآن. لم يقل "أبويا...
قلبي تهجّى قلبكَ وكان يقول لي: إنّه طفلٌ رائع. دعيه يبقى معي بعض الموت. قلت له: ما أهمية الفاصل الترابي في مثل هذا الوضع يا قلب؟ لم يظهر لي ساعتها بريق السكّين في عين اللحظة. وعدك غيمة بلا ملامح، مع تساقط اللهفة فجأة، طال أنف الغيمة... بسخاء أغرقنا القبر. من كان خلف السماء يا قلب؟ إنّني في طريقي...
مال القصاصون العرب إلى كتابة القصة القصيرة جداً خلال العقود الثلاثة الأخيرة على وجه الخصوص، اعتماداً على القصر في السرد، وتنامي دلاليته وتداوليته في مقاربة البلاغة والمجازية من جهة، وفي ثراء التفعيل اللغوي وتوظيفه من جهة أخرى، بما ينفع في تمثلات الأغراض السردية الاستعارية والرمزية والإحالية...
فى مداراته التى يكتبها بصحيفة "الحياة اللندنية" نظم الشاعر العربى السورى الأصل قصيدته الجديدة بمناسبة ما تشهده أرض فلسطين المحتلة من تحولات جديدة تهدد بزوال ما تبقى من فلسطين وهو الأمر الذى ربما دفعه أن يكتب عنوان قصيدته واصفا هذا المشهد بمرارته وواقعيته الشديدة للألم.. تاريخ ينتهى، تاريخ...
متى يأتي الصباح ويحل النور محل الظلام وتدب الحياة من جديد، يستيقظ الناس من نومهم وينتشرون على الأرض شيئا فشيئا حتى ترى الأفواج منهم تأخذ وجهات متفرقة ومختلفة؛ العمال إلى معاملهم والموظفون إلى مكاتبهم والحرفيون إلى محلاتهم والطلبة والتلاميذ إلى مؤسساتهم، وأكون أنا واحدا منهم متجها إلى المشفى...
يندرج كل شيء ضمن المسميات . الغموض الذي يحيط بأحدهم وتحاول أن تكتشفه ، فتستعين بمجرفة يدوية لتحفر ملامحه ، فلا تجد سوى التراب المزيد من التراب . التناظر المختلف جذريا ، والإفراط في الشعور حد اللا إقتناع . الألغاز التي لا تحل عقدها على سطح هذه الكرة الأرضية . إسم أحدهم ، لا يمت بصلة لتدوير وجهه...
تقدمة: تأثير هزل النقد السطحي المعاصر: دأب الكثير ممن يسموّن ب"النقاد" في العراق، إلى الولوج من باب المديح أوسعهُ، فأعلوا من شأن البعض من المقلدين والمقلدات، حتى أصبح الجمع ضاراً بالحال الذي لن يفرقوا به بين الشعراء الحقيقين، وبين شعراء التقليد والتأليف، ولم يُوقِع أكثرهم...
اللهم احمنا من الكاذب والمخادع وذى الصوت المنفر ، واكشف لنا – يا رب – نوايا ذى البالين المداور المناور واجعله كاسفا وارحمنا يا رحمن من قولة آثمة تدمع العين وتبلبل الخاطر وتفرق بين العيال ، وساعدنا يا كريم فى فهم حكاية سعيد الأسود الذى لم يكن أسود ، والذى ظل الخمسة والعشرين عاما الأولى من عمره...
أعلى