امتدادات أدبية

تقول: صباحُ الخير فيضحكُ الصّباح على شفتيها ويتناسخ الخير بعدد الناس والأشجار والكائنات. ما إن تصحو تفوحُ من جسدها عناصر الورد فتطيب رائحة العالم. لم تزل طفلة.. تفرحُ بالمفاجآت الحلوة ويغضبها انشغالي لأمر ما عند اللقاء تهمس في أذن الوقت فيتمدد الزمن على راحتيها كطفل موهوبة في اصطياد...
مُهداة إلى الشّاعرة السّوريّة المغتربة إباء إسماعيل ***** شاميّة ٌ مِنْ اِسْمِها : صيغَتْ سنابِكُ للْخيولْ مِنْ اِسْمِها : صَوتُ الصّوارمِ والطّبولْ الشّمْسُ فوْق جبينِها الْفتّانِ تغْزِلُ نسْجها أَلَقاً وضوْءا وَالشّرْقُ يولَدُ مِنْ رُضابِ حروفِها شهْدا ًودِفْءا حرْفاً يُرابِطُ خلْفَ...
هذي أنا و يقولُ عاشقُكِ الكثيرَ فما تَرَيْنَ يقولُ قد: كانتْ مدللةً تحتمسُ لم يكن يُخفي محبَّتَهُ لها و ازداد في تكريمِهِ لجميلةٍ ليستْ كباقي مَنْ تزوَّجَ و ارتقتْ حتى غدتْ معبودةً و تقامُ في أنحاءِ مصرَ طقوسُ إجلالٍ لها وادي الملوك يعجُّ بالآثارِ لكنْ قبرُها لا شيءَ يشبههُ و يُعْرَفُ دونَ...
ماريا تمرَحُ فوق أرضِ الجزيرة وُتُحيلُ قصائدكَ مراكبَ من ورقٍ لِمساكينَ يعلمونَ فى البحرْ أنتَ ، وأنا ، وهُم وملكٌ وراءَهُم يأخذُ كلَّ سفينةٍ غَصبا الكلُّ سيذهبُ يا "عبدَالرحمن" الكلُّ إلى زوالْ.. إلّا المراكبُ يا صديقى.. وإلا الوطنْ الطيبون أيضًا يُلقون للبحرِ لاءَتهُم علّها تحملُ - بين اللامِ...
أُطِلُّ ولا أرَاكَ السوْدويّةُ يا حبيبي أن أطلَّ ولا أراكَ أنا وراء المشربيةِ يا حبيبي كم أطلُّ ولا أراكَ ولا أزالُ هناكَ أنتظر اقترابَك من وراء الأهلِ هل ستجيءُ أم سأظلُّ فوق السطحِ وحدي .. سوف أشكو للدجاجِ خيالَك الليلَيَّ "هان الودُّ" أم طيفُ المدينةِ شدَّ شعرَك كم أحبكَ لا أقولُ كما يقولُ...
حتى لا تغار الحوريات بعد أن أتم الخلق أقصد خلقك وقبل أن ينفخ في طينتك شيئا من روحه تمهل طويلا ليتأكد من انتصاب نهديك ونحافة خصرك ليتأكد من طولك حتى لا تحتاجين الى حذاء بكعب عال ربما يرهقك عند المشي ويحدد ايقاع الرقص وكان مهمتما برشاقتك وقد أمضى وقتا طويلا وهو يزيل ما تكاثر من حبات الطين وبمهارة...
الشوارعُ مصيدةٌ، فمٌ مثل مقبرةٍ، لا تشبع قذفتني اللحظةُ في رحمِ الليلِ، فشاخت كلّ خطواتيَ ـــ تلك المدينةُ مسلخٌ كبيرٌ كبيرٌ وماخور ـــ هناك، على ذلك الرصيفِ، كنتُ أخزّنُ الهواءَ في رئتي، أصبُّ على كلّ الجهاتِ أسئلتي، وما من جوابٍ، غير البصاقِ والركلاتِ وتمزيقِ الملابسِ، كنتُ أبكي، أبكي حدَّ...
تَأمَّلْتُ ذاتِي عَلى مَهَلِ، وَحِيـداً على لَحْنِ أَوْتـارِ هذا الصَّبـاحْ. تَبدَّى لِيَ الجِسْمُ سِجناً مَنِيـعاً: يُقيِّدني، ويُعامِلُنِي في جُحُـودْ. تَعَطَّل فِيَّ نَشاطُ النَّهـارِ!! أَزحْتُ انْفِرادِي الْكَئِيـبَ، وَكَبَّلتُهُ بِالحِبـالْ. وَأفْرَغتُ مَوْجَ الأَسَـى: فِي رِمالِ...
تتصيد الأعين ثقب هامتي مثل نقار خشب تسعى للظفر بما يدلف من بوح تحليق رسائلي المعنونة للمجهول يجز أجنحتي على مهل الفضاءات تحتفي بروح أشعاري وهي تعرج لمستطرقها بلا تقييد لملامح الاحتفاء أي الأشتية تختزل لوحة الانهمار؟ ليزخ طيفك عليّ بنصف مظلة! أية أبواب تترفق بتشوقي؟ فتفض اقفالها وترد بالمقابض...
أتذكر جملة قديمة أنساها احزن قليلا ثم أنسى وهكذا أطبخ كل يوم أنسى الملح أحيانا ولا أنسى شعرة الفلفل الأسود ودائما أترك سطح البوتاجاز نظيفا ولامعاً التراب يخترق النوافذ يفرش نفسه على السيراميك الأبيض والكتب أمسح التراب وأفكر في البيت المتوحش فيلم رعب كارتوني يحفظ الصغير مشاهده كلها والحوار البيت...
كُسِرَ الغصن ولما يـــــزلِ = أخضر اللون صبي الأملِ كان بالأمس رشيقاً عندما = كان حضناً لغنــــاء البلبلِ وصديقاً للصبا ترقصـــــــه = والندى يسكــــــره بالبللِ كان ياشمس حياتي جذلاً = كفـؤادي بالغــــــرام الأولِ عندما كان ربيعاً أخضــــراً = إن تغيبي عنه يوماً يذبـلِ عندما كنت إذا...
أغلقت باب بيتي من ورائي عبر النافذة رأيت ملابسي ترقص فرحة بغيابي السرير يكنس أحلامي ورائحتي مرآة الحمام تسخر من أقنعتي ومن شاربي الذي يشبه هلالا في سماء غائمة سكاكين المطبخ تتآمر مع التوابل على اغتيالي رأيت التلفاز يعلن وفاتي ألغيت عقد الايجار من صاحب الدار سكنت الكلمات و الظلال فصرت عابر سبيل...
صادقتني الفلسفة الضيقة في الميدان و عزف الكمان على الأبواب البراءة في قلاعي و حصوني المفخخة " ذل القوافي و حسنها اللاذع " ذرات الهواء الصادمة على لسان المختار أولياء بعين مفتوحة على البياض لن تقدم البراهين... في يدي نهر فائض لن يضيق على الأفق رحابة صدره و يقلب الدساتير الحارة على ظهرها...
يحدث معي هذا كثيرا .. كلما فكرت في رمي هذه القصائد بمكان ما بمحطة قطار ما بمقهى أو استراحة.. أتظاهر بأني عائد من سفر أو سهرة بأني لم أنتبه لهذه القهقهة التي أغرقتني فيما بعد وسط تفاهة هذه الحرفة .. لن أنسى تلك الليلة التي ركلتُ فيها قطا كنت على أهبة إقناع صديقي بلاجدوائية النضال وتعب البحث عن...
بدم بارد ترسلين الحسرة الى نوافذ الفقراء حين تعبرين بتنورتك الحمراء القصيرة النوافذ لم تنم بالامس ظلت تراقبك حتى تخرجين من ارواحها بسلام اعرف نافذة علقت نظرتها في ليل شعرك المسافر دون ان تعود نافذة اخرى باعت ضفائرها كي تعرف السر نافذة ثالثه فاتها القطار وهي تتطلع الي انحناءة القمر فوق جبينك...
أعلى