امتدادات أدبية

هجم الدخيلُ على الدخيل وفيهما اشتعل النقيضُ هوذا يشدُّ وذا يرد،ومعلِن الحــــــرب ِ البعوض هو لاجىءٌ مطرودُ أمكنــــــة، تقلقه الرضوض هو للبعوض غنيمةٌ، وله العــراء مدى عريضُ وطَّن تبدَّدَ والحياة ســـــــدىً يعَنونها الحضيض سنَة سنونٌ تصطلي، والعمــــرُ معترَك بغيض وهنٌ يشد إليه ذاك وذاك...
سنتركُ لكَ الهواءَ تلهو فيه كيفما تشاءُ فقط اتركْ لنا مسافةً عموديةً قصيرةً تكفي لنزحفَ كحشراتٍ تنخرُ في باطنِ الأرضِ سنتلوى كحياتٍ تبحثُ عن صيدٍ بديلٍ ونتهادى كدودٍ خرجَ للتوِ من جثثِ الحروبِ السابقةِ سنقفزُ كأرانب بريةٍ تأكلُ من أعشابِ الصحراءِ وتتوارى من فحيحِ الأفاعي سنصبحُ صراصيرَ تبني...
فِي حُزَيْرَانَ فِي الشَّهْرِ السَّادِسِ مِنْ عَامِ الْمَذْبَحَة أرَى الْعَصَافِيرَ الْمُشْتَعِلَةَ بِالْحُزْنِ تَجْلِسُ عَلَى ذُهُولِ الأمْكِنَةِ تَجْلِسُ حَوْلَ بُقْعَةِ الدَّمِ حَوْلَ أَقْمِصَةِ الْمَغْدُورِينَ حَوْلَ صَرْخَةِ الْبَنَاتِ فِي الْجِهَاتِ الْعَشْرِ حَوْلَ نَشِيجِهَا الْمَدَنِيِّ...
تختلجُ نوامبسُ جسدي .. وتعتري حواسيَ تأتأةُ نبعةٍ تحرّشَ بها جموحُ ريح.. كلما تنزّلْتَ عليَّ وقتاً عصيَّ التأويل. كسربِ مناجاةٍ.. أتلبّسُ الصعودَ إليك.. فتشرقُ من إبطيّ شمسُ منتصفِ الليل* وتهذي ظلالي ملامحَكَ. ثُمَّ.. كآخر أنسيّةٍ قبل انقراضِ الأسماء دونكَ أُتِمُّ جهتَك عليّ .. لتمتدَّ أنوثتي...
وأنا أنقشُ الحروفَ على الرمادِ تستفزُني أزمةُ اشمئزازٍ من خطوطِ السوادِ والبياضِ عمائمُ سُكانِ الأقبيةِ تُفسِّرُ الربَّ ورسالاتهِ كما تشاءُ الساسةُ يحتقرونَ الوطنَ كأنَّهُ "فصلية" يتناوبونَ على فَضِّ عِفتها وتكملُ "نسوانهم" فضَّ الكرامةِ ..... استدعي المنطقَ لجلسةِ صفعٍ حادةٍ أحاولُ استقراءَ ما...
سأخدشُ وجهَ النهر .. بقارب طفولتي منسيةٌ هناك .. لا مُحترَفَ لأصابعَ تتقنُ دربها و تتقرى وصفه جسدي زجاجة عطرٍ فارغة. روحي لا تضوع دفعةً واحدة تغادر زخات هكذا تتلاشى الأدوات الجميلة هكذا يصبحُ الموت دَرجا. كلُّ ما لم نقلْهُ. كلُّ ما كانَ ليحدث و يشكل ذاكرة كلُّ ما يجعلُ طينَ الحياة عجيناً ...
هوَ القمرُ الثلجيُّ في عتمةِ الصدى حديثٌ يبثُّ الذاتَ ما أرسلَ النـدى هو النورسُ الرائي إذا موجة غفـتْ وما نهنهتْ، عند المعاقـدِ، مرْصـدا يعبُّ الفضاءَ الجهـمَ يكتـبُ غيمـةً يخيط المدى بيـنَ الجناحيْـن فرقـدا * * عناقيدُ.. تلكَ الآتياتُ مـن الـرؤى ترَوّي المدى. تعْرى وتسألُ موعدا وتنتهبُ...
كواحد ممن تجاوزوا الستين ومن الذين إذا أصابتهم مصيبة تذكروا مصيبةً تشبهها أو تزيد عنها لعنةً وقسوةً ومن الذين جاءتهم الحرب من بين أيدبهم ومن خلفهم دون أن يغضبوا الله بقهر نسائهم أو بترك عقولهم للجاهلين ومن الذين تخلصوا من مهامهم الوظيفية بفرح طفولي كيف لي أن أكون ليّنًا مطيعًا مستسلمًا لأوامر؟...
يَا عَبْدَ الْقَادِرِ، قُلْتُ لَكَ الدُّنْيَا صَعْبَهْ مَا صَدَّقْتَ كَلَامِي. قُلْتُ لَكَ الدُّنْيَا امْرَأَةٌ ذِئْبَهْ مَا صَدَّقْتَ كَلَامِي. قُلْتُ لَكَ الْأَرْضُ الصُّلْبَه مَا دَارَتْ حَوْلَ الشَّمْسِ وَأَنَّ الشَّمْسَ تَدُورُ حَوَالَيْنَا، تُحْرِقُنَا بِغَلَائِلِهَا الْعَذْبَهْ مَا...
ان استغلال الظرف وعدم توقف الجشع والاستقواء بالماديات على الغير في زمن كورونا والعالم باسره يمر بضائقة خانقة امرا يكون صاحبه قد تجرد من كل القيم الانسانية وتكشف للعيان من انه ليس سوى مجرد مسخ على هيئة انسان واقعنا اليوم وفي زمن كورونا يفضح تلك النماذج من البشر التي كانت تخدع ما حولها بتلك الهيئة...
ظهرَتْ فجأةً ؛ كوميضٍ خاطفٍ ؛ كالبرقِ ظهرَتْ . و رغمَ أنّي لمْ أأملكِ النظرَ إليها سوى ما مجموعُهُ دقيقتينِ ؛ إلا أنَّها اقتحمَتْني إلى آخري . اقتحمَتْني كما لمْ يقتحمْني أحدٌ . كانَتْ عيناي مفتوحتينِ ، لكنّي لمْ أمتلكِ النظرَ . كانَ فمي موجوداً ، لكني عجزتُ عنِ النطقِ . ضجيجٌ هائلٌ اندلعَ في...
أُفكّر: لِمَ كلّ هذي الدّموع التي تتشكل خفية تحْت أظافرنا ولِمَ تتوجّسُ الأشْجار من شعوب العصافير أفكّر: يجبُ أنْ نستمرّ في السّير حتّى الصّحراء التي تنبت فيها المسامير أحيانا، يبدو لي أنه لا مبرّر لوجودي سوى أني زاويةٌ في مثلثِ رعشاتٍ برْقٌ في غابة شررٌ في عيون الصّيف
حين احببتك تنازلت عن عمودي الفقري للشمس كي تغرب هناك حين احببتك مسحت الشتاء عن كتفي بشال صوتك ماذا تعرف عن الحب سوى ما اخبرتك عنه ماذا تعرف عن تعرق ما بعد المنتصف ايها الجندي انت على الارض فلا تكن كائناً غريباً والا سوف يأتي ظل ما ويلتصق بقدميك يستعير جسدك وربما اسمك ايضاً ويأخذ جسدي تركت قلبي...
(توصية) إذ ليس يكفي أن تحبَّ وليس يكفيكَ التشوقُ خُذْ خطىً لتكونَ لي بطلاً بدرعٍ لامعٍ وقصيدةٍ وزجاجةِ للعطرِ أو كوخٍ بعيدٍ في مكانٍ ما لنزرعَ شجْرةً أخرى وننسى أنَّ هذا الوقتَ يرهقُنا بفكرةِ أننا نحتاجهُ لنمرَّ من بابٍ لبابٍ كي نكونَ معاً هنا أو خلفَ هذا السورِ هل في البيتِ ما يكفي من التفاحِ...
في تلك الساعة من ساعات الليل أصحو مغلوبا بالناموس وأمشي في الظلمة اعرف موضع خطواتي في الظلمة اسمع نهنهة وأفكر في طفل في العاشرة لا يخفي الحور النسبي الفزع الكامن في بؤبؤ عينيه تقول القبطية في خجل: لا يتحكم في الغائط في التاسعة اغتصبوه أولاد القحبة في الشارع ينهار الولد يبول على حاله في وسط...
أعلى