مثلا
أكون الغيم تكونين المطر
هنا سنبلة هناك حبات قمح
يرقص بينهما شعرك
تضحك لهما عيناك
زغرودة تملأ رحاب الشوق
في بيادر القبل...
مثلا
للغربة مجاز ينفتح على الأسئلة
مكانكِ يحاور زمني
حين يلوذ النهار بالليل
وتشتعل النجوم في سماء مُدني
تحضرين كالشمس وراء السؤال
تتضح نظراتي
يَبْسَمُ كطفلٍ في محياكِ...
كيف تكونينَ أميرتي؟
ثم أضمُّكِ في منفىً كمثريٍّ
يحوّطُهُ الصدرُ الوجلُ
بقضبانِهِ
أو ثم أبيحُ
لثلةٍ من الجوارحِ المستكينةِ
أن تحرسَكِ
دونَ المها والريامِ وقططِ شيرازَ
- Advertisement -
أو ثم لا أرى فوقَ الربابِ المتكبرِ
كفّك الهائمةَ
بالرقودِ المُموسقِ
على كتفي الكسيرةِ
أو ثم تظلّلُكِ السقوفُ...
المساواة ؛مُطالب بها بغرض التحرر المجرد من القيود مرفوضة.
على منظمات حقوق المرأة ، أن تظهر الصورة الحقيقة لواجباتها في المجتمع ..، أن تحارب مع المرأة ضد الإغتصاب والعنف ، وضد قضية سلب حق الأمومة من المرأة إن تزوجت برجل آخر ، أو سلبها طفلها دون حق شرعي ..، وهذا حق ضروري ضمن لائحة حقوقها.
فمن...
دودة القز اللطيفة تنسِج اكفان انيقة من الضباب
لا يُهم من سيُشطب اسمه
من دفتر الحضور
عندما تقوم السماء بجرد حسابها مع الوقت ، وتسحب الخاسرين
ومن اِستنزفوا احلامهم
في انتظار العائدين من الحصاد
الأحلام تنمو
بين سندات من ماء
ومطرقة من غرق
الماء ايضاً قادر على تهشيم الجسد
حين تخنقه التيارات...
ما أغربَ الدنيا وأجملَ ما تبقى ليس يُعرَفُ ما سيأتي والذي مرَّ انتهى ومعي نقودٌ للطريقِ ونيةٌ للبحثِ عن خطِّ المشاةِ لكي أجربَ كيف أصبحُ حين أقترفُ النظامَ لمدةٍ نظارتي سوداءُ أجملُ في الظهيرةِ عادةً وقميصيَ الورديُّ يُبهجُني فقد أفرغتُ منتشيًا زجاجةَ عطريَ الأخرى عليهِ وهكذا أمشي سعيدًا من...
الحزام الأسود يسقط في دمي
يتلوّن يهديني روحًا
يدوزن إيقاع الحب
وها هي الأوتار تتحنّن على صدري
تثير ألحانًا نائمة
وأصابعي تفجّر الحياة في الموسيقى
حزام الغيتار أسود يبتلع النور في النور
ولا سماء تصرخ إلا في الأحلام..
#ليندا_نصار
إني أحبك ..
كم مرة سأظل
أملأ ُجيوبي بشفاه
لا تزيدني إلا شهية
و تزيدك أنت حياء..
قلتها كثيرا
حتى أُصبت بالجوع ..
ولم أعد أتذكر
سوى أننا سرقنا معا
فواكه دكان الحي
وأكلناها بالقرب من
أجمل غيمة ..أتذكرين..!!
كل صباح أتفقد حالي
أجد أن هناك شيئا
مازال عالقا بوجهي..
أحاول أن أتذكر الأشياء
التي أحتفظ...
لدينا الكثير
من الملل ِ
ووقت ٌ زائدٌ عن الحاجة ِ
وفرصة سانحة
لعّد ِ الندوب َ
التي خلفتها السنين
وتلمس ُ تجاعيد َ
العمر الذي مرَ مسرعاً
كشهب ٍ ساقط ٍ
من السماء ِ
لدينا الكثير من الجدران
التي تحمل
صَور الموتى !
ولدينا
كثير من القلق والخوف
الخوف الذي
يجلس القرفصاء
ويستمع للأخبار العاجلة!
عبدالله...
هكذا؟
أسقط مثل غبار الطلع
على ورقة فارغة
حتى أنها قد تكون أصابها السّوس من قبل
ايه؟
تريد الريح أن تنثرني في وجه الورقة
لكني أصمد
تريد أن توجد بيني وبين نسخي الباهتة
شبيها واحدا
لكني مثل سنّ عنيد في فم عجوز
لا أبادلها الرأي
المراوغة دوخة طارئة
لكن القلب يَرى يرى
نتعارك أنا وأنت
لديك حلم...