امتدادات أدبية

هَرَباً من الهَاجِرة ، تَخْتَبيء القُرَى في مَحاجِر الجِبال . وبين الصُّخُور عَظاءَات تَأْخُد حَمَّام شَمْسٍ في الظَّهِيرَة بَينَما حَشَرات جَسُورة ، تَرْشُق عَيونَها الزُّجَاجِية الغامِضَة وَفِي غَمْرة السُّكون ، يَتَسَافَد ذُبَاب خُلَاسِي عَلَى أَقْفِيَة المَرايَا وَأَذْرُع المَشَاجِب وَمِن...
في الليلة الحادية و العشرين أو هكذا ظننتها يتصدر نشرة الأنباء شريط أحمر خبر عاجل: "تسري شائعة أن غداً الجمعة تؤكد رئاسة الوزراء أن غداً هو الأربعاء" يتهامس الناس أننا بحاجة إلى يومين حتى لا تنهار الموازنة العامة و أننا طيبون حتى أعناقنا و لأننا وطنيون مخلصون تبرعنا للوطن بيومين في رسائل نصية ما...
نص مسرحي للاطفال لفئة ( 8 سنة إلى 13 سنة ) شخوص العمل : 1- الجد مفتاح - رجل كبير في السن وصاحب حكمة . 2- المارد - بدين واكول وشكله مضحك 3- الطفل دعبول - بدين وشكله مضحك - غبي ومتهور الطباع 4- الطفل حسن - طفل متزن الا انه منساق للمجموعة وبلا راي 5- الطفل محمود- متردد وعجول ويخاف من كل...
1 وإن صَفَعَتكَ بزهرةِ فلٍّ فاصفعْها بمحلِّ زهورٍ أسفل كوبرىِ قصر النيلِ ولاتهتم بأقولِ المارةِ وكلام أمين الشرطةِ واضحك واشرب كوكا كولا واتركها تلعن وتسبّ إلى أن تلحقَ بالميترو فى آخر عربات النسوةِ 2 قالت بنتٌ وغدٌ كذابٌ يفضحنى فى كل كتابٍ يغمرنى قُبلا كاذبةً فى صفحته المقروءةِ أقسمُ مالمسَ...
حديثُ العهد أنا بهذه المدينة وعلى شاطِئِها، أرى جرّاحين يُخْرِجون من جُمْجمةِ غريقٍ جِيءَ بِه من عُمْق اليَمّ طحالبَ وقواقع وبِمُجرَّد ما يُعيدونَها إلى البحر يَقِفُ ذلك الغريق وبيديه يُصلح وضع جُمجمته ويُحَيِّي الحُضُورَ بإشارة من جبينه. بَعْدَها يأتي مُمَرِّضُونَ بغريقٍ جديد ويُمَدِّدُونه في...
أشَدُّ حَنَانا من الرَّجُل المِدْفَأة تَدْخُل النَّار فِي جَسَدي تَتَدَفَّق أنْفَاسُها فِي دَمِي تَسِير الهُوَيْنا إلى رَأْسِي المِدْخَنة تَنْهِيدة تِلْو تَنْهِيدَة تَحْتَرِقُ حُجْرَة الرُّوح في الصُّوَر المُرْسَلة لَيْسَ يَنْقُص لَيْلِي سِوَى حَطَبُ دَفْتَري أُفْرِغ فَوْق...
لا يكتب الشعراء قصائدهم على الورق .. الشعر متاح ُ على أسيجة البيوت .. يتنفسه المتسكعون في حديقة ” باب شرقي ” يعزفونه كترنيمة طرأت فجأة بأذهانهم .. وكجديلة الشعر التي يعقصها الشباب في مؤخرة رؤوسهم … الشعر في دمشق … كطعم الكرواسان من باب توما … وكلذة القبل التي يتبادلها العشاق خلسة في أزقته …...
إلى ناجية حاول طويلا ولم يفلح.. حاول اختلاس قوس قزح من أعلى شرفة كتفي.. هذا الممل الذي يرن تحت جلدي المغضن.. مثل أفعى مجلجلة.. هذا القناص الهابط من تلة الميتافيزيق.. هذا المتقمص دور العاصفة والطوفان.. مهرب الزلازل للجزر النائية.. لا يحلو له غير ايقاع الجنائز.. الأشد سخرية من لوقيانوس...
ضعني في التجربة فأنا أحتاج إلى يقين أعرف به نفسي لا أريد أن أكون عابرا يقتفي سلامة الطريق بدفء المحبة وترجح في ميزان عينيه الهدايا القريبة أستطيع أن أرعى الغنم وأنا أصنع سفينة للصحراء أن أتوه في بطن حوت يلفظني على شاطئ ملك لا يعرف الطريق إليك اجعلني معلما لي لا يكف عن عقابي كلما أسلمتني الريح...
أقيموا حرثكم أنى شئتم اني إلى قصيدي أميل تدافعوا سجودا وتلحفوا بأحذيتكم قعودا خير /حذاء /الذي عفر وجه/ الكاوبوي/ ذات حج لم يكتمل ثوابه خذوا ما يكفيكم من تعاويذ/ سجاح / أو /مسيلمة / تلك قرون قد خلت وجبة ذاك الذي وعد وكذب ليست على مقاساتي لي زاد لبس لكم فيه/ فرزدق/ ولا /جرير / تزودوا فان خير زاد...
لِكُلِّ أدِيبٍ جبَلُه.. وهذا جبَلي.. يتَسلّق أطرافي كشجَرة ! لن أُرهِقَك بالأسئلة؛ كسُفُسْطائيّ مَشّاء بل.. أتّكئُ على كتِفِك.. وأصلّي لِلإلـه الذي في أعماقك أيُّها الأبُ المقدَّس دُلَّني على الطَّريق.. لِكَيْ أبلُغ قَلْبَك ! أنا "تحتمُس".. أعتلي جبَلَ العرش.. وأعتنِق آلِهَـتي: أُخْت يُوشع...
رجلٌ مهجورٌ في حجرة مهجورةٍ، يرافقُه في هذا العزل حبيبةٌ كالدُّخَان، وخيباتٌ، وأحلامٌ بديلةٌ يرسم مِشْبكا في خصلتها، أصابعَ صالحةً لجلسات المَسَاج، شعرةً غائرةً في السُّرَّة، شامةً على كتفها الأيمن، وشمًا على كتفها الأيسر، يمكنُكَ الآن أن تجلسَ أمام اللوحة، وتحكي لها كيفما تشاءُ، وتعاشرُها كلما...
بعدَ القليلِ مِن الإيمانِ في أن ينتَهي كلُّ هذا الألمِ، والكثيرِ من الشَّكِّ في أن يشبعَ الموتُ أو يُصابَ بتُخمةٍ من كثرةِ ما ابتلعَ مِنَ الأرواحِ المُحترقةِ داخِلَ أجسادِها تخيلتُني فجأةً يا حبيبتي أحتضنُ كلَّ مَنْ ألقاهُ وأُقَبِّلهُ أربعًا على خدَّيهِ ثم أتمشَّى على قارِعةِ الطريقِ بِكُلِّ...
✍️⁩ أَسْرِ وَطِر كالغبارِ مع الأشّعة لتُعلّمنا كيفَ نَضغطُ على الزّناد كما تضغط الشمس على البحرِ لتَختَفِي قبل أن تُكسّرَ كلّ شيءٍ قدماك الغاضبتان من زجاج أنظُر إلينا من سَمائكَ كإلهٍ عَانِ من حُبّكَ لهذهِ الأرض وقُل : منذُ قرونٍ لم أنمْ سعيدًا لتغمرَ الأفقَ البعيد بالبكاءِ صرت وحيدًا هناكَ...
ما فائدة العشق حين تذبل الأزهار حين تيبس الأغصان حيت يضرب الحمام عن الصهيل حين تتوقف الأطيار عن النشيد ما فائدة العشق حين تجف ينابيع الهوى فلا الغمام سقى مراتع الصبا ولا الحمام سما غنى عن الهوى مثلما كان حين تتصلب شرايين العشق لا ينبض القلب فيهوي من كان في الهوى فحلا ولا يجد الذي يهوى مثلما كان...
أعلى