امتدادات أدبية

غوري مع الفجر. أو غيبي مع القمر = ما عدت أعزف للأنثى. على وتر إني شبعت هراء. ملني قدري = ففتشي عن سواي الآن. يا سقري هذا الجمال الذي قد كان يأسرني = بالأمس، أضحى غريبا عن سما فكري غوري مع الشمس. أو غيبي مع القمر = سأرسل الآن أحزاني مع المطر قد كنت منها على وعد. على تعب.. = على حنين. على موج...
على الأمهات أن يمتن بعد أن ينجزن واجباتهن المنزلية بعد أن يفتحن النوافذ ويهتكن أعشاش العنكبوت بعد أن يرتبن أدراج الثلاجة أخضرٌ بجانب أخضر ويابسٌ فوق يابس. على الأمهات أن ينهضن قبل الموت بدقائق ليتخلصن من كسرات الخبز العفن وبقايا الزيت في المقلاة وآثار الدموع على الوسائد عليهن أيضاً أن يستبدلن...
المعركة التي خضتها قبل قليل لم تكن أكثر من محاولة لاصطياد الفأر الذي يعبث بالمكان إنه يفسد الطعام والشراب ويصنع في المكان صخبا لا يُطيقه أحد سواه لا تنظروا إليّ بعين ساخرة مثلما فعل الشرطي الذي استنجدتُ به ثم تركني وهو يتمتم بجنون ما بال هذا المبدع لا يهتم بطعامه وشرابه وينزل بعقله إلى هذا...
لا عيادات الاطباء رممت فكه المكسور -من يرفع دعوى على مغامر الماني حاول اغتياله- لا الشرطة حمته من النفايات - نقوده غير صالحة للتداول اليومي- ولا الكمامات - مستوردوها هاجروا في رقم مزيفة- أنقذت أذنيه من ضجيج السوق لا المتحف دجَنه في قارورة (فورمالين) لا الشط ذكره بكأس دهاق -الشط،ساقية نفايات-...
طاولة الخمر... بلا لونٍ أمـدّ يديّ إلى شفتيْكِ ألـوّنها ! والنّـادل ينظـر في نهـديْكِ البـدويّيْـنِ وينسـاني.. وسيّـدةُ فـي الـرّكـنِ تـراقب خطـوات الشّـارع ثمّ بهـاتفها أسماء..أرقاما نسيت أصحابها منذ زمـانٍ ثملـتْ روحـي.. وتـرنّح قلبـي كالقـاربِ في اليـمّ بعيـدًا...
هذه المرة ترددت كثيرا ماذا لو أسرعت قليلا ماذا لو اخترت وقتاً آخر ومكانا أصارح فيه وجهي الذي لم يتدخل في الوقت المناسب .. ربما لعنته وأرغمته على تنظيف الجنبات المتسخة بمطبخي وأشياء أخرى اكتشفناها معا ذات يوم.. الآن تذكرت لماذا نصحني صديقي باختيار المنازل الجميلة القريبة من البحر المقابلة لشروق...
على بُعْدِ خطوة أَمُرُّ بشارع قلبي الحزينْ أراكِ بزاويةٍ تقرئينْ أراكِ بزاويةٍ تضحكينْ أراكِ بزاويةٍ ترسمينْ * على بُعْدِ خطوة يُسافِرُ فِيَّ الحنينُ إليكِ فأكتب عن لحظةٍ عابرة.. وأشرب من قهوةٍ ساحرة.. وأسجن نفسي بدائرةِ الدائرة * على بُعْدِ خطوة تَصِيرينَ أحلى صديقة وتخترعينَ معي للكلامِ...
نص مسرحي للاطفال الفئة المستهدفة ( 5 سنوات – الى – 11 سنة ) شخوص المسرحية : 1- الام 2- سنان 3- الذئب 4- العم حمدان 5- سنفور 1 6- سنفور 2 الفصل الأول - المشهد الأول المنظر: بيت وسط غابة والغابة مزينه بالورود والغيوم والطيور عند الباب الطفل سنان مستلقي على بطنه وامامه كتب وهو...
صليت ركعتي العشق علي وجه القمر وحطت غمازتان علي خديها وفاض النور من ابتسامة شفتيها وهامت عيون الحسن برعشة سحر الرغبة وعبير الألحان يرفرف في فضاء النجوى عصفورٌ يصطاد حبات القطر من ثغر السحاب والزهور الناضرات يرويها عذابي والعيون الكحيلة يسعدها عتابي يا نفحة روح الحياري وهمسة عشق السكاري ودفء...
الفراغ.. يخلق حلماً ،أنت فيه ثراء كامل الحب ضمة بفرح ربيع نيسان.. ونصف لوحة مكللة بالخجل.. النصف الآخر واقع يردد : الجبان. الفراغ.. يعيد الحياة ل سجان طفيلي يقتات من فرح الحياة صوت العصافير ينبئ بوليمة عناق وزقزقة.. الأنفاس المتقطعة كانت تصبو لصوت عائلة لكن الأهل غائبون بين المدى و الولائم ...
- أعرف ناسا كثرا في مدن بعيدة.. ينامون في الهواء معلقين مثل نجوم ثاقبة وفي النهار يتبخرون.. أزورهم في النوم بمنطاد خارق.. أصطحب تمثالا خسر يده بعضة تمساح.. خيميائيا يطبخ رموزا وإشارات في إناء هلامي.. حصانا ضحوكا أهديه إلى أرملة تنتظرني في أرجوحة سماوية.. نتبادل كتبا وهدايا فاخرة.. لا نهبط...
كيفَ تورَّطَ غزالي مَعَ ثعلبهِ ..؟! ليتني أذكُر لو الذكرى نافعة ليتني أدري لو الدراية شافعة كيفَ لعينِ الغزالِ الوسيعة لم تلمحَ الشامة المُسرطنة على أنفِ القضية ؟ يا مُرَّ السؤال بساعةٍ تـوَّاقةٍ لِحَلْوَى الجوابِ السديدِ..! غزالي رُؤايَ ، حفيداتُ القطنِ يَسْتحِمْنَ في بُحَيْرَةٍ نيسانيَّـة...
يا سيّدي حدّثَتني سِيلفيا بَالاث عن الإنتحار، عن الذين ماتوا و في قُلوبهم طَعنات، عن اللّذة الأخيرة الكامِنة في الوجع عن الصّمت المُطبِق، و عن الموت الشّهي الذي تُواجهُه عاريا من الخوف! حدّثتني بالاث عن الأرق و عن طِفلةٍ صَغيرةٍ تَأخذُ مُضادّات ضِد الاكتئاب، لتُصبحَ فيما بعد مُجرّد جُثّةٍ تعيش...
مثل ظلام يشرب النهر وهو يمصُّ الاوهام كان يجيء: عيناه صخرتان فمه وكر ذباب ساقاه عوسجتان يمسك ظلَّ الاشياء يتلو حكمته والمعاني تتساقط منه لم نبصره يوما الا والافق منخسف والمراعي تأكل اثداء العشب والقصب يبكي والجدران غادرت دروبه بلا منَّة . ******** لقد نسي الحارس ان يدثر الحصان الخشبي فأصيب...
في المحطة كما في الفراغ لا أكثر من صمت للرحيل على غفلة من ضجيج القطار لا أغرب من أن تدفس روحك في حقيبة ثم تلقي بنفسك على مقعد بارد كالخوف ها أنت غائب عن قلبك تخشى أن تلمس وجه الحبيبة أو حتى رؤية انعكاسك في عينها التي أنهكها السفر أنت الغريب في المحطة كاملا في مخيلتك تنقص من أطرافك كما تنقص...
أعلى