امتدادات أدبية

كنتُ أُسقى وأُغنى صرتُ أسقي وأُغني كنت .... حين تُداعب عيناي الطرقُ ، أقول فيها عشق الروح وافتتحُ ، في كفي غيمة ذكرى لا تعرفُ أين عثاري ؟! كيف احترق الظل ؟! ولا كيف نجا الأسى من الظن ، كنت أنازل أيام الأسبوع والعن سخف جداول ضرب التجار وعرائض سكرى تتآكل في الريح أسافل نخل يتهاوى حين يمس بجنون...
النَّارُ ما دَعـت الفَراشَ لحُضْنِها يومًا ولا أغْوتْ كباقي الزَّهْــرِ حُلمَ رفيفـةٍ ماستْ بأجنحةِ الهَـوى تَختالُ.. أو صرَّحتْ للعابرينَ بقربِها : أعْـدَدتُ مُتَّكأ اللقا عبقًا بأفضلِ ما لديَّ معطَّرًا فتعالُوا.. كونوا وَقُودِي إنّني أفْــردتُ ذاكـرةَ المواجعِ للنَّدى ماانسالَ في...
خذني إليّ أجوب المرايا يذوب اشتعالي على وجنتيك أفيء اليك من الخوف ترمي هواي على بعد شعرة وتُسكنني في فضاء بلا أنت يمنحني الخوف شارته وأغني على الجمر سّرك تذوي وأذوي
عن كل الجميلات المنفتحات كالورد عن العاطفية ذات الخد الأحمر هذا الذي نام على أصابعك لم يستيقظ من الحنين!! في أطرافكِ لاءات الحُب ( تُثَبّتُهُ) لا تخافي لن يصيبَه العفنُ *** عن كلّ الجميلات المنفتحات كالورد عن المرأة الرقيقة، أنت أضعف من الغزالة مَن أكل قلبكِ؟ يا فَتاة العشبِ وجعل منكِ قاتلة...
تنبع مأساة الشعب الكردى فى تلك المنطقة من العالم من اختلال فى التاريخ يقوده الجبابرة والطغاة ويرسمون خرائط الوهم متجاهلين طبيعة ذلك الشعب القادر على المقاومة إلى آخر رمق والشعراء حين يتغنون بالوطن فإنما يؤكدون هوياتهم التى لن ينزعها أحد لا فى المنافى ولا فى السجون. عفرين المأساة والنزيف التى على...
إليكَ قوافيك التي في دفاتري = أراكَ حواليها تحومُ كشاعر أراكَ تمد الآهَ في كلماتها = تمد جراحَ العمر بين ستائري وتشدو بكلِّ الأغنياتِ إلى المدى = مدايَ رحيلٌ منْ رحيل مسافر مداي انفلاقُ الغيم عندَ حكايتي = فمنيِّ حكايا شهرزاد لسامر أنا نمنماتُ الحزن وشحَها الأسى = ليقدحها ليلٌ شجيُّ المعابر أنا...
من الصعب على المرء العيش برغبة نصف متقدة حيث يجد نفسه حبيس هذه الرغبة الساكنة في أعماقه بين الحضور و الغياب بين الشوق واللامبالة. بين الحب واللاحب بين الوعي واللاوعي بين الشجاعة والجبن الأمل واليأس الحياة والموت الرغبة والخمول هنا يظل يساوره الشك ويمحق اليقين الذي يغزوه يعامل على النجاح ويظل فخ...
إلى محمود درويش سوف أشاطرك الموت أيها السيد العاطل عن العمل وأقتسم معك رغيف خبزك الجاف ولبن أمك وأنت تشرف هناك على وطنك الذى سرقه اللصوص كما يسرقون طنجرة من الماء ربما تتربع على طاولة من أرائك وأرجوان وأنت توزع على اللاجئين من أبناء وطنك الذى استشهد على الحدود وداخل المعتقلات والزنازين الخريطة...
أيا عابرا بالقصيدة ألقِ السلام فإن على الشعر إظهاره.... انت لا تدرك أنْ كيف نحمل همّ المخاض لكي ينجب المرء أشعاره... ولانخلة تحتها انزوي كي تساقط تمر الحروف ولا ريحَ تمحو رماد احتراقي فلا تسأل الجبّ أسراره.. قد ركضت على شاطئ العمر متقد الجمر، احمل في الكف.ِحلْما قلّدته الاماكن .. من وقتها...
غَالبًا أَقضي أَوقاتي مُنهَمِكًا ولا أَجدُ أيّ تَبريرٍ لذلك، لذا يُمكن أن يَختفي العالم دُون أن أعرفَ سَبب إِختفائه مُؤخّرا ظَهر فَيروس قَاتل لم أَسمع عَنه إلا بَعد أن دَسّ نَفسه بَين إِحدى قَصائدي و أُصيبت بِه! كَتبتُ قَصيدةً لحَبيبتي و حين انتهيتُ منها و أَرسلتُها نَسيتُ بِداخلها قَلبي كُلّ...
خافيير رجلٌ عربيٌ من أصول إسبانية قالت له زوجته: لا تسافر دون أنْ تخبرني قالت له والدته : لا تسافر دون أن تخبرني أيضاً قال له صاحب العمل: أنك صامت منذ مدة سمعتُ أنك ستسافر لكن إياك أن تفعل ذلك دون أن تخبرني قال له أصدقاؤه: يا خافيير لا تسافر دون أن تخبرنا حبيبته السرية دفعت له رسالة في جيبه...
ألاحِقُ في الأزِقَّةِ السَّاحات، فَأَغْدُو خَلْفَها، هذِهِ الحيَوانَات الجَمِيلَة الَّتِي تَحْمِلُ حِقْدَ الإِنْسَانْ، والسَّاحَاتُ غُولاً في وجْهِي...! ومِنْ بابٍ إلى بابٍ، أَشْدُو كَحالمٍ، ـ أنا الَّذي أَغْوَتْنِي هَذه الأبوابُ بمَساحيقِها ـ ضيَّعَتْني خِلالَ تَسَلُّقِ هَاماتِها...! وجوهاً...
أقولُ لمن ودَّعوا شُعاعي..! ضِيائي، بَهائي.. بين الذهاب والإيابِ ومن أَبْدَعُوا في حُرْقَة الوَجْدِ صَبابَتِي... أقولُ لمن صنَعوا تابوتاً من ضَياعي وهيَّأُوهُ للغياب... ستأتونَ إِثْري.. وتحْيَون َ الوضع مثلي.. أوليس الصُّبحُ بقريب...! أقول لمن صنعوا في الهواءِ مَمَرَّات وحبال وعلامات من عِظام...
ألاحِقُ في الأزِقَّةِ السَّاحات، فَأَغْدُو خَلْفَها، هذِهِ الحيَوانَاتُ الجَمِيلَةُ الَّتِي تَحْمِلُ حِقْدَ الإِنْسَانْ، والسَّاحَاتُ غُولاً في وجْهِي...! ومِنْ بابٍ إلى بابٍ، أَشْدُو كَحالمٍ، ـ أنا الَّذي أَغْوَتْنِي هَذه الأبوابُ بمَساحيقِها ـ ضيَّعَتْني خِلالَ تَسَلُّقِ هَاماتِها...! وجوهاً...
-1- عندكَ ما يكفي من ذهول وعندي ما يكفي من مطر واقراط...واساور ...وخلاخيل غجر يدهشني عزفك المجنون..... كان من الممكن ان تشمَّ كلماتي ....أعرفُه عطرَك ساحرٌ كمراهقٍ طائش أعشقك لا أمزح صوتُك قنديلي اعلقه أغنية لصباحٍ آخر -2- حين دخلتُ ابوابَ العُزلة كانَ لُهَاثي يرتفعُ واسراري تزدادُ عتمةً...
أعلى