لقد عرفت أن الحياة العظيمة بوهيمية و ليست أكثر من شيئين سيسقط أحدهما كي يعلو الآخر مهما كلفنا من شقاء.
حين يهبني السير وجعا في الرأس و ثقلا في الأقدام. حيثما أصير هائلة و ناعمة في الغسق الذي يكون فيه حتى هبوب النسيم كارثة صغيرة.
قلبي مشدود بأغلال سماوية حتى يعرف كيف لا يؤذي احدا ولا يستغرق في...
في بعض الليالي تذكرتُ أنني أحبكِ
فقمتُ من فراشي
و صحتُ باسمكِ .
كانت سنوات طويلة تفصلنا ،
كبر خلالها الصغار ،
شوه الرحالة أغلب صفات المدن ،
و غيّرنا بيوتنا أربع مرات على الأقل.
لا أعرف لعلك تصيحين
الآن باسمي أيضاً
أو بإسم رجل آخر.
لا يهم ذلك،
الأهم أننا موجوعون و قد حصلنا
على القدر الكافي من...
يوما ما..!
سأقوم
بالشيء ذاته
وسأنزع الأشياء
الزائدة من جسدي..
سأمشي
كما أريد
وسأطرح
كل ما أملك في الطريق..
و
لن أتمنى
الموت إلا لنفسي..!
أرى أشياء كثيرة
تقاسمني الباحة المطلة على أغراضي ..
لكن لن أعطيها فرصة لحرق الخشب
الذي جمعه الأهل لاستقبال الأيام الباردة..
وسأضغط على حنجرتي حتى لا تعترض يوما...
في طفولتي كان الذئب صاحب أبي
والحوت المرسل
من الرب
الذي أنقذه من الغرق
ذات مرة
العبرة قبل النوم
كانت حصنًا ووجبة رابعة
يومية
لا بد منها
يلقمها أبي لنا في قصة
طريفة بكل حب
عن الأفعى مثلا التي سكنت
خزانة المنزل أربعين عامًا
ولم تسمم أحدًا
وعن قدم الفرح التي
أكلها فك الموت الشرس وهي في طريقها...
بدد ويقودني بحر إليك
وحديث نوتي حزين
وسفينتان تقارعان الموج في الظلمات
ورياح من أمسي علي كبد
والعابرون علي أحلامهم شططا
والأولون أولو الأشواق
والآخرون الشاخصون
والواقفون علي قوسين من حمم الفراق
سحب
والريح تعرف وجهتها القديمة
ورمال ذاك القاع
وقواقع نبتت هنا في برزخ العبرات
وطحالب لم تنتظر سفر...
هو اليأسُ من واحدٍ واحدٍ واثنتينِ اثنتينِ
هو اليأسُ من جسدي المتسرّبِ كالرّملِ
من جرّةٍ شمّستْها حرائقُ تمّوز في الأغنيةْ
هو اليأسُ من أن أعود إلى الامتثالِ لسلطةِ نهدينِ
في الزمنِ الرّعويّ
فكيف أنظّفُ ما غبّرتْه السنينُ على جسدي ؟
كيف أعزلُ قلبيَ عن كومةٍ من حطامِ النّجومِ الصّريعةْ؟
وكيف أعيدُ...
حدَّثتني عن الموت ،، دودة .. /**
من قصَّ ضفيرة اللَّيل
الشائكة ؟؟
من كسر ذراع الفأس
ألم يشعر بألم الجذع
والأغصان ترفرف من حمَّى الوداع ؟
الحياة شجرة لقيطة ،
الرِّيح شيطان أجرب ،
الموت خبيث
القيامة كلمةٌ ضخمة مكدَّسة في ظلام الأبد .
الموت قطعة الخبز الجافة تأكلها الأرواح
و الفراق إدامها...
لست وحدك
هناك غيرك
أنجبتنا أمنا الأرض
تلك التى
لم نقبل يدها يوما
أو نحسن إليها
وما زلنا نردد
الجنة تحت أقدام
الأمهات
وهى التى أنجبتهم كلهن
أنجبتنا أمنا الأرض
أنا وأنت وسائر الكائنات
نعيش ما نعيش
نحلم كيفما نشاء
ونخرب بلا استحياء
ونبخل عليها بكل شيء
لنعود إليها من جديد
فتحتضننا من جديد
بكل حب...
أحقا كان عليك أن تمضي باكرا
ذاك الصباح ؟
أن ترمي كل شباكك
ليصطادها كل هذا
الماء ؟
مثل شاعر مخفور بالصدور
مثل رجل دلق حياته
لأجل الموتى الذين
ينتظرون على الطوار
كان عليك
أن ترفع اللحن
الى أبعد زاوية في الليل
و تخفي الدمع في الأكمام
أن تفتح نافذة أخرى
لقيثار عجوز
و تضرم النار في حبل
ليلنا القصير...
✍️ أنا الوحش
مازلت أمشي حافيا
ولا أرى بالنّهار
أحب حياة ما بعد منتصف الليل
لأطلق شرارات عواء في الغابة
شرارات عواء في الهواء
شرارات عواء من النافذة
وحش طوله متر وثمانية وثمانون سنتمتر
وداخل جمجمته يعيش وحش آخر كبير
وحش كبقية الوحوش
له ماض أليم
يجمع عظامه
ويخفض رأسه داخلي
فأضع رأسه على ركبتي...
من بعيدٍ سأكتبُ إليك رسالة
ومن قريب سأهديك قلبي الأحمر
قلبي طفلٌ
فاشبكي راحة يديك الدافئتين بقوة
فكلانا معرضان للجنون
نشرب من ماء البحر
ونعاني من الدوار
نسقط من المراكب
ويطير بنا النورس
لكنَّ...
السّماءَ بعيدةٌ
والرياح تدورُ
وأنا.... من بعيدٍ
مازلت كالمجانين
أمسك بنهديك
ومن قريب
حين تلامس ساقك...