بلطف وصوت هادىء
تبدأ أمي كل مساء
سرد حكاية
من خيالها الوسيع حسب
الحاله اليومية
حتى نروح في نُعاس
هي لم تنهِ الحكاية بعد
نحن نحلم بتفاصيلها.
على الأرجح كانت تعتقد
أن حدوتة قبل النوم
منهجا دراسيا
يمنحنا قدرة التخيل
أن ما تحكيه واجب قومي
لذا تفكر دائما
في تأليف قصة تضع لها البهارات
تُمَلّحها جيدا...
أدركُ أني تراب
تعجّل فصار شراعاً
ولو أن الربيعَ الذي في البهاء
أعطاني ذاكرةَ فراشةٍ
واحترقَ بدمي
أدرِكُ أنّي صفرةُ ذهب
أذابَهُ الّلَبْس
فصار قلماً قد يغلِّفُ غيمةً
إنْ سقطتْ على ذبالتِه
ولو أن القلم المتنكّر
هو شيخٌ هائل الجرح شديد الانذهال
أدركُ أني خبزُ عجوزٍ من عناصر
لفظتْ كفّها على حائطٍ...
ومثل كافة المقابر القديمة
سوف نتكوم في زوايا النسيان الخالد
لا لننكش الريح بأصابعنا
التي ينز منها الدم
أو نكتب عن أمنياتنا التي تشبه الجذام والسل الرئوي
وإنما لنتعرف على الشمس
التي تشبه كرة من النحاس
والمغنسيوم
وسوف نتعرف كذلك على الألم
من خلال كل تلك الخرائط السرية التي تركها الغزاة
أثناء...
عجيب أن تقرأ من رباعيات الخيام في زمن الكورونا
وأنت تستمع إلى
the prison song
مفارقة عجيبة
تحاول أن تجيب عنها
بكل ما أوتيت من حدس معرفي
ما العلاقة بين هذا وذاك
إنه الحنين إلى زمن جميل
لم يعد أو على الأحرى فقد بريقه
مع من رحلوا
ويحملك الحلم إلى مدرجات الجامعة
في مدينتك البعيدة
إلى رفاق رحلة...
إسوة بالريح
أخلط الأزقة في خرائط السؤال
أوقظ العناوين من سباتها
أدغدغ الزهور كي تمارس نشوتها
اعلم الفساتين كيف تملأ المكان
بالرقص خارج الأجساد
على حبائل الغسيل فوق سطوح متعبة
أو تحت ظلال النخيل الحزينة
إسوة بشفاه الإبل
ألثم خد الزمن
أبعثر شعر الذكريات
وأختفي في حنين المطر العاري من هندامه
فأسأل...
لماذا جئت تخبرني؟
بأن الحب لازال..
يعيش بقلبك القاسي
لماذا الآن ترجوني لكي أهواكْ
وتفتح في شراييني..
دروبا كلها أشواكْ
وتدعوني لكي أسهرْ..
لكي أرقصْ..
لكي تلبسني فستاناً
لكي تسمعني أغنيةً
لكي تدعوني أن أحيا..
على حب بلا ذكرى
ترى ماذا تناديني ؟
ترى ماذا أناديك ؟
أنا سلوى لأوهامك ْ
وأنت السلوى...
يلزمنى أن أحط اليمامات فى عشها
اليمامات عششت فى كفها
والعش ليس مثل الكف
الفرق ليس كبيرا
فى عشها أو كفها عيناى فى يدى
أم عيناى هى
والله ما طلعت اليمامات إلا
وكأننى أشرقت شمسى
من عينها إذا نظرتنى بعينى
واليمامات استوطنتنى
ما غربت شمسها عنى
ويلزمنى أن أرى أو لا أرى
نقر اليمامات فى كفى
ما بال تلك...
أي دمعة حزن لا ،،
وإنَّ العيون زجاجات النُّور
والماء
الفاضح .
★★★
الدُّموع
أغنيات حزينة مملَّحة
أمطارُ خريف ،
دوَّامات مائية في نهر غادر .
★★★
مثل الملح للطَّعام
كذا الدُّموع
للوجه في صورة غائمة
كذا
الغيمة مثقلة
في أرحام السَّماء .
★★★
بعض العيون
كثيرا ما
تتلألأ
مصابيحها بالدُّموع في...
الذين يطوفون ليلا
بعيدا عن أعين الحرس
يبكون بيتا لك
يَتَمَسّحون في الحوائط
يشمّونَ السجّاد
يُسبّحون لك
يبحثون عن الحب
أبالسة الأرض تُعلن الفَرحْ
تمد ألسنتها
تَفرك كفوفها
استراحت مؤخرا وجلست
تضحك على ابواب
المدن الخاوية.
ولو ثلج يسقط كثفا علينا
نشق به صدور
المارقين
نكتب به على الزجاج
أيتها...
في الفجر استعدت مواجدي
ترجلت في وجل وحطت قدمي
على صخر كنت عرفته في الدهشة الأولى
لملمت شعرى كاغنية
غاب عني لحنها
ونزلت كما الغمام
لست احتاج ضفائري الان وعاشقي
فرقا يسافر في الفراغ
لكنني اذا اغمضت عيني أشار لي
قبسا فترتجف العظام
الوقت وقت الموت فاعبر ايها الغجري
لا موسم في الأفق ينادينا
ولا سنابل...
عن امرأة حين تكتب.....
فكأنما.....
هى في عِراك سرمدي مع الكون بأسره....
تقترف الحرف كموجة تبتلع ألف حوت......
..... ولا تكتفي
أو.....
كشاطىء يفخخ رماله لتجتذب النوارس......
.....بينما ينتوي أسرها للأبد
امرأة توقن أن اسم حبيبها .....
.....إغاثة حين تحتضر الأمنيات
وقلبه نبعها الدافىء.....
.....إذا...