اشترى أعواما من الضجر
و حط رحاله
" انتفاضة "
نوبات الطقس القاسية
أحبت تجمع الموانئ في عينيه
" ثريات القمر "
بدءا من حديث الصباح والمساء
وانتهاء ب قصيدة الموت ل ماري أوليفر
على طرف لساني
يفكك جدائل الطريق
" معتقل من الخيال "
يشوبه حسن التدبير
و إيمان المتوكلين
على العهد الجديد
ستقرضنا سلة...
عادة ما تكتب له كشيطانة خرساء
َتشقُ السماء ككتاب مفتوح
عادة ما تصور كلماتها نجوما معلقة
تتأرجح في الأعالي
وتغني اليه ...
وهي تقرأ تورّم َعينيه
فيتحول الهواء بينهما همسا حدَّ الأنسكاب على أجسادهما ...
ويتحول الحب خشبةَ مسرحٍ ترقص عليها
كأنها تتنقل على أضلاعِ صدره لتنقش وشمها
ثم تفيض روحها...
أحببتك أولاً ثمّ تبعتني كلماتي
ثمّ تبعني الألمُ
كما لو أننا وجدنا الفجوة الضئيلة
حيث ننسلُ مثل العقارب
في الرمل
ثمّ تبعني سوء الفهم
فالخدعة
فاللعبة
فالمجد
أما وقد بدا حبكِ متشعباً
فيؤسفني أن أدير وجهي منذ هذه اللحظة
لأحبكِ وحدي!
♤
انشغلت امرأة
وهي تتولى إخراج الأرغفة من التنور
كان حبيبها قد قذف...
حتى وجهي حينما أنظر في المرآة
أتعرف عليه كعابر سبيل
ثمة وجوه مستعارة لاحصر لها تتوالد منه
في المنزل تتفكك أعضائي وتختفي
وحدها الرحمة تجبرها على التماسك
عندما تسقط دمعة مفاجأة من غيمة
تخمش قلبي بدفء
الدفء الذي قضيت عمري
أبحث عنه في ظل عائلة
تخطط لقتل أبنائها واحدا تلو الآخر
في حضن امرأة أغادرها...
ليلى
تبكي في روحي في جسدي
بلدي
وتواريخ الماء...
ليلى ليلِي الأحمرْ
أو وجهي الآخرْ
في
ليلى كلّي في كلّي
أو صوت الرعد ببابي الموصدْ
هي في بعضي بوح
هي جرح أخضرْ
يمّاش يمّاش
أمي أمي
وتراني فيها صوتا أغبرْ
وتراني ذكرى في تاريخ لا يُبنى
فيه الإنسان
مكناس.. ذات استماع للمطربة ليلى شاكر .
يَمّاش...
كنت ُ وحدي
حين أنتشلت ُ أوجاعي من الغرق ِ
وهي لا تحمل ُ إلا ثيمات مختنقة
أفرُ من أي سبيل تسوس ماضيه بخطيئة
أستريح ُ من المعاصي تارة ً
وتارة ً أبيعُها ..
كان الوقت في غفلة ٍ من الزمن ِ
تضاءلت فيه كل المواعيد
أحمل ُ من الخدوش ِ ما يُعين بشرتي الممغنطة
كان عليَّ ان أخلع وجهي من الهواء
وأتنفس ُ...
ما الفائِدهْ؟؟
حين يتنكَّرُ الأصحابُ...!؟
ويطعَنُ الأحبابْ...،
أو يتمَسَّحُونَ بعتَبَةِ الرَّحيل في وجوهٍ...
ما عادتْ تَذْكُرُ أَصْحابَها،
وكأنَّهُم افترشوا ثَرْثَرَتَهُم، وأيامَهُمُ الحُلْوةِ...!
ونَامُوا للأبدِ...!
رَاحُوا، هَدَأوا كالأنقاضِ، أو بَقايا رَمادْ،
وحتَّى حينَ يأتُونَ من أَطْرافِ...
لقد سقطَت الحياة ُ
كخبر سيء سقطَتْ على وجهي
كانطفاء النّار في شتاء الفقراء ..
وانفلتَتْ مثل خلخال امرأة تركض إلى نفسها
لم ينتبه العابرون أنّهم يدوسون نصف فتنتها
سقطت الحياة
ولا رجُل َ بعدك يردّ لي أسمائي النّافرة كالطّرائد
أتحسّس رائحة الأيّام بأنفٍ أعمى:
(لم ينمْ يوم ٌ واحد ٌ بسلام منذُ غيابك)...
كأني جئت من زمـــــــــــــن بعيد ۞ وجــــوه الناس تـــــــبـــدو لي غريبةْ
أسائلهم عن الإنسان فيهم ۞ و هل ما زال منــــتــــــــــظرا غروبهْ
فيأتي الـرد يســـــــــــبح في رماد ۞ إلـــــــــــــــيّ تســــوقــــه لجــــج مريبةْ
طرحت تساؤلي فنـــكأت جرحا ۞ و عدت و في الفؤاد أوار خيبةْ
طريقي شبّ...
لم أتعرف على البحار التي
زارتني الربيع الماضي
قدمت لي كشوفات كثيرة
منها ما يخص حالتها الصحية
وبضائع أخرى بعثها لي شعراء
تعرفت عليهم في سهرة قمار ..
وأخرى تخص موانئ فضلت
إنقاذ إبريق شاي على رحلة صيد..
أغرتني بعدة هدايا
لأسمح لها بالمبيت
بإحدى غرفي المليئة
بالمخلفات والملابس المتسخة
والكتب...
أن تترك قطرات بيضاء
بين فخذي شجرة
ليس كافيا لمولد نبي
*
أن تسقط أسنانك
من أول لطمة للظلام
يعني أنك هش
ولاتستحق أن تنتمي
إلى هذه الغابة
جريمتنا التي صنعناها ببهجة
*
أن تتواطأ مع طلقة
استقرت في قلب قصيدة
فأنت جاسوس على
زنازين الملائكة
*
أن تخرج المنازل رقابها كالإوز
للثرثرة طوال الوقت
عن نظرية...
** هذه الليلة
سيزورني السهروردي في منطاد..
سيقاسمني تبغي ونبيذي وسريري
سيئن حين يرى دمي مدلوقا
على الجدران..
ويرى ثعابين مقدسة
ترعى كثبان مخيلتي..
سيهبني جبته الخلقة وينام
جواري منهمكا في أبعاضي...
هذه الليلة
سآوي حصانا مريضا
اختلسوا نقوده في حرب عبثية..
أفشوا سر - دراجته الرملية -
- حصدوا...