امتدادات أدبية

ماذا جنيتُ ( ورأس المال) أحزاني ۞ للريح قولوا : أريد الآن قمصاني أريد دمعي وللإعصار أشرعتي ۞ ما دمتُ للبيع معروضا بشـــطآن ما من صديق على موج أصاحبه ۞ إلا وصافحني في كفـِّ قرـــان وليس من نحلة طافت بقافيتي ۞ إلا لتـــكسرَ بالهــــجران أوزاني للآن ذئبٌ على أطلال ذاكرتي ۞ يمرُّ في خـــجلٍ من...
هو الذي أقنعَ الكلماتُ بفصاحة أسمه حين أوهمها بإنكسار الأفقُ في الرايات ظلَّ على خلافُ عادتهِ يعانُد ظلّهُ كي يمحوَهُ وحين تساقطت حروفُه تلاقفتْها العرباتُ نكايةً بالشظايا فكيف تكون ثمرةَ فراغي في الطرقاتْ ؟ أنت مجنونٌ وأنا أعمى وحين خلقتني لترانيَ متوجساً بصدى أسمِك فمن يقودُنا الى المنزل ؟...
إلى/ صديقي العزيز دوماً ياسر مرةً أخرى ونحن نحصد معاً صقيع المنفى . كان ينبغي لي أن أسقط صرخةً تنزلق مِن ثغرِ الليل . أن أذوب في وعاء وقت يتسع للحزن . أن أمزق جسدي وأتلاشى خفيفاً في وحلِ الفراغ . كان ينبغي لي أن لا أنام أبداً طوال الليل . فأظل أحدق ملياً في ظلي كأنه مِن زمن آخر لا يعرفني...
كمن يبحث عن شيءٍ ويجده وسط قطعان من القيود أستطيع ان اشير اليك وأكتفي بـ (كان لي) . عندما تمطر في هذه المدينة أخرج عن فلسفتي اليومية وأرحب بقطرات الله. عندما يكتض غيم السماء بالبكاء أتصاعد مع دخان سيجارتي مثل اي دعاءٍ مكللٍ بالدموع .. مثل اي صلاة وقت الفجر. انا الذي يلحس فخذ الحياة بكل الافعال...
يلبس كورونا طاقية الإخفاء و يمشي في الطرقات على أقدام القطِّ يحاول كالثعلب أن يتسلل ليس ليحتل الرئتين فقط بل ليحتل جماجمنا، ها هو ذا في العالم يشرب نخب الزهو على أنغام الدبكة رفقة صاحبه صندوق النقد الدولي، و الفارس ذو السيف الذهبي لحد الآن ينام بأروقة المختبرات و حتى يستيقظ لينازل كورونا ها هو...
سَمَوْتَ، وَالكَوْنُ بَيْتٌ فِيكَ يَرْتَحِلُ وَلَمْ تُحِطْ بِسَمَاءٍ قَبْلَكَ الرُّسُلُ صَحِيحَةُ العَقْـلِ فِي الأرجَاءِ راحِلَتِي تَسِيرُ نَحوَكَ أَضْوَاءً.. فَهَلْ تَصِلُ؟! تَكَحَّلَتْ مِن غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَادَّكَرَتْ لَرُبَّمَا سَدَّهَا عَن حَوْضِكَ الحَجَلُ فَسِرْتُ، وَالسَّهْمُ...
ربما لا يكون الوقت مناسبا لكنني من موقعي هنا أؤكد أنني أكره القوائم ومخي ليس دفترا لكي احفظ جغرافية الأنواع كلها يكفيه ما فيه من كناسة أعيد تدويرها فتبدو كأنها جديدة بالنهار فتحت النوافذ للهواء والشمس غسلت السيراميك بالديتول حلقت ذقني ورأسي بالموس كالعادة اليوم جمعة وأريد أن افعل كل شيء كي...
وكلُّ ما قيل حتّى الآن حقٌّ منتظر، للملهَمين منهُ نصيب، إنّا له لحافظون، في طيّات القلوب، هل أتاكم حديثُ الإظلام، وما أدراكم ما الإظلام، إنّا جعلناه آيةً منّا للبشر، يوم تجلّينا أمام الشّمس والقمر، فسطعناهما بنورنا، وطلبنا منهما قليلا من الغزل الأخضر. وانطفأت الأنوارُ فخيّم على المجلس صمتُ...
في البدءِ كان الكونُ قصيدةً نثريةً تبتكرُ الحبَّ وتمرحُ فيه، قصيدةً تتبدَّلُ كلَّ لحظةٍ لتفرَّ من الرتابةْ. في البدء كانت القصيدةُ طقسًا وحياةً وكان الكونُ يدور طبقًا لهواها. كان يمكن للشاعر، مثلًا، أن يستدعي الشمسَ بقصيدةٍ نثريةٍ ويصرفَها بقصيدةٍ نثريةٍ، يمكنُه أن يزوِّجَ النهارَ من الليلِ...
يليقُ بصوم مريمَ طهرُ ذاتي فمَنْ سرق التشهُّدَ من صلاتي ؟ أنا .. و الطيرُ تأكلُ خبزَ رأسي و لي سِفرُ الخروج على الطغاة ِ بريءٌ .. من دم ٍكذبٍ بثوبي و من جبٍّ يضيقُ بأمنياتي بريءٌ .. من حكايةِ شهرزادٍ و من سبع تحاصرُ سنبلاتي ستبتكرين خارطة لحزني فأغفر فيكِ آخرَ سيئاتي و أسألُ دجلةً يا...
لا تبكي، أرجوكْ أعلمُ أن الدمع يحاول أن يَكسِر كل الأبوابِ خذي كفَّـــيْــكِ وكـفـَّــيَّ ضَعي الكل وراءَ الجفنينِ وزيدي جفنَيَّ وهُزي بجبيني تساقطْ قِطعٌ من جسد منهوكْ.. لا تبكي إن كنتُ أنا الغيمَ دعي العبراتِ لحزن آخرَ، كلُّ الأحزان تُـقدِّرني عبَّرْتُ لها في أكثر من شِعر بأنين وحنين وكلام...
يداكِ المتعاقبتان تحت مطرقة ِ الجمر ِ يلمحان طويلا ً فوق شفتي ويقتصران ثمالتي في طفولتِكِ المتضخمة ِ وأنا لا أُجيدُ طبول َ الوصايا ولا لعبةَ الرملِ على جثةِ البدوي ولا الهذيانَ في كومة ٍ باردة ٍ من النساء ولا أُحبذُ مُقتبل عمري الذي تورمَ بطعناتِه ِ ولا الحصادَ والظلمةَ والظهورَ والاختفاءَ...
وَأنَا اتَّخَذْتُكِ في الخَيَالِ ذَرِيعةَ الإلْهَامِ والوَحْيَ الذي مَا فَارَقَتْ أنْفَاسُه فُرُشَ النُّعَاسِ وَأشْعَلَتْ فيَّ القَصَائِد كُلّما قُلْتُ: اكْتَفَيتُ أتَيتِ أجْمَل "مِهْرَجَانْ" حَتَّى إذا رُحْتِ اشْتَهَيتُ أضُمُّ صُوتَكِ لِي لأنْهَلَ من رُضَابِكِ قَطْرَةً ظَلَّت تُرَاوِدُ خَاطِرَ...
أعرف امرأة..... فتحت قلبها ألف مرة لرجل أحبته...... رجل أفاض عليها عشقا ووجعا..... وأفاضت عليه تحنانا ووجدا ..... كلما عاد أهدته قلبها...... فيهيل عليه الحزن ويطفىء وهجه..... لم يتقن كيف يستوطنه..... كيف يجعله ملاذه ومرفئه...... كلما عاد لا يلبث أن يرش أقمارها الصغيرة بالعتم..... وينثر دخان...
يَدري أنّه مُسنٌّ على الفرح لديهِ قصورٌ في النظر وَقلبُه مصابٌ بِداءِ الفيل. أهمُّ إنجازاتهِ الارتماءُ في السّرير وَالعضُّ على الوسادةِ. يؤدّي مشهدَ البكاءِ بمهارةٍ مثلَ جميلةٍ مهجورةٍ في فيلمٍ بالأبيضِ والأَسْودِ. ينهضُ وَيقطعُ الرواقَ بِخطوتَيْن يُشعلُ سيجارةً وَيًسابقُ دخانَها نحوَ...
أعلى