امتدادات أدبية

١/ مشاهد: ثلاث قطرات من الماء ، لأمطار هدأت طوفانها للتوء تسيل على جبين طفل يتكوّر فوق رصيف حصى باردة ، وطمي مُتحجّر كلبٌ يتعرّج من الجوعِ والبرد ، تطاردهُ عدّة كلاب ، لإنتزاعِ عظمٍ لم يكن من نصيبهم رجلٌ يترنّح من الثمالة ، ألم ، وخيبة ، وذكريات باهتة لماضٍ ومجدٌ مشوّه ، وتجارب فاشلة ...
لأنَّكَ مُسْتوطنٌ؛ تجْهلُ الأرْضَ ، أو أُمَّهاتِ التَّواريخ، فالأرْضُ ليستْ لنا نُزلًا ، فُنْدقًا، واستراحةَ كهْلٍ قعيدْ لأنَّكَ مُسْتوطنٌ عابرٌ خاتلتْكَ الظُّنونُ؛ حسبْتَ بظنِّ المُهاجر أنَّكّ صرْتَ بها سيِّدًا تسْحقون العبيدْ توَعَّدتَ فينا الصَّغارَ؛ وأغْفلتَ شعْبًا بعِشْق...
أعترف اني اعتبرت ارتجالي على قيثارتي لضبط الأوتار الحاناً و هي لم تتجاوز فكرة الارتجال الأبله قبل اكواب قهوتي الثلاثة في الصباح اعترف اني اعتبرت تصويبي على طيور الفرح فيما كنت سكراناً امر جاد و أستنتجت اني فشلت تماماً بينما الأمر كله كان مزاح سكير صدقته لأن الطيور صدقت انها هربت او أصابتها بعض...
القصيدة التي بحثت عنها مرارا.. هاهي تناديني بجوار مختبري الذي بنيته بأشياء بسيطة وبصدق لم يكلفني كثيرا.. أخبرت كل الشركات التي رحبت بمشروعي بحثت لها عن حزمة زهور ومتبرعين بتجارب فاخرة .. وفكرت في الرجال الذين أغرقوا مركب أبي الجميل حينما كان منشغلا بتوزيع الحب على نساء الحي.. الأسوأ أني...
نَزَلْـــتُ يَوْمــــــاً بِسوقِ الْأَرْبِعاءِ فَتـــــــــــــىً *** مَعـــــي الْمَتاعُ وَزادٌ مُثْقِلٌ عَضُـــــــدي (1) بَعْدَ الْأَصيــــــلِ وَكانَــــتْ سوقُـــنا كَمِعى*** كِلابِــــــها، أَقْفَرَتْ مِنْ كُـــــــلِّ مُقْتَعِــــدِ فالسّوقُ لا تَزْدَهـــــــي إِلاّ...
الأنثى التي تروض فيالق الغيم في صدرها وتدلل الماء في مقلتيها لا تعرف طريقا للإرتواء الأنثى التي تسحب الأنهار من ذيلها كما يسحب جزار عجلا من تحت أثداء أمه كانت تعرف ما الذي تحدثه مدية حادة برقصات دماء ساخنة لرعشة قتل مريح الأنثى التي تهتز جذوع النخيل بين أصابعها نبت الجماخ في جوفها وسعف كثير بشكل...
لأمي الحبيبة التي لا تسعفني الكلمات لأقول لها كم أحبك .. للرغيف في يدي رائحة حنطة أمي وللزيتون المتناثرة حباته في الصحن لمسة أمي وللقهوة المنسمة بالزعتر عطرك يا أمي تتردد في أذني أهازيجك الريفية أغاني صباك كلماتك الحبلى بالحنان كنت ترددين لي دائما أنك تريدين أن لا أكبر أن أظل صغيرا كي لا أتركك...
أحياناً أربي خنافسَ وجعارينَ على صدري تلهو داخلَ القميصِ النصِ كمٍ أمنعها من محاولاتِ الخروجِ أوقفُها على الأزرارِ ألعبُ معها وأنفخُ في عيونها كلما تسلقتْ رقبتي. ••••• عرفت أن فتاة كي ترى حبيبها الإطفائي "أشعلت البيت بالحرائق ليأتي بسيارة الإطفاء فتبتسم وهو يرش النوافذ بالآهات المفخخة" مارست...
قادم اليك غدا حبيبتي ما استطعت إليك سبيﻻ اسابق الشمس ، أستقبل شروقها ألم ما بوسعي من أشعتها أزود لهفة قلبي بها وما يلبي شغف لحظاتنا الأولى غدا .. عند باحة دارنا الشرقية .. كجمل مثقل بأحماله أنوخ أخيرا أتنفس الصعداء .. يتلاشى الفصل من الزمان والمكان ويحل الوصل حلولا أرمي بثقلي .. أفسح...
هل تريد أن تعلم ما اكثر شيء اتمنى فعله قبل الموت اريد ان أتسلق اعلى جبل في العالم الأسطورة تقول انك تسمع هناك صوتاً يشبه صمتاً مهيباً يشبه صوت الرب هناك ليس ذلك هو سببي الخاص اريد فقط أن اعرف اي حنين سينتابني هناك وقتها ساكون قادراً على حل كثير من الألغاز هل كان ثمة وطن يستحق الانتماء إليه رغم...
كي لا يظنوا بأننا نستسلم لم نرفع أيادينا مع أننا كنا نريدُ أن نرفعها قليلا ً وإذا كانت الريحُ من صالحنا كان الأهل سيرفعون رؤوسهم ويقولون : هذه ريحُ قتلانا . / من جهتي . كنتُ أتلهّـى بالأمل استغرقني الأمل فرفعتُ حذائي إلى حافة الخندق مستنداً بظهري إلى بيوت النمل الوهمية كي أقرأ "ثمانية عشر يوماً...
نحنُ الغُبار المُرّ: أيهُا الزمنُ المُتقدمُ إلى الوراء بضراوة، أيتها الأيامُ الحمراءُ الداميةُ، أيتُها العيون المُغمضةُ عن موتِنا العلني؛ نحنُ الغبار المُرّ الذي طالما لطخ وجوهكم الصلدة بالعار والمهانة. في عوالم أخرى سأكون تُفاحة في عوالم أخرى سأكون نارًا مُتقدة تهدي من يضِلونَ الطريق نحو...
(١) الليل يعبثُ ويسخر ثكالي الأوطان يترنحن الأرض تنمنم وتمسح الخطى الليل مجرة تبتلع الثرثرات وتلفظها (٢) السماء مليئة بالحياة «الأرواح» الأرواح مسكونة في سحيق الجسد يتململ ويئن الرغبة أسيرة ذاتها (٣) تلاحقك اللعنات أينما أدرت رغبتك الشمس اسدلت ضفائرها خوفك يحشد ذاته رعشة تسري وتلسع (٤)...
أكرهك وأنا أتحدث عنك كي أوقظ بحة حزني أكرهك أستعير من دانتي مقولته (أنت كمثل الدائرة تبتعد عن جميع نقاط محيطك بالقدر ذاته إلا أنا ) تلك المرأة التي لاتعرفها حزنها صوتها المستعار الذي يكذب دوما ليخبرك أنها بخير كفي البارد الفجوة التي أتحسسها كلما تحسست صدري الكلمات المرة التي في حلقي التي...
أعلى