لدى أماكن عديدة لقضاء الكريسماس
لدى بئر ينتظر اخوتى
ولدى حريق فى صفيحة قمامة فى استوكهولم
لدى محراث فى اليمن
ولدى صديقى عدنان
فى ألمانيا
أى الأماكن أقضى الكريسماس
فى روضة الرب فى الكتب
أم على مكتب منكبا لكتابة قصيدة
ترثى العام القديم
كيف أكتب أمنيات جديدة
وكل الجيوش معبأة
والحدود مغلقة على...
اللعنة على من اخترع خلط شيء بشيء ليصير شيئاً آخر
في البدء كان كل شيء على حدة
و كان السلام يعم العالم
اختلطت الفاكهة المحرمة بغريزة الفضول بالشعور بالضجر الشديد فتكون السقوط الأول
بدات مأساتي ايضاً بخلط أشيائي البسيطة ببعضها ربما يظهر اي جديد في الحياة
ربما يخرج العفريت من فانوسي القديم حين أضع...
أنا أُحِبُّ كاعبًا كُرْديَّةً ،
رقيقةً
مثلُ الفراشةِ يا أبي
ولا أطيقُ بعدها
فأيْنما حَلَّتْ أحلُّ كما النسيمِ مُقْبلاً
أتبعُها هناك من بين الثغورْ
فإنَّها
لا تشتهِى وضعَ المساحيقِ الأنيقةْ
قاطعتْ زهوَ الحلِىَّ
يا أبِى
ولا تُزيّن نفسَها
بالقرطِ
أو تهوى الخواتمَ ،
والترفْ
لا تشتهِى المرآةَ،
أو...
وحيداً أنتَ ، تحت ثقل الليل
حيث الوحدة تنهش عظام القلب ،
وتمزّق جدار الروح ؛
وحيداً أنت ، تتذمّر على كل شيء
إذ لا تفكّر إلا بزجاجةِ خمر
ونصف مومس يبعث فيك الحياة!
وحيداً أنتَ ، إذ لا تفكّر إلا بالنهوض
نحو النافذة الصغيرة
لتنشّق الهواء المخلوط برائحة المطر!
وحيداً أنتَ ، تبصق على وجه الحرمان...
المسرح:
ساحة معركة قديمة ؛ تتوزع فيها بقايا أسلحة ثقيلة وخفيفة..وعلى وجه الخصوص مدفع طويل يخرج من رأس دبابة مدفونة حتى ثلثها بوضع جانبي وكأنما أصابها مدفع مضاد للدبابات..تتناثر خوذات وبقايا مدرعات وملابس ..الخ.
من الجانب الأيمن للمسرح يدخل أستاذ وخلفه سبعة طلاب ؛ اربعة ذكور وثلاث إناث في الثانية...
كلـّمتني الأرض:
قُلْ للطين لا تعرضْ على الصحراء ماءً
خوْف أن يصبح غوْرا أو سرابْ
فأنا مًذْ جاءني آدمُ مطرودا من الجنّة
لم أهربْ بذاتي من خرابٍ
لأرى دوني خرابْ
دوْرتي مُنتظمَهْ
وليَ القُوّةُ,,,
ليما لا يُرى في كوْكبٍ غيْري...
ولي في ما ترَوْن العظمَهْ
غير أني لا أنامْ
خوْف أن تنشُف من ماءِ بحاري...
حياني عنخ توت أمون..
كان يجر عربة لنقل مومياءات مريضة ..
شففها التفكير في أصل الأنواع..
كيف تبني شققا فاخرة
في ضاحية الأبدية؟..
رأيت ضبابا يعوي في غابة
مثل ذئب جريح..
رأيت ثيرانا تبكي بمرارة..
رأيت شجرة شقية
تحمل تابوتا على كتفيها
تركض فوق صخور مخيلتي..
تنادي كل عصفور باسمه..
وتحدق في وجهي
مثل...
تعشقه..
لكن غرامه مواسم الهجرات.
يقول : أنه لا يثق بشجرة.
أما قلبها..
ك ذاك الباب نصف المخلوع
لا هو يغلق
و لا هو مفتوح
و ينتظر.
يرفض سماع نبضه.
يريد فقط سماع صدى : أحبك.
هو ك عادته؛
لا يسمع نهيجها.
و هي كعادتها تخرس صوتها بأصابع يدها
في الضحك و البكاء.
هو يخشى أنفاسها؛فتكتمها.
يدعي أنه مهاجر...
الكثير من الأشياء التي لم أرها بعد
و الكثير الكثير الذي لن أراه أبدا
و لن أعرف طعمه على طرف لساني
تسعة وعشرون عاما
كثيرة جدا بالنسبة لأرنب
قليلة جدا بالنسبة لديكتاتور
جيدة بالنسبة لي
كي لا تبدو الحياة الآن مخيفةً إلى هذه الدرجة
ولا الموت أيضا
لا أريد طفلا يُمَّه
أبنائي سيموتون في ظهري
و في...
وبيننا حجاب......
غلالة شفيفة من الصمت المباح......
ومتوالية من مدٍ وجزرٍ .......
مغلفة بالسكون الكاذب........
كالنار تحت الرماد.......
هدوء مزيف........
يخنق الموج في أعماقنا.......
ويحول بينه وبين شواطئ البوح.......
يجعلنا نترنح وجلا......
كلما أوشك الفيض أن يغرق الروح.......
كلما اقتربت...
ضَعُفَ حَدْسي مؤخراً، كنتُ أُحِسُّ بكِ على بُعْدِ بَلديْن
وكنت أَشُمُّ ريحَ أبي فأتحسَّسُ عنقي.
كانت الكلاب تطيرُ عندما يعضها ظلي، والأشباح تبيتُ في حضني
وعيونها مفتوحة...
لكني بعيدٌ هذه الأيام ،خاملٌ وبصيرتي منطفئة.
الأولاد يعبرونَ النهرَ أمامي بلا دعاءٍ ولا حتى نظرة
وأمي تنسى كل فجرٍ أن تصير...