أدرك
آخر الطريق إلى الحقيقة
ترقب الأفق بصمت
إلى نهاية الضياء
أستيقظ من نومي العميق
أنحبس لأجدني بغموض في قصيدة
أو في تنهيدة يوقعها الوجع أسفل،
أسفل حيث يرتعد المدى،
أسفل حيث يرتفع الصمت،
أسفل حيث الحقيقة تقيم في وضوح
أشد من رهافة الضياء
أدرك جيدا ما أريد
في الأرض التي في الخارج
أمان شامل
ليس في...
كل اللواتي
عانقن القصص
الفائضة عن حاجة الرياح
التي أهداهن الحب ليلة رمادية
يذكرنني الآن
حبات الحصى تتدلى من سقف الغرفة
الزيت الذي يمسح الفراغات كي لا تمد يدها في الظلام
و تثأر
القبضة الهلامية و العينين البريئتين
لا أدري كم النصوص التي حركت مشاعري
أنات الرحيل المرئية والمجهولة
احداثيات التقاطع...
كأسي أنا النار
وكأسك أنت الجلنار
كأس تحرق شراييني
وكأس ،
تشير إلى تبرعم ياسمين نهديك
واللهفة في حضنك ترديني قتيلاً
أنا الرضيع المنسي في ضوء أباجورة
عبرت إليك في زحمة طريق
طريق يتمفصل فيها الترف بسيل الضرورة
و بين الخطوط ،
كان وجهي يتدحرج كقارورة في وادٍ بعيد
بسرعة البرق
أصبح رأسي جسرا معلقا بين...
أنا لا أنام الليل
أتسكع على جنباته
أجوب أزقته
أحصي السكارى
من مريديه
أقتفي أثر الأولين
ممن تاهوا في دهاليز الأرق
علني أجد مخرجا
لبصيص من حلم
يؤنس غربة الملح
في بحر أحزاني
****
أنا لا أنام الليل
أخاف هذا الموت المؤقت
أخاف أن تأخذني أحلامي
إلى طريق مسدود
لا أرى من خلاله
خارطة الرجوع
إلى صبحي...
1
سنابك من طفولة السماء لم تعد
و لم تذهب إلي العنان الفتي
عالقة في غربة
في رغبة
لحصان من فصيلة نادرة
قالت له الدروب هيت لك
فأبي أن يضع على جثة العالم بصمته .
2
بسفر جديد
و طريق حديث الولادة
يغريني الأفق
و يخرج من جيب قميصه سرابا
يحسبه الظمآن بلاده .
3
لن آخذ معي ظلي
مهيضا عاد القلب
سقط من...
إليك .. أخي تاج الختم عبد الغفور وأنا اتصورك الآن في قبرك تعلو وجهك الابتسامة تقرأ بنهم واضح في كتاب دغيل متخم الصفحات
القلب ... مقدود
وما .. بدفق
دم ....
العين ... شلال دموع
تجتوج ..
بشيل .. النجيمات
نجمة ..
نجمة ..
وبزيّن .. جيد عازة
بي أحلى ... العقود
***
باب الوطن ...
مسدود
وشارع (...
أود أن أقترض عنواناً مناسباً
للعمر الذي مضى…
عنواناً ليس له صلة بما جرى
أريد أن أكذب على نفسي
و أصدق كذبتي !!
لبرهة.. لبرهة واحدة
أقطع فيها حديث الشوارع
التي طعنت قيامتي
أريد أن أحذف صوتي
من همجية الصدى
من الغناء المؤجر
والبراءات المؤجلة
لموضة الاغتصاب
أن أختمر في زجاجة حبر
أحثوها في وجه...
مطارد من كمائن
تنصبها لي كل ليلة
فأختبئ فى مدخل أقرب بناية
تحسبا من أية مناورة
من شباكها في الدور الثالث
وأنا عائد الى بيتي آخر الليل
أمسك أحجاراً صغيرة فى يدي
أقذف بها كشافات أعمدة الإنارة
كالعادة لم أصب أى كشاف
ويسقط على رأسي
فتقول: أحسن "يارب تموت"
أو أسمع ضحكة ماكرة
في منتصق الزقاق
أحيانا...
من خلف نافذة الهُيَام
تراقصتْ صفْصافةٌ
لثمتْ غديرًا مُنْهكًا
ألْقتْ له من ظلِّها عِقْدًا فريدْ
أرختْ جدائلها الخيال
وما الخيال سوى مُحبٍّ،
أو مُريدْ
ويذوبُ فى جفْناتها عشْقٌ تلألأ
من بعيدْ
والشَّمسُ تضحكُ لا تدارى مُقْلتيها
كيف استمالتْ للهَوَى
طيرًا،
لحونًا،
ضحكةً ،
خجْلى،
مرايا هُشِّمتْ...
أنزع رمشا من جفوني ... وأتخذه قلما
وأخطف دمعة من عيوني ... وأجعلها مدادا
وأمزق قطعة من قلبي ... كورقة حمراء أخط عليها ما يخالج نفسي حدادا
وأرثي قلبي ... أبكي عليه
***
كنت يا قلب بيدي ... صرت يا قلب سيدي
حين خرجت عن طوعي ... وأذبت بحرقتك شمعي
فهَوَيت حين هويت ...
***
خارت قواي للمقاومة للدفاع ...
أفتح عيناي الذابلتين صباح كل يوم، وأتساءل في غير إلحاح ...
كيف سيكون يومي الجديد هذا؟!!
هل أتركه يقدم لي ما يريد؟ أم أصنع أنا فيه ما أريد؟
هل أسارعه أم أصارعه؟
ودون أن أحس وأنا لا أزال وسط أسئلة بهذه التفاهة، يموت هذا اليوم بسرعة، وتعلن السماء حدادها عليه حين ترتدي غطاءها الأسود.
في المقابل ...