امتدادات أدبية

فلْتغلقي الباب خلفي كلهم رحلوا في موسم الحزن رَكْبُ الفرْحِ يرتحلُ! مُعَلَّقٌ كاغترابِ الحلمِ في وطنٍ يمضي اليتامى به مِن دون أنْ يصلوا نمضي ويتبعُنا في تيهِنا أُفُقٌ مِن دمعةِ الغيمِ والأوجاعِ يغتسِلُ! نُعلِّقُ الحلمَ مصباحًا فتطفئه ريحٌ على شرفةِ النسيانِ تشتعلُ نمضي ، على شفةِ الأطفالِ أغنيةٌ...
تحدث الأشياء السيئة تحدث طويلا و كثيرا لكنه و بشيء من الرفق الغريب تحصل الأمور السعيدة بسرعة و بخشية فريدة كأن أحدا ما يصنعها و يفسدها على الدوام أذكر مرة أنه كان الرجل الغريب في الردهة المجاورة يصرخ صراخا فظيعا بينما كانت حبيبته تموت بين ذراعيه ثم في الجبانة رأيته يودعها و يبتسم لها كان الليل...
لشهدائنا ( ليمثلهم ها هنا: هزاع، وصلاح سنهوري) ولجرحانا حتى تبرئ جراحهم، ولمعتقلينا حتى يفك اسرهم ( وليمثلهم هنا بشيء من التحيز متطوعي حملة مبادرة نفير: معز عبد الوهاب وأمجد فريد) ولأولئك الشرفاء: نساء، رجال وأطفال الذين تغلبوا على خوفهم الغريزي وخرجوا بكل شجاعة للشوارع غير آبهين بسحائب الغاز...
اللحظة أوسعُ من أبَدي من دلَّك يا زمنُ على تيهي فأسْكنني فراغ فراغي؟ فأنا كالريح أطير بأجنحة من الشوق أفرح بعودة ظلالي إليَّ في الظلام لأنني في المكان مكان في الزمان سراب الأماني لا أنتظر من رحلتي غير الذهاب إلى الأمام. مغادرة ما تجمّع غاضبا ورائي أسرعُ الخطى كلما أدَرْتُ صفحة من سِفْرِ تكويني...
ما سرك أيها الباب؟ أيها الباب الموارب المشقق أيها الباب البعيد تبتسم كأن عودة تزف إليك .عند كل رحيل ما سرك أيها المتورط جد لك طرقات أخرى و دع عنك روح الغياب. ما سرك أيها الليل؟ تمرر يدك على صدري باحثا عن شظايا أجوبة صدأت ..تنام بعمق في الشرايين يصدح شخيرها و على ايقاع النبض يستيقظ راقصا ألف...
إلى زمن الطفولة من جديدْ، أترى أحن كما أحن اليوم للزمن الذي وليته ظهري!؟ وهل يبدو جميلا مثلما تبدو الطفولة من بعيد؟ هل أستعيد الذكريات أقُصُّ للأطفال مثلي عن زمان الشيب، عن شكل الوقار، عن التجاعيد التي تحكي لنا في كل سطر قصة؟ هي نفسُها القصص التي تَحكِي مساءً جدةٌ لحفيدها حتى ينام، هي التي كم...
الظِّلُّ الَذِي قَفَزْتُهُ ذَاتَ لَيْلَة جَاءَ إِلَيَّ بَعْدَ الظَّهِيرَة مُمْتَطِيًا حِصَانَ النَّارْ، اُنْزَوَيْتُ خَلْفَ زَيْتُونَة ًعَجُوزْ سَمِعْتُ مِنْشَارَهُ يُخَاصِرُهَا، كَمَا ثُعْبَانٌ أَمْهَقُ يَلْعَقُ دَمَهَا، اُنْقَطَعَتْ حِبَالُ أَحَاسِسِي سَقَطْتُ فِي جُبٍّ سَمَاوِي لَمْ أَكُنْ...
1 هذا الفتى القروي يكتب حزنَهْ فيثير شجْوُ غِناهُ دمعَ المُزْنةْ يرعى شياهَ الليل ، يرحل في الأسى لكنه للحب يفتح حِضْنَهْ !! وكأنه - والعمر يرحل في الضنى - من جمرة الأحزان يرسم عَدْنَهْ ! 2 منذ اصطفاه العشق قيل : أضلَّهْ يمضي يحدِّث في المفاوز ظِلَّهْ ! ونراه يرسم في دفاتر حزنه قلبًا صغيرًا...
حين تسقط الشمس مثل دلو في بئر الأفق.. ويصاب العالم بالعمى.. أعقد جلسة طارئة مع جواسيس اللاوعي.. أهدي كتاب تفسير الأحلام إلى متصوف يجوب ما وراء الطبيعة.. على دراجة هوائية.. تلاحقه شجرات بسيقان طويلة.. حين يختفي النهار .. مثل سفينة التايتنيك.. في قاع العتمة.. ويذهب الناس إلى مدن غائمة في مقاطعات...
الظلُّ ينكسرُ ، يتقطعُ ، يتبعثرُ ، لكنَّهُ لا يغرقُ . الظلُّ يتضخمُ ، يتضاءلُ ، يصولُ و يجولُ ، يتسلقُ الجدرانَ دونَ سُلمٍ يسقطُ لكنَّهُ يقفُ مجدداً يتسلقُ السلمَ يتسلقُ الجدرانَ يتداخلُ معَ أغصانِ الشجرِ يعانقُ الجُذوعَ . الظلُّ لا يختفي تماماً إلا في الفراغِ ، ربما هو جزءٌ من الفراغِ و ربما...
أتزعم أنّ ماءك في إنائي = وأن بغيره يبلى سِقائي وأني مذ نفضت رداء ذلي = أتيت لتُلبس الأخرى ردائي أتدري أنني ( والنجم ) دوني = بعيد الغور في عزي دوائي وأُقتل ( إن رضيت) ببيع قلبي = فلا رُفعت يميني للغداء أنا حرٌّ أطير لحيث ترضى = ليَ الأخلاق من حسن البلاء إذا صرخت مروءتكم لكره = كصقر الجو تفديها...
قبل يديك و صوتك .. كان وجهك المشرق كوجه أمي يلاقيني.. أراه ابتسامات أطفال على طريق المدرسة غير آبهة بالبرد؛ و لا حتى بصعوبة امتحان.. صادقة المنبع و العطاء. و كيف لقلب سيجته التقاليد.. ألا يبهجه وجه كطبق من زهر اللوز. صار قربك.. حلم الدفء والسكينة و ابتسامتك زمان خارج من إطار التقليد ذات يوم...
سأشتاق حتما للسانك الطويل إننى لا استحق بعدك أن أخرج من شرنقتى أعنى فكرتى فى امتصاصه كلما خرج من تلك الحديقة ولك أرض أيضا كيف تبعدنى أنا صاحب محراث سأدنو بحذر فى شقوقها ذلك الخد الناعم أنا من مسحته بيدى فأصبح زلقا . أبعدتنى وقربتنى التناقضات ما لم تكن نظرة الحياة منك لك جبال شاهقة ونهر ولى...
والله أكرم... هو العزيز الحميد ذو العرش المجيد فعال لما يريد .. وقد أراد عز وعلا ألا يحرمنا كرم شهره المبارك، شهر رمضان. سافر أحبتنا قبل حلول هذا الشهر الكريم، إنه أكثر أشهر السنة الذي يبتغي فيه الناس الاجتماع بأهلهم وأحبتهم .. بل الشهر الوحيد الذي يحلو طعامه ويزداد لذة إذا اجتمع حوله الدم...
لو كنتُ سأنتحرُ اليوم: لكتبتُ سلامًا طويلًا إلى لا أحد، ولوقفتُ، بلا حجابٍ، في الشارعِ أتذوق العار، لو كنتُ سأنتحر اليوم لطلبتُ من عائلتي ألا تدفنني ، تعليقي على ساريةٍ كالعلم يكفي - شُدّوا أطرافي، كيما أطير . سأضحكُ لأن لا أحد سيفعل هذا . لو كنت سأنتحر اليوم لطلبتُ أن يلعنوني، أنا البومةُ ناتئة...
أعلى