مرحبا ..
ربما لم أخبرك قبل هذه المرة
أن وجهك يعذبني كلما تذكرته،
و أن دمعتك أيضاً تقتلني كلما تخيلتها تشاركك المطر كلما حن قلبك للذكريات ،
ربما ظننت أن حظي لن يكون مُتعثرا مثل كل مرة وأنه سوف يأتي يوم أخبرك كل الكلام الذي امتلأ في صدري حتى مات
و أني أحببتك أكثر من روحي
لهذا...
بالغابة
كنا إخوة
تفرقنا بين شعوب
تائهة.
ماذا سيحدثُ
لو نسيتُ وجهي
بين الأشجار
فأصبح قناعا
يفزع إخوتي هناك؟
ماذا لو نسيتُ
فرشتي
بين فروع غصن
بين أشجار
واخذها قزح
ليتمم قوسه هناك؟
.......
ماذا لو خبأت
قلبي بين خمائل
تغازل فرشات الضوء
فطار معها
ولم أعد؟
.....
ماذا لو هاجرتُ
كغيمةؑ انسلتً
من...
في الصباح
احمل روحي واذهب نحو الساقيه
التي كنت قد رسمت على طنبورها وجهك
كان زاهيا كالقمر
المارون الى حقولهم كانوا يرمقونني
قالوا
انني قد احرقت اشجارهم
هم لا يعرفون ياحبيبتي
ان هذا العالم لديه ثار قديم
مع الاشجار الطيبه
هم يتخيلونني قاطع طريق
لص مقابر
وانا والله العظيم
ليس لي نجوى
الا وجهك
ودائما...
سأخبر مسائي ألا يلتحف بعطرِك مجدداً
وألا يدع ثوانيه تعزف سيمفونية اشتياقِك
سأخبرهُ أن القمر يخشى الشتاء
وأن الشمس وفيروز ينتظران الصباح
لارتشاف القهوة معي ..
سأخبره أن ورود الصباح يهزآن بدقائقه
وأن أم كلثوم غادرته واستوطنت الأصيل
وأن عبدالحليم ألِفَ المقام وتبرّأ من " سواح "
لم يعد...
حين تطل عاشقة زهراء
من قلب قصيدة غراء
يتلظى روحي لها
أصالةً عن قلبي
ونيابةً
عن حنين الشعراء
حين يكون قصيدها حارقا
واستعاراتها ولهاء
تنبعث الأنغام
من مختلف الأرجاء
يصحبها عزفٌ من زوايا السماء
تُشعل الدنيا وتمنحها إتقادا
وهجا وعزما وموسيقى وغناء
يوتوبيا المدينة يتجدد
يصير قضاء
وأنتحي لقضاء
يا أنثى...
وحين تموت
سنابل القمح في ضفافي
أقود مركبي..
واتركها ساربة بلا مجدافِ
وأكتب القصيدة الحزينة
عن عينين ضاحكتين في المدينة
...
والأسماك تحت مركبي
راهبة في محيطات الألم
أعينها ذاهلة
بين الوجود والعدم
...
والشمس فوق مركبي
شاحبة مطفأة اللهب
ضارعة بانقشاع السحب
...
يا نوارس الوداع
لا تُحَلِّقِيِ...
مات الذي كان يحرس ُ القرية
كان يعد ُ النخيل َ
نخلة نخلة
يتفقد الأبقار من اصواتهن
ويغني للسواقي
في الليالي المقمرة!
ينثر البذار للحمائم
عند البزوغ!
ويوقظ الأطفال
للذهاب للمدارس ِ
يلوح بيديه الطويلتين
للذاهبين والعائدين
من وسط المدينة.
نديم الفراشات والعصافير
قد مات؟
وماتت معه
الضحكات
القصص...
ناسكة تحمل جرة اليقين
تعبر دروب الخذلان
لا شيء يغري بالعيش هنا
بين اللحظة والشك
ينشطر البياض عن البياض
يولد اللون من اللون
تتعرى الكلمة من الحرف
وتأتي الكلمات سبايا طائعة
و يبتسم لنا ما لم نتوقع منه
الإبتسامة
الأنبياء أكلوا الخبز الأسمر
شربوا من ماء النبع
ودعوا لإبراهيم
وحدهم...
كتائهة بين قصائد الشعراء
أقرأ لهذا قصيدة قمح
ولآخر قصيدة حب
أنظر أيهما أجاد وصف حزنه أكثر
أيهما ستندم أمام قصيدته امرأة ثكلى
وأيهما ستفخر بوجودها داخل قصيدته
فتاة تحضن ملامح حبيبها
عاد صورة بعد أن كان كياناً حرام عليها
نطق اسمه
سوى في خانات الذاكرة .
كتائهة وسط نصوص الحزانى
اتعمق فيها
أقارن بين...