امتدادات أدبية

في نهاية هذا السنة سأصدق قلبي سأُحبك على مدار فصول السنة الجديدة سأصدق قلبي على الرغم من كل الحزن الذي يحيطني سأتوسد حزني هل ستذكرني ؟ هل ستهمس للريح ( أُحبها) ؟ في العام الجديد : سأكون بعضاً من محبة أمي ،بعضاً ممن أحبوني ولم أحبهم بعضاً ممن أحببتهم ولم يحبونني ،من العابرين في سبيلهم .. سأكون...
تتلألأ كبحيرة لامستها الشمس وأنت اللاهي بالصور لا تلحظ خفقان السكون المحموم لا تدرك أن ابتلاع اللغة أقصر مسافة للموت وأكثر دموية هذه اللحظات الضبابية التي تطوف فيها ذواتها لا تنضب ولا تسعفها بلحظات متقدة وكل هذه الطرق مسرفة في الطول بينما لا يشتم الصياد سوى رائحة الفريسة. وفاء صالح 4.12.2019...
سحابة على ثغر الأفق كلما جئت و راودتني الحقول عن نفسها و عن الشال الأبيض الذي طار من فوق رأسها في الفجر و صار سماءا قالت ارجع شمسك التي رسمتها على الوسادة لم تستيقظ بعد من النوم قلت متي قالت ليس الآن قلت متي قالت أقبل حين يشيب الولدان .. شيء من حقيبتي في شارع الخريف ضاع ورقة شجر ربما أغنية فريد...
الصلصالُ يملأ البيت يغافلنا وينزوي تحت الظِلالِ يخلقُ أحزانَهُ و يضعُ ابتساماتٍ و جحوظاً ثم يصنعُ نَفَقاً للهروبِ... عزيمتهُ اللزجةُ يقُصُّها ويصير بحراً فتمتلئ الصلواتُ بالبشارةِ و بالقراصنةِ و بالصراخِ وكلما كبر أطفالي يعمدهم بالضوء و بالأظافرِ كيْلا يُحَيُّونَ الفرعون بلا حماس... الأطفال...
إلَى الشَّهِيد الْمُعَلِّم أحمَد الْخَيْر عَوض الْكَرِيم يَا اللهُ سَيَظَلُّ خَفِيفًا مِثْلَ طَائرٍ يُحَلِّقُ فِي الْفَنَاءِ الْمَدْرَسِيِّ مِثْلَ شَمْعَةٍ مِثْلَ قَلَمٍ يَخْرُجُ مِنْ دَفْتَرِ الْحُضُورِ لِلْحِصَّةِ الأُولَى وَلا يَرَاه أحَدْ يَا اللهُ سَيَظَلُّ يُهَاتِفُ أصْدِقَاءَهُ فِي...
أزحف على بطني، كما المبتور، لا أستطيع الوقوف على قدمي، لا أقوى على النهوض، "لم أعد شجاعًا يا عزيزتي، لقد كسروني بالكامل" في بعض الأوقات، أعرف شعور تلك العبارة.. أعرفه تمامًا. في بعض الأوقات فقط ثم يعرفني هو لاحقًا.. ويجربني. أعرف أنك لن تصدق.. ولكن، أنا أيضًا أيأس، وألقي بكل أسلحتي في وقت ما...
إلى الصديق الشاعر يوسف رزوقة ولربما ابتسم النهار لنفسه في طشت ماء. كان يخفي الليل نجمته بكم قميصه الشتوي. هل مرت نوارس بحر إيجة من هنا يايو. وهل ندم يؤاخي ظله في سلة من حوصلات الماء. قد يأتي الهواء مئول في بيت بول ريكور حيث يصوصو الصمت البعيد كأي شقران بجربة . هل أتاك الحال مرفوعا كأي ضحية في...
في كينونةِ الغياب حينما أبَحتُ صوتيَ ذاتَ رعشة حيرةٍ للّيل لم أتخيّلْ حوزتَه القويّة * الليلُ إسفنجةٌ متشعّبةُ النّهم كلما سكبتُ فيها من نورٍ تشاسعَ امتصاصُها حدّ الغرق * أيّها الممتدّ في مواسم البرد البعدُ الثالثُ لمصادرِ الدفءِ تائهٌ عن ملامحِ الشمس فُكَّ ضفائرَ الفجر لأنسكبَ في سمائك...
ساظل الدوحة الظليله والغيمة الهطول والرنة التي تحرس الوادي سيظل قلبي طافحا بالحب عامرا بالعطاء ولن اكون ممن تسقط الاوراق من توتتهم اذا عصفت الريح المم الزجاج اذا تشظى كي لا ينجرح احد وامد اراجيح شعري كي يتعلق الخطاف العليل اذا سقط، من السقف مسكونة الروح باهازيج امي وهي تهدهدنا واحدا واحدا...
عرفتُ الإسكندرية قبلاً، مدينة وادعة بالرغم من حيويتها الزائدة، متصالحة مع نفسها، ومستسلمة لوشوشات البحر صيفاً،ولصخبه شتاء، ولا تحمل زمجرته المتوعدة على محمل الجد، لم يتغير البحر، ولم تتغير المدينة كثيراً ولكن تغيرت النفوس، لقد آلمني كثيراً منظر المتظاهرين الذين لجأوا إلى مداخل العمارات هرباً من...
ليسَ اختلافًا إنَّما لا فرقَ عندي بين أوله وآخره يمرُّ العامُ يمشي وحدَه لا يأبهُ بالواقفين ولا بعابره كأنْ منْ خبثِه يختارُ أنْ يأتي وأنْ يمضي كما في لحظةٍ منْ خبثِه كان التضادَّ وكان صوتا والصَّدَى في لحظةٍ ليسَ اختلافًا غيرَ أنِّي لَمْ أزلْ فأنا أنا لا فرقَ عندي بين منتصفِ النَّهار وبين...
أنا و في حالي هذه التي لا يعلمها غير الله سئمت الأخذ و العطاء أسهبت في العطايا و لم ألق للأخذ بال أعطيت حبا خالصا و أخذت حكيا مغشوشا و بضع كذبات و مع ذلك قلت لهم :شكرا ياكرام أعطيت ذراعي و ساعدي و رقبتي و أخذت الخناجر في أولي و قفاي و أنا غشيمة في طعم الخناجر فكيف لي أن أردها.. أعطيت إبتسامات...
أعبُرُ الشارعَ مرفوعَ الجبينْ وعلى الأرض التي تحمِلني لا أقول الآن يا أرضي أعيريني حِذاءً بلْ أقولْ: أجعلي خطْوي طويلا وأنا أمشي يسارا أوْ يمينْ ... أعبُرُ الشارعَ .. لا ينبحُ إنسانٌ ولا كلْبٌ أمامي أو ورائي إنما إذْ يحتفي سيْري بساقي يستوي ظِلـّي غماما في السماء المتلوي لي19 ديسمبر2019...
احذروا ستسقط طائرة فى سيبيريا دون أن يدرك العالم أن ريشة فى المراجل البخارية سبب السقوط وأن عاملا فى مصنع التبغ مات بالسرطان فى التغير المناخى تهب الطبيعة دون أن يدرك الإنسان سبب تلك الحرب سبب تلك المجاعة فى أفريقيا وأن ماء المطر لن يكف عن إلقاء الجثث فى القاهرة والخليج بئر بترول فقط حفنة...
المعماري الذي صمم هذه البناية كان يرى الشغف فى عيوننا والغرام الذي قتلنا ببطء فيشد كل زاوية على هيئة قلب وسراديب على هيئة أوردة متنا في بعضنا وحتى الان لم يشيعوا هذا الفرح كنا نخرج إلى طرقة ونصيح نبحث عن مفتاح الإضاءة الذي يشبه أنف طفل يتيمٍ أقول اسندي عليَّ .. لابد أن نصل إلى هذا الكرسي في...
أعلى