امتدادات أدبية

امد يدي للصباح منذ أن كنت طفلا كنت أرى النور مخترقا مسام خيمة فأقطف باقة أشعة... هكذا تعلمت باكرا وانا محزوم على ظهر أمي ان الحياة تبدأ من هنا إلى هناك... حيث الأرض تغيب بالقسطاس عن الشمس... وحيث نغيب عن سطح الأرض وتحبل بنا إلى حين الوضع... تعلمت ان الدوران حياة... منذ أن اشتريت أول خذروف... كنت...
المساء للسينما لشاطىء فى أقاصي الإسكندرية لكيمياء العتمة/ لضوء القناديل/ للمعة العربات وهى تمر المساء ضحكة أصدقاء وهم ينتظرون صاحبهم أسفل البناية للمقاهي /لقعدة على الكرنيش/ لرائحة الشواء لفنجان قهوة في peoples / صوت فيروز / شرفتها التي تطل على اللاشيء لرجل هادىء صلى العشاء وزوجته تبحث عن سبحته...
أولُ الشَّيءِ أنْ تَمسحَ اللَّيلَ عَنْ خدِّ فجر تمطَّى وأنْ تفتحَ الفجرَ حتَّى تمرَّ إلى الفجر يمتدُّ شوطا وأنْ يجمحَ المُهرُ فيكَ، وأنْ يتجنَّحَ ضوءًا توضَّحَ، إلا قليلا، مخافة شكْ وأنْ يسمحَ النَّهرُ للطَّير يمرحُ كيفَ يَشَاءُ على زبدٍ هُوَ خطُّ السَّماء لفتكْ وأنْ تلمحَ السِّفرَ يُقرأ،...
- طلقة طلقتان الهواء رسول الى النهوند.. قمر ضحوك يجره الى حافة النهر.. حاملا نسيانه مثل جرة على كتفيه المتلعثمتين ممتشقا سيف السهو ت/ غ/ ا /ز/ل/ه/ /ز/ه/ر/ة/ ا/ل/ه/ا/و/ي/ا/ت/ /ي/ر/ت/م/ي/ /م/ا/ع/ز/ / ا/ل/م/ع/ن/ى/ ف/ي/ ش/ق/و/ق/ا/ل/ه/لا/م/ /و/ت / ط / ف/و/ /ا/ ل/ي/ر/ع/ ا/ت/ / ع/ل/ى/ /ب/ح/ة/...
كلما تتوقُ نفسي لنفسي ألبسُ خِرقةً وأسقي الهواءَ بشحمي المتساقطِ ، أخرقُ سفناً وأحرُثُ البحرَ بين إصبعيْكِ ... وكلما يجتاحُني البريقُ أركضُ هارباً وأَفُضُّ برعشتي الصُرَّةَ النازلةَ فأجدُ مِسْكاً ثقيلاً أمسَحُ بهِ على ظلكِ الغافي ، فيُثْمر...
كأننا ذكريات عندما يحل الليل في سرير الأسئلة عيون مها لم يعتريها حَوَرٌ في واحة النهار كأننا نون نسوة في مقابر الزمن تنتحب في ثياب الحداد تصغي لما يقوله حفار وسيم الوجه للتراب تكاثرت الغربان في الفجر احتلت القطط ناصية الأمر خُدشت عورة انكيدو ذاك الذي بحث عن وهم البقاء فبكى جلجامش كطفل فقد أمه لا...
الليل لي.. و أرقه شغفي. أفتح (طاقة )في النافذة المغلقة.. أسترق النظر للنجوم الهاربة من الصيف أرى نجمات الميزان الثلاثة في تأملها الثابت.. ف تحملني بابتهالها..إلى دار جدي بليلة صيفية.. أغوص في نعومة (التبن) الذهبي و أنا أوزعه في مخزنه.. تشع سحرا" و حلما".. إنه الليل ...ملكي وحدي .. لا تهزمني...
أمستغرب أن تنام وأغفو وأن استظل بعذب رباك ولكنك تستهين وتجفو وتبحر في مركب من أمان وأمسي أنا فوق موجك اطفو وتسلك بي بددا من سراب ولكنني أستلذ وأقفو امستغرب ان تكون عصيا ولكنني أبدا لست أجفو أمستغرب أن يحط الكلام علي حافة العمر قفزا كما الطير فوق وريف الغصون ومستغرب أن تعود الطيور كلغو الكلام...
تَأكّد مِنْ وجعك وأنتَ تَعبرُ الشارع إحذر وأنت تقرأ الجريدة وأنتَ تَعدُ قلبكَ بالسّعادة وأنتَ تَسأل الله عَن مَصير أحلامكْ عن سَببِ وجودكْ تَأكّدْ مِن شَكلِ الآخَرينَ أيضا وهم يَعبُرونَ نحو المَوت يَبتسمونَ ويَحلمون بِالأوهامِ القادمةْ تَجَنبهم كثيراً حَتى لا يَستمرّ الطاعونُ في الإنتِشار...
كُلِّي مُحَاصرٌ... وما زلتُ أبني المساطب الفرانداتُ اختراعي ووصيّتي الأخيرة للعالم ولا غنى للسّرخسيّاتِ عن قصيدتي اللاذعة رغم لُغدي الّذي يتوارَثَهُ القصّابون لتُزاول السّكينُ التّشفّي.. والضّحيُّةُ التّفسّخ في مسالِخ التّعوّد رغم أصداغي الّتي أوقفها اللّورد كرومر... على من شنقوا زهران...
يموت قائد عظيم ويولد قائد عظيم وما بين العظمتين خمسون عاما فى التيه الصديق الذى يسمع مراثيه وهو حى له عام آخر وربما آخر وربما آخر سيستمع إلى مائة مرثية ثم يفارقنا ساعتها فقط مرثياتنا ستكون صدئة من نقلوا الحجارة للوادى وبنوا البيت المكعب ينهضون ويبنون عدة بيوت مكعبة أخرى على وشك الوصول كوكب...
لحامل رايتنا في زحام الريح نحن منك دع الباب مشرعاً دعنا نرى آخر المنهزمين من تاريخهم تلك ألأقدام التي أوشت بأسرار القلب كيف تمر؟؟ أني أراها تسحق أنفاسنا في مخاضات القيامه وها نحن نخوض ثانية مسرات ألأحلام نافضين الرعب منها وساعات الجحيم نصون ما بقي منا فأن نبضات قلوبنا التي يسمعها ألأصم ستشي...
الحفْريَّاتُ قبالة جدران اللَّهفةِ من قبضةِ طيْنكِ.. تُرْشدني إلى عينيكِ المُبْحرتينْ فدعيني أتأمَّل فيكِ علومَ العشْق ؛ لأنِّي أبحرتُ بلا أيِّ شراعٍ وبدون خرائط إرشاديَّة حتى ضلَّت بوصلتي ونسيتُ التأسيس لقافية الشَّطْرينْ فاكتشفيني جزري لا تبعدُ عنكِ سوى شطَّينْ فلعلَّ تليسكوبَ فؤادي...
أيها العابرون أجسادهم.. بالموت !! أكفافُ صيامكم ما أثقلَ جعبة الرحيل ؟ ياعاشقين .. و ما ردّكم عن ثمالةِ اسفاركم بديل ! خذوني معكم.. مجازا.. كَسرةَ صبرٍ .. حفنةَ توق .. أو ربما بعضَ تمتماتٍ .. مسكونةٌ حروفُها باندلاع الشمسِ، خذوني معكم.. علّني أفترشُ ظلالي بينكم أجنحةً و يهاجرُ بي الضوء...
أعلى