امتدادات أدبية

علمتني الطير والغيم العابر والنجوم التي لم تكف أبدا عن مشاكستي انا المرأة الراحلة دوما على جناح القصيدة والباحثة في مهمه الكلمات عن رائحة تشبهني وصوت فيه طعم الزيتون الشعراء يتعارفون ويلتقون كعادتهم رغم المكان المرتج والاوقات العائمة يجلسون في المقاهي المفتوحة على البر والشرفات المفضية إلى...
لِهَذَا الصَّبَاحِ سَوَادُ الْحِدَادِ وَحُزْنُ الثَّكَالَى وَلَوْنُ اللَّيَالِي الْحَزِينَهْ ترى هل سَمِعْتَ بُكَاءَ الْحَمَامِ وَنَوْحَ الْعَصَافِيرِ هَذَا الصَّبَاحْ ؟ تُرَى هَلْ سَمِعْتَ أَنِينَ الْغُصُونِ وَقَدْ أَثْخَنَتْها الْجِرَاحْ ؟ فَذَاك الَّلظَى لَمْ يَكُنْ مِثْلَ نَارِ الْخَلِيلِ...
زمرا كريش الطير يأتون ومفردة كوعد الأقصى أحل ّعند الفجر لا حقل لي كي يغرسوا زيتونهم عندي ولا مزراب كي يجمعوا سحب الخريف لست كاهنة كي يربطوا خيباتهم بمزاري أو يسرفوا عند اشتداد الليل في ذم الصّروف شاعرة بما يكفي لأقترف الكناية اوأمتطي شهب المجاز أو أستبيح دماء الليل في صخب القطوف مسافرة كخفق الظن...
مثلثُ برمودا يُبلغُني كلَّ مساءٍ عن حيلِهِ الجديدةِ في قنصِ كائناته نسر جارح اغتصب يمامة تائهة قمر صناعي يتلصص على مخادع النساء يُعرفُني كيف يفردُ أضلاعَهُ حولَ فريستِه وكيف يشحنُها بقوةٍ مغناطيسيةٍ تكفي لابتلاعِ كلِّ مثلثاتِ الكون. برمودا في الحقيقةِ صديقٌ قديمٌ، يخطُّ أضلاعَهُ على صدري كلَّ...
الرصاصة في غفوتها بالبندقية تنخر في بطء كتف الجندي الجديد؛ هناك شيء مفقود لتكمل العظام دورتها وتصير لذراعه يد ولليد أصابع تجذب الموت من ياقته كرفيق قديم، تستريح على العين غمامة وفي القلب يقظة تتبع صافرة إطلاق النار، تمر فريسة مكسوة باللحم اللين والبراءة تعرف أن للشوارع رصيدها الضئيل من الحب...
ابتسمي سيدتي كفى العالم شحوبا ... **** كرقصة تانغو أنت باذخة الحركات سريعة التسلل إلى ثنايا القلب .. **** كيف أنساك .. كيف لشاعر أي ينسى قصيدة كتبها بمداد الروح .. **** ليس من ضجيج في دمي غير نبضك .. وليس من وقع في القلب سوى خطواتك الخجولة ... **** كيف أجد الطريق إليك ؟ وأنا الذي ضيعت كل...
نثرية راقصة تحيا داخل الموت بطلها هدهد هو رمز الخلود والتخليد والحكمة. إنفتاح على الدعاء يتحرك في المعقول واللامعقول ليبني جدلية جديدة في علاقته بالإله من خلال إشارات لكل خوارقه المتجلية في الكون والمصطبغة بعبثية تتضاد مع الكائن أو الموجود الذي يهدم الكيان والذاكرة ويقتل كل روح تحاول البقاء...
خاطرة من أكباد الطرقُ الباردة . . واللا شيء يعبر أتربة الروح وينسالُ عَرَقُ الطينِ من نوافذِ محجريكَ المهجورين أيها المنحوت من غفلة العصافير في سموات الغروب.. من لحن(ةٍ) مؤنثة وخفة الغمام الرمادي هاك خاطرةً من أكباد الطرق الباردة.. كُلْها... بنهم الحزن المحتقِن وارتعش.. كحمامة تحت المطر...
(لا تدخل الخمسين وحدك ) غادر منزلك بهدوء أنزع أسمك من على الجرس أتركه فارغآ كالحياة في داخله لا تخف من ضيف مباغت سيتصل بك يسألك عن أسمك قف أمام أي بيت يسكنه عدة أشخاص قف بثقة ظهرك للباب يدك على مقبضه وكأنك تسحبه تأمل المارة لثوان وأمضي وكأنك تسكن هنا مع كل هؤلاء لا تدخل الخمسين هكذا بيدين...
ٳضاءة ٲُولى: قُبلة و بقايا عِناق و قنينة عطر و كلمات ظلت تستجدي وعوداً قيلت كي لا تتحقق! تركة ثقيلة تقاسماها معاً حيث عنوانها اللا وجهة وحاملها الصقيع.. ! إضاءة ثانيّة: ثلاثة تنهيدات و نيف! كانت ذلك عمر السراب الذي أصبح طفلاً يحبو و يمشي متعكراً.. ! كان الصمت هو إبنهم العاق الذي ما لبث حتى أن...
اللهُ لم يكن غائبًا كنتُ غائبًا تحتَ الترابِ ومازلتُ مختبئا تحت جلدِ قنفذٍ أنتظرُ الربيعَ للقضاءِ على الثعابين أحتاجُ فقط أن أكونَ مغامرا هذا قلبي لا أعرفُهُ يعرفُه بائعُ الروبابيكيا وهذا قلبُكِ مرتبكٌ وتعيسٌ لم يجرب القفزَ ولم يتلذذ يوما برصَاصَةٍ طائشةٍ لم يرقص لحظةً مع الموتِ الساحرِ كانَ...
سكاكين المطابخ تقطع أصابعي حين تمرّ على أبوابي وتمنعني من الشروع بالغناء أمام النافذة كيّ لا يصل لك صوتي .. صوتي وما يحمله من شجن كأنه آخر أغنية يحفظها الآباء وأكون بعد الطوفان ومن قبل .. فلا تسألني شيئاً أنا وحدي أقطف الحسرات بوضوح أنا وحدي أسجل في دفتر الغيابات نصف غفوة من بياض قميص السهرة لا...
القيامة اليومية... في الشرقِ حين يطلع النهارْ يسافر العصفور غربا باتجاه اللهْ ويلعب الأطفال في الأحلام قرب ملكِ صانعها الإلهْ في الشرقِ حين يطلع النهارْ تغرّد الالحان موسيقى السكونْ وتسدل الجفونْ وتستبد في السما ضلالة الأقدار وتنحني الجباه والاشجارْ...
.. ماذا وراء المقعد ؟ صوتٌ أو مركبٌ بأجنحةٍ ثقيلةٍ أم أنه الظِلُّ بعدما فرَّ من الشقوق ؟ مرةً أخرى ، الأبُ سابَ لنا ناراً كي يعاقبنا على الخَرَس فوق الضريح ، والولد الذي دُسْتُ على حُلْمِهِ في الحفرةِ ..هَلَّ وطفا.. للسماء، المقعدُ يصعدُ تشيله قوةٌ ليصير صقراً يُحَوِّمُ قرب الفجر .... الحَيَّةُ...
ثابت كابتسامة الموناليزا منذ دغدغة دافنتشي الأولى لا تبكي لا تضحك ها أنا قدام بابك مسمارا في جبين الريح لا أشتكي لا ألوم لا أتحرك فغيري لون خدودك وكحل عينيك وطلي كي تمطر السماء أمامي أقواس قزح فراشات ترفرف وتفرح شموعا يتمايل لهيبها وزغاريد أفراح وتعالي عطر نليلوفر يرش الحدائق بما يجعل الصباح...
أعلى