امتدادات أدبية

بما أن الليل شتوي طويل و كائنات الضجر تنمو بتوحش مذهل في الغيم الرمادي الذي يغزو سماء تلك الليالي قد يكون من المناسب ان انتهز ذلك و اطلب منك ان تحضر لي زجاجتين او عشرة من البيرة المحلية و ان تستمع إلى حكاياتي القديمة طبعاً انت تتوقع- وربما أنا ايضاً- ان ابكي هنا و احكي لك عن الأحلام المراقة على...
سأهدی دموعی للمطر یحملها الی ظلمات البحر، لینبت ملحه مرجانا أحمر ا یُصًنع منه عقدؒ لبنتِ السلطان، ناصف الإنس والجان فتسمع أنینَ أنفاسِی، فتعرف عزة أهلِی وناسِی. سأهدی من قلبی حفنة ترابِ لصانع الفخارِ لیصنع لی وعاءَ طین، لا یکسره زمن ولا تحرقه نار أخبٸ به ذکریات هاربة من دهالیز النسیان...
الذَّين أتوْا بي إلى وَهْدةِ الأغنياتْ لقنوني وصايا الحروفِ .. أناخوا لِيّ الأمنياتْ و الذين مضوْا فوق عظم القصيدةِ .. لم ينظروا – تحت أقدامهمْ – ليروْا زْهرةً نبتتْ بالرفاتْ علّني قد تركتُ الأماسيَّ .. مُتْرعةً تستظلُّ بــدمْع الحياةْ يا فتى بدنان المحبَّةِ .. هاتْ و اسقني دفءَ ( ليلى...
ما كنت ابحث عنه طوال الوقت : حبيبة بلا مشاعر مسرطنة لدي فوبيا من السرطان لذلك ادخن علبتي سجائر يومياً ما اخاف منه تحديداً : المشاعر المسرطنة تكبر داخلك دون ان تدري كالكذب الذي نمارسه يومياً لابتلاع وجبة الحياة شديدة الملوحة النيئة طوال الوقت : لا وقت لديها فالزبائن كثيرون جداً لسبب غامض! مع...
هناك ... ترنّح بين الظِلال أقوى من البارود وأوهن من بيت العنكبوت أفقر من الوحدة وأغنى من غرور الأثرياء أصحّ من الإصباح وأوجع من الحرب شجاع هو الصمت ... حيث عبور الطوالع المرهقة من شحوب الوميض الأخير لليُمن كمواجهة الوسائد لدعوات السهاد حين شوق وجهاد المقاصد البريئة عند محاولة إثبات البياض بأن...
حتى وأنتِ تختلفينَ كل مرآةٍ وتزخرفينَ ثِقَلَكِ كل صبحٍ، أريدُكِ .. عيونكِ كأنها في النبعِ عيوني سفينتي طوفانِكْ طيرانُكِ في الذكرياتِ والحَفْر المجنون على الجدرانِ والأظافر التي تطولُ.. : كلهم أنا .. أما جِلْدي الذي يسقطُ مثل الرملِ بعد قفزةِ الذئبِ و قبل اكتمال القمر وعظامي التي تصير شموساً في...
حِدْسٌ مَرَّ مِنَ الْعَمَى إِلَى الرُّؤَى وَ الْحُرُوفُ تُزَكِّي الْخُطْوَةَ بِمَاءِ الصَّبَاحِ فَلَا يَصِلُ إِلَى الْوُجُودِ إِلَّا لِشَهْوَتِي الطَّرِيقُ هُوَ الْمَلْحَمَةُ فِي إِيوَانِ الْمَوْلَى إسْمَاعِيلَ كَالْغِوَايَةِ كَانَتِ الطِّبَاعُ تَجُوبُ وَ الدَّوَاهِي مَتِينَةٌ كَعَيْنَيْنِ...
ناداني تمثال باسمي.. كان أبي يطعمه خلسة كلما زار المتحف.. يقلم أظافره.. يرشه بعطور نادرة جدا.. يسمعه مقاطع مذهلة جدا من قصائد صلاح فائق.. لشحذ خياله البرونزي.. أحيانا يمنحه تذكرة سفر ليكسر ايقاع الرتابة ويزور غابات في مادغشقر ويدردش مع قردة الغوريلا ثم يقبل جبهته البرونزية مثل ابن بار .. أحيانا...
أختبيء في مقاهي الشوارع الخلفية الضيقة متنكرا في هيئة رجل واثق يعرف كل الحقائق المريحة و يحتسي عصائر اليقين، ربما أتعلم لغات خيانات المدينة للأحلام العادية أحدق في الوجوه ، و خلف الأفنعة و في جسد النهر الهارب من الأراضي العطشى -لسبب لا يعرفه أحد - تأكلني الوجوه والأقنعة وجسد النهر كوجبة سريعة و...
♾️ واصفر زهر القلب والريح عابرة.. مثل مقذوفة ترسل الموت في صافرة . . أيها الخالد في فنائك غني.. بقيثارة المجد للمسيرة الخاسرة.. . . جمجمة ضاحكة لا تبالي.. بمقصلة المنتصر الظافرة.. جمجمة كانت لسيدة مثمرة بفاكهة الطهر أم فاجرة.. . . تلك التجاعيد في كف أغنية آسرة حانية باللمسة الفاترة.. فوق...
عندما يختبئ الظِلُّ مني أُخرِجُ من جَيْبي سحابتي الخَوَّافةُ دوماً ... أحوطها بالصوفِ مرةً ومرةً بالطينِ ... آكلها وأرتديها ... أَمُطُّها لآخرها وأحرقُ حوافها ... أبدأُ العَرْضَ مبكراً وأُغمِضُ عَيْني ...
كمن تهرب من نفسها تؤخر الأجوبة وصولها كمن تلجأ إلى ريح تخرج يد العدم من جديد يد العدم من غيم الأبجدية ما لهذه العتمة المتناثرة في أركان اللحظة؟! أصبحتِ توأماً في الرّجّة يا صديقتي الريح حزينة، الأحلام الأليفة باتت خلف الصور الممزقة الموت وراءكِ بحر ليس من الملوحة بحيث لا تطيبي لكنه مرّ ، مرّ...
لا يطير الحمام حول كفني ولا يحط على زمني أنا العاشق الباحث عن حظي بين عقارب ساعتي المكسورة و دواليب الامكنة المهجورة انا العاشق الواقف على شفا لوعة أراقب نبض مزنة معلقة على جدار قلبي تعدني بوصل متى سالت ندى لتغمر أنفاسي وتستنفر حواسي فأنتظر الانتظار خيبتي الوحيدة الانتظار خيمتي البعيدة لا يطير...
شجرة السُنديان .. لا تُمانِع إذا ما قُطِعَت فُروعِها لأجل: ترميمِ مسرحٍ فنِّي ليبدع فيه الأطفال أو .. صناعةِ قاربٍ يعبر به الطلاب والفلّاحين، النهر، إلى المدارس والحُقول، إلى اليابسة من الضفّة الأُخرى أو .. تشييدِ سقفٍ منزلي، لميتمٍ أو دار مُسنّين أو .. أُرجُوحةٍ ، جدار حديقة ، أريكة ، أو رفٍّ...
أنا رجل الكهف تجنبت الموت حتى الآن و لأنكم عدتم إلى همجية العصور الأولى أستطيع الأن أن أخبركم بالسر : كل سنتين يلاحظ الجميع أني أشيخ سريعا تنتابني نوبات شرود أعود فيها إلى بدائية عصور البكاء يحدث هذا بسبب لعنة لا أستطيع التخلص منها عندما رفضت الموت منذ ملايين السنين فداء لنبوءات الماكينة و...
أعلى