دموع مسدسي مثل دموع الفهد..
الفصاحة في رمية النرد..
في جر الحقول الى ملاذ العارفين.
مرت غزالة من شقوق المخيلة.
مرت يدان خضراوان على محيط الظل..
آثار الفراشة بارز للعيان..
سقط القطار النائم من شرفة رأسك..
الرهائن كثر والميتون يفرقعون أصابع الذكريات الأولى.
زرب من بيتنا الرملي ناس غامضون..
وداهمني...
يشعر الرأي الأدبي العام بالانجراح العميق لفقدان أمينه العام إبراهيم الخياط.
لم يحدث أنِ انجرحت الكتلة الأدبية العراقية هذا الانجراحَ منذ مقتل كامل شياع قبل سنوات قليلة على أيدي جناةٍ مجهولين.
المجهول دائما له صفة أدبية تفوق صفاتهِ الفئوية الأخرى، وهي صفة فجائعية كامنة في اللاشعور الجمعي للحاضر...
عندما نامتْ نواطيري،
رَشفتُ العشقَ
من كأسي
الى حدِ الثمَالة!
كِدتُ أطفو..
والغاً في الكأسِ،
مصلوباً،
تجشأتُ جَمالهْ!
لحظةً كنتُ
أرى وجهي
على الرمل
وقد غاصَ خِلالهْ!
مرّةً نِمتُ،
رأيتُ الطيرَ
في عُشي،
وقد غابتْ عن ِ
الليل ظِلالَهْ!
وتوهّجتُ،
تحّلقتُ،
أقِمتُ الّليل
فى كأسي،
وقدْ خِفتُ زوالهْ...
الوحش الذي نخبّئه بشدّة ، يكبر في دواخلنا يوما بعد يوم ، يعتصرنا باهتمام ، يتحيّن لحظة ما صادقة ومؤثرة ليخرج و بشكل غير متوقّع لينهش كلّ شيء ،
لذا أجدني الآن بصدد أن أكون نزيهة حين أقول : ” هلمّ يا حبيبي ، تعال لتأخذ حناني ، هلمّ ، قبل نفاذ الكميّة”–
قلبي القليل ، خدشته أسنانك منذ عدّة ليالي ،...
أنا بحاجة لامرأة
حين تراني
يتساوى عندها:
الليل والنهار
الكفر والايمان
الطهر والرذيلة
وحين أراها أنسى أنها امرأة
روح.
نسمة تتسلل إلى رئتي
إلى امراة:
تحيل اعضائي رمادا
وروحي شمسأ
واناملي بركانا
لإمرأة
لا أضحك إلا لعينيها
ولا إرتشف إلا شفتيها
لا أتدفأ إلا بصدر ها
ولا أحتسي إلا رحيقها
إمراة إذا...
شريكين كُنّا
وكأن كلّ البرايا ضدادُ
شريكين بلا ليلٍ
فيغمرنا من فجر الحروب
سواد
شريكين ولا منيةَ لنا
سوى دارٍ
تحوّطها ـ سهواً ـ بلاد
فلما أخرجتني من مضافتها
الأماني
شريكين بتنا : أنا والرماد
نزيلين بتنا ،
بعدما خَلتْ منيَ نار الياسمينْ
ونامتْ غربتي الكريمة
ـ في مهاجع البَخور ـ
تحلم بهل أتى على...
أقف أمام المرآة
مثل فارس شجاع.
دون أقنعة أو طواطم.
أحدق في كنيسة وجهي
المائل الى سمرة باذخة..
أصغي الى صلوات القمح في بشرته..
وطنين نحلة المخيلة تحت شحمة الأذن.
ايقاع الكلمات المرفوعة الى الأعلى.
وجهي الذي سيسقط في النسيان.
أحاول معرفة نفسي..
- صوتي الذي يسبح مثل سمكة مذعورة في فمي..
- الله الذي...
مذ كنت صغيرا
وأنا أبقر جوف فراشات المصباح
وأصلبها. وأعود لأبكى
كان الضوء الساقط فى كراس الدرس
يباعد بين حروف الكلمات وينقش وجها
يزاحم فى ذا كرتى
( أستاذ الفصل ومن كفيه
الخوف يجىء إلى مدائن
ينسل إلى بنوها المنهزمون
لكى يمنحنى الوشم .. فأهرب
منهزما عدت إلى أطفال الحى وهم يلهون ،
ويبتعدون إذا ما...
وهبَني الله نعماً لا تُعدُّ و لا تحصى
بعضُ النعمِ أتمتعُ بها بشكلٍ كاملٍ
و بعضُها أَتقصدُ عدم الاستمتاعِ بها مطلقاً ،
بعضُها استخدمُها بشكلٍ كاملٍ
و البعضُ الآخرُ لا اقربُها نهائياً ،
اقمعُها كما تقمعُ الديكتاتورياتُ شعوبَها .
وهبَني الله حنجرةً
لكني نادراً ما اتكلمُ بصوتٍ عالٍ .
وهبَني الله...
لا تبكوا عليّ، فأنا ذاهبٌ الى مكانٍ أفضل..
بلا حقيبةٍ ولا أوراق ثبوتية.
ولا أحذية تدمي قدميّ..
ولا نظارات طبية أو أدوية للسكري وضغط الدم.
راحلٌ بلا أقلام ولا كتب ولا أوراق،
بلا موبايل ولا حاسوب
بلا وسادة من ريش، ولا سرير عالٍ.
بلا أحلام ولا مشاريع..
بلا تذكرة سفر ولا فيزا..
راحل حيث لا نفاق ولا...
من يفتح الخوابي
ويهرق الكؤوس
يعيد الذاكرة إلى العنب "
هاتها…
كأس وموسيقى
وأحلام صبا
والفجر من عينيك
يرهقه الهوى"
أنتشل الخدر
عن شفتيك سكر
يتمايل القمر
ويهتف زحل
لنشوة الدوران"
تعددت الكؤوس
والخمر واحد
وما السكر من عينيك
إلا حلالا"
تعال نبتدع
غواية جديدة
شفتيك والنبيذ
وهذا الليل يشتعل
وأنا...