امتدادات أدبية

حِذَاؤُهُ فِي الْوَحَلْ ، وَضَفَائِرُهُ فِي السُّحُبْ ، عِبَاءَتُهُ فِي الرِّيحْ ، وَقُبَّعَتُهُ تُرْبِكُ الْفُصُولْ . لَا مَعْنِيٌّ بِمَا يَجْعَلُ الْأَغْصَانَ بَنَادِقْ ، وَالْأَعْوَادَ مَشَانِقْ ، لَا مَعْنِيٌّ بِصَلَوَاتِ الْمَوْتَى ، أَمَامَ اَبْوَابَ الْهَجِيرْ ، لَا مَعْنِيٌّ بِإِغْرَاءِ...
1 أرغب بغفوة لذيذة على حدّ مُدية شعاعك المقدّس ذلك الذي يمزّق قميص الشّجرة كأوّل نظرة حُبّ. 2 أرغب بتدفّق الأنهار الخفيّة في صوتك المنحدر من أعالي الشّوق و أن اغمس جسدي المحموم في مياه ندائها الحارّ. 3 أرغب بقضم تفّاحة الخطيئة برغبة درويش انطلت عليه حيلة الأبديّة. 4 أرغب بأن أكون ذلك اللّيل...
قصيدةٌ ليليةٌ مُهداة ــــ مُهداة إلى ابنةِ الليل انساب الليلُ مرتفعاً من الأرضِ الواسعة وغطَّى السماءَ المشرقة الأرض الواسعة المقفرة بعد الحصاد الليلُ قد ارتفعَ من داخلِك لقد جئت من بعيدٍ، وذهبتُ أنا بعيداً ومرت المسافةُ البعيدةُ من هنا وكانت السماءُ خاليةً من كلِّ شيء فلماذا تمنحني المواساة...
من زمن بعيد أمي التي تسكن في الوريد رحلت عنا ولن تعود رحلت دون آن تحقق بعض ما تريد أن تري أبنها الوحيد له زوجة وله منها حفيد يتطلع للفجر الوليد من رحم الغيب البعيد أمي ماتت من سنين ماتت بعد أبي ولأنها لم تقو علي فراق أبي العطوف الودود الذي مات شهيد ماتت لتلحق به والممرضتان...
لم يبق في الذاكرة غير بقايا من اشجار الثّلج المتوهج في الشريان والوجه الضائع مني وصديد صداي لم يبق في الذاكرة غير أحاجى الصفصاف ونافذة في زاوية اللوحة تٌطُل علي الريح والبحر أمامها ثائر والموج الأزرق يجتاح ضوءاً منكسراً في الزوايا وفي اللوحة ولد معلق فوق جدار وكان فوق المرآة...
وقالت التي ..... تسكنني عند المساء هَيْتَ لَكَ ..... قطوفيَ دانية وظلي ظليل فهيا تَرَيَّض استبح أشجاري واستظل بظلالي ثماري يانعة فاقطف ما شئت وخذ من ثماري ألا تعجبك ثماري أما رأيت النور يجري من خلالي فوق جسدي وعلي أوصالي أما تري الزرع يشتاق إلي الساقي ألا تحب...
أنت يا شمس علة العلل ... لحت تحيين ميت الأمل حجبتك الغيوم عن ملأ ... بات لما صددت في خبل عشقت الغيوم بازغة ... تذرين الأقمار في خجل ترسلين الشعاع مبتسماً ... يتجلى كالوحي للرصل وتشدين في السماء ضحى ... دولة تلك ربة الدول دولة النور لا ظلام بها ... أنت كؤنتها من من الشعل تدخلين الكوى بلا وجل ...
مقدمة: أولع الناس من قديم الزمن بالتفكير في عصر الإنسانية السعيد: عصر الخير العميم الشامل؛ فبعضهم كان ينشده في الزمن القديم ويبكي انقضاءه، وبعضهم ينشده في المقبل من العصور، يدينه رقي الإنسان. وكثيرا ما استخدم شعاره أهل الحرص لنيل أطماعهم، واقتياد الناس لاستثماراتهم واستذلالهم؛ وكثيرا ما علق...
إملأِ الرُّوح من سناً قُدُسيِّ ... مبهَمٍ كالرُّؤى وَديعٍ رَضِيِّ قمريّ كأنما سَكَبَ البَدْ ... رُ عليه من فيضهِ القَمرِيِّ وَاغْمِرِ القَلْبَ في مُفاضٍ من الفْج ... ر وضيءٍ جَمِّ النَّدَى عبقرِيِّ يَثِبُ الحُلْمُ حَوْلَ مَشْرَعِهِ السَّا ... جي وَيجري مع الضُّحى في أتيِّ كم تَظَلُّ الرؤى به...
حتَّام أنت مجرجرٌ متلاطم ... يطوى عبابُك أعصراً وقرونا؟ ماذا يعي يا بحرُ صدرُك لو حَكَى؟ ... لكن أراه بما وعاه ضنينا متدافع التيار ليلَ نهارَ لا ... بالصمت لُذْتَ ولا أَراك مُبينا أبداً تجيء الشطَّ منك كتائبٌ ... دَآبَةُ التَّرْدَادِ لَسنَ يَنيِنَا تغزو غواربُها الرمالَ وتنثنى ... تغزو من الصخر...
أَعْتَرِفُ، الآنَ، أَنَّ القَصِيدَةَ كُوبٌ مِنَ الشَّايِ مُزْدَحِمٌ بِعَوَالِمِهِ المُخْمَلِيَّةِ.. شَايٌ يَبُوحُ بِأَسْرَارِ عُشْبَتِهِ، وَيُحَدِّثُ عَنْ كُنْهِهَا الخَاصِّ.. تَشْرَبُهُ بِتَلَذُّذِ نَشْوَانَ، مُشْتَعِلاً بِالبِدَايَاتِ؛ تَسْتَرْجِعُ العُمْرَ، فَاجِعَةً تِلْوَ فَاجِعَةٍ...
فليأت المباغت والفجائي من صمتكِ المشرك باللغة، لن استأخر او استقدم وجهي ساتركه كطلقة يهوى فى الهواء لا يصيب ولكن يلمس مجاز كيانك المتورد ، انسللت بين خلايا فراشك بين قطنه الشهي الذى ينام عليه نص لانهائي حككت قدميكِ بقطعة حرير لأعرف ملمسكِ الجواد بالنعومة واستفززت استقرار النهدين المعجونين بأيادى...
هلْ أنا مَنْ صيّركِ غابةً تحتشدينَ بكلِّ هذا البهاءِ والخضرةِ والجنون؟ هكذا أراكِ أنا واقفةً بنداكِ وعطوركِ وصهيلك تبتكرينَ ربيعاتٍ لأجلي وتهطلينَ بغيمِ الكلمات فتتعالى الارضُ شجراً مستحيلاً وتتخلقُ عصافيرُ الدهشةِ وكلّما أخصّبكِ بملائكتي تزدادينَ فرحاً وفراسةً وفتنةً .. وتفيضينَ ينابيعَ...
أحن إليك ياعبري حنينا ماج في صدري وأذكر عهدك البسام عهد الظل في عمري تطوف بخاطري الذكرى من الأعماق من غوري وتبدو في بهاتتها كطيف خالد يسري عليه غلالة سوداء ذابت في رؤى الفجر طيوف لست أنساها ورب يعافها غيري أنا ظمآن ياعبري إلى الأمواه والطير إلى كثبانك الغرقى هناك بحافة النهر يذهبها سنا الشمس...
أعلى