امتدادات أدبية

النبي الأول: ما قدم الشيطان من خير نفيس *** إلا بتزيين السعادة في الكؤوسْ يطرح النشوة ثم يجمعها معاً *** ثم يقذفها بأوهام الرؤوسْ فإذا بالكون وضاح السَّنَى *** وبوصل العشق قد زيجت نفوسْ أي فحيي حضرة الكأس بقربي*** فخبال الخمر في عقلي يجوسْ النبي الثاني: أي وحيي...
إلى نصير شمه.. طبعا (جنون1) اللون الزاهي في دبيبه الشخصي مصب هذا النهر في قميصه البسيط أحزان بهاؤه الأممي وطيف موسيقاه رعشة أكبر من الناموس الشقي، تبدد هذا الوجود الأعزل إلا من أذنيه، شتات متشابه ونوعا آخر من الصمود الغريب ،اسمه وحدة النغم وتعدد الموسيقى،كنت للتو انفض غبار السكر عن صدغي...
بيانُ الشماعية! نص/ محمود عوّاد أداء مشترك/ محمود عواد وعنفوان فؤاد رؤية بصرية/ كريم سعدون تركيب أصوات/ عنفوان فؤاد مونتاج فيديو/ عدنان برزنجي
القبورُ نمشٌ في وجهِ المدينةِ طالما الذئابُ الخشبيةُ تعوي على امتداد شوارعنا فسينتشرُ أكثَر ولا يُزالُ أبداً الذئابُ الخشبيةُ عواؤُها ليس كعواءِ آلن غنسبرغ وكلّما تقدّمت قي السنِ خرجَت لها أنيابٌ جديدةٌ من الحديدِ هي تختلفُ في ولادَتِها أيضاً فكلُّ الذئابِ تولدُ من جنسِها بينما الخَشبيةُ تلدُها...
بعض ما في الشمس لي ولا مطر الا أن نكون من الأشجار تفاحا ولا سحب إلا أن نكون الرعد ولا مواسم إلا ان تدور نوارجنا برق السلالات هنا والغيم الذي خط السهول على الصخور فأولدها صهب البيادر وحثيث أسراب القطا الفت مرابعنا فتناثرت مثل الدنانير على ساحاتنا كي تأكل القمّيح والزعرور وتبيض في طاقات...
هذه البحيرة ليست ماء. كانت شخصًا تحدثتُ إليه طويلاً، ثم ذاب! ولا أحاول الآن النظرَ إلى ماء بل استعادةَ شخص ذائب. كيف يصير الناس هكذا بحيرات، يعلوها ورق الشجر والطحلب؟! قطرةً قطرة ينزل الموتى على بابي ومركبٌ يتوقف من أجلي تحت الشمس وجالية فقيرة من الرعشات تعود إلى الرمل. لم أرتجف. لكني جُننت...
لو سألت نفسي عن أكثر الأساتذة تأثيرا فكريا ومنهجيا عليّ من بين أساتذتي لقلت: إنه عبد العزيز الأهواني، عليه رحمة الله. لقد ورثت منه أولا الانتماء القومي فكرا وفلسفة. وقد كان أول عهدي بذلك عندما رأيته يرفض النظرية الإقليمية في دراسة الشعر العربي، وقوّض أصولها الفكرية التي تقول إن الطبيعة تلعب دورا...
في سطور ثلاثة، وفي صفحة الوفيات في إحدى الصحف اللبنانية، علمت أن أستاذي محمد علي موسى قد غادر دنيانا. درست على يديه سنتين فقط، إلا أنهما كانتا كافيتين ليترك لديّ آثاراً لا تمحى. السنة الأولى كانت في ثانوية الطريق الجديدة، وكنت في أوائل المرحلة الابتدائية من دراستي، وكان هو خريج دار المعلمين على...
كلنا كان لنا معلم ذات يوم، جميعنا يملك صورة نائمة في ذهنه عن معلمه، وما سأرويه لكم عن معلمي الأول لن يختلف عما عرفتموه أنتم أيضا عن معلمكم، هي الصور التي تلاحقنا كظلنا، قد تختفي، تصغر أو تكبر ولكنها لا تلبث أن تعود. قم للمعلم وفه التبجيلا = هكذا يقول خطابنا الأعمى ... مع أن معلمي كان ذا قامة...
الى روح الطالب مراد البناي الحراق سامحني لأني لم اعتني بك لأني لم ا حبك كفاية لأني لم أدافع عنك تركتك تضيع بين متاهات نفسك الشقية لم تكن لي جرأة الوقوف بجانبك تركتك لدين الذئاب تركت عرضة للذهاب تركتك للدعارة السياسية و وحدة الصف التهميشية سامحني لم أتكفل بك و ان كنت مني لم اعطيك حقك سلبتك اقل...
أنت يا من صممت أن تصبح طبيبا لعيون لا تُبصر وكرست أيامك ولياليك لترمم القرنيات المعطوبة ولتقشع الغشاوة عن العدسات الضبابية وتصلّح الشبكات المفككة أنت يا من وعدت أطفالا رهائن الظلام منحهم نشوة تسلق الشجر وغبطة الفرحين بالألوان بالأزرق والأصفر والبرتقالي أنت يا من وعدت الطاعنين في السنّ الضريرين...
بأرض الميعاد كان أبي يكشف عن ذراعه قائلاً: من المرفق فما فوق كل ما هو نظيف وناصع البياض ومن المرفق فما تحت ولغاية جذور الأصابع كل ما هو مظلم محروق منقوص ومسلوب وأنا أجيبه قائلاً: أبي… أنت يا أبي موشوم… (من ديوان إيرز بيطون الشعري: “تمبيسرات- عصفور مغربية”، دار الكيبوتس الموحد، 2009)...
عشرون عاما ونيف هو الشوق الفاصل بين صرختين واحدة على كتف الشط من جهة عبادان والثانية قرب مرسى السفن في أعلى شارع إجنادين الساعة الخامسة صباحا بتوقيت ساعة الساحة قبل أن يصيبها العطل وفي اللحظة التي كنت تركضين بها الى المدرسة بتنورتك الزرقاء القصيرة وقميصك الأبيض الموشى بشريط أحمر تتوسطه عبارة...
وﻷنك امرأة استثنائية صباح قبل شروق الشمس فلا لا تتعجبي أبدا حين تسيرين في الشارع وتشاهدين الناس الرجال بفتنتهم ودهشتهم الأطفال بكركراتهم النساء بغيرتهن وحسدهن الدفين قد ثبتوا نظراتهم عليك كأنهم مصور أراد ان يلتقط صورة ليشارك بها في معرض فوتغرافي عن الحمام
ان اكبر رجل حكيم عرفته في كل حياتي ، هو رجل لا يعرف ان يقرأ ويكتب . فهو يستيقظ مع أولى تباشير الفجر الذي يتباطأ فوق الارض الفرنسية ، ينهض ذلك الرجل من فراشه صباحا ويغادر الى الحقل ليقود الى المرعى نصف دزينة من الخنازيرالتي يقتات عليها هو وزوجته .وهما جدي وجدتي من امي اللذين يعيشان على هذه...
أعلى