امتدادات أدبية

ليل المقهى نرجيلاتٌ تحتفل بعيد ميلادها ثرثرتها أغنياتٌ تحتاجها الرّوح الكسلى الرّوح الكسلى دخانٌ يكتظُّ بالحبّ الحبُّ كؤوس يفيض منها قمر الحديث قمر الحديث دهشة تجرح اللّيل بنايات الحكايا الحكايا غابة من الحنين ترتع فيها أيائل الفرح حكاية أولى تضخّ الحلم في رئة الوقت حكاية ثانية تدسّ الألفة في...
أعلمُ أنَّهُ قضَاءٌ وقدرْ وكلُّ شئٍ في كِتَابٍ مُسْتَطَرْ لَكِنْ.. أنَا إنسَانْ! نَعمْ ـ أنَا ـ إنسَانْ ولستُ صَخرًا أو حَجَرْ فلا تُعاتبونيْ.. على انكِسَاريْ.. حَالَ خَاطِري انكَسَرْ لا ترشُقُوني نَظرَةً كالنّصلِ ذَبَّاحَهْ لدمَعتينِ تفضَحَاننيْ.. وعُيُنُ الحُزنِ فَضّاحَهْ إنْ غَيمَةً...
يمكنك أن تنسي .. رقم الهاتف .. والعنوان باقات الزهر .. رائحة العطر عقد اللؤلؤ .. والمرجان الزورق والملاح والسباحة .. فى بحر بلا شطآن لكن أبدا لا تنسى فيض الحب صلاة العشق والرقص .. على موسيقات القلب .. وأوتار الكمان تآسرنى عيناك .. وعبق النرجس فى كفيك والريحان نزرع الطرقات ننقش الذكرى...
استسمح أيها القارئ المفترض : بقـَولي هذا أن"شيطاننا" ظل يُوسوسُ لنا منذ منتصف شهر أذار ؛ بالتأكيد ! شهر منعِـش للمخطط الأخضر، قبل اليوم العالمي للسعادة وللشعر وللمسرح ! ولم تكفيه الوسوسة ، فأمسى في هزيع الليل يحرضنا أن نصرخ صرخة مسرحية ، كعادتـنا في اليوم "العالمي للمسرح" لكن "القرين " استيقظ...
يتأملني الفراغ يحدق في زحمة اختناقي يقترب من انهزامي يجسّ تجاعيد أنفاسي يصيخ السمع لدمعتي يمسد أصابع لوعتي ويربت على أكتاف أوجاعي يسقي صمتي جرعة من تراتيله ثم .. يجهش ببكاء محترق ويدمدم .. بصوت متهدج النظرات أنتَ .. محتاج لوطنٍ يضمّ رفاتك وطن .. يزخر بغبار الضجيج تعلو سماءه غيوم من الضحكات وتكون...
عندما أمعن النظر، في شجرة الخطوط على كف يدي ارى خطوطا كثيرة متداخلة خطا يتوسط سنين السفر اتذكر انني وقعت من باص المدرسة. وانه كان خطا فاصلا غير مجرى المحيط وانني قفزت من خط عام الى مسافة صححت لي مسارات شتى خط الحب كان حملا كاذبا، قبل ان يستقر بي المقام في ركن هادئ من حقل يحترق الخط المتعرج بين...
حين بعثت بالعشبِ إلى النهرِ وجدت الضفة تشتعل أناشيدَ كما الوردة وهْيَ على فمِ بستانٍ مطريٍّ يبدو لي أحيانا أني سأحاول أن أفتي بإضاءة سوسنةٍ وبإطفاء الشوقِ إذا جاء ليحضر موسمها السنويَّ وأحيانا قد يحدث أن أُفْتَنَ بجنون الطرقاتِ فأتغيَّى وضع مواعيدي بحنانٍ في جهة لا بأس بها ثم أعود فأعهد للشطِّ...
لم يعد للحظة من معنى.. أكثر من هذا الظمأ الذي يطال عروق الوقت.. و ينسج أنشوطته حول ما كنا نحلم به..و نؤجله باستمرار.. ما كنا نريده..لكننا نخافه..و نرهبه.. كلما اقتربنا منه انتابتنا قشعريرة الصمت... و حلق فوقنا طائر الخوف و الهلاك.. أيها الظمأ الذي يشبه الشتاء العاري.. و خيوط العنكبوت الواهية في...
كل مساء .. أخاطب بقايا الصحاب الصم والأشياء أرحل فى عيون الناس أفتش عن لحظة صدق .. وشطآن الامان هذا محال .. قالها طفل فى سن البكاره تعلم فى سنين الجدب .. الكلام وحمل الحسام .. والشطارة ........... رأيته دون رأس يحزم فى حقائبه النهار سألته الإنتظار قال : اخشى فوات القطار فتداهمنى...
وجهي كعبة ماء أما قلبي فهو جدارٌ يصهل في الأرضِ ويبني في كل طريقٍ سمْتاً يوصِل جهتي بالأبراج المائيةِ وعلى جبهتهِ ثَمةَ سنوات الطين ترابطُ وعباءات الفجرِ وفاكهة تشربها شمسُ من يد مطرٍ يذنب ثم يقوم إلى الاستغفارِ بلا تؤدةْ... نهر من أحجار الكلس ومجراهُ ريحانٌ والفضة في عينيه تضرب للدهمةِ مثْل...
لن أتأخر يا ماريا فانتظريني خلف الباب - على عادتك - وصيحي فرحاً إن الحلوى تملأ جيبي صيحي كي يستيقظ قلبي وكي يتساقط ما يتعلق فيه وما تلحقه من أشباحٍ لم ينصرفوا بعد.. وكي يتوقفَ ما يتتابع في عيني من الأنباءِ وما يرسله البث ويعدو خلفي.. خذي بيدي كأنى أصعد حتى الشرفة حتى أدرك أني خلف الباب هنا في...
أشربُ من اسمِكِ حياتي أرتشفُ سبعَ سمواتٍ محلّاةٍ بأنجمٍ أكثرَ مِن حبّاتِ السّكّرِ وشمسٌ تقرأُ الشّعرَ لحبّاتِ القمحِ في دفتري وآخذُ من أصابعِكِ خصلةَ بوحٍ تكفكفُ فضاءَ روحي لأغفوَ على قارعاتِ النّدى تحتَ هُدبِكِ أتنفّسُ القبلاتِ وعندَ عنقِكِ أتلمّسُ اشتعالي أجولُ على أرجاءِ دفئِكِ أعمّرُ قلبي...
نغارُ من عِشْقِها للخبيز تُحبُّ أبي؛ لأنه يجمعُ الدقيقَ وتُحبُّني لأنني أجمعُ الوقود. كلامُها المهووس لا ينتهي عن حلاوةِ أسناننا وهي تقضُمُ عن فرحةِ الموتى حين يُرفْرفُ خُبزُها فوق شواهد القبور. تدفعُني في ظهري وتقذفُني بجوَالٍ فارغٍ أشتمُ الخبزَ والذين يأكلونه فترفعُ شبشبَها عاليا أُقسمُ أن لا...
مطب أول .. سرت فى مدينة الأسفلت وحدى والطريق يسبقنى حلمى وجوعى لرفيق أو صديق يجهدنى التحديق مطب ثان .. طرقت الأبواب .. بعد ضياع الأوراق بحثا عن شيخنا الجليل قالوا : طوى حقائبه .. ورحل فى الزمن الجميل آه .. من تمدد الليل وهجرة العواطف .. والعشق النبيل مطب ثالث .. آه .. من زرقة العينين...
أعلى