امتدادات أدبية

عند ولادتي لم أكف عن الضحك لم يكن أحد يعلم أن اللامعنى متربص بي وأصدقاء السوء.. العيارون اللصوص القتلة الخونة مصاصو الدماء.. الفقر ينهال على رأسي بجزمته القديمة كان مخيفا جدا مقززا وأحادي العين رغم ذلك كنت أضحك طويلا من حنجرتي تتساقط فراشات نافقة ومن عيني المليئتين بالقذى تتدفق دموع المتصوفة...
أماه قد ضاع الطريق هل يبصر البر الغريق كان الفؤاد طيباً بل لقبوه بالرقيق غدا سجينا ضائعاً وأسود من لهب الحريق أماه أتعبنى السفر هل أستريح أو أفيق؟ هذى عيونى فانظرى هل نام جفن للحزين؟ قد جئت أبكى عالمى حتى تورمت الجفون أنى رغبت فى الرحيل أسافر وحقائبى شمس الآفول قد أنتهى قد نلتقى فى ليل يوم كم...
يقف على سفح قلبه.. محلقا أسمع نبضه يراقص مواسم الورد تتوهج تقاسيم الكمنحات في صوته لينحسر المدى.. عن روزنامة تروى إثم أحلامه يرتكبها مثل شدو ساحر يتسلل من بَيْنَ إصبعينا ليعود مترنحاً بي يسبقني صمتك الأخير.. منبت اللقاءات التي لم تحدث بيننا سر تغيّر مزاجك.. اللازوردي هل قلت لك أني أحبك؟ ومحراب...
فقط... استمعي لما تقوله عيناي هذا الصباح كي تخيط أنامل شفتيك غربتي أجد في حزمة آهاتك وطنا... فقط... انظري إلى اوردتي حين أنادي كي ترق رعود الشوق في كلامي فتهطل بسماتي على تربتك قبلا... فقط... ادركي صمتي برهافة الفؤاد كي تؤلف الفراشات أغنية للعطر من أوتار أنفاسك فيزداد النبض اشتعالا...
حدثينى كيفما شئت فما عدت بحديثك .. أفخر ذكرينى كيفما شئت فما عدت بذكراك .. أسهر معك حبى لن يكبر سأظل قويا .. لن أقهر لن يظفر بى رمش .. لن يظفر لن أتخدر لن ألملم بين يديا .. جدائل شعرك الأشقر ولن أعبق بين ثناياك .. العنبر زرعك الأخضر بعدى .. لن يثمر سأنام .. دونك فى ليلى المقمر معك ...
تعالوا سأفتح باب الفيوضاتِ كي تدخلوه فرادى على جبهة البحر سوف أوَطِّدُ أسماءكم جهرةً سوف أغري السهوب التي اتقدتْ بالمراعي أنا الاِشتعال على سرَّة الحرفِ ذعري شفيفٌ أباري به زمنا يتموج رقصا على نغمة الجازِ أدحو الأقاليمَ صدَّقْتُ أن الخريف له شمسه المركزيةُ والكونَ إن هو إلا قرنفلةٌ تستريح من...
إلى الساحر الكبير محسن البلاسي. الضفدع الأسود تحت لساني.. الضفدع الذي يغرد لتهدئة الأشباح.. أعدك أيها الساكن المتحرك .. لن أمدح خيول البابا لأظفر بمأدبة الخلاص.. بزهرة الغفران البلاستيكية.. بفضة الأبدية.. في عشي تلعب أفعى المامبا بحبل المتناقضات.. تمطر النسور .. ترقد الغيمة والنسيان مثل طفليين...
أحدثكم .. عن مأدبة الندمان العامرة بالطيب .. وفاخر النبيذ وأجمل الحسان كيف يتصدر مائدة اللئام .. صديقى البهلوان البارع كالقردة فى تسلق الأسوار والتملق .. والإنحناء وعزف كل الألحان يرتدى فى سوق النخاسة .. حلل الزيف والبهتان يفتش فى الليل .. عن صديق .. يمسح عن وجهه .. غبار الطريق يجهده...
50 فكره سيناريو افلام قصيره مناسبه لصناع محتوى اليوتيوب . تتميز بالفكره القويه والمشوقه تتميز بالحبكه الفنيه والدراميه مواقع تصوير خفيفه جدا شخصيات من 1 ممثل الى 3 وهناك سيناريوهات للمثل واحد تمتاز بقلة التكاليف من حيث الانتاج لا تحتاج الى تكاليف لتصويرها وانتاجها ايضا مواقع التصوير...
إنه الولد الفوضويُّ يقود المصبّ لغدرانهِ مستعينا بنيرانه اليقِظةْ... فلَكٌ ناهضٌ في يديهِ بروق تناجزهُ حيث تدخل أعضاءه خلسةً قبلَ وقتٍ بدا في نبوءته المستديرة يُخْلِصُ للماءِ ثم مضى مادحا لليقينِ يداه جداران مندلقانِ وأعضاؤه أقحوانُ شكوكٍ رفيف الهشاشةِ منكبهُ عاش في زمنٍ قابلٍ للتأبُّدِ حتى على...
مسرحية في عشرة مشاهد الشخصيات ١- الزوج ٢- الزوجة ٣- روبوت المشهد الأول (صالة منزل مظلمة بسبب انقطاع الكهرباء، صوت الزوج والزوجة يُسمع) الزوجة: لا تكن قاسياً، كن رؤوفاً به، إنك تؤلمني! الزوج: والله احترت بك يا امرأة، أين تريدينني أن اضعه، كل مكان اختاره لك لا يناسبك.. الزوجة: أنت تضعه في المكان...
أنا كاتبة مبتدئة أكتب نصوصا رديئة كل ليلة أخفي بعضها حيث لا يستطيع أبي تفتيشي هناك تحت رؤوس نهدي تماما . مقاس قدمي 38 ابتكرت بعدد أصابع قدمي عشرة طرق للحب ، ولم أجد الحب مع ذلك مازلتني أجوب كل نهايات الحب الجميلة في مخيلتي إصبعا إصبعا ، بقدم مقاسها ثمانية وثلاثون . تفصل بين ذقني ورقبتي ثلاث...
كل صباح .. أنظر فنجان قهوتى المرة .. والأطباق الفارغة .. فوق المائدة أفتح النافذة .. أطل على ساعى البريد الذى لم يأتى وألقى بكومة الشعر .. وأوراق الهوى الممزقة .. فى السلة المهملة أفتح النافذة .. أطل على ذكرى .. موجعة الرؤى غائمة أقرأ البسملة .. تفاجئنى الأسئلة أين من كانت لشعرى...
أتصور كلَّ جدار يملك جهةً للريحِ وتحت يديهِ تشتعل الأشجار بأسراب الطيرِ فينبجس النبع على مصراعيْهِ وفي تلك اللحظةِ يفتح البجَع الأربدُ أبوابَ الطرقاتِ إلى رقصته الوثنيةِ... لذرى الماء نميلُ تعج أصابعنا بالخضرةِ لا يسأل عنا الوقتُ غبار الشمسِ منحناه الخيل فنازل موج الساحلِ في كبِد الليلِ إلى...
صدر الام معبد عصي النفاذ غامض . (غوستاف فلوبير ) كاتب و روائي فرنسي 1821 - 1880 الملاذ الأكثر أمانا هو صدر الأم . جان بيير فلوريان شاعر فرنسي 1794 - 1775 وتكبر فيَّ الطفولةُ يوماً على صدر أمي" (محمود درويش) 1941 - 2008 هذا الصدر الذي ارضعك...
أعلى